ما زلت أشعر بالحيرة بين الرأيين، ولا أعرف أيهما أصح بالنسبة لي لا داعي للحيرة لينا، الأمر وما فيه أن الطباع البشرية تتفاوت بما لا يدع مجالًا للتعميم.. البعض يرى في التمسك بالحزن وحكايته تعلقًا، والبعض يراه محاولةً للتعافي، لا هؤلاء أصابوا ولا أولئك جانبوا الصواب.. وهكذا في غالب مواقف الحياة!