الاقراص الليزرية لم تمت بعد

  • murad86

يظن الكثير بان الاقراص الليزرية في طريقها للانقراض حالها حال الفلوبي ديسك ولكن ذلك غير صحيح.

صحيح ان استخدامها قل بشكل مفرط والكثير من الحواسيب(بما فيهم حاسوبي) يخلو من مشغل الاقراص, والانترنت اتاح تنزيل البرامج ومشاهدة الافلام والمسلسلات والفلاش والهاردات الخارجية لنقل الملفات الضخمة

ولكن الاقراص رغم عيوبها كالبطيء والضوضاء وقلة سعتها التخزينية فانها تملك ميزات لا تملكها بقية التقنيات

فيمكن حفظ الملفات عليها لعقود بشرط ان تكون من منشأ رصين وتحفظ بمكان غير رطب ومحكم الاغلاق(هناك نوعيات خاصة مصممة للخزن لمئات السنين), بينما التخزين على الهاردديسك وذواكر الفلاش(بما فيهم الـ SSD) امر غير مضمون لسنوات طويلة باحسن الاحوال قد تصل الى 15 سنة بينما المتوسط بحدود 5-7 سنوات. الهارديسك يستخدم المغنطة لتمثيل البيانات وقوة المغنطة هذه تضعف مع الزمن, وذواكر الفلاش تمثل البيانات عن طريق احتجاز الشحنات وهذه ايضا ممكن ان تضعف لحد التلاشي مع الزمن(عدة سنوات لعقد), بينما في القرص الليزري تمثل البيانات عبر الحرق(تكوين نتوءات) من خلال اشعة الليزر.

الامر الاخر القرص الليزري بسيط مجرد وسيط مادي لخزن البيانات, بعكس الهارديسك والفلاش يتضمن دوائر كهربائية او قطع مكانيكية معرضة للتلف وبالتالي تزيد احتمالية الفشل.

الميزة الفريدة للاقراص الليزرية هي انها غير قابلة للحذف(هناك انواع قابلة للتعديل) فيمكن الكتابة عليها لمرة واحدة والقراءة منها مرات عديدة, وهذا الامر مفيد بالتوثيق لان لايمكن التلاعب المتعد بالبيانات الحساسة كالوثائق مثلا ,وايضا غير معرضة للحذف او التعديل الغير مقصود, فهناك جامعة يابانية خسرت تيرا بايتات من الابحاث نتيجة خطأ برمجي واحد(تم تسجيل بيانات جديدة على اخرى اقدم).

بالتالي لن تنقرض الاقراص حتى تتوفر تقنية(بمتناول اليد وغير مكلفة) بامكانها حفظ الملفات لفترات طويلة جدا(Cold storage) وتوفر ميزة الكتابة لمرة واحدة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من المُستحيل أن لا تنقرض هذه الأقراص مع زوال وجودها في أجهزة الحواسيب، لإنّها بالطبيعة ستزول من أذهان الناس حتى ولو كان أمر مُهم، ومع ميزات التخزين السحابية الغيرمحدودة والقدرة على صنع نسخ احتياطية عديدة في عدّة أماكن افتراضياً وبسرعة، يبدو أننا نتحدّث عن خدمة جيّدة لا مستهلك لها، تماماً كالغراماغون الموجود في العديد من البيوت العتيقة، صوت أجمل بكثير من أي مشغّل لكنه فكرة منسيّة من الأذهان، لمُجرّد قدرتنا على تشغيل الأغاني من أجهزتنا مباشرةً.

لا ننكر اهمية التخزين السحابي يا ضياء ولكن من المتطلبات الرئيسية لاجهزة الحاسوب إشتماهلها علي وسيط للتخزين يمكن ان يستخدم للتعامل مع السوفت رير بشكل كامل وكذلك في تخزين البيانات ما سبق يمكن إعتبارها أساسيات تشغيل الحاسوب حتي يعمل ويكون من المناسب التعامل مع السحابة الالكتروني آو غيرها من وسائط التخزين، ويتميز النوع الليزري بإنخفاض التكلفة من الاساس لذا برأيك آلا يكون هذا عامل لرواج هذا النوع لا إنقراضة.

لن تنقرض طالما هناك من هو بحاجة لها

التخزين السحابي ليس حلا مثاليا, خصوصا ان كان حجم البيانات كبير 20 جيجا فما فوق يتطلب انترنت سريع واشتراك مدفوع كذلك لن تضمن بياناتك قد تضيع او تفقد حسابك او تتعثر بالدفع لاي سبب كان فتفقد البيانات او تفقد الوصول اليها شخصيا لا انصح الاعتماد عليها بشكل كامل.

جهاز الراديو التقليدي للان موجود رغم كل التطور التقني الهائل

جهاز الراديو التقليدي للان موجود رغم كل التطور التقني الهائل

هذه فكرتي بالضبط، هو موجود نعم، لكن نسبة الاستخدام كم هي؟ 1% من أصل المُجتمع، ضربت لحضرتك مثالاً على الغرامافون، كل هذه الأمور الزمن يطويها، عاجلاً أم آجلاً سينتهي عصر الـ HARDWARE وسيصبح كل شيء رقمياً، هذا هو الأصلح والعالم يُبقي الأصلح دائماً.

لا اعتقد أن أحد يتفق حول إنقراض الأقراص الليزارية يا صديقي لسبب بسط جدآ وهو عملها الفعلي ورواجها في قطاع كبير من المستهلكين حول العالم، شاهدت مؤخراً تجربة حيث يتم تضمين نوعين من الاقراص النوع الاول يكون SSD حيث يتعامل مع السوفت وير بشكل كامل، ويكون النوع الثاني من الاقراص التقليديه والتي يتم إستخدامها في التخزين وحفظ البيانات، هذه الفكرة اعادت الروح الي هذا النوع من الوسائط والتوجهات الواضحة إليه، وتوجد ميزه اضافية إلي ما قلت وهو عامل السعر الذي تتميز بالتنافسية فيه علي اقرانها من الأقراص الليزارية المختلفة.

لن تمت، ولكن مع الوقت ستحتفظ بها الشركات في اللوبي العملاق الخاص بها كنوع من أنواع الانتيكات بالضبط كالطبعات الأولى للكتب العتيقة.