Ali Haddad

9 نقاط السمعة
207 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
إن قضية التحرش و الاغتصاب هي فعل من طرف الذكر تجاه المفعول به الأنثى. و العبئ الأكبر في منع هذا التصرف يقع على عاتق الذكر. ولكن هذا لا ينفي اهمية ستر المرأة. وانا لا اتطرق هنا للحجاب و انما اعني الاحتشام. فحتى المرأة الغير محجبة تستطيع ان تلتزم بحد ثابت من الاحتشام منعاً للفتنة و إثارة غرائز الرجال المجردين من أخلاقهم و وازعهم الديني . و تمامأً مثلما يقع على المرأة من واجب الاحتشام يقع مثله و أكثر على الرجل.
بالضبط هذا ما عنيته سيدة أروى. هو كما تفضلتي. مشكورة..
صدقت و كلامك صحيح. ولكنه ينطبق على الأفراد اكثر من أن ينطبق على الجماعات. فالفرد الواحد يمكن ان يتغير بموقف او لحظة صحوة كما أسلفت. ولكن المجتمع ككل يحتاج لمدة زمنية طويلة من العلاج الأخلاقي و العمل و التغيير. و هاكم المجتمعات التي تخرج من الحروب و هي مدمرة هل تتغير بليلة و ضحاها؟ هل تظن ان المجتمع الياباني غير خلقه و سيرته بعد خسارته للحرب العالمية ثانية بسنتين او ثلاث؟ لا يا سيدي. وانما احتاج لأكثر من 15 عام
من جديد يا سيدي. قولك حق. ولكن.. إن اللخ تعالى عندما بعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يبعثه لذاته و انما بعثه برسالة الإسلام. و الإسلام بشريعته و هداياه للبشر هو الغاية . اما الرسول العظيم فهو ناقل الرسالة و مؤدي الأمانة وليس الغاية او الفكرة المجردة. ثم أننا لنفترض ان الرسول القائد هو الركيزة الخامسة كما تقولون. فعلى ماذا ارتكز رسول الله؟ على : الوقت(مدة الرسالة) و الأخلاق(اتيت اتمم مكارم الأخلاق فيكم) و الصبر(وهو الرؤوف الرحيم) و
وانا هذا ما اعنيه. المجتمع ينقسم الى قسمين. جيل مازال في طور النشأة و التربية و هذا يحتاج كامل فترة المراحل الدراسية لتكتمل تكوين شخصيته ولكنه اكثر مرونة و عملية و سرعة . و باقي المجتمع الذي كبر و انتهى. وهذا اصعب بتقبل التغيير. و هنا نحتاج 20 عام لنرى المجتمع ككل قد تغير. لا يمكن باي كريقة ان تتغير طبائع و اخلاق و عادات و اسلوب تفكير مجتمع ما باقل من هذه المدة... و الدعوة النبوية التي استمر 23
صدقت اخي منير يوسف. و القائد مهم. ولكنه ليس الأساس الدائم. وإنما هو ممثل للقانون و أداة تنفيذه. فبعد انتهاء المرحلة الإنتخابية في النظام الجمهوري أو موت الملك في النظام الملكي او الأميري ، يبقى القانون قائم.. و لم يكن هناك قائد أعظم من الرسول العظيم و لكنه مات و بقي من أثره القرآن و السنة حاضران كقانون اساسي و مصدر تشريع رئيسي للمسلمين منذ اكثر من 1400 سنة
كلامك صحيح سيدة ياسمين سليمان. و هنا يتدخل القانون. فكما كان يقول اجدادنا العرب. إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن