لا يهم العملة اي عملة مفيدة المهم امكانية الشراء من المواقع الاجنبية لذلك تبقى هذه النقطة من شان الدولة لكي تجد لنا حل للعملة الصعبة وتحويل الاموال الى خارج الجزائر
هناك ما هو اكبر من هذا هو ان تكون التجارة الالكترونية خاصة بالمواقع الجزائرية فقط التي تتعامل بالدينار هذا هو مفهوم التجارة الالكترونية عندنا في الجزائر كل يعرف جزائر ما ولكن نتفق اننا مهما تكون الاجراءات المتخدة للتحسين فهي لن تكون في مستوى ما يتمناه الكثير
فكرة رائعة اما الشركة الحل موجود وجزائري يصدر الى 14 دولة بطاقات الفيزا كارد الدولية بطريقة فانونية ومعاير دولية وهي شركة اش بي تكنولوجي في الجزائر بالتوفيق لك
هناك منتدى جزائري اثري منتدى بموضوع مماثل بالتوفيق حاول ان تثري وتشارك الموقع اكبر عدد من المذكرات هذا الفكرة على الدولة القيام بها ولكن بما انك اتخذت المبادرة عليك ان تثتثمر في المشروع فهو جد مربح على مدى البعيد مثل بيع المذكرات او حتى الاشتراك بمبلغ معين والعديد من الطرق ولكن اولا عليك جعل الموقع يثبت جدارته بين المواقع التعلمية في الجزائر اقترح عليك ان تتصل بابرز المواقع التعلمية في الجزائر من اجل مساعدتك في نشر الموضوع واثراء الموفع من
نعم ينحدثها اصحابها الامازيع من باب هويتهم هم في الاصل امازيع وليسوا عرب ولا يمكنهم انكار اصلهم الجنسية اكبر متعلقة بالدولة والدولة يمكن ان يجتمع فيها شعوب مختلفة ولكن كل شعب يحفظ هويته وتقليده هذه من الثوابت وعذار عن التاخر في الرد
من ينصر الاسلام غير العرب والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء به محمد لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به رواه أحمد وأبو داود في سننه ابحث عن الحديث لكي تطمئن
"إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل و اصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم". أخرجه مسلم (7 / 58) و أبو يعلى في "مسنده"( 355 / 2 ) و الخطيب( 13 / 64 ) و ابن عساكر ( 17 / 353 / 1 ) من طريق الوليد بن مسلم : حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره
عن عمرو بن دِينار عن عبدِالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: "بينما نحنُ جلوسٌ بفِناء رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذ مرَّتِ امرأةٌ فقال رجلٌ مِن القوم: هذه ابنةُ محمد، فقال أبو سفيان: إنَّ مَثَل محمد في بني هاشم مَثَلُ الرَّيحانة في وسط النَّتَن، فانطلقتِ المرأةُ فأخبرتِ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فخرَج النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يُعرَف الغضبُ في وجْهِه، فقال: ((ما بالُ أقوال تَبلغُني عن أقوامٍ! إنَّ