مهلا ساعي البريد؛

وأتساءل في نفسي أين غابت عنا كل تلك الرسائل المحملة بالحنين والأشواق.

كانت الرسالة في زمن ليس ببعيد ، وسيلة اتصال متداولة بين الشعوب والأفراد،كانت مليئة بالتحايا والسؤال عن الأهل والأحوال.وكم كانت الفرحة كبيرة عندما كنا نلمح ساعي البريد ، يصول ويجول بالحي لتوزيع تلك الرسائل والطرود،كنا نراقب مروره بفارغ الصبر ولهفة لاستلام رسائل تحمل عناويننا.

والان ومع هذا التطور السريع في عالمنا،لم يعد للرسالة مكان بيننا،لقد اختفت،وحلت محلها وسائل اتصال أخرى بديلة، أكثر سرعة و فاعلية.

وأنتم ياقراء،سأعود بكم الى الأيام الخوالي،متى كانت اخر رسالة وصلتكم؟ من أصدقاء،أهل،أو ماشابه؟.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عن أي مشاعر تتحدثين يا عزيزتي؟

اصبح الطلاق، والفراق والسؤال عبر رسالة واتس آب، تاركين قدسية العلاقات في حضيض..

عني أنا منذ شهرين وصلتني رسالة من أجل انتقاء لعمل حكومي، وقبل هذا تصلني رسائل وفواتير الماء والكهرباء، أما البشر فلا، لأنني ولدت في حقبة بدأت تضمحل بها الرسائل، تحكي أمي وأبي عن مراسلاتهم، أستغرب انتظارهم أياما ليصلهم الرد..

كيف سأحتمل، يتأخر الرد علي 5 دقائق فأفترض أن الشخص يكرهني هههه

أتذكر أن أخر رسالة ورقية وصلتني في الصف العاشر من صديقة عزيزة على قلبي في ذلك الوقت

وايضَا هناك بعض دفاتر النوتة ، التي أتفقدها دائمًا .

الآن الوضع تعقد وتغير ، لربما الرسائل الورقية كانت لها نكهة خاصة ، أسعدتيني بهذه الذكريات .

أنا أسعد ياهدى ما أجملها من ذكريات.

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

كنت قد كتبت مساهمة ذكرت فيها افتقادي لحياتي ما قبل الهواتف الذكية، وهذا هو رابطها:

كنت قد ذكرتُ في طيّاتها، أنه كان للرسائل النصية عبر الهواتف -ما قبل واتساب وماسنجر وتيليجرام ونحوهم- وقع خاص على القلوب، بعكس رسائل واتساب الحالية.

وأما عن آخر ما وصلني من رسائل، فهي رسائل تهنئة بعيد الفطر أو الأضحى، ولكن لعل ذلك منذ سنين عديدة؛ فقد بات الكل يلجؤون -ومنهم أنا- للتهنئة عبر واتساب.

لقد كان لهاطعم خاص ولا نجده في وسائل اليوم ، كم نحن لتلك الأيام الجميلة والبسيطة . دامت لك الأفراح والمسرات أخ محمد.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ياوردة في بستان حسوب . دعك من المستهزئين و الشامتين ،وسيري بخطى ثابتة على الصراط المستقيم، ودع الخلق للخالق ،اذا سايرناهم سنصبح نموذجا طبق الأصل منهم،وهذا ما لا نريد. كوني ذات شخصية مستقلة ،وان كنت تبحثين عن القدوة ففي خير البرايا تجدينها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ألا ان سلعة الله غالية حبيبتي،كوني صامدة أمام كل العقبات ،ولا تستسلمي فالطريق محفوفة بالمخاطر،كوني دائما وأبدا مشرقة .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

سأكون فخورة بك عزيزتي لو كنتي ابنتي، بوركت وحفظك الله ورعاك .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كلام جميل ، فتلك الرسائل لا تنسى ومهما مر عليها الزمان فكل رسالة لها وقع مختلف في القلب ، كانت تلك الرسائل تحي فينا الكثير ،تجعلنا أكثر تفاؤلاً ، كانت أكثر فاعلية من تلك الرسائل اليوم ، أنا آخر رسالة طردية تلقيتها قبل حوالي 10 سنوات .

جمال تلك الحقبة عزيزتي ياسمين لا تنسى، واليوم الكل على عجل ،نحن ندفع ثمن هذا التطور المهول والعصرنة غاليا،دمت بخير وسعادة.

للأسف ندفع الثمنن غالياً ،

أسعد الله كل أيامكِ،

دمتِ بود وخير .

أااااامين مشكورة غاليتي ،أحسن الله لك.

أستلم الرسائل المكتوبة والمصحوبة بالهدايا كذلك من صديقتي كل فترة.

أما الرسائل البريدية فقد كنت أتلقاها وأنا مسافرة للخارج من قريبتي وكم كان شيئا ممتعا أن نقص المظروف ونقرأ الرسائل.

كان هذا منذ عشرون عاما تقريبا.

أتذكرين تلك اللهفة والعجلة لفتح تلك الرسائل وقراءة محتواها،كانت أياما لاتنسى بالرغم من وجود كل هذا الكم المهول من وسائل الاتصال ،تبقى الرسالة ذات طعم خاص ،أشكر مشاركتك فاطمة الزهراء.

بالفعل للرسائل رونق مختلف، العفو عزيزتي.