Meftahi Hatem

أنا كاتب أبحث عن المعنى في زمن الضجيج، أكتب لأن الصمت لا يكفي، ولأن السؤال أصدق من الجواب. أحفر في الوجود، وأترك للقارئ حرية التيه.

http://meftahihatem189@gmail.com

32 نقاط السمعة
841 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
شكرا لمرورك
جميل جدا تحليلك بالطبع نحن نحلل الأفكار و نناقشها ربما نختلف في مفهوم لكن الأصل أنه ينمو الحوار و المعرفة شكرا لهذه المعلومات الشيقة
شكرا على التحليل .لكن صديقي لسنا في معركة خطأك في التحليل: 1: الوجدان أداة المعرفة وإلا لما كان له دور فعال في إتزان العقل أنصحك بقرأة أرثر شوبنهاور 2: نحن لا نتعصب لجهة معينة وإنما نطرح رأي و نناقشه فحسب و نستدعي فلاسفة كانوا مسحيين أو مسلمين و نحن هنا لا نوزع الإيمان نناقش الفكرة و ليس الأشخاص 3:العقل يتعب بالطبع وان لم يكن يتعب لما التضارب الوجودي بيته و بين الذات أو الأنا 4: مراجعتك للشواهد التي إستدلت بها
شكرا لتعليقك نحن مؤمنين بالفطرة و نود أن نعجز العالم بقرأننا و أعظم فلسفة هي فلسفة القرأن صديقي العزيز وهذا ليس ضربا في الإيمان و إنما نحن بتدبيرنا نقوي الإيمان شكرا على الطرح
كيف ؟
نعم هذا ما كنت أتحدث عنه فالله سبحانه و تعالي أوجد لنا الموجودات لنتدبر في الموجود(الله) كما قال سبحانه: أفلا ينظرون الي الإبل كيف خلقت هنا دعوة صريحة لإعمال العقل والقلب يجيب . شكرا لتحليلك
جميل .يقال أن الصلاة تبدأ وقت خروجك من المسجد وليست في المسجد يقصد بها تعاملك مع الناس . إقتراح بسيط لماذا لا تكوني صفحة تساعدين بها الأخرين لحفظ القرأن الكريم وقواعده . و شكرا
جميل .مبارك لك لكن هل أوعيت القرأن في الحياة أم كانت مجرد كلمات حفظتيها؟
بالطبع لكن لا تنسي إذا طغي العقل علي هذا الترسانة سيولد صراع وجودي بين ما هو موجود حقيقي و بين ما هو موجود إفتراضي شكرا لمرورك
بالطبع لكن نحن هنا نتحدث عن جدلية . العقل كأداة تحليلية والوجدان و هنا نسلم أن لا عقل بدون الذات و لا ذات بدون عقل
كما أشرت سابقا اللاوعي هو مركز التخزين و له دور فعال في إثبات شيء أو نكرانه شكرا لمرورك
تفترق الفلسفة بين الوجودية و الحياتية كما أسميها أنا فالفلسفة هي شيء للحياة و ليست فقط مجرد مفاهيم صعبة . أنا لا ألوم المرأة في خروجها للعمل أو بشيء أخر و هذا كان عنوان طرحي المرأة و الرأسمالية . و كأن في كتابتي تمني للعودة مكانة المرأة الراقية و دورها البارز في بناء امة كاملة . و شكرا جزيلا لك لهذا الحوار فنحن و إن كنا نختلف في بعض الأراء نتفق في صلب الموضوع أن المرأة ضحية العولمة.
قلتي سابقا أن المرأة حتي وإن عملت (ضرورة مادية) لا ينقص فقرها؟ إذن بعيدا عن الفلسفة لو إتبعنا ما أمرنا به الله لا زال كل شيء شكرا على مرورك
هل الأنا ينكسر من الأخرين؟ام نحن في معظلة وجودية بحد ذاتها في أصل الأنا العقل والحياة جدلية كبيرة صديقي الحياة الإجتماعية ؟ يقول جون بول سارتر الأخر هو الجحيم؟ رأيك التحليلي ؟
جميل السؤال لك دعنا من الفلسفة لنعد للأصل فلسفة الدين .الإسلام منع المرأة من الخروج من المنزل الا للضرورة. إن كان جوابك عن الفقر و و وو فهنا نرفض ظوابط الإسلام ما رأيك
جميل طرحك و ردك علي الطرح.العولمة أباحت للمرأة وزيفت لها الحرية بالخروج للعمل،صحيح فهي من النتائج السلبية للرأسمالية إحباط العجلة الاقتصادية للدول المهمشة ينتج عنها ضعف إمكانيات الرجل في توفير حاجيات العائلة.لكن هل بخروج المرأة للعمل تتحسن الظروف؟ بالطبع لا و بخروجها نري العديد من حالات الطلاق و هذا بالإحصائيات .كذلك بخروجها هل سيتربي الطفل أحسن تربية ؟ بالطبع أتحدث عن أشياء واقعية تحدث يوميا؟ ألا تلاحظين كثرة حالات الإغتصاب؟ و هذا كذلك في الإحصائيات العالمية ؟ أصبحنا نري لباس
جميل طرحك،و هنا وجب طرح إختلاف التعمق سواء كانت فلسفة أو علم مغاير أن نحافظ علي هويتنا والإطلاع عن علوم جديدة. شكرا لمرورك
أجيبك بقول الله تعالي في صورة القمر:أفلا يتدبرون القرأن أم علي قلوب أقفالها. المعرفة العلمية أو البحث عن الأشياء هو شيء متأصل في ذواتنا ،ربما الإنسان لو بحث وسأل لا وجود عديد الأجوبة أو أن يختار التخلي عن التعمق و الإلتجاء الي المبالات
وجهة نظر ،لكن الذين يسبحون في نعيم الجهل لا يدرك للحياة معني،فجهل الأشياء ينتج عدم الإدراك ،و لكل منا نعيمه فأنا نعيمي في طرح الأسئلة حتي و إن لم تملك جوابا لها .
نحن هنا نناقش الأفكار و ليست الأديان ؟ و الفلسفة مفهوم كبير و نحن نغوص في معانيه و لايهمنا ديني أي شخص
هي لا تختبئ منا و إنما نحن لا ندرك أهمية الأنا و لا نبحث عنها مثلها مثل السعادة فهي متأصلة فينا و نحن نبحث في الخارج ولو نبش الإنسان عن نفسه لأستعجب من هذا الأمر.