يعيش الإنسان الواعي ليموت؟
من منا لا يعلم أن حياته منتهية أجلا أم عاجلا؟
الموت كمرأة للحياة هي نطفة فلسفية تعني أن وجودك بكله زيف ؟ الزيف في ماذا؟
الزيف ليس عدم ثبوتيته أو مجرد وهم و إنما في موت كل مشاعرك. علاقاتك، كل شيء سيضمحل في لمح البصر و كأنك لم تعش قط ، كأنك لم تكن وسيما أو ذا جسد رائع، لن تحمل معك شيء سوي ما قدمت.
البعض يري الموت حقيقة كاملة لحياة أفضل و هذا ما يولد لنا التساؤل الأتي هل حياتنا محض صدفة؟ أم نحن تجارب أو أننا معاقبون لخطأنا في الماضي ؟
حياة بنية علي ما تريد أن تكونه بمعني أن تكون مثل أنت لا قناع ،لا نفاق ،لا خيانة أو غدر ، ،لا أن تجذب الإنتباه لشخصك و تتفاخر فنهايتك موت محتم.
الموت كمرأة للحياة يقول جان بول سارتر
الموت يكشف عبث المشاريع الزائفة. بما أنه ينهي كل شيء، فهو يدفع الإنسان لتحمّل مسؤولية اختياراته
الموت كجدار لا تستطيع تسلقه ،بهروبك من واقع أنك فان يجعل الإنسان يحاسب نفسه قبل أن يحاسب كما قال محمد رسول الإنسانية .
لا تنخدع بواقعك إن كان جميلا أو مظلم فكلها زائلة ،لا تنخدع بمن قالوا نحن معك للموت ،فالموت بحد ذاته يكشف كل شيء مكذوب عليه.
و لا تنخدع بكلامي ،ربما تود الهروب من القرأة، فالموت شيء جميل بحد ما هو شيء سيء.
من لا يرى الموت، لا يرى الحياة كاملة.
ومن خاف الموت، عاش نصف حياة.
ومن واجهه، بدأ يولد من جديد.
الموت و الحياة أراهم هاهنا عملة ذات وجه واحد كأنايا و عقلي فهم لا يتصارعون و إنما يكملون بعضهم البعض يقول ماركوس أوريليوس: الموت قانون كوني التفكير فيه يجعلك تعيش ببساطة، بلا تعلق و بلا غرور .
لكنني أقول لولا الموت لا إختار الإنسان الإنتحار لقلقه من نفسه المتكررة ، الموت حقا مرأة للحياة
يقول الله
: كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام.
التعليقات