abdur7maaaan

5 180 مشاهدات المحتوى عضو منذ
المقال يخلط بين مفهوم البرمجة لمنتج عام او البرمجة لمنتج خاص أ وشخصي . كل واحد توجه لها احتياجات و طريقة إدارة مختلفه . وكذلك أسباب الفشل .
-1
صحيح، واليوم الكل صار يستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة ووسيلة لتنظيم الأفكار وإيصال المقالات والتعليقات بطريقة صحيحة وسليمة، وهذا ليس عيب بل مواكبة للعصر. الذكاء الاصطناعي يعطيك الصياغة المرتبة، لكنه ما يعطيك المبدأ ولا الغيرة على الحق ولا التجربة الواقعية؛ هذه كلها تطلع من عقل الإنسان اللي يكتب ويفكر ويعرف يوجه الأداة. وعشان كذا، خلك من طريقة التنسيق وخلينا بالمنطق والعقل البشري؛ المشكلة الحقيقية ليست في صياغة الكلام، المشكلة في تزييف الحقائق اللي في المقال الأصلي. هل محتاج ذكاء اصطناعي
بصفتي رجلاً متزوجاً، أنا أعرف تماماً وبدقة ماذا أكتب، بينما أنتِ تتحدثين بوهم وتصورات سوداوية. زوجتي تمارس حياتها الطبيعية؛ تخرج لأهلها، للتسوق، ومع صديقاتها، وعملت سابقاً بوظيفة أنا من وفرها لها. مالها خط أحمر لم ولن ألمسه، والتزامي بإنفاقي عليها ومصروفها من راتبي واجب أتشرف به كزوج، وهذا هو حال الأغلبية الساحقة من البيوت المسلمة. من الخطأ الفادح أن تعممي تجارب سيئة أو عقد نفسية على مجتمعات بأكملها. لكل مجتمع خصوصيته وفيه الصالح والطالح. وإذا كنا سنقيس الأمور بمنطقكِ المادي
-1
الكاتب هنا يخلط "حقاً بباطل"؛ يبدأ بنقد الفكر الكنسي الجسداني الجامد (وهذا حق)، لينتهي بتحليل المحرمات وهتك مقاصد الشريعة (وهذا باطل ومخرقة علمية). الإشكال في هذا المقال ليس أنه "هبد" فقط، بل إنه تجرؤ وقح على الدين وتحريف للأحكام القاطعة. 1. الكذب على جمهور الفقهاء في "زواج المتعة" : ادعاء الكاتب: زعم أن زواج المتعة (أو الاتفاق على الطلاق بعد مدة) أجازه جمهور فقهاء السنة. رد علمي فاصل: هذا كذب صريح وافتراء على الأئمة الأربعة وجمهور علماء المسلمين. زواج المتعة
1. الخلط بين "التشبيه في الحكم" و"حقيقة العين" (فخ اللغة الفقهية) : عندما يقول ابن الجوزي أو غيره من الفقهاء إن المرأة في الزواج "كالمملوك"، أو عندما يقول بعضهم "الزواج نوع رق"، فهم يستخدمون تشبيهاً مجازياً حُكمياً في مسألة واحدة فقط، وهي: (لزوم الطاعة واحتباس المنفعة لصالح العقد)، وليس تشبيهاً في الإنسانية أو الكرامة. في القوانين الوضعية الحديثة المعاصرة، يُوصف "عقد العمل" بأنه (عقد إذعان واحتباس لوقت الموظف وجهده وجسده لصالح صاحب العمل)، فهل نقول إن الموظف في الشركة "عبد
تعقيباً على هذا التحول المتسارع نحو الذكاء الاصطناعي، هناك زاوية أخرى مهمة يجب أن ننظر إليها مستقبلياً: الذكاء الاصطناعي نفسه سيواجه نفس مصير الأقسام التقليدية! ما نراه اليوم من اندفاع جامعي ضخم وتأسيس كليات كاملة ومئات التخصصات الفرعية للذكاء الاصطناعي، سيصل خلال عقد أو عقدين من الزمن إلى مرحلة (التشبع والاكتفاء). عندها، لن يصبح الذكاء الاصطناعي تخصصاً مستقلاً بحد ذاته، بل سيتحول إلى مجرد 'أداة أساسية بديهية' مدمجة في كل المهن، تماماً كما حدث مع تخصصات 'الحاسب الآلي والإنترنت' في
الطرح يمس جانباً إنسانياً مهماً، ولكن الإشكالية الكبرى في هذا المقال هي (لغة التعميم العائمة) التي صيغ بها المحتوى. عندما نناقش قضية طبية أو سلوكية بهذه الخطورة، من الضروري جداً تحديد النطاق الجغرافي أو الدولة التي رُصدت فيها هذه الحالات، لأن التعميم هنا غير منطقي ويظلم منظومات صحية كاملة. على سبيل المثال لا الحصر: في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، تعيش المرأة تجربة الولادة (سواء في المستشفيات الحكومية أو الأهلية) في ظل خصوصية شديدة جداً وحوكمة صارمة. هناك بروتوكولات