شكرا لمرورك
Meftahi Hatem
أنا كاتب أبحث عن المعنى في زمن الضجيج، أكتب لأن الصمت لا يكفي، ولأن السؤال أصدق من الجواب. أحفر في الوجود، وأترك للقارئ حرية التيه.
32 نقاط السمعة
841 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
شكرا على التحليل .لكن صديقي لسنا في معركة خطأك في التحليل: 1: الوجدان أداة المعرفة وإلا لما كان له دور فعال في إتزان العقل أنصحك بقرأة أرثر شوبنهاور 2: نحن لا نتعصب لجهة معينة وإنما نطرح رأي و نناقشه فحسب و نستدعي فلاسفة كانوا مسحيين أو مسلمين و نحن هنا لا نوزع الإيمان نناقش الفكرة و ليس الأشخاص 3:العقل يتعب بالطبع وان لم يكن يتعب لما التضارب الوجودي بيته و بين الذات أو الأنا 4: مراجعتك للشواهد التي إستدلت بها
تفترق الفلسفة بين الوجودية و الحياتية كما أسميها أنا فالفلسفة هي شيء للحياة و ليست فقط مجرد مفاهيم صعبة . أنا لا ألوم المرأة في خروجها للعمل أو بشيء أخر و هذا كان عنوان طرحي المرأة و الرأسمالية . و كأن في كتابتي تمني للعودة مكانة المرأة الراقية و دورها البارز في بناء امة كاملة . و شكرا جزيلا لك لهذا الحوار فنحن و إن كنا نختلف في بعض الأراء نتفق في صلب الموضوع أن المرأة ضحية العولمة.
جميل طرحك و ردك علي الطرح.العولمة أباحت للمرأة وزيفت لها الحرية بالخروج للعمل،صحيح فهي من النتائج السلبية للرأسمالية إحباط العجلة الاقتصادية للدول المهمشة ينتج عنها ضعف إمكانيات الرجل في توفير حاجيات العائلة.لكن هل بخروج المرأة للعمل تتحسن الظروف؟ بالطبع لا و بخروجها نري العديد من حالات الطلاق و هذا بالإحصائيات .كذلك بخروجها هل سيتربي الطفل أحسن تربية ؟ بالطبع أتحدث عن أشياء واقعية تحدث يوميا؟ ألا تلاحظين كثرة حالات الإغتصاب؟ و هذا كذلك في الإحصائيات العالمية ؟ أصبحنا نري لباس