في الفترة الأخيرة بدأت تظهر قضايا صادمة يكون فيها الذكاء الاصطناعي جزء من القصة، آخرها حادث لرجل خمسيني كان مقتنعا أن والدته تتجسس عليه وحاولت تسميمه، وعندما تحدث مع ChatGPT ظل يرد بطريقة وكأنه يؤكد له شكوكه بدل أن يضع لها حد. والنتيجة كانت مأساوية، حيث انتهت القصة بأن الشخص قد قتل والدته ثم انتحر بعدها.
المشكلة هنا ليست في الحادثة وحدها، بل في السلوك نفسه، فالذكاء الاصطناعي أحيانا لا يتعامل مع الأفكار الخطيرة أو المعتقدات غير المنطقية بشكل يحمي المستخدم، بل قد يغذيها دون قصد لأنه مبني على المحاكاة والتجاوب مع ما يُقال. ومع أن الشركة تضيف تحذيرات وشروط استخدام، إلا أن بعض الناس أصبحوا يتعاملون معه وكأنه معالج نفسي أو صديق يثقون فيه ثقة كاملة
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول