Ali Haddad

مهتم بالتحليل التاريخي وبناء النظم الاجتماعية. أسعى من خلال كتاباتي لتفكيك معوقات النهضة وإعادة صياغة التغيير وصناعة الوعي الحضاري. هنا أشارككم تأملاتي بين عبق الكتب وتجارب الواقع

http://linktr.ee

17 نقاط السمعة
733 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
صحيح ولكن فرق كبير بين من يقول ما يقوله من دافع اجرامي. و من يقول قوله وهو يتدعي الإنسانية و انصاف المظلومين
ربما
اوافقك بقولك هذا بالكامل . ولا اخالفك فيه. و هذا له عندي خاطرة اخرى انشرها لاحقا ان شاء الله. و هذا لا يخالف المبدأ الذي ادعو اليه ايضا من توسيع نطاق عمل العلماء ليشمل الشارع و الشباب الغافل عن المساجد . وقولك حق و اؤكد عليه بشدة.
انا لا اريد تعطيل المساجد. بل اريد ان يمتد نشاط العلماء للشارع و نصح الشباب الرافض الذهاب الى المسجد او السماع للعالم على التلفاز او التواصل الاجتماعي.
و انا هذا ما ادعو اليه
وانا هذا ما اعنيه. إذ كيف لشاب لا يستطيع ان يسأل عن أمر يشغله ان يتوصل لعالم من خلف الشاشة. و إذا حكر العالم او الفقيه نفسه في المسجد او التلفاز او منصات التواصل الاجتماعي. فمن ينهض للشباب الذين لا يأبهون بالعالم. ماذا يفعل الأب لو شاهد أبناءه يمشون باتجاه منزل يحترق . هل يقل لهم لا تذهبوا و يكتفي . ام يتبعهم و يترجاهم بأن لا يذهبوا. و ينصحهم و يمسكهم و يشدهم . و بل و ربما يجرهم
كلامك صحيح ولا احد يعترض على هذا القول ولكن فحوى وجهه نظر شيرلوك هولمز في الروايه هي عن انه يرفض التطرق او البحث او حتى معرفه سطحيه تجاه اي معلومه تعد من المعلومات العامه البديهيه
وانا اوافقك و اؤيدك تماما برأيك. ولكن شخصية شرلوك هولمز مختلفة عن باقي الناس. حتى صاحبه و الذي هو اكبر معجبينه استغرب من هذا التصريح. هو يعتبر نفسه ماكينة آلية مبرمجة لأداء وظيفة معينة . فلا يحملها إلا ببرنامج تؤدي من خلاله تلك الوظيفة.
حقك علي... لاحقك سأبدأ مراجعتي بهذه الملاحظة
اوافقك الرأي ربما لان قاعدة المعرفة توسعت كثيراً في زماننا هذا و تشعبت و تفرعت حتى صار الانسان يقرأ راكضاً بغية الوصول لهدف ما. فصارت الموسوعية في المعرفة بعيدة المنال
هذا صحيح. و هنا كان يكمن السر. فكثرة التفاصيل التي كان يغرق بها النساخ كانت تجعل الكتاب يعيش في عقله لمدة اطول بكثير من القارئ العادي. و عليها كان الكتاب لا ينتهي بين يدي النساخ حتى يصير النساخ خبير بموضوعه و حافظا له. فلو اننا قلنا ان النساخ ينسخ 10 كتب مثلاً في السنة . فهو بذلك يحفظ و يفهم و يستوعب و يعلق و ينقح 10 كتب كاملة. و نحن اليوم لا نستطيع ان نحفظ كتاب واحد في السنة.
نملك اليوم جميع مصادر المعرفة بين أيدينا و بالكاد نباشر قراءة كتاب . وكان النساخون في الماضي يخطون الكتب بأيديهم و يخرجون علماء منتجين . لو قرأتم كتاب (بيت الحكمة) لِ جوناثان ليونز لوجدتم مجتمعنا يصنع المعجزات في زمان كان قبل ألف عام من الآن..
إن قضية التحرش و الاغتصاب هي فعل من طرف الذكر تجاه المفعول به الأنثى. و العبئ الأكبر في منع هذا التصرف يقع على عاتق الذكر. ولكن هذا لا ينفي اهمية ستر المرأة. وانا لا اتطرق هنا للحجاب و انما اعني الاحتشام. فحتى المرأة الغير محجبة تستطيع ان تلتزم بحد ثابت من الاحتشام منعاً للفتنة و إثارة غرائز الرجال المجردين من أخلاقهم و وازعهم الديني . و تمامأً مثلما يقع على المرأة من واجب الاحتشام يقع مثله و أكثر على الرجل.
بالضبط هذا ما عنيته سيدة أروى. هو كما تفضلتي. مشكورة..
صدقت و كلامك صحيح. ولكنه ينطبق على الأفراد اكثر من أن ينطبق على الجماعات. فالفرد الواحد يمكن ان يتغير بموقف او لحظة صحوة كما أسلفت. ولكن المجتمع ككل يحتاج لمدة زمنية طويلة من العلاج الأخلاقي و العمل و التغيير. و هاكم المجتمعات التي تخرج من الحروب و هي مدمرة هل تتغير بليلة و ضحاها؟ هل تظن ان المجتمع الياباني غير خلقه و سيرته بعد خسارته للحرب العالمية ثانية بسنتين او ثلاث؟ لا يا سيدي. وانما احتاج لأكثر من 15 عام
من جديد يا سيدي. قولك حق. ولكن.. إن اللخ تعالى عندما بعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يبعثه لذاته و انما بعثه برسالة الإسلام. و الإسلام بشريعته و هداياه للبشر هو الغاية . اما الرسول العظيم فهو ناقل الرسالة و مؤدي الأمانة وليس الغاية او الفكرة المجردة. ثم أننا لنفترض ان الرسول القائد هو الركيزة الخامسة كما تقولون. فعلى ماذا ارتكز رسول الله؟ على : الوقت(مدة الرسالة) و الأخلاق(اتيت اتمم مكارم الأخلاق فيكم) و الصبر(وهو الرؤوف الرحيم) و
وانا هذا ما اعنيه. المجتمع ينقسم الى قسمين. جيل مازال في طور النشأة و التربية و هذا يحتاج كامل فترة المراحل الدراسية لتكتمل تكوين شخصيته ولكنه اكثر مرونة و عملية و سرعة . و باقي المجتمع الذي كبر و انتهى. وهذا اصعب بتقبل التغيير. و هنا نحتاج 20 عام لنرى المجتمع ككل قد تغير. لا يمكن باي كريقة ان تتغير طبائع و اخلاق و عادات و اسلوب تفكير مجتمع ما باقل من هذه المدة... و الدعوة النبوية التي استمر 23
صدقت اخي منير يوسف. و القائد مهم. ولكنه ليس الأساس الدائم. وإنما هو ممثل للقانون و أداة تنفيذه. فبعد انتهاء المرحلة الإنتخابية في النظام الجمهوري أو موت الملك في النظام الملكي او الأميري ، يبقى القانون قائم.. و لم يكن هناك قائد أعظم من الرسول العظيم و لكنه مات و بقي من أثره القرآن و السنة حاضران كقانون اساسي و مصدر تشريع رئيسي للمسلمين منذ اكثر من 1400 سنة
كلامك صحيح سيدة ياسمين سليمان. و هنا يتدخل القانون. فكما كان يقول اجدادنا العرب. إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن