رغم فصاحه ورتابه القول الا انني لم افهم ما تريدين الاشاره اليه. عندما تحدثت عن الجهاد كنت اشير الى دوله جامعه لا يتمثلها اي دوله من دولنا الحاليه وثقي بي عندما تقوم هذه الدوله يوما ما لن تابى باداره النزاعات ورفع الشعارات بل ستطبق ما جاء في كتاب الله ولن تنفذ الا ما يراضيه. صحيح ان اول ما يخطر ببال المرء وصعوبه قيام هذه الدوله وانتظارنا لزمن طويل حتى تتحقق. ولكن نراه بعيدا وهو عند الله قريب. كما كنا نظن
0
نحن لا نقصي. با هم من يقصون أنفسهم. ولو نظرتي لجميع حركات التحرر و المقاومه في البلاد الاسلاميه لوجدتي ان جميعها مسلمه بالكامل مقلمه تجدين رجالا من اجيال اخرى في داخلها وذلك لن يدل على شعور المسلم دون غيره بواجب الجهاد والدفاع عن الارض والعرض. ومنذ ان بدات الفتوحات الاسلاميه في بلادنا منذ 1400 اظهار حتى الان لم يكن المسيحيون واليهود منخرطين في جيوشنا ويقاتلون معنا كتف بكتف. كان هناك اسباب اساسيه في البدايه وهي عدم ثقة دولنا الاسلاميه منذ
هذا غير صحيح. فأبو بحر لم يكن بصلابة عمر و مع هذا استخلف عمر من بعده. ولكنك الآن بكل الاحوال تبتعد عن فحوى مقالي الذي نشرته. انا لم اقل ان حكام العالم ملائكة و يجب ان يختاروا الحاكم المثالي من بعدهم. انا كنت اشير إلى ما يجب على الحاكم ان يفكر به ليصلح اخرته و يعدل ميزانه. وانا لم اكن اقول أن هذا الأمر يمكن تطبيقه على الجميع. و انما يطبقه من يجد في نفسه الصلاح و الرغبة في إرضاء
وكيف لنا ان نغير طريقة تفكير المجتمع و مستوى ثقافته و تعامل الطالب مع العلم و المعرفة إن لن نغير اسلوب التعليم؟ انا هنا لا اسعى لأن انتقد كل من يجيب ولكن اتمنى لو انه هناك طريقة اسهل و اسرع. ألم نمنح مناهجنا و انظمتنا الدراسية فرصة قرابة قرن من الزمان؟ إن لم تفلح تلك الأساليب سابقاً فلن تفلح الآن. و يجب على حكوماتنا ان تدرك فوراً ،أنها إن لم تسارع لتدارك هذا الإصلاح سنخسر جيل جديد من أبنائنا
كلام موزون. ولكنني لم اقصد ان نستنسخ انظمة التعليم الناجحة بكل قوالبها. و انما نقتبس منها ما يناسب مجتمعنا و طبيعته. و بالنسبة لسوق العمل. انا لا أرى انه يجب تعديل المعرفة لتناسب سوق العمل. بل يجب تعديل سوق العمل و ادخال صناعات و زراعات و جوانب لم تكن موجودة في بلادنا لسد حاجة الأمة و إلا بقينا بحاجة الشرق و الغرب لعقود قادمة. و بهذا يتم تعديل اسلوب التدريس و التعليم لسوق عمل افضل مما هو موجود في الوقت
زياد ابن أبيه عين بصفة والي العراق . و الوالي يمكن تغييره بأي وقت يشاء به الحاكم. أما مروان بن الحكم فلم يرشحه احد. بل تقدم ليمسك زمام الحكم في دمشق بوقت اسنثنائي ولكن ولده عبد الملك هو مدالحاكم الحازم الاستثنائي الذي كان يجب ان تشير إليه. بغض النظر عن تفاصيل سيرته... ولكن لا اخالفك بالمبدأ الذي تقترحه بوجود اختيار شخص يتمكن من ادارةمرحلة استثمائية في مسيرة البلد. ولكن هذا لا يخالف مقالي و انما يدعمه
لا بأس بقولك استاذ جورج . ولكن زكرت سابقاً أنه ليس كل الناس مؤهلين بمعرفة الحاكم الصحيح و الأكثر كفاءة لترشيحه و انتخابه. و عليه يجب ان يكون الحاكم التالي منتخب من نخبة المجتمع و يختاره الأخرون ولا يرشح نفسه. فدول العالم متخمة بمرشحين يقدمون انفسهم كمثال ممتاز لحكم البلد و ما ان يجلسوا على الكرسي حتى يظهر عكس ذلك. ولكن عندما يختار الحاكم الحكيم خليفته من بعده بنفسه. بشرط ان يكون القوي الأمين -و هو عالم انه مقبل على
انت مخطئ في هذا. الكثير منا يفتح نقاش متسلسل على التعليقات و الردود. و الترتيب الزمني للتعليقات افضل و امثر وضوحا. ولا بأس بالتقييم ولكن على أن لا يغير موقع التعليق او الرد. و بهذا أستوضح ارتباط التعليقات و الردود ببعضها كثير ما ارد على تعليق ما اظنه موجهاً لي ثم اكتشف انه كان موجه لأحد المشاركين و لست أنا المعني بالرد المكتوب
و من جديد يا سيدتي . قولك حق كما قلت لأخرين. ولكني أشير لقضية الأستخلاف على أنها قضية تؤثر بالمرء في آخرته و يسأل عنها يوم القيامة . أما شؤون الدنيا فأمر آخر. و كما أخبرت صاحبنا ( لو أن الملك أهمته أخرته بقدر ما أهمته دنياه و دنيا أولاده لأستخلف سلفاً القوي الأمين. قوي و أهلاً لإدارة البلاد و شؤون الناس . و أمين حريص عليهم و على حياتهم و إن كان أحدهم هو أبن الذي سبقه )...
اعتذر سيدتي . ولكنك لو دققتي بكلامي جيدا لعلمتي انني لا اتكلم عن الحكم الجمهوري. و إنما عن الشورى في الاستخلاف. سواء كان جمهوري أو برلماني أو كومنولث او أميري أو حتى ملكي. فحتى في الحكم الملكي يسعى الملك دائما لتوريث الحكم لولده . رغم أن في افراد هائلته من هو مؤهل أكثر من ولده. و أحيانا يكون في الأقارب الأباعد من هو الأجدر كما كان عمر بن عبد العزيز. وهو أموي النسب ولكنه لم يكن ضمن سلسلة ولاية العهد.
عائق العلم يا سيدي ليس واحداً لدى جميع الشعوب. فعائقه في أوروبا لم يكن الدين و إنما كان الكنيسة الفاتيكانية. ولكن هذا لا يعني أن العلم لم يكن موجود و إنما كان محارب من الكنيسة مما أعاق انتشاره. ولكن عندما قامت الثورة الفرنسية انتشر العلم بشكل كبير في أوروبا و صارت المجمعات العلمية هي الحاكمة لعقول المجتمعات هناك. و هناك نقاش بيني و بين الأخ (موفق كيالي) في التعليقات بخصوص هذا الأمر... أما في مجتمعاتنا و الحمدلله فالدين و العلماء