Ali Haddad

مهتم بالتحليل التاريخي وبناء النظم الاجتماعية. أسعى من خلال كتاباتي لتفكيك معوقات النهضة وإعادة صياغة التغيير وصناعة الوعي الحضاري. هنا أشارككم تأملاتي بين عبق الكتب وتجارب الواقع

65 نقاط السمعة
1.84 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
احييك سيد موفق على هذا السرد.. كلام موزون و صحيح بالكامل...
لا يحتاج الأمر لمعجازات لو ان الحاكم احاط نفسه ببطانة حكم جيدة تخشى الله. تعينه و تنصحه و ينتقي منها الحاكم التالي. و هذا لا يحتاج لمعجزة إلا إن تفرَّد الحاكم برأيه و عزف عن الشورى.
قولك صحيح ، و لكن ما شأنه في حديثنا عن الاستخلاف؟
كلام موزون. ولكنني لم اقصد ان نستنسخ انظمة التعليم الناجحة بكل قوالبها. و انما نقتبس منها ما يناسب مجتمعنا و طبيعته. و بالنسبة لسوق العمل. انا لا أرى انه يجب تعديل المعرفة لتناسب سوق العمل. بل يجب تعديل سوق العمل و ادخال صناعات و زراعات و جوانب لم تكن موجودة في بلادنا لسد حاجة الأمة و إلا بقينا بحاجة الشرق و الغرب لعقود قادمة. و بهذا يتم تعديل اسلوب التدريس و التعليم لسوق عمل افضل مما هو موجود في الوقت
صحيح . صدقت
يا سيدة سهام. قولك صحيح. و هذه أسباب يجب ان تحاول دولنا ان تجد لها حلولاً و مخرجاً . و لكن اغلبها منذ عقود لم تغير ساكن. و الفاسدون فيها منكبون على السرقة و الفستد بدلاً من إصلاح و تلافي هذه العقبات ، و للأسف.
زياد ابن أبيه عين بصفة والي العراق . و الوالي يمكن تغييره بأي وقت يشاء به الحاكم. أما مروان بن الحكم فلم يرشحه احد. بل تقدم ليمسك زمام الحكم في دمشق بوقت اسنثنائي ولكن ولده عبد الملك هو مدالحاكم الحازم الاستثنائي الذي كان يجب ان تشير إليه. بغض النظر عن تفاصيل سيرته... ولكن لا اخالفك بالمبدأ الذي تقترحه بوجود اختيار شخص يتمكن من ادارةمرحلة استثمائية في مسيرة البلد. ولكن هذا لا يخالف مقالي و انما يدعمه
لا بأس بقولك استاذ جورج . ولكن زكرت سابقاً أنه ليس كل الناس مؤهلين بمعرفة الحاكم الصحيح و الأكثر كفاءة لترشيحه و انتخابه. و عليه يجب ان يكون الحاكم التالي منتخب من نخبة المجتمع و يختاره الأخرون ولا يرشح نفسه. فدول العالم متخمة بمرشحين يقدمون انفسهم كمثال ممتاز لحكم البلد و ما ان يجلسوا على الكرسي حتى يظهر عكس ذلك. ولكن عندما يختار الحاكم الحكيم خليفته من بعده بنفسه. بشرط ان يكون القوي الأمين -و هو عالم انه مقبل على
شكراً جزيلاً سيدتي. ولكن يبقى هناك حاجة لعملية ما توضح ارتباط الردود بتعليقات محددة. فأنا ارى امامي كل الردود و التعليقات بهيئة واحدة فلا استبين الفرق بينهم ولا كل واحد من يقصد بقوله من المشاركين
انت مخطئ في هذا. الكثير منا يفتح نقاش متسلسل على التعليقات و الردود. و الترتيب الزمني للتعليقات افضل و امثر وضوحا. ولا بأس بالتقييم ولكن على أن لا يغير موقع التعليق او الرد. و بهذا أستوضح ارتباط التعليقات و الردود ببعضها كثير ما ارد على تعليق ما اظنه موجهاً لي ثم اكتشف انه كان موجه لأحد المشاركين و لست أنا المعني بالرد المكتوب
و من جديد يا سيدتي . قولك حق كما قلت لأخرين. ولكني أشير لقضية الأستخلاف على أنها قضية تؤثر بالمرء في آخرته و يسأل عنها يوم القيامة . أما شؤون الدنيا فأمر آخر. و كما أخبرت صاحبنا ( لو أن الملك أهمته أخرته بقدر ما أهمته دنياه و دنيا أولاده لأستخلف سلفاً القوي الأمين. قوي و أهلاً لإدارة البلاد و شؤون الناس . و أمين حريص عليهم و على حياتهم و إن كان أحدهم هو أبن الذي سبقه )...
