Anas Odeh

12 نقاط السمعة
807 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
قبل كل شيء ايها المجهول تقبل فقط كلامي الكثير واعتذ عليه والله لأنه كثير... وبسم الله نبدأ: شعور قاسٍ جداً، تبلد احساس، خيبات أمل متتالية، ردات فعل سيئة، خذلان، يأس، مرارة، هموم ونكد، انهار دموع لا تنتهي! معلش ايها المجهول تحملني فقط بهذي الفقرة رح احكيلها بشكل عام: (فضفض، طلع، لا تسكت، اخرج، لا تحبس ولا تكتم، طلع، وطلع، وطلع كل اشي بقلبك). فرصة ان كان هذا الموضع هو متنفسك الوحيد ومهربك من العائلة ففرصة انك ترتاح هنا، لا تسكت
مرحبا بك عزيزتي مي سؤال راودني وانا أقرأ، هل يا ترا اللوم يقع على المرأة فقط؟ قطعا لأ، طيب، هل يقع على الرجل فقط؟ ايضا لا، طيب على من يقع اللوم؟ هل الاختيار الخاطئ هو الأساس؟ طيب، (ايام الخطوبة وان كانت مجرد تمثيل و"كذب على بعض") هل من المعقول انه الزوجين لم يكتشفوا بعضهم خلال هذه المرحلة (مرحلة الخطوبة)؟ اعتقد (من نظرة شخصية) انه ان لم يكن هناك اساس للتفاهم فإنه ستبقى شخصية المرأة (مدفونة ومطموسة ان لم يكن اكثر)
رائعة انتي يا مي، وكلامك الرائع هو ما يثبت وجهة نظرك الصحيحة، وهي الا "ننجر" وراء ما يسمى (العادات)؛ طبعا ضمن المباح والصحيح بلا شك؛ نعم، ولنأخذ، على سبيل المثال، افكارك النيرة المستنيرة، يا سلام، "فكرة التبرع أو استثمار المال في سفر أو بداية مشروع صغير أو حتى تجهيز بيت الزوجية براحة أكثر" يا سلام على روعة الكلام؛ هذه الافكار لو طبقت بشكل صحيح يا مي لأغلقت الصالات ولانتفعت الجمعيات الخيرية وحتى ان البيوت قد بنيت على البساطة والجمال والتستر،
يا سلام يا سلام. كلام جميل يا مي، ولك الشكر والتقدير على موافقتي الرأي. طبعا الحديث يطول عن هذا الموضوع ولا ننتهي، ولكنه مثل ما تفضلتي باباً مهما للنقاش، وكلامك الرائع عن "تبرع للجمعيات الخيرية" نعم هذا هو؛ لم دائما نتبع ما يفعلونه الناس؟ على العكس، وخصوصا في عصرنا هذا مع الغلاء ومع التصوير ووو، (يا اخي) فرصة توفر اموالك لشيء فعلا يفيدك انت وزوجتك! (عن العريس اتكلم). بغض النظر ولو كان مبلغ بسيط، بإمكانك (ايها العريس) ان تستغل اموالك
اهلا عزيزي اندرو شكرا لتعليقك نعم بالضبط هذا ما أتكلم به، لم التكاليف الباهظة التي اصلا لا داعي لها! ونعم يمكن ادخار بعض المال، يا سيدي لا تريد ادخار المال تريد ان تصرفه على فرحك، نعم ولكن بدون صالات؛ يا اخي بإمكانك تشتري اغراض او اثاث للبيت او اي شيء اخر، لكن يبقى هذا المال لك، لبيتك لفرحك، لكن ليس للصالة التي اصلا لم ولن تستفد منها! عدا عن تجهيزات المنزل، هناك الكثييير والقائمة تطول لا حصر لها هههه ومبارك
ما شاء الله تبارك الرحمن مبارك ما فعلتِ سلوى صدقا هناك البعض ممن حولوا عرسهم في الصالات الى اشياء مهمة وافضل من الصالات، وما اجمل الاعراس لو تكون على البساطة يا سلام. طبعا لو قرأ اصحاب الصالات كلامي سينصب علي الحقد والكلام السيء صباً هههه. ولم اقصد هذه الفئة ابدا (اصحاب الصالات) على العكس تماما هناك البعض من الناس لا تقبل ابدا العرس بدون صالة. لا يمكن ولا جدال فيه قطعا. ولا اتكلم عن استطاعة (العريس) المادية او لأ، حتى
يا سلام عليكي يا نورا الحمدلله اول المؤيدات هههه. والله انا عندي شروط في الزواج ولازلت لغاية الان متمسك فيها وبشدة. الوالد والاخوة معي، الوالدة والاخوات ضدي هههه ومتل ما تفضلتي "ستجد الكثير من المعارضين، خاصة الوالدين" احكي عن نفسي، من ضمن الشروط، موضوع الصالات. انتي حكيتي جمل تقاس بماء الذهب والورد والله "فالأساس في الزواج هو التوافق، لا المظاهر"، "لا تحتاجون لرضا الناس، بل تحتاجون فقط للراحة والبركة في حياتكم" كلامك رائع ومنتهى الروعة صدقا. وخصوصا في الزمن هذا،
عزيزي اسلام لك كل التحية والمحبة والاحترام رداً على سؤالك حبيب، الوطن يستحق طبعا وبشكل قاطع، لكن المشكلة ليست في الوطن عزيزي، بل بالفاسدين في الوطن، وحينما يكون فايتامين (و) وفايتامين (م) هم الاساس للفاسدين على حساب اصحاب الرزق الحلال، فطبيعي جدا عزيزي ان ترى ابناء الوطن يفرون من الوطن؛ نعم حاولت (شخصيا) ان ابقى في الوطن، لكن مع الاسف بلغة العامة (اولاد الحرام ما خلوا لاولاد الحلال اشي)! وفهمك كفاية يا حبيب :) . ملاحظة، (و) واسطة، (م) محسوبية.
اهلا اسلام بخصوص المحل، لا فقط قررت الاستغناء عنه بعد مضي اكثر من عشرة شهور، وللاسف لم يكن هناك اي تقدم، فقط عبارة عن استنزاف لا اكثر، نعم من الممكن القول انني لم استطع الصبر اكثر من سنة، لكن وجدت بعد دراسة معمقة ان اغلاقه كان افضل. وبخصوص السفر، نعم كانت ولا زالت تجربة ممتازة جدا، ليس لأن خيار السفر أفضل او البعد عن الاهل والذكريات ووو "ضريبة الغربة"، لكن السفر كان افضل من كل النواحي. بخصوص الناس، كلما تقدمت
السلام عليكم صديقي اسلام، لفت نظري العنوان وعندي تعليق سريع ان شاء الله. الموضوع بالنسبة الي شخصيا له اكثر من جانب (اتكلم عن نفسي وتجاربي)؛ انا مغترب عن بلادي الاردن، مع الاسف طبعا. ومغترب من 8 سنوات اذا مش اكثر. وللاسف بداية غربتي كانت لما فتحت (محل) وما صمدت اكثر من سنة وللاسف تم اغلاق المحل، السبب انه القدرة الشرائية تكاد تكون معدومة، مع العلم اني عملت دراسة جدوى ودرست الامور من كل النواحي، لكل قدر الله وما شاء فعل
السلام عليكم ايتها الكريمة. العنوان لفت انتباهي وعندي تعليق صراحة. وتعليقي طويل نوعا ما. انا مش متزوج، لكن كتبت مقال قبل (بالعامية) كنت كاتبه من سنين، فرصة اكتبه هون (اذا ما في مانع طبعا). وفرصة هي فقط مجرد مقال كنت كاتبه والحمد لله جاب نتائج كثيرة في حينها... واخيرا،،، المقال طويل، لكن اخذت منه فقط ما يخص الرجال، "كونه الموضوع يخصنا" :)... اليكِ المقال... في بداية السنة الفائتة 2010 ، وتحديداً في نهار أحد الأيام ، فتحت صحيفة يومية وأعتقد
نعم يا عزيزي، كلامك جميل جدا وجدا، واشاركك الرأي أكيدا، فئتين، اولاهما كما تفضلت وذكرت لا قيمة فيها؛ وثانية هي الفئة النادرة، كالقطعة النادرة، في زمن العجائب؛ ولكن يا عزيزي اصبحنا نخاف ان يذهب الصالح والطالح عندما تقع المصائب. لا اريد ان اذكر الشؤم في هذا الموضع، ولكن وجب علينا التذكر دائما يا صديقي، عندما تقع المصائب (واصبحت كثيرة في زماننا)، يذهب الصالح والطالح معا. فالمصيبة عزيزي نجاك الله منها ونحن جميعا، المصيبة لا تعرف هذا الصالح او ذاك سيء
ايتها الكريمة، وبعد قرائتي لتعليقك، نعم احمد الله بأنه لا تزال تلك الفئة موجودة بفضل الله، وهي كثيرة بحمد الله، وهي في كل زمان ومكان ايضاً، بل وحتى في كل جيل، وهي كما اخبر نبيبنا صلى الله عليه وسلم : "الخير في أمتي إلى يوم القيامة"؛ ولكن، نأسف على من مات فيه حس المروءة، نأسف على من باع نفسه وعرضه والبعض باع من دينه للشهرة. سمعت اليوم درس صغير اشاركك اياه، لفضيل شيخ مبارك سائلا الملى ان يفك اسره، انه