جميل زدت النص جمالا علي جمال. شكرا
Meftahi Hatem
أنا كاتب أبحث عن المعنى في زمن الضجيج، أكتب لأن الصمت لا يكفي، ولأن السؤال أصدق من الجواب. أحفر في الوجود، وأترك للقارئ حرية التيه.
50 نقاط السمعة
1.37 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
تحياتي لك ، كإثراء لردك الفلاسفة إعتمدو سؤال-لماذا-ونحن نعتمد كل الأسئلة هم يسؤلون لكي يعرفون و نحن نجيب و نسأل لماذا قلت ذلك . و لنتذكر شيئا أن كل شيء وارد في القرأن و بإعتبار أننا أمة لا تحب القرأة نسينا هويتنا .و تمزقنا في هوية الغرب و حينها ضاعت أنانا و تركنا للعولمة و الرأسمالية تأكلنا شكرا لمرورك اخي
جميل ردك أخي لكن أنا أكتب فكرة وليست أكتب نفسي. نحن هنا نناقش الأفكار و نريد أن نصنع فلسفة العرب و حتي إن إستشهدنا بأقاويل فلسفية نحن فقط ندمج بين الأفكار لا غير نصنع فلسفتنا و رؤيتنا نحن المسلمين و أقولها لك أخي أن أعظم فلسفة هي فلسفة القرأن لا غير كردي لك (رد شخصي) بالطبع الله سبحانه و تعالي تحدث عن الأنا و بقربها من الله تطمئن يقول سبحانه ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
القادة؟ العلماء؟.الفنانين. ؟ ثلاث أسماء ليسوا مرجع نظر لأي شخص . كل شخص هو قائد نفسه اطلقوا العنان لماذا؟؟ للقتل ؟؟ أم لقتل الأخلاق ؟ أم ماذا؟ أنا أتحدث عن شيء موجود في عالمنا وليس في كوكب زحل من الذي بيده السلطة ولم يستخدمها في الشر من ؟؟ لا أحد كلامك أختي العزيزة ينشد حربا بيت الأنوات يعني انت تمجيدين الأنا المتضخمة علي الأنا التي تسير وفق منهج مدروس .و لكلامك فيه الكثير من الأجوبة الغير صحيحة
شكرا على التحليل .لكن صديقي لسنا في معركة خطأك في التحليل: 1: الوجدان أداة المعرفة وإلا لما كان له دور فعال في إتزان العقل أنصحك بقرأة أرثر شوبنهاور 2: نحن لا نتعصب لجهة معينة وإنما نطرح رأي و نناقشه فحسب و نستدعي فلاسفة كانوا مسحيين أو مسلمين و نحن هنا لا نوزع الإيمان نناقش الفكرة و ليس الأشخاص 3:العقل يتعب بالطبع وان لم يكن يتعب لما التضارب الوجودي بيته و بين الذات أو الأنا 4: مراجعتك للشواهد التي إستدلت بها
تفترق الفلسفة بين الوجودية و الحياتية كما أسميها أنا فالفلسفة هي شيء للحياة و ليست فقط مجرد مفاهيم صعبة . أنا لا ألوم المرأة في خروجها للعمل أو بشيء أخر و هذا كان عنوان طرحي المرأة و الرأسمالية . و كأن في كتابتي تمني للعودة مكانة المرأة الراقية و دورها البارز في بناء امة كاملة . و شكرا جزيلا لك لهذا الحوار فنحن و إن كنا نختلف في بعض الأراء نتفق في صلب الموضوع أن المرأة ضحية العولمة.