منطاد فضاء سياحي في سماء السعودية: ما آرائكم حول هذه التقنية؟

في تطور جديد في عالم سياحة الفضاء، ستستضيف السعودية اختبارًا لمنطاد الفضاء "Halo Space" في سبتمبر 2024. تمثل هذه التقنية جزءًا من الجهود العالمية لإتاحة تجارب فضائية فريدة للأفراد دون الحاجة إلى الصواريخ أو المركبات الفضائية العادية.

تعتمد مناطيد الفضاء السياحية على كبسولات تحمل الركاب إلى ارتفاعات شاهقة تصل إلى حافة الفضاء؛ حيث يمكنهم مشاهدة الأرض من منظور لم يكن متاحًا سابقًا إلا لرواد الفضاء. بدأت شركة Halo بالبحث في الفكرة منذ سنوات، وتم تطويرها تدريجيًا لتحقيق هدف رئيسي -على حد قول الشركة-، وهو: إتاحة تجربة فريدة لمشاهدة انحناء الأرض، وظلام الفضاء. وهذه الصورة نتاج تجربة أجروها في 2022:

برأيكم، كيف ترون تطور، وأهداف مثل هذه التقنية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحبب الفكرة فعلا و جائتني الرغبة في تجربتها، و لكن بما أنها جديدة فصعب أن يجربها أغلب الناس بسبب التخوف من الحوادث التي يمكن أن تقع، و مع ذلك تعتبر كتجربة فريدة من نوعها و التي يمكن أن نستخدمها حتى للإثبات للأشخاص الذين لازالو يعتقدون أن الأرض مسطحة.

و التي يمكن أن نستخدمها حتى للإثبات للأشخاص الذين لازالو يعتقدون أن الأرض مسطحة.

سيجدون حجة أخرى على الأغلب. هذا إن وافقوا على الصعود في هذا المنطاد من الأساس.

أيًّا كانت أهدافها، إذا تم توفيرها بمبالغ تتناسب فقط مع رجال الأعمال وذوي المناصب فهي لن تحقق أكثر من 1% من أهدافها، لأنها استهدفت الشريحة المعتادة في مثل هذه المشاريع، أشخاص عاديون مثلي ومثلك سيكتفون بالتصفيق من بعيد ولن يجربوها في حياتهم، سنعتمد فقط على شهادات المجربين.

ولكن ما هي الأهداف التي تعتقدين أنه من الممكن أن تتحقق من تقنية كهذه، غير الاهداف التي ذكرتها الشركة؟

لا بأس بذلك. فليس كل تكنولوجيا سيتم تصنيعها ستكون تكلفتها في متناول الجميع خاصة مع بدايتها. وهذا لا يقلل من حجم الإنجاز أبدا. فبعض الباحثين مثلا يتوصلون لعلاجات لأمراض مستعصية، ويكون ثمن العلاج مرتفعا جدا، وخارج متناول معظم الناس. لكن، يظل الأمل بأنه بما أن هناك علاج فعال الآن، فيمكن تطويره، والبحث عن بدائل لبعض مكوناته لجعله أرخص، أو صنع شيء مشابه بفالعية أقل نسبيا.

ولكن ما هي الأهداف التي تعتقدين أنه من الممكن أن تتحقق من تقنية كهذه، غير الاهداف التي ذكرتها الشركة؟

مناطيد طائرة تغطي مساحات ضخمة، ولديها رخصة للتجول في المجال الجوي لعدة دول بغرض السياحة الفضائية. أظن يمكنها عمل الكثير.

أنا مع أي تطور علمي أو تكنولوجي سواء ترفيهي أو لتجارب علمية بحتة يخص المنطقة العربية، حتى لو اقتصر الأمر في البداية على الأغنياء فلا بأس فمع الوقت ونجاح التجربة سيكون هنالك فرص أكثر للجميع، أتمنى نجاح هذه التجربة بشدة.

هذا استقبال للخبر بروح جيدة. لكن، مع كل تكنولوجيا أو بحث جديد، يجدر البحث وراءه لفهم الأمر بشكل أفضل، واتخاذ قرارات أفضل بناء على ذلك.

الطريقة التي تسوق بها السعودية لنفسها خاطئة هناك تراكمات كثيرة بالنسبة للسعودية اولها تاسيس بنية تحتية قوية وبناء عمراني متطور وتأسيس هيئات اقتصادية تواكب الأسواق الجديدة التي ظهرت وتعديل القوانين ثم بعد ذلك يمكنها الاتجاه الى التسويق لنفسها لانها بذلك اصبحت مهيئة ولكن بنية تحتية قديمة وقوانين اقتصادية قديمة ومعقدة وانعدام الهياكل العمرانية الحديثة هذا يمكن ان يؤدي إلى كارثة اقتصادية واجتماعية كبيرة

بصراحة أرفض مثل هذه الأمور وأخاف منها للغاية، وأرى أن العلم والتطور لابد أن يخدم حاجة إنسانية أو هدف له قيمة، لا أن يتم تسخيره للترفيه عن الأغنياء وما إلى ذلك، وسبب خوفي من كوارثه بسبب حادثة انفجار الغواصة منذ فترة، ضاعت مجموعة بشرية لها قيمة ودور بلا سبب أو جدوى حقيقية.

هذه التقنية ذكرتني بالغواصة التي انفجرت عند دخولها مثلث برمودا، لا أعلم ما الفائدة بهذا المنطاد عن السفن الفضائية؟

هو أرخص بكثير، ويمكن ركوبه لشخص غير مدرب ليكون رائد فضاء، وأكثر أمانا بكثير. هذا سيفتح المجال للكثير من الناس للمرور بتجربة لا يمر بها حاليا إلا عدد قليل جدا. بالمناسبة، ما قصة الغواصة التي انفجرت؟ لم أسمع عن الأمر.

تقنية منطاد الفضاء السياحي تمثل تطورًا مثيرًا في عالم السياحة الفضائية. ستستضيف السعودية اختبارًا لمنطاد الفضاء “Halo Space” في سبتمبر 20241. هذه التقنية تهدف إلى توفير تجربة فريدة للأفراد دون الحاجة إلى الصواريخ أو المركبات الفضائية العادية. يعتمد منطاد الفضاء على كبسولات تحمل الركاب إلى ارتفاعات شاهقة تصل إلى حافة الفضاء، مما يتيح لهم مشاهدة الأرض من منظور لم يكن متاحًا سابقًا إلا لرواد الفضاء. بالرغم من أن تكلفة التذكرة قد تكون مرتفعة، إلا أن هذه التجربة قد تكون مثيرة للمغامرين والمهتمين

تقنية منطاد الفضاء السياحي تمثل تطورًا مثيرًا في عالم السياحة الفضائية. ستستضيف السعودية اختبارًا لمنطاد الفضاء “Halo Space” في سبتمبر 20241. هذه التقنية تهدف إلى توفير تجربة فريدة للأفراد دون الحاجة إلى الصواريخ أو المركبات الفضائية العادية. يعتمد منطاد الفضاء على كبسولات تحمل الركاب إلى ارتفاعات شاهقة تصل إلى حافة الفضاء، مما يتيح لهم مشاهدة الأرض من منظور لم يكن متاحًا سابقًا إلا لرواد الفضاء. بالرغم من أن تكلفة التذكرة قد تكون مرتفعة، إلا أن هذه التجربة قد تكون مثيرة للمغامرين والمهتمين