90٪ من الشركات تأثرت ببرامج الفدية في عام 2022

أظهر استطلاع SpyCloud السنوي أن 90٪ من المؤسسات قد تأثرت ببرامج الفدية خلال الاثنى عشر شهرًا الماضية، وهي زيادة مقلقة إن قورنت بنسبة العام الماضي التي بلغت 72.5٪.

الدراسة أجريت على عدة منظمات بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وكندا، وجميع الأفراد أكدوا أن رغم الاحتياطات التي أجرتها الشركات واهتمامهم بالأمن السيبراني وتقليل حجم الهجمات، إلا أن  استمر تأثير برامج الفدية في تعطيل العمليات، وتعريض بيانات المؤسسات للخطر، بجانب ذلك، تعرضت المنظمات لأكثر من هجمة وليس مرة واحدة، وهذا برأيي يعكس قوة المهاجمين، في ظل هذا الصراع، احتاج لأسمع منكم لماذا برامج الفدية تحديدًا، وكيف يمكن للشركات أو المنظمات التي تعرضت لها أن تعزز من أمنها وتحمي بياناتها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة للاستخدامات المختلفة لبرامج الفدية الشهيرة، فإن الأمر لم يعد محل جدلٍ بالنسبة لغير المختصين، لأننا نقرأ يوميًا عن حروبٍ لا تتوقف فيما بين الشركات بمختلف مجالات وقراصنة الإنترنت. الأزمة تتمثّل في أن هذه النوعية من القرصنة ليست فردية كما يظن الكثير منّا، وإنما تمثّل قطاعًا كبيرًا من شركات العالم الأسود الخفي الذي يعتمد استثماره على أكثر السلوكيات انحرافًا وفسادًا.

بالنسبة لفكرة الحماية، فأنا كغير مختص لا يسعني أن أوفر للشركات الكبرى مقترحاتٍ تقنيةً ملاءمةً حول هذا الأمر، بيد أن نصيحة الاعتماد على أكبر قدر من محترفي الأمن السيبراني ستكون في محلّها على الدوام.

أمّا بالنسبة لنا كأفراد، سواء كنّا قائمين على حماية بياناتنا الشخصية أو بيانات مشروعنا الناشئ، فإن بعض النصائح التي وفرها الخبراء في هذا الصدد قد تفي بالغرض، حتى لا نقع ضحيةً في شرك برامج الفدية المختلفة، والتي يتمثّل أهمها في:

  • التحديث الدائم للبرامج والأنظمة.
  • العناية بالاعتماد على برامج التأمين، وعدم تعطيل برامج الأمان الخاصة بالويندوز.
  • استخدام VPN معتمد للوصول إلى الشبكات.
  • الاحتفاظ بنسخة احتياطية للبيانات على هارد ديسك غير متصل بشيء.
  • إذا كنا قائمين على إدارة مشروع، علينا بالتوعية الدائمة لمختلف العاملين معنا حول أهمية الأمن السيبراني ومخاطر إهمال مثل هذه التفاصيل.

رغم أن عادةُ ما تنفذ هجمات برامج الفدية باستخدام حصان طروادة في صورة ملف آمن يخدع المستخدم ليضغط عليه ويحمله، وهذه آلية أصبحنا جميعا تقنيين أو غير ندركها ونتجنبها سواء ببيئة العمل أو بالتعاملات الشخصية، إلا أن هناك مثال آخر قوي وهو فيروس wannacry وهذا الفيروس ينتقل بين أجهزة الكمبيوتر دون تدخل المستخدم، فالتطور السريع للهجمات وتسارعهم للوصول للثغرات الأمنية، يتجاوز الأمن السيبراني أو لنقل دوما سابقين بخطوة.

لا شك أنه من الصعب حماية الشركات من هجمات الفدية، و لكن يمكننا أن نعزز الأمان فبحال تعرضت الشركات لهجوم الفدية لن تكون تداعيات هذا الهجوم مدمرة إذا قامت بتأمين البيانات بشكل جيد .

  • بواسطة استخدام أفضل البرمجيات لاكتشاف التهديدات سريعاً
  • مراقبة رسائل البريد الإلكتروني لأنها الخيار الافتراضي للمخترقين .
  • تحسين تدريب جميع العاملين الذين يملكون صلاحية الدخول للبيانات في الشركات .
  • جعل كل كلمات المرور المهمة مشفرة بشكل كبير.
  • عدم التعاطي مع أي مخترق لأن ذلك لن يضمن رجوع البيانات بل سيزيد الأمر تعقيد .
مراقبة رسائل البريد الإلكتروني لأنها الخيار الافتراضي للمخترقين .

أعتقد أنّ هذا الخيار هو الخيار الأوّل فقط للمخترفين الذي يقومون باختراق لمواقع أفراد أو حسابات شخصية عادية، أما في حال كانت الشركة ضخمة أو جهة معينة تملك ثقل ما فالأمر يتعدّى إلى ما هو أعقد من ذلك بكثير.

ليس فقط لاختراق أفراد ، بل تستخدم لاختراق الشركات الصغيرة والكبيرة ، من الممكن أن يقوم شخص لديه صلاحيات كثيرة في أي شركة كبيرة بالتعاطي مع هذا البريد دون أن يعلم أنه إختراق فسيكون نتيجة الأمر ضياع الشركة بكاملها.

الأمر أقوى من هذا بكثير، لا يمكن لبروتوكولات الحماية السيبرانية في أي شركة كبيرة أن يكسرها موظّف، أي موظف، وهذا فقط لإنّ الشركات تحتوي على نظام مالي يجب أن يُحمى خوفاً من الخسارة، لهذا العناية بهذه الأمور تكون فائقة وحساسة وبروتوكولية جداً.

واحدة من الطرق الإبتزازية التي يمكنها أن تعمل علي غلق جهاز الكمبيوتر مثلاً أو تشفير البيانات وبعدها تطلب من "الضحية" دفع فدية مقابل إلغاء ذلك القفل أو ذلك التشفير، حيث يعتمد في معظم الحالات التي تقع الإصابات منها ببرامج الفدية بالطريقة التالية:

  1. الخطوة الأولي: أن يحصل البرنامج الضار على حق الوصول إلى الجهاز.
  2. الخطوة الثانية: وعلي حسب نوع برنامج الفدية ما يحدث هو إما تشفير نظام التشغيل بالكامل أو تشفير ملفات معينة.
  3. الخطوة الثالثة: يتم طلب فدية من الضحية.
لماذا برامج الفدية تحديدًا

هذا النوع يعتمد علي واحدة من الحيل الخبيثة جداً فعادةً، لا تكشف برامج الفدية عن البيانات على الإطلاق. ولا يمتلك المهاجمون عادة أي نسخ من تلك المعلومات؛ هم فقط "قفله" عن بعد ولديهم "المفتاح" على خادم خاص بكل بساطة.

كيف يمكن للشركات أو المنظمات التي تعرضت لها أن تعزز من أمنها وتحمي بياناتها؟
  • تثبيت برامج مكافحة الفيروسات وهذا أمر بديهي كما أظن. ولكن الشيئ الذي نغفل عنه هو تفعيل خاصية الرسائل غير الصحيحة أو مجهولة المصدر أو الزائفة في برامج مكافحة الفيروسات؛ فهي ثابتة في جميع البرامج بالطبع مع إختلاف المسمي.
  • تفعيل النسخ الإحتياطية من البيانات وحفظها علي مصادر تخزين خارجية.
  • التواجد في وسائط الشبكات الأمنة وهذا المفهوم وساع جداً أذكر منه تجربة شخصية وهي بتعميم أنظمة الفيروول فورتيجيت داخل المؤسسة أو الشركة بيحث يعمل علي تأمين الشبكة الداخلية والتعامل مع جميع عمليات الإتصال الخارجية بحزم وتحقق شامل.
MeriemHamid أضف ردا
وكيف يمكن للشركات أو المنظمات التي تعرضت لها أن تعزز من أمنها وتحمي بياناتها؟

أمر هذه الهجومات يحتاج خبراء في المجال، والخبراء ليس بالضروري أن يكونوا خريجي الجامعات وغيرها ولكن هناك هواة ومحترفين اكتسبوا هذه المهارات بالتجربة، على الشركات تحفيز مثل هؤلاء لحمايتها وذلك من خلال التحديات والمسابقات لاكتشاف الثغرات في نظام الأمن الخاص بالشبكة، وبهذا الخصوص نجد العديد من الشركات الكبرى التي تنظم مثل هذه المسابقات والتحديات بين المبرمجين لاكتشاف الثغرات على سبيل المثال شركة جوجل.

يجب تفعيل ميزة الحماية من برامج الفدية على انظمة التشغيل مثل ويندوز 10 من الاعدادات فلا يمكن لأي برنامج الوصول الى المجلدات المحمية إلى بعد السماح بالوصول