قولك حق. وهو صحيح على مقاييس الدنيا.. ولو أن الملك أهمته أخرته بقدر ما أهمته دنياه و دنيا أولاده لأستخلف سلفاً القوي الأمين. قوي و أهلاً لإدارة البلاد و شؤون الناس . و أمين حريص عليهم و على حياتهم و إن كان أحدهم هو أبن الذي سبقه
وأنا لا اخالفك. ولا أعيب على مبدأ الأستخلاف. ولكن فحوى كلامي عن( "من" نستخلف)
يا سيدي قولك حق . ولكنني لم اكن اعني أن يختار الناس. فليس كل الناس أهلاً للأختيار. بل كنت اعني أن يختار ولي الأمر (أي الحاكم) من يخلفه من بعده. كما فعل أبو بكر و سليمان
اعتذر سيدتي . ولكنك لو دققتي بكلامي جيدا لعلمتي انني لا اتكلم عن الحكم الجمهوري. و إنما عن الشورى في الاستخلاف. سواء كان جمهوري أو برلماني أو كومنولث او أميري أو حتى ملكي. فحتى في الحكم الملكي يسعى الملك دائما لتوريث الحكم لولده . رغم أن في افراد هائلته من هو مؤهل أكثر من ولده. و أحيانا يكون في الأقارب الأباعد من هو الأجدر كما كان عمر بن عبد العزيز. وهو أموي النسب ولكنه لم يكن ضمن سلسلة ولاية العهد.
كلامك صحيح وقولك حق.. وهو ما يسمى في ديننا الحنيف الشورى.. ولو اتبعوا الناس الشورى وخاصه من هم في موقع السلطه لكان خيرا للناس وللاسلام والمسلمين. وخيرا له هو نفسه .فإلى أين يذهب من سؤال الله له يوم القيامه؟
عائق العلم يا سيدي ليس واحداً لدى جميع الشعوب. فعائقه في أوروبا لم يكن الدين و إنما كان الكنيسة الفاتيكانية. ولكن هذا لا يعني أن العلم لم يكن موجود و إنما كان محارب من الكنيسة مما أعاق انتشاره. ولكن عندما قامت الثورة الفرنسية انتشر العلم بشكل كبير في أوروبا و صارت المجمعات العلمية هي الحاكمة لعقول المجتمعات هناك. و هناك نقاش بيني و بين الأخ (موفق كيالي) في التعليقات بخصوص هذا الأمر... أما في مجتمعاتنا و الحمدلله فالدين و العلماء
أوافقك بشدة. و قولك حق وموزون ولا اخالفك فيه. وهو ينطبق مع مقالي و يؤكده و يكمله ولا يخالفه. شكراً لك...
أشكرك أيضاً برقي الحديث... و ارد عليك ب: أولاً : أن الكيف الذي تشير إليه بعلماء أوروبا كان أيضا متوفراً بعلمائنا.. فإلى متى بقيت أوروبا تذاكر كتب ابن رشد . و حتى متى بقي كتاب القانون لابن سينا هو الانجيل المقدس لهم في الطب. و الكثير من علمائنا كانوا أئمة نهضتهم على مدى قرون. من ابن الهيثم الى الجزري و الزهراوي و غيرهم. وهؤلاء هم الميف الذي نفخر به. أما الكم من علمائنا كانوا نجوم عصرهم فقط. ولكن الفئة التي
المعذرة سيدتي... ولكني لا ارى رابط بين موضوعي و ما تذكرينه... انا لا اخطأكِ معاذ الله. و لكني اشير لمقارنة بين نهضة الحضارات في السابق وانت تتحدثين عن كيفية الصعود الأن... 😅 و هذا لا يلغي ذاك... و انما يأتي بعده... و لدي رأي بما ذكرتي سأنشره لاحقاً ان شاء الله....
يا سيدي انت اصبت عندما قلت ان الحواضر الاسلامية التي ذكرت اخذت عقود من الزمن حتى نهضت. و بنهوضها اشتعلت الحضارة الاسلامية. ولكن الحواضر الاوربية اخذت قرونا بدل من عقود. و هذا وجه المقارنة الذي اشير إليه. اما القامات الكبرى التي ذكرت فأنا لا انكر فضلها ولكنني كنت اشير لعددها. ففي القرون الثلاث الأولى لحضارتنا الإسلامية برز آلاف العلماء في حميع الأنصار الإسلامية و حواضرها . أما علماء اوربا في قرون عصر النهضة يمكن إحصاء (عددهم) في كتاب صغير. وانا
وانا لم انكر هذا. و كلامك (وهو صحيح) لا ينقد كلامي . و انما يتممه. الموضوع ذو عمق كبير. و مجال نقاشه واسع و يحتاج حيز اكبر لذلك. و انا لم اذكر إلا بعض الأسباب و المسوغات لتأخر النهضة و الحضارة الأوربية. ولو فتحنا الباب للنقاش معا. انا واثق اننا سنغطي معا كافة تفاصيل هذا الموضوع.
و هذا أحد أوجه اعتراض الجميع... هذه دولة ناشئة جديدة قامت من حرب مدمرة. فأي منبر يمكن لهذه الحكومة الجديدة ان توفره وهي قد وصلت للتو لحكم البلد. .. انا أؤمن أن كل شيء سيصبح على ما يرام و بأفضل حال لو اننا دعمنا حكومتتا الجديدة بدلا من مهاجمتها و الاعتراض عليها طوال الوقت.. و المنبر الذي سألتِ سيأتي إن شاء الله. و لكل شيء موعد و باب ولكن الآن مازال الوقت مبكر على هذا في حين أن هناك الكثير
اعيد و اقول انا لا اسعى لتهميش الشعب ولا تكميم افواه أحد. و انما اطالب من ليس لديه فهم لما يعترض عليه ان يسأل و يستفسر عن نص القانون أولا. بدلا من التسرع في الحكم دون فهم مسبق لنوايا الحكومة. اعلم انه كان لدينا حكومة من اقذر حكومات الارض و اكثرها اجراما. و هذا ولد آلية دفاعية في نفوس السوريين خاصة و العرب عامة تجاه أي فئة جديدة تمسك بزمام البلد و تحكمه. ولم تعد الثقة بعد سقوط النظام الأسدي
انا لا اعترض على الحوار . ولا مشكلة لدي ابدا في حق التعبير. و انما اشير إلى الفئة الجاهلة من مجتمعاتنا العربية التي تسارع لإساءة الظن بقرارات حكومة جديدة ناشئة من وسط الفوضى و الدمار. و تسعى ما وسعها لانتشال هذه البلد من القاع للقمة.. و مل ما تريده في المقابل بعض الثقة من شعبها. فلو اننا منعنا عنها الثقة و حاربنا كل قرار تصدره لتأخرت النهضة و تضاعف وقت الإعمار . لذا اطالب بالفهم و الاستفسار قبل الاعتراض. وليس