الله يوفقك
0
من وجهه نظري ان تنسى او تتناسى لان النسيان هو نعمه من الله فاذا انت تظل تفكر فيها او تفكر في الماضي الذي حدث والذي لم يحدث والذي سوف يحدث فانت سوف تتعب كثيرا لانه الحياه ما توقف على انسان. انسان صحيح في البدايه راح تتعب ما راح اقول هذا الشيء سوف يكون سهلا ولكن راح تتعب ولكن تتعب في البدايات احسن ما تظل في دوامه من الحزن والكابه والهم لان الحياه تستمر لو تلاحظ ما في يوم حياه وقفت
اتفق معك في هذه النقطه لانه كثير من المرضى احيانا يكونوا انه في شخص مؤذي هو اللي يوصلهم لهذه المرحله فلذلك اعتقد زي ما تقولين انه لازم نعالج الجذور لازم الاشخاص اللي يكون عنده شك يكون عنده مثلا غيره لمثل يكون عنده انفصام في الشخصيه لازم يروح يتعالج لانه بعدين اذا هو متعالج راح راح يضر ناس كثير خاصه لست قريبه من حوله وتدري اكثر شيء يقهر انه يجي مع المريض كانه هو ما سوى شيء هي مرضت من نفسها
تدري، موضوعك هذه المرة جذب انتباهي كثيرًا لأنني دائمًا أسأل نفسي هذا السؤال. الآن أنا في مرحلة أسأل فيها نفسي: هل أركز على الزواج أم على الدراسة في نفس الوقت، خاصة وأنني اقتربت من التخرج. هنا تبدأ الفكرة: بعد التخرج، هل أفكر في العمل وكيف أطور نفسي أكثر، وأحقق أحلامي، وأسافر، أم أفكر في الزواج؟ أرى كثيرًا من الناس الذين تزوجوا واستمروا في العمل وحققوا أحلامهم. وهناك من ركز على تحقيق أحلامه والسفر والنمو الشخصي، لكني فكرت أن فرصهم في
لفتني طرحك كثير، لكن أكثر جملة فعلاً وصلتني هي فكرة أننا في الطفولة كنا نؤمن بكل شيء بسهولة… وكأن العالم كان أوسع وأخف في نفس الوقت. أعتقد لما كبرنا ما فقدنا الإيمان تمامًا، لكن تعلّمنا نحط له حدود، وصار عندنا ذلك الصوت الداخلي اللي يشكك في كل شيء قبل ما نصدقه. يمكن هذا جزء من النضج… لكن بصراحة أشعر أحيانًا أننا خسرنا شيئًا جميلًا في الطريق. أحيانًا أتمنى لو يرجع بي الزمن للحظة، فقط لأشعر بنفس البساطة والدهشة، بدون هذا
لفترة طويلة كنت لما أقرأ عن قصص النجاح، ما كان يهمني عمر الشخص بقدر ما كان يهمني الأثر اللي وصل له وكيف نجح في النهاية. ما كنت أفكر أبدًا في فكرة “التأخر” أو العمر. لكن مع ظروف حصلت في حياتي، صار عندي تأخر عن المسار اللي كنت أتوقعه لنفسي، وهنا بدأت المقارنة تدخل. فجأة صار العمر شيء حاضر في كل تفصيلة: الدراسة مع ناس أصغر، الإحساس إنك متأخر، وحتى أحيانًا شعور بعدم الارتياح من ذكر العمر. وهذا خلاني أفكر إن
أتفق مع الفكرة بشكل عام، لكن أعتقد أن الموضوع مرتبط بطبيعة الإنسان أكثر من كونه مرتبط بفئة معينة.أي شخص عندما يعيش مع نوع من التسهيلات أو الأمان لفترة طويلة، يتعوّد عليها وتصبح جزء طبيعي من يومه، فلا يلاحظها أو يشعر أنها امتياز فعلي. وهذا الشيء ممكن ينطبق على المرأة كما ينطبق على غيرها.فحتى لو كانت هناك تسهيلات معيّنة، فمن الطبيعي أن البعض لا ينتبه لها لأنه ببساطة اعتاد عليها. وفي نفس الوقت، كل شخص يعيش تحدياته الخاصة التي قد لا