شكرا لك ، كلماتك أسعدتني .
eman_hamdy
1.47 ألف
68.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
من الخطأ الفادح ان تخلط بين الحق والصدقه . انت تملك حق حبس زوجتك اذن هي تحت رحمتك ، كونك لا تستخدم هذا الحق تفضل منك ومنه فهو لا يعني انك لا تمتلكه . انا ارفض اصلا ان يكون انسان تحت رحمة انسان اخر ، يعز او يذل ، يسمح او يمنع . يمكننا ان نقول نفس الشئ عن العبودية فبعض الجواري حصلن علي نفوذ وارتدين التيجان نتيجة انهن تملكن قاب سادتهن ، فهل معني ذلك ان هذا الايتثناء هو
الفارق الجوهري: العبد يُباع ويُشترى، لا يملك ذمة مالية، ولا يرث، وإذا مات لا دية له، ويحق لسيده معاقبته جسدياً. أما الزوجة في الإسلام: لها ذمة مالية مستقلة تماماً (تبيع وتشتري وتملك دون إذن زوجها في مالها الخاص)، وترث، ولها حق الطلاق والخلع إذا تضررت، ولها مهرها الخالص. فأين العبودية في عقد يمنح طرفاً كل هذه الحقوق السيادية؟ عقد الزواج يسمح بالضرب والعقاب الجسدي واثبات ان الضرب لم يكن بحق يقع علي الزوجه ، اذ هو له ان يضرب وهي
هي محاولة طريفة لمنافسة الحداثة في الحرية الجنسية لكي لا يسيل اللعاب عليها . ولكنك تنسي البديهيات . وجود قيمة للعذرية في سوق الزواج - حتي لو فقدت بزواج - معناه ان تنظر المرأة للزواج كتجربة يجب ان تكون صعبه علي الرجل لانه تطليقها بسهولة ضرر وابتزاز لها . بالتالي سيظل الزواج معناه تكاليف مادية واستقرار واطفال لا يجب الاضرار بهم بالاطلاق ، ومعناه ان التعدد ستظل ميزة للاغنياء علي حساب الحرمان الجنسي لباقي الشباب او حل تلجأ اليه قله
انت اتهمته بقذف المحصنات وهي تهمه تستوجب الحد وبالتالي فالقاءها كذب يستوجب الحد ايضا . هو اتهمها بمعارضه الرسول والخلاف معه احيانا وهذا معروف ومشهور واستدل بذلك علي ان الرسول كان يقبل المعارضة ولا بطالب بالطاعه . انت بدلا من الرد عليه ولقلب الترابيزة بدات تتحدث عن الشخصنه والقذف وخدهي اشياء غبى موجودة في اجابته وهذا يدل علي انك عاجز عن النقاش بموضوعية
يعني اللي الالاف سمعوه والرسول اكد علي انها وصاية هامه وامانه هيتنقل بسند ضعيف واللي سمعه نفر فقط من الصحابه او سمعه واحد وهو بيتمشي معاه هو ده اللي هيتنقل بسند قوي 😂 . بمنطقك كده نرمي كل الاحاديث ونحرقها ما دامت الناقله ممكن تفرط وتفشل في نقل اهم واخر خطب الرسول اللي اكد بنفسه فيها انه اليوم بلغ واكمل الدين ولمح لموته و انه بيوصيهم الوصيه الاخيره . وتاني يا ذكي هذا نص خطبه الوداع وليس حديث اثناء الحجه
مجرد وجوده في الترمذي ورفض البخاري ومسلم له نقطة ضعف ، فاصلا شرط الترمذي اضعف ): البخاري ومسلم نفسهم فيهم احاديث هم انفسهم ضعفوها ، فما بالك باحاديث رفضوها ): ثم ان كل ما هو ليس قران وليس حديث مؤكد متواتر او عالي جدا في الصحه من حقي الا اخذ به بدون انكار علي ، هل ابلغك احد بهذه المعلومة من قبل ام انك تصدق وهم ان مذهبك الذي يبني وجوب العمل حتي باحاديث الاحاد هو الحق الوحيد
سواء كنت شخص جيد او سئ فانت لست معيار لي . وسواء كان الرجل يفضل الخاضعه ام الند وبالتالي تؤثر تلك الصفات في سوق الزواج فهذا ايضا ليس معيار للدين بل صراع وتفاوض يخص فرض شروط للعلاقه يقوم به البشر كل حسب اخلاقه ونزواته . اما كلام الرسول واضح "لكم عليهن ان لا يطئن احدا فرشكم" ووضح ان هذه هي الطاعه و هذا هو مبرر الضرب غير المبرح الذي ياتي بعد العظه والهجر هذا مع العلم ان من حقها اتهامك
" الكم الذكر وله الانثي تلك اذا قسمة ضيزى " انت اصلا لا تفهم فن الجدل ولا تفهم معني استخدام حجه الطرف الاخر ضده ، فهم يكرهون الانثي ثم يجعلونها بنتا لله فالله يستخدم حجتهم ضدهم ، اما حقيقة الملائكة فهي ليست ذكر وا انثي اصلا . يعني الفقهاء لم يقولوا شيء من عندهم كلها من القران الفقهاء مثلك اسقطوا فهمهم البدوي الذكوري علي القران ، وعموما هذه كتب مكانها المتحف ، انا لا انقدها بغرض اخذ شئ منها اصلا
"أما بعد أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق. لكم أن لا يواطئن فرشهم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم ولا يأتين بفاحشة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف" لو قرات النص كاملا لوجدت ان "فإن انتهين وأطعنكم " تخص "كم أن لا يواطئن فرشهم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم" وليس الطاعه التي يدعيها الذكور ،
ولماذا تاخذها مني ؟ خذها من رسولك ان كنت مؤمن به : "أما بعد أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق. لكم أن لا يواطئن فرشهم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم ولا يأتين بفاحشة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئاً، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة
اما قضية طاعة المرأة لزوجها فهي من أعظم اسباب استقرار البيوت وقد كانت العرب قديماً تقول : إذا صاحت الدجاجة صياح الديك فلتذبح وبرروا ذلك بقولهم : البيت الذي تمارس فيه المرأة وظيفة الديك مصيرة الخراب وواقعنا المعاصر خير شاهد على ذلك.. يقول برنارد شو "اعذروه فهو يظن عادات قبيلته هي قانون العالم" ولو تأملنا لوجدنا أن الرجل يكاد يكون خادماً للمرأة اكثر مما هي خادمة له إذا قسنا الأمور بهذه الطريقة فانه يقضي حياته في العمل ليوفر لهذه المرأة
بدون تفسير ذكوري لا يوجد فيها اي شئ يدعم رأيك . حتي اية الضرب التي تظنها كذلك فصل الرسول هذا في الحجة الوداع وقال انه في حاله "لا يطئن احدا فرشكم" . ونفس الشئ علي كل الايات ، فالملائكة ليست اناثا ولاذكورا اصلا فهي لا تتزواج ، وبالتالي فمثلما من المستنكر وصفها بالاناث مستنكر ايضا وصفها بالذكور . انت تتوهم اشياء بسبب نظارة الذكورية
هناك علم كامل اسمه علم الجرح والتعديل وظيفته اخضاع الاشخاص للشك . اخضاع الاشخاص للشك هو الطبيعي و تعظيمك لهم ليس تعظيم لهم بقدر ما هو رغبه في تعظيم منتجهم الفكري الذي ينتمي لثقافتهم وعصرهم لانك تريد حمايته من النقد لانك تري فيه مميزات ذكورية او لانه تمت برمجتك علي ذلك . وانا انسان لدي عقل والحمد لله ولست كائن مبرمج . اللهم ديمها نعمه واحفظها من الزوال . ونعم الاحاديث مليئة بما هو ضعيف وموضوع و فوق هذا اصلا
سابق عهدها تم فيه التوسع في تجاره العبيد والخصيان وتم استعباد النساء بنصوص موضوعه ومشكوك فيها من الدرجة الثانيه . انتبهي لا يوجد في الماضي جنه نعود لها ، ليس معني وجود انتصارات عسكرية او انجازات حضاريه ان الماضي هو المثال الذي نحتاجه ، اذا اردت الاصلاح ففي المستقبل ويبدأ بالتحرر من سلطة كل ما نسب لله والرسول زورا .
كالعاده نترك القران والمواقف المتواترة قطعية الصحه مثل حجه الوداع ونبحث عن احاديث مشكوك فيها وليست قطعيه لتبرير اهوائنا وغريزة القوة والهيمنة عند الرجل ): ولكن كل هذا ليس ملزم دينيا للمراءة ، عليها فقط ان تنتبه لمحاوله تدجينها باسم الدين و تلاعب الذكور به ، وتحمي نفسها بالعلم والعمل وتترك الذكور يالفون كما يحبون فالله هو من سيعاقبهم علي التقول عليه .