تطبيقات المواعدة العربية تفسد الأخلاق

أرى ما يحدث على هذة التطبيقات مقلق جدًا. كثير من الشباب والفتيات يستخدمونها لأغراض بعيدة عن القيم والأخلاق. سمعت كثيرًا عن انهم يقوموا بإرسال صور غير مناسبة ويقومون بالدردشة مع أكثر من شخص في نفس الوقت والبعض يستغل الأخر ماديًا و أخري تبحث عن سفر بدل البحث عن زوج يناسبها.

والأمر الأخطر أن هناك قصص لفتيات تعرضن للاستغلال الجنسي والنصب عبر تطبيقات الزواج وهذا يجعل من الضروري وجود رقابة وقوانين صارمة لحماية المجتمع. المشكلة ليست مجرد مضيعة للوقت بل تؤثر على الناس بشكل حقيقي وعلى أخلاقنا وقيمنا.

أري الحل للحفاظ على قيمنا هو إيقاف هذه التطبيقات نهائيًا لأن ضررها أكثر بكثير من نفعها ولا تقدم أي فائدة حقيقية في بناء العلاقات الجادة.


مرحبا بك أخت مي كلامك يعبر عن مشكلة عميقة الجذور في مجتمعنا ولكن كرأي أود أن يصل وأكرره دائما هو ليس منع الشباب والأطفال من التعرف على هذه الأمور أو الخوض بها بل أن نعمل بدلا من ذلك على تأسيس علاقة قوية متينة بين الأهل والأطفال وأيضا الشباب بحيث تكون كل التجارب قابلة للمشاركة كمثال على ذلك حين يقوم شاب أو فتاة بتجربة هكذا تطبيقات ويتعرفون على أشخاص يحاولون الاستغلال بدل التعارف العادي.. في هذه الحالة لو كانت العلاقة مع الاهل سليمة والأهل واعون بدرجة جيدة ستكون كل المشاكل قابلة للتعامل بسهولة وتعطي الشاب والفتاة فكرة واقعية عن النماذج الموجودة فعليا في مجتمعنا بدون أن يلحقوا الضرر بأنفسهم

ما بني على باطل فهو باطل .

تقوية العلاقة بين الأهل والأطفال والشباب امر مهم ومفروغ منه وهي مسئولية الاهل فى المقام الاول لكن رغم ذلك سنجد من الشباب والفتيات من يرفضوا مشاركة اهلهم امورهم الخاصة سواء بسبب الخجل أو الخوف من فعل خاطئ يقوم به أو الإحراج. وحدها لا تكفي للحمايتهم. في زمن الإنترنت السريع والتطبيقات الحديثة. اري وضع حدود أو رقابة او وقف هذة التطبيقات لابد منه

حلك متوازن ومنطقي جدا ويجمع بين الحفاظ على الاطفال من الاستغلال وتقوية علاقتهم بالاهل.. سأوافق عليه حتما لو... لو كنت أنتمي للغرب! 🤷🏻‍♂️

اذا كنت تظن أن المشكلة الوحيدة في هذه التطبيقات هي الخداع وعدم الجدية، فهذه نفس المشاكل بالنسبة للغرب.

لكن لا تنسى أنك مسلم عربي. وحتى بدون الخداع وعدم الجدية يظل الأمر غير مقبول بتاتا لأنه يظل خلوة بين جنسين مختلفين وخضوع في القول وو

أنا قلتها سابقا، سأوافق على تطبيق كهذا فقط إن كان مرخصا من فتوى إسلامية مع ضوابط شرعية واضحة.

ما دون ذلك سواء وافقنا أو لم نوافق اعجبنا او لم يعحبنا لا يهم.. لا يمكننا تكييف الحلال والحرام على مزاجنا!

كيف يكون خلوة يا رفيق؟! هل هناك خلوة في عالم افتراضي؟! وأنا بالطبع أقصد الحديث بالشات فقط وفي أمر جدي كامر التعارف للزواج! ثم أنهم في الخطبة العادية الفيزيقية يتركون الشاب و الفتاة في حجرة جانبية للتحدث لمعرفة ما إذا كانا يرتضيان أمر الخطبة أم لا أو القبول أم لا....ثم كيف يكون خضورع في القول في عالم افتراضي أيضا؟!

وأنا بالطبع أقصد الحديث بالشات فقط وفي أمر جدي كامر التعارف للزواج!

مع أن حتى هذا فيه نظر ويحتاج الى ضوابط واحترام حدود ولكن ليس هذا ما أقصده، فنحن في طبيعة الحال في عصر مواقع التواصل دخلت فيه اغلب جوانب حياتنا ولا يمكننا أن نرفضها تماما.. لكنني أتحدث عن تطبيقات المواعدة التي تقصدها المساهمة. الامر فيها لا يقتصر على شات كتابي، مصممة اساسا لمكالمات الفيديو، ولو كان كلاهما جادا بالفعل ومع ذلك قد تجد غالبا شعر البنت مكشوف مثلا وربما جزء من جسدها..والولد مطلق بصرو وعاجبو الوضع، يتحدثان بدون وساطة او محرم، اذا لم تكن هذه خلوة فما تعريف الخلوة؟

ويتحدثان فيما يريدان من مواضيع بدون حدود (حتى لو تجنبا المواضيع غير المحترمة) ماهو تعريف الخضوع في القول اذا؟

لو انك حاولت سد كل هذه الثغرات واخبرتني تكون محجبة لا نتحدث الا في ما يهم الزواج بشكل جدي.. ربما حتى تتحدث مع محرم.. الخ. وغيرها من الضوابط. فأنت هكذا طبقت بالضبط ما قلته فوق.. ضوابط شرعية واضحة تضمن عدم انتهاك لأي حرمة 🤷🏻‍♂️

ربما اغلبنا يتساهل في كثير من المحرمات التي نتعرض لها يوميا ولكن تقصيرنا لا يجعلها مباحة..