العنوسة ليست تهمة، بل تهمة المجتمع الجاهل الذي لا يقرأ المرأة إلا من خلال خاتمٍ في إصبعها..... إن اختزال كيان المرأة، عقلها، مشاعرها، طموحها، وأثرها، في ارتباط اجتماعي واحد، هو ظلم مبرمج لا يصدر إلا عن عقلٍ قاصرٍ أو مجتمعٍ لم يبرأ من عقد المقارنات..... ليست المرأة بذنبٍ حتى تُحاكم، ولا بمشكلة حتى تُحلّ، ولا بفائضٍ يُهدر إن لم تُلحق برجل. إن تأخر الزواج ....إن سُمّي تأخرًا .... لا يُنقص من جوهر الإنسان، بل أحيانًا يُنقذ صاحبه من مصائر باهتة،