الواقع الإلكتروني ! الى أين قد يصل !

ما مدى واقعية استخدام الروبوتات " الرجل الآلي "

يُجادل العلماء في احتمالية استخدام الروبوتات في الحرب ضد واحدٍ من أكبر التهديدات الصحية.. وباء كورونا المستجد. إذ تقول ورقة بحثية منشورة في دورية "ساينس روبوتكس": إن الروبوتات قد تكون فعالةً في عمليات التطهير، وقياس العلامات الحيوية للأمراض، وتقديم الطعام للمرضى، وكذلك تقديم الدواء في المواعيد المخصصة له، خاصةً في فترات حدوث الأوبئة العالمية.

في رأيك ما اكثر مجال يستفيد من الروبوتات ، ولماذا في بلادنا العربية لا يوجد روبوتات !!

هل للروبوتات عيوب ؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الذكاء الاصطناعي بشكل عام مجال خصب ومجال اهتمام العديد من الدول المتقدمة، والربوت الآلي أحد صوره

ومن وجهة نظري أهم المجالات التي تحتاج لهذه التقنية هي مجال الصحة والطب، فمؤخرا عانت صديقة لي بغضروف بالفقرة الرابعة والخامسة والألم كان شديد والطبيب طلب منها الحركة بحرص شديد، ولكن وجدنا مركز علاجي حديث يعالج الغضروف بجلسات روبوتية، فالجهاز يشبه الروبوت ولكنه جالس والمريض يجلس عليه ويبدأ بحركات معينة تحسن من وضع الفقرات، وبالفعل أصبحت أفضل، تخيلي لو حدث ذلك بصورة أكبر وأوسع ليشمل كل الحالات المرضية الشديدة والمتوسطة هذا سيخفف معاناة العديد من مصابين العمود الفري عامةً.

ayatj98 أضف ردا

قد يصل الأمر حد الإستغناء عن البشرية جمعاء!

برأيي المتواضع العديد من المجالات ستستفيد من الروبوتات خاصة والذكاء الاصطناعي عامة أكثرها التعليم والتدريب ومجال الصحة والزراعة وحتى المجال العسكري.

أما فيما يتعلق بسؤال لماذا لا يوجد في بلادنا العربية روبوتات فالاجابة ستكون مؤلمة بعض الشيء حيث تناول كثير من الباحثين واقع الروبوتات وتحدياتها في عالمنا العربي، وأشار الأمر إلى أن هناك جهود حثيثة نحو الاهتمام بصناعة الروبوتات والذكاء الاصطناعي، ولكنها للأسف غير كافية فما زال العالم العربي يعاني نقصًا شديدًا وفجوة كبير في الخبراء والمتخصصين في مجال الروبوتات، وكذلك نقصًا في معامل ومراكز البحوث والتطوير في مجال الروبوتات والذكاء الصناعي، بالإضافة إلى الافتقار للثقافة الروبوتية.

فالأمر يتطلب دراسة شاملة للخلفية التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية للدول العربية، والتعرف إلى الروبوتات المتاحة حاليًا من الدول العظمى للسير على خطاها.

أعتقد أن الذكاء الإصطناعي سيدخل تدريجيًا في كافة مجالات الحياة المحيطة بنا، وصل الأمر إلى وجود روبوتات تحل محل الأيدي العاملة في مجالات مختلفة؛ لم أُفكر صراحة في المجالات الأكثر استفادة من الذكاء الإصطناعي، ولكنّي أُفكر دائمًا هل الذكاء الإصطناعي مُفيد؟!

أو بمعنى أدق على المدى البعيد هل سيستمر الذكاء الإصطناعي إلى الأبد مُفيد ومُسخر لخدمة الإنسان؟

فأنا أشعر أن المرحلة القادمة هي مرحلة سيطرة ومنافسة بين الذكاء الإصطناعي والأيدي العاملة، وربما ينقلب ذلك إلى محاربة ضد البشرية بدلًا من التسخير لصالحهم.

هل بلادنا العربية يوجد بها أقل متطلبات الإنسان كالعيش والعدالة الاجتماعية ،حتى يوجد بها رفاهية مثل الروبوتات !!!وأن وجدت ستكون مثل الهواتف المحمولة ،كما نشترى الهواتف من الغرب ولا يوجد دولة عربية قادرة على صنع هاتف جوال ،سنشترى الروبوتات.

أكثر مجال يمكن الاستفاده منه فى الروبوتات هو مجال الكوارث الطبيعية حيث يمكن للروبرت دخول أخطر الاماكن التى لايستطيع الإنسان دخولها.

