هل تأثرت ادمغتنا بالأنترنت؟

  • Sofy8890

🌍🧠 هل تأثرت أدمغتنا بالإنترنت؟ 🖥️💡

تعيش في عصر الإنترنت وتستمتع بسرعة الوصول إلى المعلومات، لكن هل تساءلت يومًا عن تأثير هذا العالم الرقمي على طريقة تفكيرك؟

في كتابه "السطحيون: ما تفعله شبكة الإنترنت بأدمغتنا"، يقدم نيكولاس كار نظرة مثيرة حول كيف قد تكون تكنولوجيا اليوم تقلل من قدرتنا على التركيز والتأمل. 📖✨

🧩 يغمرنا في تاريخ الابتكارات، وكيف غيرت طرق تفكيرنا من الخرائط إلى الساعات وحتى الكتب.

🌀 يشير إلى التحديات التي قد نواجهها في عصر المعلومات، حيث التفاعل السريع والقراءة السطحية.

🧠 ويشدد على أهمية فهم تأثير الإنترنت على ذاكرتنا وقدرتنا على التعلم.

فهل الإنترنت هو مجرد أداة توفر المعلومات؟ أم أنه يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وتقديرنا للعالم من حولنا؟ 🤔💭

شاركونا آراءكم وتجاربكم . 🌟📘

#خلاصة_كتاب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Sofy8890
  • حذف بواسطة المستخدم

كحال أي تقنية، فالأنترنت بالتأكيد لها إيجابيات وسلبيات، فلها تأثير كبير على أدمغتنا وكيفية تفكيرنا. يمكن أن تكون هذه التأثيرات إيجابية وسلبية في نفس الوقت أيضا فكما نعلم فالإنترنت يوفر وصولا سهلا للمعلومات والتواصل الاجتماعي، ولكنه قد يؤدي أيضا إلى قلة التركيز والقراءة السطحية للأمور وأرى أن هذا الأمر أصبح ينعكس على الواقع مباشرة.

لقد أصبح كل شئ على وتيرة متسارعة للغاية بفضل الإنترنت. ومع الوصول لدرجة معينة من السرعة تأتي الأشياء الأسرع. فمن فيديوهات اليوتيوب لفيديوهات الفيسبوك الأقصر منها لفيديوهات تويتر التي لا تتجاوز دقيقتين و20 ثانية وصولا إلى الريلز التي لا تتخطى 60 ثانية. ومع قلة المدة تأخذ القشور من كل شئ ولا تستفاد أي شئ مطلقا.

لا يمكن إنكار ما قدمه الإنترنت من خدمات عظيمة للبشرية وتسهيل الوصول للعديد من مصادر المعرفة، إلا أنه أيضا أسهم بشكل لا يمكن إنكاره في تضييع الأوقات فيما لا يفيد

فهل الإنترنت هو مجرد أداة توفر المعلومات؟ أم أنه يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وتقديرنا للعالم من حولنا؟ 🤔💭

شخصيا أعتبر الانترنت أحد أهم الابتكارات التي غيرت حياتنا بشكل كبير، بل وأصبح جزءًا لا يتجزأ منها. فقد غيرت طريقتنا في التفاعل مع العالم وتبادل المعلومات، وأصبحت وسيلة للتواصل والتعلم والترفيه. أتذكر في الاعدادية كنت أستصعب الوصول إلى مصادر المعلومات أما فأصبح من السهل الوصول إلى المعلومات التي كانت في السابق غير متاحة للجمهور العام.

وصحيح فيما قالته الدراسات بحيث أن بعضها يؤكد بأن الإنترنت يزيد من القلق والاكتئاب، بينما يشير آخرون إلى أن الإنترنت يمكن أن يؤدي إلى فقدان القدرة على التركيز والذاكرة والتفكير الناقد. ومع استخدامنا المتزايد للأجهزة الذكية والشبكات الاجتماعية والتطبيقات المختلفة، أصبح من الصعب تفادي الاعتماد الزائد على الإنترنت.

أكثر ما اخاف منه هو أن يوم بعد يوم أصبحت تزداد المخاطر الأمنية المتعلقة بالإنترنت والتي تهدد خصوصيتنا وسلامتنا الشخصية، حيث يمكن للمتسللين تحويل أجهزتنا إلى أدوات للتجسس علينا وسرقة معلوماتنا الشخصية، احيانا أفكر في اعتزال العالم الافتراضي، ولكن أحيانا أخرى أجد بأنه يستحيل ذلك، فهل هناك من حل يا صفاء؟

وفقا لدراسة أجرتها مؤسسة World Compliance ومقرها المملكة المتحدة، فإن شابكة المعلومات Internet صارت بمثابة قرص خارجي نختزن به ملفاتنا ومستنداتنا

ولأن الشابكة مترامية الأبعاد وقادرة أن تحمل في طياتها آلاف المجلدات وأن تطوي في سجلاتها مئات القوائم، صرنا متجاهلين لتفعيل مهارات التفكير وأهملنا أن نتذكر أرقام الهواتف والعناوين؛ ففي خطوة، نستطيع الانتقال إلى بريدنا الرقمي للبحث عما نريد وللعثور بسرعة فائقة على مبتغانا

وفي دراسة أخرى أجرتها مجلة العلم Science Magazine، أشارت استطلاعات الرأي إلى أن الشابكة صارت شكلا أساسيا من أشكال الذاكرة الخارجية حيث تختزن البيانات ولكن خارج الدماغ البشري وبعيدا عن أخدوده الشقي المسؤول عن ذاكرة المرء؛ فصار الإنسان مستندا إلى شابكة تتوافر فيها البيانات وتناسى دوره كصانع لها؛ فعوضا عن ممارسته لأنشطته التي دأب عليها، تحول إلى كائن مهمل يحبذ الكسل والخمول ويرفضن إبداء بادرة من حركة يسيرة

وفيما يتعلق بالتعليم وما اعتراه من اختلال ألقى بظلال أثره على الطلبة، فإن أغلب الدارسين في الفصول الدراسية باتوا يتجاهلون استذكار دروسهم التاريخية ومعرفة تفصيلات الوقائع الشهيرة من حروب وفتوحات، مرتكزين على مجموعة من المكتبات الرقمية وما تحويه من قواعد بيانات يسرت من خطوات البحث وجعلت منها بضع ضغطات عبر لوحة تخلو من التفاعل وتفتقر للحيوية؛ فوفقا لتقرير أعدته مؤسسة Read Write Web، فقد استكشف معلمو التاريخ قيام طلابهم بتقديم البحوثات الاجتماعية من خلال مكتبات الشابكة وذلك، لكونها أيسر نيلا وأسرع وضعا؛ فمن المعلوم بداهة أن استظهار الحقائق لمتطلب بذل طاقة ذهنية تستهلك قسطا وافرا من قدرات الدماغ البشري وهذا ما حدا بهؤلاء الطلبة وبغيرهم إلى أن يفيدوا مما أتاحته أمامهم رقمنة المعلومات لينالوا ما يريدون بأيسر وأسرع طريق

كذلك الأمر عندما يجد أحدنا سؤالا صعبا، فإنه ينطلق صوب جهازه الحوسبي عوضا عن مطالعة الموسوعات والكتب؛ يرجع ذلك إلى أن قضاء أوقاتنا عبر الشابكة المعلوماتية وقيامنا بتصفح العناوين والمنشورات وتفقد الروابط بسرعة شديدة قد أفقدنا ارتكازنا الذهني؛ فصرنا متعجلين بينما كان المرء في السابق يتأنى ويجلسن لساعات طوال لإتمام أمر واحد ومن ثم، الانتقال لآخر؛ هذا، بطبيعة الحال، كان له كبير أثر على معدلات القراءة إذ صارت القراءة العميقة عبئا ثقيلا نحاول تجنبه قدر الإمكان وكأننا نتحاشى صراعا ندرك بأحاسيسنا أننا أكبر خاسر فيه

إنه الإدمان يا سادة والذي ألغى قدراتنا العقلية وبات يجسدن تهديدا لكل حياتنا؛ فنحن قد فقدنا كثيرا من ارتكازنا الوجداني وضاعت منا مهارات الذاكرة - سبب ذلك أنه كلما قضينا وقتا ونحن نتصفح المواقع، فإن عقولنا تريد أن تنهل مزيدا من هذا النبع وهذا بدوره، يزيد من تقاعس المرء عن اضطلاعه بأدواره الأخرى مما أحدث حالة من فراغ تسببت في تشتت عقولنا وخاصة، عند اتخاذ القرارات ومعالجة الأزمات؛ إن الابتكار يتأتي عندما يكون العقل عارفا الكثير ومتذكرا الأكثر، فهل مع حالنا المزري، سنمتلك القدرة يوما ما على تنشئة جيل واعد يمكنه أن يتكبد مسؤوليته وأن يتحمل تبعاتها؟

من وجهة نظري أرى انه يُمكن اعتبار الإنترنت واحدة من الوسائل الناشئة التي جاءت مع تقدم التكنولوجيا، مماثلة للهاتف والتلفاز وغيرها. ككل وسيلة، تحمل معها جوانب سلبية وإيجابية، ولها تأثيرات على طريقة تفكيرنا وتفاعلنا مع العالم من حولنا.

ما يجعل الفارق الفعلي هو كيفية استخدام هذه الوسيلة من قبل كل فرد. بالرغم من أن الإنترنت يوفر لنا الوصول السريع للمعلومات والتواصل مع الآخرين عبر الزمان والمكان، إلا أن طريقة استغلاله تبقى في يد كل فرد.