أبل على الحافة بعد إعطاء جرأة زائدة من المّلل لعشاقها هذه المرة (تغطية مؤتمر أبل 2022)

ترقب العالم أجمع ليلة أمس موعد إنطلاق المهرجان والمؤتمر السنوي الثاني لشركة أبل لعام 2022 الذي حمل اسم Far Out "بعيد جداُ" والذي أقيم بمقر الشركة بـ كوبرتينو بولاية كاليفورنيا، ليبدأ توافد عشاق ومستخدمي أبل إلى قاعة المؤتمر برفقه الصحفيين وعدد من المُقدمين والاعلاميين، ليستحل المؤتمر المدير التنفيذي لشركة آبل تيم كوك ويبدأ قائلاً: “هذا هو أول مؤتمر فعلي لآبل يتم تنظيمه بحضور جمهور فعلي منذ جائحة كورونا” ومن ثم يرحب بالضيوف متوعداً بحدث شيق.

لينطلق المؤتمر بصخب وحماس كبير من قبل الجمهور، حيث إستعرضت أبل تاريخ الشركة وأهم إنجازاتها ومن ثم برومو حدث الليلة الذي سوف تكشف خلاله عدداً من المنتجات الذكية متمثلة "ساعة أبل الذكية" Apple Watch بالاضافة إلى سماعة "أيربودز" المطورة AirPods والأهم من ذلك الكشف عن الجيل الجديد لهواتف أبل الرائدة الـ iphone 14 في مقدمتها الـ 14 pro max المرتقب بلهفة وآمال كبيرة من محبي أبل بعد كمية التسريبات الشيقة وأعوام من الولاء الثابت في انتظار تغييرات جذرية طال انتظارها.

المنتجات التي تم الكشف عنها:

Apple Watch: أُفتتح الحدث بعرض مقطع فيديو ترويجي عن إيجابيات ساعة أبل الذكية والتي جاءت بشكل وتصميم لا يختلف عن إصدارتها السابقة، مع التحسين من جودة التقنيات التي تحويها المعنية بقياس درجة الحرارة والغطس وباقي المهام المخصصة لها.

سماعات الـ AirPods: ثم الكشف عن سماعات الأيربودز التي طورتها أبل مؤخراً وأطلقتها والتي لاقت استحسان وقبول كبير من قبل المستخدمين، وقد شمل الكشف عن السماعات التحسين من البطارية وجودة الأداء والصوت.

الـ iphone 14 و iphone 14+: والذي مثل مفأجاة نوعاً ما، بعد عن عادة أبل لاطلاق نسخة الأيفون بلص بعد التخلي عنها لفترة طويلة، بجانب اللون الجديد كما تعود مستخدمي أبل.

الـ iphone 14 pro وpro max iphone 14: والذي يمثل حدث الليلة الرئيسي المرتقب والذي كان من المتوقع فيه، عن تُذهل شكل وميزات الهاتف الجديد مستخدمي أبل والعالم، إلا عن الصدمة كانت قوية نتيجة عن التحديثات المرتقبة كانت بسيطة وعادية نوعاً ما.

إذاً ما الجديد (لون إضافي ونودج على شكل حبة):

يبدو عن مستخدمي أبل بدأو في الاستيقاظ من غفوتهم؛ فسرعان ما إنطلقت التغريدات والتعليقات بعد المؤتمر تعبر عن سخط وغضب المستخدمين من أبل، إذ عن التحديثات الجديدة التي كانت مرتقبة كانت دون مستوى توقعات ومتطلبات المستخدمين الذين تطلعو لتغييرات جذرية في الشكل والتصميم والتقنيات. (أو أي جديد يكبح مشاعر المّلل التي تملكت المستخدمين مؤخراً) لترد أبل على هذه الآمال والتطلعات بلون جديد كالعادة ونودج على شكل حبة.

