ميزة جديدة في تويتر تمكن المستخدمين من الاستماع إلى المدونات الصوتية، ماذا ستضيف له؟

في 30 من أغسطس من العام الجاري، أطلق “تويتر”، خاصيتة الجديدة التي تتيح للمستخدمين الاستماع إلى التدوينات الصوتية “بودكاست” عبر المنصة، بحيث سيتمكن المستخدمين من استخدام علامة “التبويب” (Spaces)، للاستماع إلى المدونات الصوتية، هذه العلامة المحدثة (Spaces) والتي تضم التدوينات الصوتية، ستظهر لمجموعة من المستخدمين على أجهزة «آندرويد» و«آي أو إس».

يعمل هذا التحديث إلى الدخول إلى عالم التسجيلات (بودكاست) الذي ذاع انتشاره في كل الأرجاء مؤخراً، لتأتي هذه الخطوة بهذا الثقل من تويتر للدخول في هذا القطاع، بالإضافة إلى دخوله في قطاع جديد وواعد تتوقع تويتر النمو المتزايد لها في هذا القطاع كما أنها تخطط للمنافسة بقوة في هذا القطاع لتعلن منافستها بكل جراءة في تصريح رسمي لها عبر مدونتها الرسمية، " أن خدمة (Spaces) مقدمة في الأساس لتقديم المنفعة للمستخدمين والتسهيل عليهم ولمنافسة تطبيقات المحادثات الصوتية من قبيل، كلوب هاوس”.

تصريحاً قد يبدو غريباً بعض الشيء حتى وإن كان في الأمر منافسة، ما الداعي لإعلانها بهذا الشكل، لا أدري ما الحكمة في ذلك؛ ربما لديكم ما يفيد حول هذا التصرف؟ وما مدي تأثير هذه الخدمة على المستخدمين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعلنت توتير أنها تقوم بهذا الإجراء كجزء من خططها لتقديم مكان واحد يقدم للمتسخدمين محتويات شخصية مسموعة وهي قد دخلت إلى هذا المجال بعد أن تخلت شركة ميتا فسيبوك حديثا عن خدمتها في التدوين الصوتي بعد أن أطلقتها قبل عام تقريبا؛ ولذا فهذه ميزة و ميزة تنافسية كبيرة أحبت أن تستغلها تويتر بعد أخلى المعاند المنافس القديم فيسبوك الطريق أمامها. فهي قد تستطيع أن تنافس بقوة باقي شبكات التواصل الإجتماعي في هذا المجال.

بكل تاكيد يا خالد لا احد ينكر هذه الميزة التنافسية للشركة بل وكل عملية تطوير للمحتوي ستكون مفضلة كثيرا لمستخدمي منصاتها، ولكن ما الداعي لهذه المفاخرة برأيك؟ خاصة وان هذه الخدمة ماتزال حديثه ولم يتوقع نجاحها أو فشلها بعد.

في الواقع وعلى عكس ما توقعت أن يكون رأيي فأنا أرى هذه الميزة قوية جدًا لعدة أسباب.

  • أنها تشبه تويتر: منذ ذاع صيت المدونات الصوتية اللي تشبه كلوب هاوس، وكان تويتر المكان الأول الذي تمكن من مضاهاته رغم أن العديد من المنصات الأخرى قد أخذت نفس الفكرة لكنها لم تدم فيها، لكن تويتر حتى الآن مازال موطنًا للكثير من ال spaces وبالتالي لو أصبحت محفوظة كمدونات أو بودكاست فيسيتفيد بها جمهور تويتر المعتاد عليها.
  • تويتر يحتوي على أهم الشخصيات: يحتوي تويتر على أهم الشخصيات المشهورة والتي يمكنها بكل سهولة الآن أن تجمع جماهيرها تحت مظلتها في تدوينة صوتية أو space وبالتالي فنسبة أن تنجح هذه الخاصية هنا أكبر من فيسبوك الذي يعتمد على الصفحات أكثر من الشخصيات.
  • البودكاست مجال مهم: ما يجعلني أشعر أن فكرة البودكاست مناسبة لجمهور تويتر هو أنني لم أسمع عن أي بودكاست إلا داخل جدرانه، سواء البودكاست العربي أو الأجنبي فمن الواضح إذن أو على الأقل من تجربتي الشخصية أن جمهور تويتر مهتم بهذا النوع وبالتالي لو وجد منفذ له بداخل جدران تويتر لكان ذلك مفيد بشكل أكبر.

يبغالي كورس في تويتر