والمجالات الصحية أيضا خاصة فى ظل أنتشار الجائحة ،ونريد روبرت للقيام بأعمال المنزل لنرتاح قليلاً.

أى أختراع تكنولوجى فى بدايته يوجد به عيوب ويظل هكذا يتطور حتى يظهر الافضل منه.

الروبوتات يمكنها المشاركة فى كل المجالات: الطب، الصحة، التعليم، ريادة الأعمال، البحث العلمى، الفضاء، الصناعة وغيرهم.

الأفلام الأجنبية تصور وجود الروبوتات فى مناحى الحياة المختلفة، وهو غالباً انعكاساً عن الحاضر والتخطيط فى المستقبل.

ربما عن قريب نجد روبوت يساعدنا فى المنزل، أو يساعدنا فى العمل! أتخيل الأن وجود روبوت يساعدنا فى مجالات العمل الحر، أو يأخذ مكاننا. مثلاً يمكنه عمل تفريغات صوتية، القيام بالترجمة، والتدقيق اللغوى، وأخشى أن يفكر فى محتوى كتابى أفضل مما نكتبه!

وهذا هو عيب الروبوت، حيث توجد مخاوف من أن يحل الروبوت مكان الانسان، بل أن يشعر بكيانه، ويصبح أذكى ويسيطر على العالم.

طالت الروبوتات كل مجال تقريبًا. من الطب والصحة إلى العناية بالمنزل وأداء مهامه والمجال التعليمي والعسكري بشكلٍ خاص وحتى الفضاء. فقد سيطرت الروبوتات على المشهد في العديد من الدول وأصبحت تُدير مطاعمًا وشركات!

ولم نعد نستغرب إن سمعنا في الصين على سبيل المثال عن وجود روبوت يُدير شركة، وآخر كمدرّب في صالة رياضية! كل ذلك ممكن.

وسهّلت تقنيات الذكاء الاصطناعي من دمج هذه الروبوتات في المجتمعات البشرية، وبعضها أصبح يفقه ويُفسّر المشارع البرشية ويتعامل معها وفق الحالة.

لكنني أخشى من اليوم الذي تنقلب فيه الروبوتات على البشر! الأمر ليس مجرد مشهد في فيلم خيال علمي، طالما أن تطوير ذكاء الروبوتات قائم على قدمٍ وساق، الامر مسألة وقت فقط!

وعند النظر في الصناعات العسكرية الروبوتية، يبدو الHمر مرعبًا بالنظر إلى تلك الآلات الذكية القائمة على الاشتباك وخوض المعارك.

ومع دعمها باستمرار بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، أؤمن أن هذه الآلات ستمتلك يومًا عقلًا يحثّها للسيطرة على العالم!

إذا طغت الروبوتات فيعني ذلك أنها تحل محل الإنسان فتقوم بنشاطاته وتعويضه ما يؤدي إلى البطالة .

في أحد المصانع أستبدلت اليد العاملة بروبوتات تعمل بدوام كامل دون توقف أو عناء لكن قاموا بتسريح

أكبر فئة من العمال وأحيلوا نحو البطالة .

وهذا أكبر تهديد للبشرية .

بعد مجال الصناعة الذي وظفت فيه الروبوتات بشكل واسع منذ سنوات ساهمت أزمة كورونا الأخيرة بزيادة الاعتماد عليه في مجالات العليم والصحة وقد اثبت ناجحه قطعا.

منذ مدة وفي أحد تقارير البنك العالمي ان لم تخني الذاكرة فهو تقرير سنة 2019، تحدثت المنظمة عن الدور الذي ستلعبه الروبوتات والذكاء الاصطناعي مستقبلا وكشفت أن الروبوتات ستستولي على مناصب العمل التقليدية و الروتينية وستفتح المجال لنا حتى نكون أكثر ابداع.

بالنسبة للتساؤل حول امتلاك الروبوتات لعيوب ؟ لايوجد كمال وحتى الرجال الآليين وتقنيات الذكاء الاصطناعي تتلقى الانتقادات لعدة اعتبارات.

اتذكر ان قبل عدة اشهر أحد وسائل الاعلام البريطانية اعلنت الاستغناء عن استخدام محرري الأخبار والاستعانة بالروبوتات وبعد ايام فقط من اعلانها هذا وقعت هذه التقنية في جدل العنصرية. لماذا ؟ لأن هذه التقنيات اساسا تتلقى تدريبها بناءا على بيانات يتم اختيارها من قبل أشخاص لديهم اعتبارات وهذه الاعتبارات ستنقل للآلة عن قصد أو غير قصد.