إذاً ما رأيكم ماذا كان محبي أبل يتطلعون إليه أكثر من هذا؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من فترة كنا نناقش هذا الموضوع، وحينها توقعت هذا السيناريو وقلت أن آبل تعتمد على الإيمدج والبراند بشكل كبير ومتخيلة أن الأصالة هي من تدفع الجمهور لاقتناء أجهزة آبل في حين أن الأغلبية العظمى مسحورين بالبراند فقط، وبالضبط كسندريلا سيأتي وقت على آبل وتتحول لسحالي ويقطين، ولن تنفعها البراند في شيء

MOHAMED_SION أضف ردا

هذا صحيح تماماً ولأبشرك أخت هبة ترى أنا واحد من محبي أجهزة أبل وأيضاً واحد من الذين خاب ظنهم يوم أمس، وبغض النظر عن رأي الشخصي عن حالة الشركة في الوضع الراهن، فإن جمهور الشركة بشكل عام بدأ باليأس والتوجه نحو شركات تلبي متطلبات وتطلعات المستخدمين وهو الأمر الذي لم تستطع أبل الوفاء به، أمام أبل مؤتمر أخر مترقب لعرض فئات أخرى من منتجاتها مثل الايباد واللابتوب ماك والديسك توب (وأرى أنها فرصة أبل الوحيدة لتعزيز مكانتها هذه السنة، وإلا ستبدأ أسهمها بالانخفاض تدريجياً من الصدارة، خصوصاً عن قريمتها سامسنوج تستعد للمنافسة بجدية مع أبل نهاية هذه السنة)

-1

فعلًا أنا أخبرت مصطفي وعبد الرحمن من قبل أن من يجعلني أتمسك بآبل هو اللابتوب فحسب؛ فلو قامت سامسونج بطفرة وأصدرت جهاز لابتوب أفضل من آبل سأشتري سامسونج طبعًا؛ لأني أعشق دول شرق أسيا أكثر، ولو الصين دخلت في الصورة، لن أقف بجانب هذا أو ذاك وسأقف بجوار بلدي الثاني الصين طبعًا.

وما دخل القومية في هذا الموضوع أخت هبه ، الموضوع وما فيه هو جودة ومميزات مقابل السعر ولا علاقة للبلد المصنع سواء الصين أو امريكا او كوريا.

لو عُرض عليك جهازين ، الأول أمريكي بجودة لنفترض أنها 8 نقاط من أصل 10 وبسعر 800 دولار والثاني صيني بنفس الجودة ولكن بسعر 900 دولار ، ماذا ستختارين ؟! على حسب كلامك الذي يوضح لي أنك تضعين القومية وربما ( السياسة ) كمعيار لاختيارك ، أعتقد أنك ستختارين الصيني لأنه من بلدك الثاني كما قلتِ.

بالمناسبة قولك الصين بلدك الثاني ، هل هو مجازًا كتعبير عن التحيز للصين أم أنك فعلًا لديك الإقامة أو الجنسية الصينية أو ماشابه؟

من وجهة نظري أعجبني ما قدمته أبل في iphone 14  وخاصة في ما يخص أدوات الرقابة الأبوية التي تسمح للآباء بالتحكم في ما يمكن للأطفال فعله عبر الجهاز، بمجموعة من الميزات أنا كأم تجذب هتماميبعيدا عن ما يفضله الشباب.

أتكلم عن:

Quick Start ، التي تجعل من السهل تعيين قيود مناسبة للعمر للتطبيقات والأفلام والكتب والموسيقى إلى جانب خيار الإعداد السريع لتكوين أدوات الرقابة الأبوية المهمة الأخرى.

فمثلا يمكن إحضار جهاز الطفل بالقرب من جهاز الوالدين لإعداد الطفل مع جميع أدوات الرقابة الأبوية التي حددتها وتعديلها بالفعل.

