أن تعرف الله، فكل شيء في هذه الدنيا هو خطوات لمعرفته سبحانه، تتبعها بقلب صادق تجده بإذنه.
وأن تبقى في هذه الحياة طفلًا فلا يغيرك مجتمع عن فطرتك السليمة، وظنك الحسن بالله، وقلبك الصادق حتى تلقى الله على ذلك.
أسأل الله أن يحقق لنا كلنا ذلك والحمدلله رب العالمين.
أمنيتي أن أتزوج تلك التي تشاطرني نفس الاهتمامات ويتضمن تلك الاهتمامات الثقافة. ولكني بيني وبين نفسي أقول وهل حقًا سيجذبني هذا إليها أكثر من أي شيء آخر؟
لن أكون صادقًا إذا قلت نعم، فالحقيقة أعتقد أن أكثر ما يجذب الرجل للمرأة هي أنوثتها، وأقصد بذلك تلك الصفات التي لا يجدها إلا فيها. (الحياء، العاطفة .. إلخ)
بالنسبة للنقاش مع الجنس الآخر، فقد قمت ببعض النقاشات وأستطيع القول أنني لم أجد منطقًا. وجدت عاطفة جياشة لا أفهمها، ولكنني أقدرها وأحبها.