لماذا تصمد منتجات شركة آبل لفترة طويلة ؟

 لا شك بأنّ العمر الافتراضي لأي جهاز أو منتج تقني عامل مهم جدا قبل اتخاذ القرار بشرائه، خصوصا لو كان سعر ذلك المنتج باهظا ، لأنه بجانب القيمة التي سنحصل عليها من المنتج سنرغب بالتأكيد في بقائه صامدا لفترات طويلة دون الحاجة إلى تغييره ، ولعل واحدة من الشركات التي تعمل بشكل كبير على هذه النقطة والتي يلاحظ الكثيرون عنها ذلك هي شركة آبل ! 

بناء على تجربة وإحصائية بسيطة على نطاق من مستخدمي مختلف منتجات الشركة ممن هم حولي، وأخص بمنتجات الشركة هنا منتجين رئيسيين وهما ال Mac وال iPhone، لاحظت أن المستخدمين لم يغيروا منتجات الشركة في مدة قد تصل إلى خمسة أعوام، فواحد منهم يستخدم iPhone 8 منذ عام 2017 حتى الآن ولم يلاحظ أي تقصير من الجهاز أو حتى الرغبة في تغييره لأن الجهاز ما زال يؤدي بنفس الجودة التي أتى بها، مقارنة بهاتف آخر صدر في نفس العام، فقد مات ذلك الهاتف وبقي الiPhone صامدا يستقبل التحديثات الجديدة دون أية مشاكل .

الشخص الآخر كان مستخدما لجهاز Mac، قد اشترى الجهاز في عام 2016 وما زال يعمل معه بنفس الكفاءة في استخدامات قوية كالتصميم بالفوتوشوب أو المونتاج أو حتى بعض الأعمال البرمجية .

حسب إحصائية نشرتها صحيفة فرنسية ، فإن متوسط العمر الافتراضي لمنتجات شركة آبل هو 3 ل 4 أعوام ، فما الأسباب التي تجعل منتجات آبل صامدة لهذه الفترة الطويلة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فما الأسباب التي تجعل منتجات آبل صامدة لهذه الفترة الطويلة ؟

تعتمد الفكرة على جودة التصنيع. إن العقيدة التسويقية التي تتمسك بها شركة آبل تتمثّل في قدرتها الدائمة على التميّز. بالإضافة إلى ذلك، فإن ما يعزّز لديهم هذه القدرة هو أنهم لا يهتمّون بالمستويات الخاصة بالتسعير، حيث أنهم يستهدفون استراتيجية تسويقية تعتمد على تمييز تجربة العميل، وإشعار مختلف المستخدمين بالتفرّد بدلًا من الاستفادة من التوفير، فيما يعرف باسم استراتيجية التمايز. في هذا السياق، يساعدهم الأمر على التعامل مع الجهاز كنوع من أنواع المقتنيات التي تحدّد صورة اجتماعية معيّنة، وبالتالي لا يهتمون إلّا بالكفاءة في التصنيع، مع إمكانية كسر المحدّدات التي تلتزم بها شركات أخرى فيما يخص السعر والتكلفة وخلافه.

طول عمر منتجات آبل هو السبب الرئيسي الذي يشجع المستهلكين على تحمل تكاليف هذه المنتجات الباهظة، وصمود هذه النتجات هو بفضل المميزات التالية:

-قوة العتاد (الهاردوير) وجودة التصنيع: معظم أجهزة آبل تعمل بكفاءة جدا عالية (1جيجا رام)، بينما أجهزة سامسونج تحتاج 3 جيجا رام لتعمل بنفس الكفاءة، كما أن أبل أول هي الروادة في معمارية 64 بت في المعالجات حيث استفادت من سرعتها في نقل البيانات.

بالإضافة إلى ذلك، يتميز هيكل آيفون بكونه مصنوع من ألومنيوم صلب جدا وشبيه بذلك المستخدم لتصنيع الطائرات، أما شاشات Retina المستخدمة تتميز بالقوة والمتانة ودقة الصورة والوضوح.

نظام التشغيل والتحديثات: بالطبع نظام iOS هو أقوي نظام تشغيل للهواتف الذكية، بحيث لا يعاني المستخدمين من انهيار النظام أو الفيروسات أو التهنيج ولا حتى توقف التطبيقات، على عكس مستخدمي أندرويد، كما أن الحصول على التحديثات سريع للجميع.

-قوة العتاد (الهاردوير) وجودة التصنيع: معظم أجهزة آبل تعمل بكفاءة جدا عالية (1جيجا رام)، بينما أجهزة سامسونج تحتاج 3 جيجا رام لتعمل بنفس الكفاءة، كما أن أبل أول هي الروادة في معمارية 64 بت في المعالجات حيث استفادت من سرعتها في نقل البيانات.

لنضيف إلى ذلك، بدأت الشركة في استخدام معالجاتها الخاصة M1 و M2 بهدف تقوية العتاد وجودة التصنيع، وهو ما أثر إيجابيًا على سرعة الأداء الخاصة بالأجهزة ، تخيل الهاردوير بالداخل كله من صنع الشركة أو حتى أهم القطع فيه كالمعالج وجزء الجرافيك، بالتأكيد هذا سيعطي الجهاز تجانسًا كبيرًا .

نظام التشغيل والتحديثات: بالطبع نظام iOS هو أقوي نظام تشغيل للهواتف الذكية، بحيث لا يعاني المستخدمين من انهيار النظام أو الفيروسات أو التهنيج ولا حتى توقف التطبيقات، على عكس مستخدمي أندرويد، كما أن الحصول على التحديثات سريع للجميع.

قامت الشركة في الوقت القريب بتقييد وصول الفيسبوك لبيانات المستخدمين وهو ما يعطي ثقة أكثر للمستخدمين، لكن من إحدى العيوب الخاصة بالمنتجات - من وجهة نظري - ارتفاع أسعار بعضها دون داع، كأن يكون هنالك حامل للشاشة بسعر باهظ جدًا .

فإن متوسط العمر الافتراضي لمنتجات شركة آبل هو 3 ل 4 أعوام

الجودة في الإنتاجية، الشركة تستهدف طبق معينة من الأفراد وتوفر لهم منتجات ذات جودة عالية مصنوعة بمواد معمرة لأطول فترة وفي نفس الوقت الفئة المستهدفة لا تهتم للسعر وإنما للتميز عن باقي الناس، معظم من أعرفهم ويستخدمون منتجات آبل لا يهمهم لا السعر ولا جودة المنتج بقدر ما يهمهم أن يعجب المحيط بهم ويميزهم.

من خلال التسويق تتعمد شركة آبل التركيز على هذا الأمر ومخاطبة العاطفة والبحث عن التميز لدى شريحتها، أبل دائما تبهرنا بطريقة طرح إعلاناتها واستهدافها لجمهورها أكثر من المنتجات.

من خلال التسويق تتعمد شركة آبل التركيز على هذا الأمر ومخاطبة العاطفة والبحث عن التميز لدى شريحتها، أبل دائما تبهرنا بطريقة طرح إعلاناتها واستهدافها لجمهورها أكثر من المنتجات.

فعلًا يا مريم. وهو ما يعرّفه مختلف خبراء التسويق باسم استراتيجية التمايز. وقد صرّح بها في أكثر من مرّة رائد الأعمال الشهير ستيف جوبز، حيث أنه أشار في أكثر من مناسبة إلى الكثير من مثل هذه التفسيرات، بالإضافة إلى أنه من أسّس العقيدة التسويقية التي تعمل شركة آبل من خلال حتى الآن، حيث أصرّ طيلة الوقت على ان يضحّي بالكثير من الأشياء التي تجعل منه منتجًا شائعًا مع جميع مستويات المستهلكين، لكنه في المقابل قدّم تجربة لا تضاهى لعملائه.

معظم من أعرفهم ويستخدمون منتجات آبل لا يهمهم لا السعر ولا جودة المنتج بقدر ما يهمهم أن يعجب المحيط بهم ويميزهم.

لكن هنالك تلك الفئة المهتمة بجودة المنتجات، هنالك مميزات كثيرة موجودة داخل أنظمة تشغيل أبل الخاصة بالهواتف أو حتى الحواسيب مقارنة بنظام ال Android أو حتى ال Windows ، سمعت من قبل عن قصة لأحد الأشخاص العاملين بشركة كبيرة وبينما هو في اجتماع هام قام حاسوبه بالتحديث، منذ تلك اللحظة وهو لم يستخدم windows إطلاقًا ، لأن ذلك كلفه خسارة :)

وإن كانت الشركة استطاعت أن تجعل منتجاتها تحظى بهذه المكانة " التميز عن الأخرين " ، فهذا يعني نجاح خططهم التسويقية واستطاعتهم على ترسيخ تلك العقيدة في نفوس المستخدمين !

لكن هنالك تلك الفئة المهتمة بجودة المنتجات، هنالك مميزات كثيرة موجودة داخل أنظمة تشغيل أبل الخاصة بالهواتف أو حتى الحواسيب مقارنة بنظام ال Android أو حتى ال Windows

فئة كبيرة جدا جدا من الذين يستخدمون منتجات آبل لا يعرفون شيء عن جودتها وأكثر ما يهمهم التميز، والعديد منهم يعملون على الحصول على كل هاتف جديد ولا يستخدمون نصف مميزات الهاتف القديم الذي كان عندهم. الأمر هنا نفسي أكثر منه جودة منتجات والنجاح في التسويق أكثر ما يميز الشركة صراحة.

كيف نحكم على وجود فئة كبيرة جدا جدا لا تعرف شيئًا عن الجودة ؟

في نطاق مستخدمي آبل من هم حولي وهم كثرة، دائما أجد لديهم أسبابًا مقنعة حول شرائهم للمنتجات أكثر من عنصر التميز، أحدهم يفضل الكاميرا الاحترافية فهو مصور بارع، والآخر يحب تكامل نظام التشغيل والاعتمادية والشعور أنه داخل نظام منغلق، وآخر يجد أداء الحاسوب جيدًا جدًا في كافة استخداماته الشخصية أو حتى أثناء العمل أو المنتج .

هنالك شركات أخرى كشركة Samsung مثلًا تصدر هواتف قوية من أجل منافسة شركة آبل وبنفس الفئة السعرية تقريبًا وربما أعلى ، فما المانع إذًا من شراء المستخدمين لهذه الهواتف بدافع التميز ؟

فما المانع إذًا من شراء المستخدمين لهذه الهواتف بدافع التميز ؟

ليس هناك مانع لحصول على التميز وهذا الوتر من المشاعر التي تلعب عليه الشركة في إعلاناتها وطرقها التسويقية، لكن الشخص المفروض يشتري شيء حتى يستفيد منه مثلا الاستفادة من الكاميرا إذا كان مصور محترف أو من الصلابة أو الأمان وغيرها من المميزات، لكن في فئة كبيرة من المشترين يحرصون حرصا على شراء آخر طراز من الهاتف أو الحاسوب وعندما تسأله عن سبب الشراء أو المميز الجديد عن الطراز القديم أو الطراز الذي كان بحوزته ليس له جواب فقط لأنه جديد والشعور بتملك هاتف جديد وآخر طراز من آبل وحتى لو كان بجانبه شخص يملك موديل من سامسونغ يعمل جاهدا للتقليل منه، نادرا ما نجد فئة كبيرة تفضل المنتجات لأجل الجودة، وهنا نعود للحديث السابق أن نجاح ىبل وتمسك جمهورها بها كان بسبب التسويق الناجح أكثر منه بسبب جودة المنتجات.

أعتقد أن السبب يعود لجودة الخامات المستخدمة فى التصنيع لمنتجات آبل , حيث أنها تقوم باستخدام عنصر الألومنيوم القوي في صنع إطار منتجاتها ولذلك فهو لا يتعرض للكسر عند وقوعه على الأرض أو إرتطامه بشئ أخر .

وأيضاً تحرص آبل على تصنيع شاشات ممتازة سواء للهواتف أو أجهزة الكمبيوتر الشخصى والتى تأخذ اسم Retinaوهى تحمل مميزات عدة منها جودة ووضوح الصورة بجانب تقديم سماعات جيدة تضمن وضوح ونقاء الصوت .

كل هذه المميزات تجعل الهاتف يصمد مع الإستعمال المحافظ لفترة طويلة تتجاوز الأربع سنوات حتى .

وأيضاً تحرص آبل على تصنيع شاشات ممتازة سواء للهواتف أو أجهزة الكمبيوتر الشخصى والتى تأخذ اسم Retinaوهى تحمل مميزات عدة منها جودة ووضوح الصورة بجانب تقديم سماعات جيدة تضمن وضوح ونقاء الصوت .

الشاشات التي تحمل اسم Retina تقدم جودة مختلفة من ناحية نقاء الألوان وصفاءها، وهو أمر من شأنه يجعل الأشخاص العاملين بالمهن الإبداعية كالتصميم والمونتاج ( صناعة الفيديو والجرفيك عمومًا ) تفضيل العمل على منتجات شركة آبل؛ لأنهم يتلاعبون بالألوان وقد يعملون على مشاريع كبيرة تتطلب نقاء الألوان بشكل كبير .

حسنا .. لأنه غالي الثمن فيكون المحافظة عليه ضروري

ولأن منتجات ابل لا تتغير فلا حاجة لاستبدا الجهاز

ولأن الطبقة الفقيرة لا يملكون ثمن ايفون فالجهاز الذي يأخذه العامل إلى بيئة قاسية ويتلف لن يكون ايفون

mahmoud_ahmed2004 أضف ردا

مبدأ المحافظة على المنتج الذي تستخدمه لا يرتبط بكونه غال الثمن أو حتى رخيص، وإن كان هنالك فئة من المستخدمين يستطيعون شراء المنتجات دون أي تأثير على دخلهم المادي، فإنه ما زال الجهاز يحتفظ بقيمته ومميزاته.

ولأن منتجات ابل لا تتغير فلا حاجة لاستبدا الجهاز

المنتجات تتجدد ويدخل بها مميزات جديدة، بل يمكنني الحكم أن منتجات شركة آبل تتجدد وتحديثاتها مثمرة أكثر من تحديثات منتجات الشركات الأخرى، فهل يعقل أن تظل الشركة لسنوات تقدم نفس المنتجات ولا تتغير ؟ وهل يعقل أن أشتري إصدار جديد من الجهاز دون أية مميزات جديدة.

بل حتى لو أحدثنا مقارنة بين جهازي MacBook air m1 و MacBook air m2 ، فسنجد أن فرق السعر ليس كبيرًا، لكن الإصدار الجديد ال m2 به مميزات أكثر وأفضل من النسخة السابقة .

ولأن الطبقة الفقيرة لا يملكون ثمن ايفون فالجهاز الذي يأخذه العامل إلى بيئة قاسية ويتلف لن يكون ايفون

ماذا تقصد بالبيئة القاسية ؟ هل تقصد صعوبة الاستخدام وتحميله باستخدامات كثيرة أم تقصد بيئة قاسية من ناحية المعيشة ؟