بماذا قد يفيد الميتافيرس العسكريMillitary metaverse؟!

قرأت في إحدى المدونات التقنية عن إمكانية تطبيق ميتافيرس عسكري، وهو ببساطة عبارة عن استغلال التكنولوجيا لتطوير الجيوش افتراضيا في مجالات متعددة، مثل تدريب الجنود في بيئة افتراضية آمنة تحت الرقابة في بيئة تحاكي الواقع، كما يمكنهم استغلال ذلك لتدريب الجنود على مواجهة كوارث طبيعية محتملة والتعامل معها أو في عمليات احتجاز الرهائن على سبيل المثال.

هذا باختصار ما يقومون على تطبيقه الآن؛ هل أنتم متخيلون إلى أي مدى قد وصل التطور التكنولوجي، وإلى أي حد قد يصبح مخيفاً!!

تصوّر معي جنديا يرتدي نظارة الVR كما يرتديها الأطفال أثناء قيامهم بألعاب الواقع الافتراضي حيث يهاجمون الجنود أو الوحوش، ويتحكم ذلك الجندى في نفس الوقت في روبوتا آليا مدمرًا داخل ساحة قتال حقيقة ولكنه هو فقط من يكون في عالمه الافتراضي.

الموضوع أشبه بما يحدث تماما في الأفلام الهوليودية حيث يكون بعض الناس بمأمن من مخاطر التكنولوجيا مختبئين في عالم الميتافيرس الافتراضي، ويتحكمون عن بعد في حياة الآخرين. الحقيقة أن الطفرات السريعة قد تصبح مروعة مع التطور السريع لتكنولوجيا الواقع الافتراضي.

وأنتم ما رأيكم، هل على البشرية أن ترفض الأمر كليا أم يجب علينا جميعا أن نواكب التطور ونندمج في قلب تقنيات المستقبل بل ونتعلمها لنتجنب أن نصبح الطرف الأضعف في الحروب التكنولوجية المحتملة القادمة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعتقد أن الأمر سيُطبّق فعليًّا؛ المسالة برأيي لا تعدو على كونها رؤية تخمينية ليس إلا، فالمؤسسات العسكرية ستسعى للإبقاء على ميزانيات تمويلها بل ستسعى إلى توسيع دائرتها أكثر، أما التوجه نحو الميتافيرس فمن شأنه أن يحد الميزانية مادامت العمليات لا تتطلب تغطية مالية للذخيرة المطلوبة خلال التدريب أو عنصر الخطر المرهون، ثم من جانب مختلف فالنظام العسكري يهدف إلى نقل المتدرب إلى أجواء الواقع وبرأيي فمهما ارتقى الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يعوض الواقع بتفاصيله.

لماذا لا تعتقد أنه سيطبق، كل ما حولنا يشير أنه قيد التنفيذ فعلا.

الغرب يا أستاذي لن يقتحم مجال ليس فيه التطور والسبق، والموضوع حقا قيد التنفيذ.

من كان يتوقع أن يتجه العالم أثناء كورونا أن التعليم والعمل وكل المصالح ستقضى عبر برامج افتراضية كالزووم و غيره.

شاهد الفيديو التالي وراجع المصادر

https://youtu.be/i2R1BDjDa0o?si=D8NWJOglR803Mket

التعليم والعمل الإفتراضي يا أ. أسماء يختلف عن الجانب العسكري، اقتصاد الدول -خاصة الكبرى- يركز ميزانيات ضخمة على تقوية الدفاع والهجوم على حد السواء، فلا ينبغي التهاون مع الأمر، قد تمكن القوة العسكرية الدولة من تدارك فشل التعليم أو نظام التشغيل والتوظيف، لكن الفشل العسكري لا يمكن تداركه

، لكن الفشل العسكري لا يمكن تداركه

إنهم يقومون بهذا التوجه من أجل تفادي الفشل والخسارة بأي طريقة.

وهناك أخبار تم تداولها عن البحرية الأمريكية أنها اختبرت منصة الواقع المعزز TRACER في مركز قوات الأمن بولاية كارولينا الشمالية. حيث تم تصميم هذه المنصة باستخدام معدات الألعاب الجاهزة وأسلحة المحاكاة بهدف تدريب العسكريين على سيناريوهات عسكرية مختلفة. وفي عام 2020، أعلن الجيش الأمريكي عن شراء 40 ألف زوج من نظارات الواقع المختلط، وهو ما يكفي لتجهيز 10% من الجنود كما ورد في الخبر.

فلا يوجد تهاون أبداً مع استغلال التقنيات الحديثة في الأجنحة العسكرية للدول وخاصة الكبرى منها.

نحن الآن في هذا الزمن نتجرأ على الذكاء الاصطناعي أيما تجرؤ ووصلنا الى الميتافيرس وما أبعد كون الأنسان الغربي سيستخدم الميتافيرس في المنحى العسكري وكل المناحي أصلاً، الأمر حاصل حاصل وهذا هو المستقبل سيتعلم بعض العسكر من الميتافيرس وبعض الأطباء أيضاً من الميتافيرس ولكن ببطء شديد سنتطور الى الميتافيرس لكن بالتأكيد لن يكون وقعه شديد على العسكرية في حال بدايتها غير انهم لديهم الكثير من الدرونز و أجهزة متطورة يجعلونها تقاوم الحريق وغيره هم لديهم كل التطور التقني والأفكار أذكر أنني رأيت معّرف شخص في تويتر شاهد نوعاً من التطور الذي بعد الذكاء الاصطناعي صرح بما معناه أن الأمر مخيف جداً للعقل فسؤال هل سترتبط التقنية بالأصعدة الأساسية بالحياة العسكرية و القانون و التعليم فالجواب الواضح هو نعم وأما متى فهو أسمه تطور ليصدمنا بتطوره فجأة تاركاً النقصان خلفه أو باني عليه ومتماً له.

أتفق معك أستاذ فواز وأرى فعلاً أن التطور يسير في طريق مخيف صعب السيطرة عليه.

ولكن ماذا علينا أن نفعل نحن كبشر لديهم مخاوف مشروعة من التقنيات التي قد تؤدي إلى الهلاك؟