عبدو بليبل

كاتب

http://abdoblybel@gmail.com

14 نقاط السمعة
967 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
شكراً للإضافة الرائعة. فلو تأملنا في الطبيعة نرى كل شيء يتكلم ولكن بصمت البحر والشمس والجبال والكواكب والشجر ولكن ليس مثلنا نحن البشر. بل أعمق واجمل بل اكثر فصاحة منا. فلو أتيحت لنا الفرصة أن نحاور ذلك الجماد عندما نستطيع، لما لا قد نجد فيه حياة أجمل وارق واكثر وداعة من حياتنا، التي فيها هموم ومشاكل وقتال. بينما حياة ذلك الجماد. حياة يتراقص فيها كل شيء بتناغم على أوتار تعزف عليها يد قديرة.
شكراً لك. تحليل جميل. يمكن بعض النصوص كما اللوحات تفسر في أكثر من معنى. لكن هنا احكي عن قصة الحياة والموت. طبعاً في حالة تأمل وإستغراب. فالحجر يستغرب في القصة كيف كان كائناً بشرياً وأصبح جامداً.. وكيف كان بشراً من الأحياء وكيف أصبح جثة لا حياة فيها .
شكراً للتحليل الجميل. هنا النص يحكي عن الحياة والموت. وكيف نحن البشر نتحول من حال إلى حال. كنا أحياء نلعب ونعمل ونضحك ونأكل.... ومن ثم نصبح من جماد في مقبرة بعيدة وكأننا ذلك الحجر .
شكراً لك. هنا النص يحمل قصة الحياة والموت وكيف إن الإنسان يتحول من كائن يتحرك إلى جماد. وهذا الجماد الذي كان إنساناً، نطق ليحكي قصته وكيف كان كائناً يضج بالحياة ثم أصبح مجرد حجر في مقبرة. أو حفنة من تراب.
شكراً لك أسعدني بأنه نال من اعجابك ولك محبتي وامتناني.