كيف نحمي كلمات المرور الخاصة بنا؟

في هذا العالم نواجه تهديدات مستمرة لخصوصيتنا وأماننا الرقمي، ومن بين هذه التهديدات يأتي تسريب كلمات المرور كواحد من أخطرها، ومؤخرا شهدنا واحداً من أضخم الاختراقات في التاريخ، حيث تم تسريب بيانات وكلمات سر لحوالي 10 مليار مستخدم.

ملف RockYou الذي اشتهر سابقا باحتوائه على كلمات مرور من جميع أنحاء العالم، توقف عن التحديث منذ فترة طويلة، لكن هذا التسريب الأخير أعاد إشعال القلق بين المستخدمين، حيث تضمن التسريب بيانات من منصات متعددة، شملت تسريبات قديمة وحديثة على حد سواء.

وتسريب كلمات المرور بهذه الكمية الهائلة يعرض المستخدمين لمخاطر كبيرة، مثل سرقة الهوية، والوصول غير المصرح به إلى الحسابات الشخصية والمالية، والابتزاز الرقمي، فمن ناحيتك كيف تحمي كلمات مرورك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فمن ناحيتك كيف تحمي كلمات مرورك؟

من المهم تغيير كلمات المرور من فترة إلى أخرى وعدم مشاركتها مع أي شخص، كما أنني أستفيد من ميزة تنبيهات الإختراق الموجودة على تطبيق AntiVirus والتي يمكنك من خلالها فحص بريدك الإلكتروني والتحقق مما إذا كان قد تعرض لعملية انتهاك بيانات أو وصول غير شرعي لكلمات المرور، حتى أنه قد تم تنبيهي مسبقاً أن بريدي الإلكتروني كان واحدًا من 22 مليون مستخدم تم انتهاك خصوصيتهم وبيع معلوماتهم بالإضافة إلى كلمات مرورهم في عام 2018 من قبل إحدى المواقع المختصة بالتصوير، مما استدعى قيامي بتغيير كلمة المرور كإجراء أوّلي.

برأيي إن تواجد مثل هذه التطبيقات والميزات قد يساعدنا بشكل كبير على رفع مستوى أمان حساباتنا.

صحيح يوجد أيضا بعض المواقع التي تخبرك أي الحسابات التي تم تسريب كلمة السر الخاصة بك بها أهمها موقع Mozilla monitor حيث تكتب هناك البريد الإلكتروني الخاص بك و سيقوم بإخبارك بجميع الحسابات التي تم إنشاءها بهذا الحساب و التي تسربت كلمة السر الخاصة بها أيضا، و أراه ممتاز فعلا للإطلاع على الحسابات بين الحين و الآخر وحمايتها.

هذا رائع، ولكنني ما زلت أشكك في مثل هذه المواقع مقارنة بتطبيقات الأمان مثل Antivirus، فأذكر في فترة فضيحة تسريب كلمات المرور الكبرى التي خرجت قبل أعوام، انتشر موقع يقوم بالتحقق من أمان كلمة السر خاصتك ثم خرجت أقوال فيما بعد تفيد بأن الموقع نفسه عليه شبهات سرقة!

أعتقد أن عدم حفظ كلمات المرور على الجهاز خطوة مناسبة، يمكن حفظها مكتوبة مثلًا لاستعادتها وقت الحاجة، بإضافة لتغييرها كل فترة، وفصل الحساب الشخصي المرتبط ببياناتي وحساباتي عن الحساب الذي أسجله على المواقع الإلكترونية والتطبيقات. أيضًا تعد برامج المضادة للفيروسات فعالة بنسبة كبيرة.

أعتقد أنه من الأفضل استخدام تطبيقات حفظ كلمات المرور لتعزيز الأمان الشخصي وإدارة كلمات المرور بشكل فعال، هذه التطبيقات توفر مستوى عال من التشفير لحماية كلمات المرور من الاختراق، وتتيح إنشاء كلمات مرور قوية وفريدة لكل حساب.

لم أجربها من قبل، ألن تكون تلك التطبيقات أكثر فرصة لتعريض كلمات المرور لخطر الاختراق، إن لم تكن كذلك، فهل يمكنك اقتراح بعض أمثلة التطبيقات لتجربتها؟

أعتمد على نفس استراتيجياتك.

لكن قرأت من قبل نصيحة جيدة سأشرع في تنفيذها، وهي عدم استخدام نفس كلمة المرور لكل حساباتي. يجب أن تكون متغيرة، بحيث أنه في حال فقدت إحداهم لن تكون الخسارة كبيرة بالشكل الذي يجعلني أفقد كل شيء.

كما أنني أمتلك حسابًا للأعمال وحسابًا شخصيًا بحتًا وحسابًا للأعمال التي لا أثق فيها.

شكرا على فتح النقاش في موضوع الملف المسرب. أظن أنه تم الإثبات أن التسريب الحالي غير حقيقي؛ فهو عبارة عن نصوص منتجة بدلا من تسريبات لباسوورد أشخاص حقيقيين. قد يكون مفيدا أيضا للمخترقين، ولكنه ليس بالضبط تسريبا حقيقيا. لكن، هناك عدة اختراقات حدثت بالفعل. الموضوع تحول لاختراق وابتزاز الشركات ماليا لأجل بيانات عملائهم مثل: اختراق "نيمان ماركوس" الذي أسفر عن تسريب ضخم لبيانات 40 مليون عميل.

المشكلة الحقيقية صراحة هي تعامل الشركات السيء مع كل اختراق. لم لا يبلّغون العملاء المهددين على الأقل بأنه قد حدث اختراق ومعلوماتكم أصبحت موجودة الآن على الإنترنت؟ في كل مرة، يكذبون ويكذبون للنهاية، ويقللون من حجم المشكلة، ويفاجأ الأشخاص المعنيين إذا وصلتهم معلومة أنه قد حصل تسريب ببياناتهم وعناوينهم موجودة على الإنترنت.

قبل أيام قليلة تعرض موقع خاص بالتوظيف هنا في الجزائر إلى الإختراق و تسريب معلومات المستخدمين هناك، و هذه هي المشكلة هي أنه لم يتم إخبار المستخدمين بهذا الإختراق و كيف يجب أن يحموا حساباتهم و معلوماتهم، بالرغم من أن معلوماتهم أصبحت متوفرة على الإنترنت، فيجب أن يتغير هذا التفكير الذي أصبح يسيطر على أغلب الشركات لدينا حيث لا يعطون أهمية لبيانات المستخدمين لديهم.

ربما يبدأ الأمر من المستخدمين أنفسهم بالهجوم على وسائل التواصل على مثل هذه الأفعال من أي شركة كانت. فأهم ما عند الشركات هو صورتها أمام عملائها. أظن هذه من المرات القليلة التي تكون فيها "ثقافة الإلغاء" مفيدة.