عندما تُدّرس فظائع حزب البعث وجرائمه وحلفاءه الإيرانيين والداعشيين كتاريخ وماضٍ أسود لن يعود، لابنك أو ابنتك بعد سنين من الآن إن شاء الله في مدارس دمشق، ستعلم ما الذي منّ الله على أهل سوريا به، لا تظن أن التضحيات بلا مقابل. لا يمكن أن أتخيل إنسانًا به أي قدر مما أنزله الله في بني آدم من عقل، ما زال يرى نظام القتل الأسدي يحمي سوريا، سوريا لا تحتاج إلى قتلة وسفاحين لحمايتها.