Ahd Donia

18 نقاط السمعة
448 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
فعلاً ربما الأمر كما ذكرت خاصة اننا حين نركز على موضوع معين يركز الدماغ فقط عليه ويكاد يمحي أي شيء آخر
تماماً فكرة أن كل شيء محكوم بتوقيته الذي قد لا يكون في وسعنا تحديده أو تغييره هي ما تجعلنا نتقبل التأخير نستمر في السعي و التفاؤل بالوصول
تماماً أخ أيمن حتى التسويق لأي مشروع أصبح ترند كما صارت فكرة المشروع نابعة من الترند أيضاً .. كمثال صادفني عن ذلك هو حين بحثت مرة عن موضوع يهمني جوابه بحثت كثيراً على يوتيوب وغيره من المنصات التي يفترض أن أجد أشخاص مروا بتجربة تحاكي ما ابحث عنه .. وكل مكان كان يعطيني فكرة واحدة أو أقل إلى أن صادفت شخصاً يعطي بدون أي اهتمام بأمور شكلية لجذب المشاهد أو تسويق ضخم .. بل كان يصف الحالة التي يمر بها
تماماً هذه قوانين الشخصية لمساحة الأصدقاء التي تنتقي الأشخاص الذين سيبقون ضمنها وقد تختلف حسب ثقافة الشخص
مرحبا أخي أعجبت بتحليلك وكلامك الحقيقي كرد على سؤالك فأنا أفضل الصديق الذي يعطيني شعور بالراحة واستطيع أن أكون معه بكل حالاتي دون أي تجميل لحالتي الشعورية وهذا الشخص من خلال تجربتي يكون صديق مقرب حين أحس بهذا الشعور من البداية أي يمكن القول انها كيمياء شعورية تكون او لا تكون. .. لكن من ناحية اخرى قد أصادف أشخاص جيدين بدون هذه الكيمياء ومايبقيهم في دائرة أصدقائي هي مواقفهم الصادقة التي تنبع من محبتهم
مرحبا بك أخت مي كلامك يعبر عن مشكلة عميقة الجذور في مجتمعنا ولكن كرأي أود أن يصل وأكرره دائما هو ليس منع الشباب والأطفال من التعرف على هذه الأمور أو الخوض بها بل أن نعمل بدلا من ذلك على تأسيس علاقة قوية متينة بين الأهل والأطفال وأيضا الشباب بحيث تكون كل التجارب قابلة للمشاركة كمثال على ذلك حين يقوم شاب أو فتاة بتجربة هكذا تطبيقات ويتعرفون على أشخاص يحاولون الاستغلال بدل التعارف العادي.. في هذه الحالة لو كانت العلاقة مع