Ahmed_Alqarni

متخصص في التوجيه المهني ومؤسس موقع سيرة ومسار لمساعدة الباحثين عن عمل. موقع سيرة ومسار https://www.sira-masar.com

1 56 مشاهدات المحتوى عضو منذ
Ahmed_Alqarni العمل الحر
طرح واقعي ودقيق يلمس الحالة النفسية للأسواق اليوم. الخوف من الذكاء الاصطناعي ليس جديداً؛ التاريخ يعيد نفسه مع كل ثورة تقنية (من الآلة البخارية إلى الكمبيوتر ثم الإنترنت). الواقع في 2026 أثبت أننا لسنا أمام "إلغاء للوظائف" بقدر ما نحن أمام "إعادة تعريف للمهارات المطلوبة" (Skill Shift). إليك كيف تتشكل المعادلة الحالية في سوق العمل: 1. انحسار موجة المبالغة (Hype vs Reality): شهدنا في السنوات الأخيرة اندفاعاً من بعض الشركات لاستبدال الكادر البشري بالذكاء الاصطناعي بغرض تخفيض التكاليف، ولكن النتيجة
أحسنت في وضع اليد على واحدة من أخطر السلوكيات المؤسسية، وهي ما يُعرف إدارياً بـ "وهم الملكية" (Psychological Ownership). عندما يصل الموظف إلى مرحلة الشعور بأن المنشأة "ملكه"، يتحول هذا الارتباط من وفاء إلى عائق لسببين رئيسيين: مقاومة التغيير والتطور: يصبح الموظف يرى أي تطوير في الأنظمة أو هيكلة العمل بمثابة "تهديد شخصي" لسيادته ورؤيته القديمة، مما يجعله دون أن يشعر أكبر مقاوم للتحديث داخل المؤسسة. التوقف عن التنافسية: الاعتقاد بأن الأقدمية تمنح استحقاقاً دائماً تجعل صاحبها يتوقف عن تطوير
طرح يلامس واقعاً يعانيه آلاف الشباب عند اختيار مسارهم المهني. تجريتك تسلط الضوء على مفهوم إداري ومهني بالغ الأهمية وهو "رأس المال الاجتماعي" (Social Capital)؛ أي مدى امتلاكك لشبكة معارف وعلاقات تسندك وتوفر عليك عناء الطريق. لكن، دعيني أشاركك زاوية أخرى قد تغير رؤيتك للتحدي الذي مررتِ به: 1. معضلة "الشغف المالي": الشغف وحده لا يكفي لبناء مسار مهني استراتيجي. الاختيار الأفضل دائماً هو الذي يقع في منطقة التقاطع بين: (ما تحبينه + ما تجيدينه + ما يحتاجه سوق العمل
طرح رائع وتفكيك ذكي لواقع ريادة الأعمال في العالم العربي. الانتقال من عقلية "العامل التنفيذي" إلى عقلية "المستثمر المدبر" هو التحدي الأكبر لأي شخص يقرر تأسيس مشروعه الخاص. من واقع الممارسة، هناك نقطتان جوهريتان للإجابة على تساؤلاتك: 1. كيف يتحرر الشباب من فخ "النسخ واللصق"؟ التحرر يبدأ من تغيير زاوية الرؤية؛ فبدل أن يسأل الشاب نفسه: "ما هو المشروع الناجح الذي أراه في الشارع الآن لأقلده؟"، يجب أن يسأل: "ما هي المشكلة الحقيقية الفجوة (Pain Point) التي يواجهها الناس في
أحسنت الطرح، نقاط جوهرية وتلامس واقع سوق العمل اليوم بدقة. المقابلة الوظيفية هي خيار ذو اتجاهين (Two-way street) وليست مجرد اختبار للمرشح فقط. من واقع تجربة ومتابعة لقرارات التوظيف وسوق العمل، أود إيقاد شمعة إضافية بجانب الأركان الستة التي ذكرتها، وهي نقطة يغفل عنها الكثير من الباحثين عن عمل: 7. مرونة وسرعة اتخاذ القرار داخل المنشأة (Bureaucracy vs Agility): خلال المقابلة الشخصية، حاول استشفاف الدورة المستندية والبيروقراطية داخل الشركة. العمل في بيئة بطيئة جداً وتتطلب عشر موافقات لاعتماد فكرة بسيطة
العمل عن بعد بدون خبرة مسبقة: كيف تتحول من "ملء الفراغ" إلى "صناعة القيمة"؟ أهلاً بك. رغبتك في استغلال الفراغ والابتعاد عن الكسل هي أول خطوة حقيقية في بناء مسار مهني ناجح. الإجابة المختصرة والمباشرة على سؤالك هي: نعم، يمكنك تماماً البدء والعمل عن بعد بدون خبرة سابقة، لكن بشرط فهم "قواعد اللعبة" في سوق العمل الرقمي اليوم. في البداية، يجب أن ننحي فكرة "البحث عن وظيفة عن بعد فوراً" جانباً، ونستبدلها بـ "مرحلة التأسيس بالممارسة". سوق العمل لا يدفع
طرح عميق وفي غاية الأهمية، ويلامس واقعاً يعيشه الكثير من الموظفين دون إدراك لخطورته. الارتباط الوجداني بالوظيفة يتحول إلى "قيد" حقيقي عندما يبدأ الموظف في تقديم "تنازلات مهنية" بدافع الوفاء أو الخوف من التغيير، كأن يرضى ببيئة عمل مستنزفة أو براتب أقل من قيمته السوقية لمجرد أنه يعز عليه ترك المكان أو زملائه. هنا تسقط العقلانية، وتتحول العلاقة التعاقدية إلى علاقة تبعية نفسية. للتفريق بين الالتزام الصحي والارتباط الوجداني المؤذي، هناك مؤشران أساسيان: القدرة على التفاوض: الموظف الملتزم صحياً يدرك
اتفق معك تماماً في جزء كبير مما ذكرتِ. الشغف وحده لا يكفي إذا كانت الطريق وعرة وتفتقر إلى "الشبكة الداعمة" أو العلاقات التي تسهل العبور وتوفر التوجيه. غياب المرشد المهني (Mentor) في البدايات هو أحد أكبر التحديات التي تجعل الباحث عن عمل أو المبتدئ يشعر بالتشتت والعزلة في مجال جديد. ولكن، بدلاً من التخلي عن المجال والتراجع للمجال الأسهل لمجرد وجود معارف فيه، الحل البديل والأقوى هو صناعة شبكة العلاقات بنفسك. في عصرنا الحالي، لم نعد محكومين بدائرتنا العائلية أو