Ali Haddad

مهتم بالتحليل التاريخي وبناء النظم الاجتماعية. أسعى من خلال كتاباتي لتفكيك معوقات النهضة وإعادة صياغة التغيير وصناعة الوعي الحضاري. هنا أشارككم تأملاتي بين عبق الكتب وتجارب الواقع

67 نقاط السمعة
2.41 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
رغم فصاحه ورتابه القول الا انني لم افهم ما تريدين الاشاره اليه. عندما تحدثت عن الجهاد كنت اشير الى دوله جامعه لا يتمثلها اي دوله من دولنا الحاليه وثقي بي عندما تقوم هذه الدوله يوما ما لن تابى باداره النزاعات ورفع الشعارات بل ستطبق ما جاء في كتاب الله ولن تنفذ الا ما يراضيه. صحيح ان اول ما يخطر ببال المرء وصعوبه قيام هذه الدوله وانتظارنا لزمن طويل حتى تتحقق. ولكن نراه بعيدا وهو عند الله قريب. كما كنا نظن
نحن لا نقصي. با هم من يقصون أنفسهم. ولو نظرتي لجميع حركات التحرر و المقاومه في البلاد الاسلاميه لوجدتي ان جميعها مسلمه بالكامل مقلمه تجدين رجالا من اجيال اخرى في داخلها وذلك لن يدل على شعور المسلم دون غيره بواجب الجهاد والدفاع عن الارض والعرض. ومنذ ان بدات الفتوحات الاسلاميه في بلادنا منذ 1400 اظهار حتى الان لم يكن المسيحيون واليهود منخرطين في جيوشنا ويقاتلون معنا كتف بكتف. كان هناك اسباب اساسيه في البدايه وهي عدم ثقة دولنا الاسلاميه منذ
ربما رأيك صواب . و ربما رأيي. ولن يصدق أحد قولينا إلا التطبيق و التجربة
وانا لم انكر هذا و انما كنت اشير إلى اهمية اصلاح التعليم و تعديله. ولو انني اريد ان اناقش كل مشكلة في عالمنا العربي لما كفى مقال واحد. ولكنني اتحدث هنا عن التعليم. وانا اخالفك في مبدأ اننا نحتاج لأجيال لكي تظهر نتيجة ااعليم الجديد. يمفي جيل واحد حتى تظهر نتيجة عملنا به
هذا غير صحيح. فأبو بحر لم يكن بصلابة عمر و مع هذا استخلف عمر من بعده. ولكنك الآن بكل الاحوال تبتعد عن فحوى مقالي الذي نشرته. انا لم اقل ان حكام العالم ملائكة و يجب ان يختاروا الحاكم المثالي من بعدهم. انا كنت اشير إلى ما يجب على الحاكم ان يفكر به ليصلح اخرته و يعدل ميزانه. وانا لم اكن اقول أن هذا الأمر يمكن تطبيقه على الجميع. و انما يطبقه من يجد في نفسه الصلاح و الرغبة في إرضاء
وانا هذا ما عنيته. فمسألة تعداد السكان لم و لن يكن يوما عائقاً بوجه تطور التعليم. فمن يمكنه تعليم مئات ملايين الأولاد و يستخرج منهم افضل ما فيهم يمكنه ايضا ان يقوم بالشيء نفسه على الشعوب التي تعددادها اقل ...
الصين حددت النسل في الماضي. أما الآن ، في القرن الواحد والعشرين فقد تراجعت عن قرارها و أقرت بخطأه. حيث أن تحديد النسل ليس عائق في اصلاح التعليم. وحتى لو كان ، فيبقى عدد سكانها هائل و لم يتغير و مع هذا غيروا اساليب التعليم
وكيف لنا ان نغير طريقة تفكير المجتمع و مستوى ثقافته و تعامل الطالب مع العلم و المعرفة إن لن نغير اسلوب التعليم؟ انا هنا لا اسعى لأن انتقد كل من يجيب ولكن اتمنى لو انه هناك طريقة اسهل و اسرع. ألم نمنح مناهجنا و انظمتنا الدراسية فرصة قرابة قرن من الزمان؟ إن لم تفلح تلك الأساليب سابقاً فلن تفلح الآن. و يجب على حكوماتنا ان تدرك فوراً ،أنها إن لم تسارع لتدارك هذا الإصلاح سنخسر جيل جديد من أبنائنا
احييك سيد موفق على هذا السرد.. كلام موزون و صحيح بالكامل...
لا يحتاج الأمر لمعجازات لو ان الحاكم احاط نفسه ببطانة حكم جيدة تخشى الله. تعينه و تنصحه و ينتقي منها الحاكم التالي. و هذا لا يحتاج لمعجزة إلا إن تفرَّد الحاكم برأيه و عزف عن الشورى.
قولك صحيح ، و لكن ما شأنه في حديثنا عن الاستخلاف؟
كلام موزون. ولكنني لم اقصد ان نستنسخ انظمة التعليم الناجحة بكل قوالبها. و انما نقتبس منها ما يناسب مجتمعنا و طبيعته. و بالنسبة لسوق العمل. انا لا أرى انه يجب تعديل المعرفة لتناسب سوق العمل. بل يجب تعديل سوق العمل و ادخال صناعات و زراعات و جوانب لم تكن موجودة في بلادنا لسد حاجة الأمة و إلا بقينا بحاجة الشرق و الغرب لعقود قادمة. و بهذا يتم تعديل اسلوب التدريس و التعليم لسوق عمل افضل مما هو موجود في الوقت
صحيح . صدقت
يا سيدة سهام. قولك صحيح. و هذه أسباب يجب ان تحاول دولنا ان تجد لها حلولاً و مخرجاً . و لكن اغلبها منذ عقود لم تغير ساكن. و الفاسدون فيها منكبون على السرقة و الفستد بدلاً من إصلاح و تلافي هذه العقبات ، و للأسف.
زياد ابن أبيه عين بصفة والي العراق . و الوالي يمكن تغييره بأي وقت يشاء به الحاكم. أما مروان بن الحكم فلم يرشحه احد. بل تقدم ليمسك زمام الحكم في دمشق بوقت اسنثنائي ولكن ولده عبد الملك هو مدالحاكم الحازم الاستثنائي الذي كان يجب ان تشير إليه. بغض النظر عن تفاصيل سيرته... ولكن لا اخالفك بالمبدأ الذي تقترحه بوجود اختيار شخص يتمكن من ادارةمرحلة استثمائية في مسيرة البلد. ولكن هذا لا يخالف مقالي و انما يدعمه
لا بأس بقولك استاذ جورج . ولكن زكرت سابقاً أنه ليس كل الناس مؤهلين بمعرفة الحاكم الصحيح و الأكثر كفاءة لترشيحه و انتخابه. و عليه يجب ان يكون الحاكم التالي منتخب من نخبة المجتمع و يختاره الأخرون ولا يرشح نفسه. فدول العالم متخمة بمرشحين يقدمون انفسهم كمثال ممتاز لحكم البلد و ما ان يجلسوا على الكرسي حتى يظهر عكس ذلك. ولكن عندما يختار الحاكم الحكيم خليفته من بعده بنفسه. بشرط ان يكون القوي الأمين -و هو عالم انه مقبل على
شكراً جزيلاً سيدتي. ولكن يبقى هناك حاجة لعملية ما توضح ارتباط الردود بتعليقات محددة. فأنا ارى امامي كل الردود و التعليقات بهيئة واحدة فلا استبين الفرق بينهم ولا كل واحد من يقصد بقوله من المشاركين
انت مخطئ في هذا. الكثير منا يفتح نقاش متسلسل على التعليقات و الردود. و الترتيب الزمني للتعليقات افضل و امثر وضوحا. ولا بأس بالتقييم ولكن على أن لا يغير موقع التعليق او الرد. و بهذا أستوضح ارتباط التعليقات و الردود ببعضها كثير ما ارد على تعليق ما اظنه موجهاً لي ثم اكتشف انه كان موجه لأحد المشاركين و لست أنا المعني بالرد المكتوب
و من جديد يا سيدتي . قولك حق كما قلت لأخرين. ولكني أشير لقضية الأستخلاف على أنها قضية تؤثر بالمرء في آخرته و يسأل عنها يوم القيامة . أما شؤون الدنيا فأمر آخر. و كما أخبرت صاحبنا ( لو أن الملك أهمته أخرته بقدر ما أهمته دنياه و دنيا أولاده لأستخلف سلفاً القوي الأمين. قوي و أهلاً لإدارة البلاد و شؤون الناس . و أمين حريص عليهم و على حياتهم و إن كان أحدهم هو أبن الذي سبقه )...
قولك حق. وهو صحيح على مقاييس الدنيا.. ولو أن الملك أهمته أخرته بقدر ما أهمته دنياه و دنيا أولاده لأستخلف سلفاً القوي الأمين. قوي و أهلاً لإدارة البلاد و شؤون الناس . و أمين حريص عليهم و على حياتهم و إن كان أحدهم هو أبن الذي سبقه
وأنا لا اخالفك. ولا أعيب على مبدأ الأستخلاف. ولكن فحوى كلامي عن( "من" نستخلف)
يا سيدي قولك حق . ولكنني لم اكن اعني أن يختار الناس. فليس كل الناس أهلاً للأختيار. بل كنت اعني أن يختار ولي الأمر (أي الحاكم) من يخلفه من بعده. كما فعل أبو بكر و سليمان
اعتذر سيدتي . ولكنك لو دققتي بكلامي جيدا لعلمتي انني لا اتكلم عن الحكم الجمهوري. و إنما عن الشورى في الاستخلاف. سواء كان جمهوري أو برلماني أو كومنولث او أميري أو حتى ملكي. فحتى في الحكم الملكي يسعى الملك دائما لتوريث الحكم لولده . رغم أن في افراد هائلته من هو مؤهل أكثر من ولده. و أحيانا يكون في الأقارب الأباعد من هو الأجدر كما كان عمر بن عبد العزيز. وهو أموي النسب ولكنه لم يكن ضمن سلسلة ولاية العهد.
كلامك صحيح وقولك حق.. وهو ما يسمى في ديننا الحنيف الشورى.. ولو اتبعوا الناس الشورى وخاصه من هم في موقع السلطه لكان خيرا للناس وللاسلام والمسلمين. وخيرا له هو نفسه .فإلى أين يذهب من سؤال الله له يوم القيامه؟
عائق العلم يا سيدي ليس واحداً لدى جميع الشعوب. فعائقه في أوروبا لم يكن الدين و إنما كان الكنيسة الفاتيكانية. ولكن هذا لا يعني أن العلم لم يكن موجود و إنما كان محارب من الكنيسة مما أعاق انتشاره. ولكن عندما قامت الثورة الفرنسية انتشر العلم بشكل كبير في أوروبا و صارت المجمعات العلمية هي الحاكمة لعقول المجتمعات هناك. و هناك نقاش بيني و بين الأخ (موفق كيالي) في التعليقات بخصوص هذا الأمر... أما في مجتمعاتنا و الحمدلله فالدين و العلماء