من نحن وإلى أين نتجه وماذا سنكون ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختلفنا كثير بحكم تقدم ملحوض وبدايه نمو تقني عربي من بدايه 1995

توقفنا عن هذا النمو في بدايه 2020 وقد تكون قبل

شركاته دوليه حاربت المحتوي العربي والشخصيات العربية الناجحه

اُجبرنا على سياسات في محركات البحث نضن بانها نجاح عن كسب مبالغ بسيطه من الاعلانات

وجهلنا بأننا ندعم الذكاء الإصطناعي في بناء نمذجه تسهل على برامج الذكاء الحصول على معلومه من أعمالنا

ليتم الاستغناء عن واستبدالنا ببرامج ذكاء.

ضلمنا انفسنا وبقينا على نجاح محدود وقلة قليله من استمر وتقدم وتطور ولكن كنا افضل مما نحن

كنا نعمل بشكل جماعي نتشارك التجارب نبدع ونقدم الافضل ونرخص الغالي لأجل التحديات والمشاركات

اليوم نعمل بشكل فردي لا نشارك التجارب لايوجد ابداع ولا تقدم (نبقى كما نحن بل تقل مهاراتنا ويضغف شغفنا )

بدأي الفراغ وبدأ ضعف الممارسة رغم وجود مشروع أو أثنين

اصبحنا نبحث عن مسليات والعاب للتفريغ والراحه ولن نحصل عليها رغم وجودنا بأكبر وقت في الراحه

بينما كنا نبحث عن العمل والحلول لنسعد ونفرغ الطاقات السلبية

ادرك بأننا نجهل إلى أين نتجه ونجهل من سنكون بعد فترة ليست بالبيعده

ولكن اثق بالله ثم بوجود مبدعين قادرين على بناء نقله تبدأ في التحول الى الأفضل لنا ولمن بعدنا ولمحتوانا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في أي مجال وأي بيئة وأي حقل عمل لو بخل صاحب العلم بعلمه وصاحب المنفعة بما يمكن أن ينفع به سيحدث تدهور يصيب الجميع حتى من بخل ليحمي نفسه، وتخيل لو أننا بقرية معتمدة على الزراعة وفجأة ظهر وباء زراعي يسبب خلل في نمو المحاصيل، لو بخل من أهل القرية من يمتلك علم أو وسيلة لعلاج هذا الوباء واحتفظ بسر النجاح لنفسه ستجد الأراضي جميعها تدهورت ثم يلحق التدهور بأرض من بخل وتصبح القرية بأكملها خارج حسبة توريد المنتجات الزراعية لأي جهة، وكذلك الأمر في أي مجال.

أنا لا آمل أن نجتمع لنغير، ولكن على الأقل آمل أن لا نخشى نجاح الغير ونظن أنه ينقص من رزقنا وفرصنا، فولله لو فعلنا لعم الخير على الجميع.

اليوم نعمل بشكل فردي

قد تعتقد أن هذه الطريقة سلبية بالعمل ولكن أؤكد لك بأن نجاح كل المجتمعات الأخرى قام على هذه الفردية بالضبط، بحيث أن الولايات المتحدة الأمريكية والصين واليابان وكل هذه الكول المتقدمة لم تكن لتنجح لولا تعزيزها للفردية الانسانية، وهذا ما نسميه بالحكومة دعم الفردية وإدارة النتاج الجماعي، يعني أي مجتمع مهما كبر أو صغر، من حي إلى دولة، يجب أن نتعامل معه كأفراد، كل فرد لديه قدرة معينة من الانتاج وطريقة معينة، أهمية المدير هناك من حي إلى مدير دولة هو إدارة هذه النتاجات وصنع قيمة عالية للمجتمع من هذه المنتوجات، برأيي يجب أن نعيد التفكّر بهذه الطريقة من أول وجديد لإننا يبدو كعرب أننا بآخر فترة صرنا نؤمن بأن أي تحرك فردي لا يمكن أن يرتي بأي نتيجة حتى فب المجال السياسي فما بالنا بالتقني؟! وهذا غلط طبعاً برايي ١٠٠%.

الفردية ليست سلبية دائما يا صديقي، وبالمناسبة هناك شركات بل ودول نجحت بنهج يعتمد على العمل الفردي مع تفعيل المنافسة، وهنا سمحوا للجميع بالظهور بما يحققه.

ولكن إذا ما خلطنا الفردية بصفات مثل الحقد والأنانية والكراهية سنجد نتائج عكسية تدمر أي بيئة عمل مهما كانت متماسكة.

عن نفسي مع الفردية لكن الفردية النزيهة التي تتحلى بقيم المنافسة.