Screen Time Apple مع هذا التحديث ، يمكن للوالدين الرد مباشرة من الرسائل التي تصل لجهاز طفلهم دون الحاجة للدخول للإعدادات للموافقة مثلا على وقت إضافي.

Family Sharing ، تخيل يمكن للمستخدمين أيضًا مشاركة مشترياتهم واشتراكاتهم مع ما يصل إلى خمسة أفراد آخرين من العائلة.

ميزة أخرى جديدة هي قائمة التحقق العائلية التي تتضمن نصائح مفيدة مثل كيفية تحديث إعدادات الطفل عندما يكبر ، وكيفية تشغيل مشاركة الموقع ومعلومات حول كيفية مشاركة اشتراكك في iCloud Plus مع الجميع.

إنها تقنيات جد مهمة ولاسيما على مستوى العائلة، ولكن تبقى العلة الكبرى بعدم امكانية أبل على تقديم شيئ وقيمة ملموسة (بالمعنى الحرفي) بمعنى يا إمان بأن المستخدمين تعودوا على التحديثات التقنية والفنية بأجهزة الأيفون، والأن أصبحت الأصوات المطالبة بجديد ملموس في إزدياد كل يوم.

لا أعتقد أن شركة أبل على الحافة ،شركة أبل قوية جداً وتتمتع بإنتماء و ولاء زبائنها ،

كانت توقعات المستخدمين عالية وظهرت التحديثات دون المستوى ، ولاق المؤتمر سخط وغضب المستخدمين ،إلا أن مجموعة كبيرة من المستخدمين فرحوا باللون الجديد !! مما أثار استغرابي كلياً ، بدأت أسأل نفسي هل هؤلاء الفئة مغفلون !؟

توصلت إلى أن بعض الناس مستعدين لدفع مبالغ كبيرة فقط للتميز ، وسنرى ذلك عند نزول أيفون 14 للسوق خلال الآيام الآتية ، سيقومون بإستبدال هواتفهم ب أيفون 14 هل تعلم لماذا !؟

لأن الإنسان بطبعه مُحب للتميز عن الآخرين سواء على المستوى المادي أو الاجتماعي ، وكثيراً منهم لن يستطيعوا التحكم في هذا الطبع ،ولذلك كما قلت بالبداية أبل لن تسقط وستبقى قوية.

أعتقد أنّ أيفون 14 طُرح في الأسواق فعلاً لإنني بدأت أسمع مراجعات مستخدمين عرب على وسائل التواصل الاجتماعي وكل من اشتروا هذا الهاتف متفقين على أنّهُ لا تغيير وحجم فروقات كبير بينه وبين الـ 13.

أسألك الأن، هل تعرف فعلاً متى أعلن عن الجهاز وعرض بالسوق العالمي كأوّل يوم توزيع؟

تم الإعلان رسمياً عنه وعن مميزاته من خلال المؤتمر الذي عُقد مساء يوم الأربعاء 7/9/2022 وما كان قبل ذلك ما هو إلا تسريبات و توقعات من الجمهور الذين ينتظرون إصداره. بعد المؤتمر لاقت شركة أبل تعليقات تكاد أن تكون سلبية إلى حد ما تعبر عن غضب المستخدمين منها وهذا الغضب ساد معظم مواقع التواصل الاجتماعي .

تقدر تطلبهم يوم الجمعة (٩) من شهر سبتمبر أي اليوم. هاتف أيفون 14 بلس من المقرر أن يصل للأسواق يوم الجمعة بتاريخ (7) من شهر أكتوبر القادم بينما يصل أيفون ١٤ الأسواق في يوم الجمعة بتاريخ (16) من شهر سبتمبر الجاري.

آبل من الشركات التي تميز بالسيطرة على عقول شريحة كبيرة من الناس اكثر من نجاحها في التقانة

بالتأكيد، وهذه الغفوة هي التي تعتمد عليها الشركة في التسويق والبيع لمنتجاتها.