احييك سيد موفق على هذا السرد.. كلام موزون و صحيح بالكامل...
0
كلام موزون. ولكنني لم اقصد ان نستنسخ انظمة التعليم الناجحة بكل قوالبها. و انما نقتبس منها ما يناسب مجتمعنا و طبيعته. و بالنسبة لسوق العمل. انا لا أرى انه يجب تعديل المعرفة لتناسب سوق العمل. بل يجب تعديل سوق العمل و ادخال صناعات و زراعات و جوانب لم تكن موجودة في بلادنا لسد حاجة الأمة و إلا بقينا بحاجة الشرق و الغرب لعقود قادمة. و بهذا يتم تعديل اسلوب التدريس و التعليم لسوق عمل افضل مما هو موجود في الوقت
زياد ابن أبيه عين بصفة والي العراق . و الوالي يمكن تغييره بأي وقت يشاء به الحاكم. أما مروان بن الحكم فلم يرشحه احد. بل تقدم ليمسك زمام الحكم في دمشق بوقت اسنثنائي ولكن ولده عبد الملك هو مدالحاكم الحازم الاستثنائي الذي كان يجب ان تشير إليه. بغض النظر عن تفاصيل سيرته... ولكن لا اخالفك بالمبدأ الذي تقترحه بوجود اختيار شخص يتمكن من ادارةمرحلة استثمائية في مسيرة البلد. ولكن هذا لا يخالف مقالي و انما يدعمه
لا بأس بقولك استاذ جورج . ولكن زكرت سابقاً أنه ليس كل الناس مؤهلين بمعرفة الحاكم الصحيح و الأكثر كفاءة لترشيحه و انتخابه. و عليه يجب ان يكون الحاكم التالي منتخب من نخبة المجتمع و يختاره الأخرون ولا يرشح نفسه. فدول العالم متخمة بمرشحين يقدمون انفسهم كمثال ممتاز لحكم البلد و ما ان يجلسوا على الكرسي حتى يظهر عكس ذلك. ولكن عندما يختار الحاكم الحكيم خليفته من بعده بنفسه. بشرط ان يكون القوي الأمين -و هو عالم انه مقبل على
انت مخطئ في هذا. الكثير منا يفتح نقاش متسلسل على التعليقات و الردود. و الترتيب الزمني للتعليقات افضل و امثر وضوحا. ولا بأس بالتقييم ولكن على أن لا يغير موقع التعليق او الرد. و بهذا أستوضح ارتباط التعليقات و الردود ببعضها كثير ما ارد على تعليق ما اظنه موجهاً لي ثم اكتشف انه كان موجه لأحد المشاركين و لست أنا المعني بالرد المكتوب
و من جديد يا سيدتي . قولك حق كما قلت لأخرين. ولكني أشير لقضية الأستخلاف على أنها قضية تؤثر بالمرء في آخرته و يسأل عنها يوم القيامة . أما شؤون الدنيا فأمر آخر. و كما أخبرت صاحبنا ( لو أن الملك أهمته أخرته بقدر ما أهمته دنياه و دنيا أولاده لأستخلف سلفاً القوي الأمين. قوي و أهلاً لإدارة البلاد و شؤون الناس . و أمين حريص عليهم و على حياتهم و إن كان أحدهم هو أبن الذي سبقه )...
اعتذر سيدتي . ولكنك لو دققتي بكلامي جيدا لعلمتي انني لا اتكلم عن الحكم الجمهوري. و إنما عن الشورى في الاستخلاف. سواء كان جمهوري أو برلماني أو كومنولث او أميري أو حتى ملكي. فحتى في الحكم الملكي يسعى الملك دائما لتوريث الحكم لولده . رغم أن في افراد هائلته من هو مؤهل أكثر من ولده. و أحيانا يكون في الأقارب الأباعد من هو الأجدر كما كان عمر بن عبد العزيز. وهو أموي النسب ولكنه لم يكن ضمن سلسلة ولاية العهد.
عائق العلم يا سيدي ليس واحداً لدى جميع الشعوب. فعائقه في أوروبا لم يكن الدين و إنما كان الكنيسة الفاتيكانية. ولكن هذا لا يعني أن العلم لم يكن موجود و إنما كان محارب من الكنيسة مما أعاق انتشاره. ولكن عندما قامت الثورة الفرنسية انتشر العلم بشكل كبير في أوروبا و صارت المجمعات العلمية هي الحاكمة لعقول المجتمعات هناك. و هناك نقاش بيني و بين الأخ (موفق كيالي) في التعليقات بخصوص هذا الأمر... أما في مجتمعاتنا و الحمدلله فالدين و العلماء
أشكرك أيضاً برقي الحديث... و ارد عليك ب: أولاً : أن الكيف الذي تشير إليه بعلماء أوروبا كان أيضا متوفراً بعلمائنا.. فإلى متى بقيت أوروبا تذاكر كتب ابن رشد . و حتى متى بقي كتاب القانون لابن سينا هو الانجيل المقدس لهم في الطب. و الكثير من علمائنا كانوا أئمة نهضتهم على مدى قرون. من ابن الهيثم الى الجزري و الزهراوي و غيرهم. وهؤلاء هم الميف الذي نفخر به. أما الكم من علمائنا كانوا نجوم عصرهم فقط. ولكن الفئة التي
يا سيدي انت اصبت عندما قلت ان الحواضر الاسلامية التي ذكرت اخذت عقود من الزمن حتى نهضت. و بنهوضها اشتعلت الحضارة الاسلامية. ولكن الحواضر الاوربية اخذت قرونا بدل من عقود. و هذا وجه المقارنة الذي اشير إليه. اما القامات الكبرى التي ذكرت فأنا لا انكر فضلها ولكنني كنت اشير لعددها. ففي القرون الثلاث الأولى لحضارتنا الإسلامية برز آلاف العلماء في حميع الأنصار الإسلامية و حواضرها . أما علماء اوربا في قرون عصر النهضة يمكن إحصاء (عددهم) في كتاب صغير. وانا
و هذا أحد أوجه اعتراض الجميع... هذه دولة ناشئة جديدة قامت من حرب مدمرة. فأي منبر يمكن لهذه الحكومة الجديدة ان توفره وهي قد وصلت للتو لحكم البلد. .. انا أؤمن أن كل شيء سيصبح على ما يرام و بأفضل حال لو اننا دعمنا حكومتتا الجديدة بدلا من مهاجمتها و الاعتراض عليها طوال الوقت.. و المنبر الذي سألتِ سيأتي إن شاء الله. و لكل شيء موعد و باب ولكن الآن مازال الوقت مبكر على هذا في حين أن هناك الكثير
اعيد و اقول انا لا اسعى لتهميش الشعب ولا تكميم افواه أحد. و انما اطالب من ليس لديه فهم لما يعترض عليه ان يسأل و يستفسر عن نص القانون أولا. بدلا من التسرع في الحكم دون فهم مسبق لنوايا الحكومة. اعلم انه كان لدينا حكومة من اقذر حكومات الارض و اكثرها اجراما. و هذا ولد آلية دفاعية في نفوس السوريين خاصة و العرب عامة تجاه أي فئة جديدة تمسك بزمام البلد و تحكمه. ولم تعد الثقة بعد سقوط النظام الأسدي
انا لا اعترض على الحوار . ولا مشكلة لدي ابدا في حق التعبير. و انما اشير إلى الفئة الجاهلة من مجتمعاتنا العربية التي تسارع لإساءة الظن بقرارات حكومة جديدة ناشئة من وسط الفوضى و الدمار. و تسعى ما وسعها لانتشال هذه البلد من القاع للقمة.. و مل ما تريده في المقابل بعض الثقة من شعبها. فلو اننا منعنا عنها الثقة و حاربنا كل قرار تصدره لتأخرت النهضة و تضاعف وقت الإعمار . لذا اطالب بالفهم و الاستفسار قبل الاعتراض. وليس