السلام عليكم،
تسلسل الفكرة كالتالي :
الله كلي العدل لا يستطيع أن يظلم أحد.
اذا الله ليس بكلي القدرة لأنه هناك اشياء لا يستطيع فعلها.
تحديث:
يبدو لي اني خلطت بين مفهوم الإرادة ومفهوم الاستطاعة.
فالله يستطيع أن يظلم ولكنه لا يريد.
وبالتالي بالعقل لا يمكننا أن ندرك ان كان الله عادل ام لا لأننا لا نعرف ارادته.
التعليقات
سؤال لطالما راودني
مثلا اذا كان هناك شخص غني ومؤمن بالله ويفعل كل ما هو خير سيحصل على الاخرة وهو غني اي انه عاش في الدنيا وتمتع فيها وكان مرتاح .
في حين اذا كان هناك شخص فقير ومؤمن بالله ويفعل كل ما هو خير سيأخذ الاخر بالتأكيد لكنه لم يعش الدنيا كما عاشها الغني !! مع ان محصلة الاثنين نفس الشئ.
اين العدل في هذا وقس على الغنى والفقر اشياء كثيرة .
المال و الراحة ليسا مع بعضهما البعض، المال نعمة و نقمة.
و كذلك الغني يمكن ان يصبح فقير و متشرد، و المتشرد يستطيع ان يصبح غني.
عندما تولد فقير فهذا خطأ ابوك و امك، و لكن اذا مت فقير فهذا خطأك انت.
لا يمكن ان تلقي اللوم على الله، فحالك هي مشكلتك و مسؤوليتك.
لكن هناك من يولد غني بسبب والديه ويبقى غني ويموت غني وهو لم يتعب هذا قدره لما لا يكون قدري هكذا اي لمائا اولد لاب وام فقيرين مع انه خطئهم
هو غني لأن والده تعب و حصل على المال و مررها لأبنه. لم يستيقظ يوما ما ليجد كيس ذهب امام بيته مكتوب عليه هدية من الله، و كذلك كونك فقير هذا خطأ والديك، لماذا لم يحصلا على المال، لماذا انجباك من الاساس، و انه خطأك لأن مازلت فقير و لم تعمل من اجل ان تحقق المال.
مع انه ليس موضوعنا ... لماذا يجب على الطفل تحمل اخطاء أباه.
كانت ستكون الحياه اكثر عدلا اذا كانت الاطفال تنزل من السماء سواسية من دون آباء اغنياء. وعلى الطفل أن يثبت جدارته بذاته.
لكنه ولد ووجد المال امامه وما علاقته بوالديه
لماذا اتحمل خطأي والدي اليس الله من قال لهم ان كل طفل يأتي رزقه معه والي الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال تزوجو الودود الولود
ما اقصده لما اولد لوالدين فقيرن في حين غيري ولد لاباء اغنياء اين العدل في ولادتنا
وهل تعتقد أن الغني والفقر لن يختبرهما الله؟ وهل تعتقد ان الإختبار لن يتفاوت وعظمة الأجر لن تتفاوت، هل تعتقد أن الغني سيدخل الجنة بنفس السهولة التي عاش بها في الدنيا، العدل موجود ولكنك لم تفكر في وجوده، وهذا هو الأمر غير العادل.
لم يخبر الله ابدًا ان الغني سيدخل الجنة دون إختبار، وربما يكون إختباره أصعب من الفقير، فالفقير غير مطالب بأمور كثيرة أبسطها الزكاة، بينما الغني مطالب بها، وسيحاسبه الله على كل قرش، أي أنه في إختبار شديد الصعوبة بين الإختيار بين الدنيا والآخرة، بينما الفقير يكن إختباره أسهل، لأنه في الحقيقة يعيش من أجل الآخرة لأنه لم يصل لمتاع الدنيا.
هل الملحدون بدأوا يتكاثرون في الموقع؟
بغض النظر عن مدى صعوبة الاختبارات لكن في النهاية وبكل تأكيد هنك اغنياء سيدخلون الجنة وفقراء سيدخلونها بنفس المراتب .
ويكون الغني كسب الدنيا والاخرة ويكون الفقير اخذ الاخرة فقط.
لا، ولكن مثلما التكاثر يولد أطفالًا صغارًا لا يفقهون شيئًا، فأنا أجد أن تكاثر الملحدين يولد ملحدين صغار لا يفهمون شيئًا لا في الدين ولا في الإلحاد.
اعرف اناس عاشو من ورثت ابيهم وابوهم هو الذي بذل الجهد وهم ولدو في الدنيا اغنياء
لما انا لم اولد لاب غني
بعيدا عن مثال الغني والفقير يوجد امثلة كثيرة .
مثال الشخص الجميل والقبيح
لا تقل لي انه ليس هناك اشخاص قبيحين المنظر بل هناك وانت اذا رأيتهم بطبعك سوف تتجاهلم لشكلهم ليست عنصرية فيك لكن هو من ذاتنا فأن الله جميل يحب الجمال .
المهم
اذا كان شخص ولد جميل او عادي فأنه سوف يعيش حياة جميلة جميع الناس سيتقبلونه ولن يشعر بأي نقص وهذا يقوده الى الوثوق بالله ومحبته لانه من عليه بهذه المنه وجعل الكل يحبونه وهو مؤمن بداخله وليس فقط من خارجه اي انه بالتأكيد اذا فعل كل الامور الصحيحة سيدخل الجنة.
اما اذا كان شخص ولد قبيح الشكل -وهو شيء خلقي اي ان الله من يتحكم به وليس الوالدين كما في الغنى والفقر- , بالطبع اذا كنت شخص عادي او جميل لن تشعر بأي كلمة من الكلام الذي سوف اكتبه لانك لم تجرب ما يقال .
اذا كان الشخص قبيح سيتعرض لتجاهل كبير من مختلف البشر سواء كبار او شباب او متعلمين او جهلة او مسلمين او كفار فقط لان الله خلقه هكذا
و هذا التجاهل يوجهه للكفر بالله وعدم الاعتراف بعدله -وهو معه حق لان الشيء الواقع عليه هو من فعل الله وليس البشر كما ستقول لي بردك انهم عنصرين, لا فقط اوجد الله في قلوبهم حب الشيء الجميل -
اتمنى ان تكون الفكرة اتضحت للكل
اذا اين العدل في هذا
بالمناسبة انا مسلم اصوم واصلي وادعو الله ان يهديني
حسنًا أنت بدأت تتهرب بعيدًا، رددت على قولك بان الغني والفقير سيحصلان على نفس المرتبة في الآخرة بأن الله يعطي كل منهم حسب جهده، وأنه بالتأكيد لن يصل غني للمراتب العليا لأنه كان غني في الدنيا، ولن يصل فقير للمراتب العليا فقط لأنه كان فقيرًا، هناك إختبارات للجميع توافق ظروفهم.
وبعد تهربك جئت بمثال الجميل والقبيح، وهو مثال مختلف تمامًا عن الغني والفقير -وليسا متماثلين كما تدعي-، فهنا أنت تكلمت عن الحياة الدنيا ولم تشر للحياة الآخرة إلا في أخر كم جملة، وكلامك كله افتراضات وهراء، تعالى لنوضح الهراء:
اذا كان شخص ولد جميل او عادي فأنه سوف يعيش حياة جميلة جميع الناس سيتقبلونه ولن يشعر بأي نقص
هراء، ليس شرطًا أبدًا أن كونك جميلًا سيجعلك تعيش حياة جميلة، فربما تكن جميلًا وتعيش حياة مليئة بالصعاب والنحديات، كما أنه ليس شرطًا أن يتقبلك كل الناس، بل قد تجد أعداء لك بسبب جمالك هذا -لا نذهب بعيدًا أنظر فيما تفعله الفتيات ببعضهن البعض-، وأيضًا يمكنك الشعور بالنقص في حاجات أخرى غير الجمال، ممكن تشعر بالنقص لوفاة والدك أو إبتعاده عنك أو نقص وحاة لحنان الأم أو نقص لأنك غبي أو نقص لأنك فقير.
وهذا يقوده الى الوثوق بالله ومحبته لانه من عليه بهذه المنه وجعل الكل يحبونه وهو مؤمن بداخله وليس فقط من خارجه اي انه بالتأكيد اذا فعل كل الامور الصحيحة سيدخل الجنة.
ليس شرطًا، كم جميل ظل جميلًا ولم يثق بالله، يمكنه حتى أن يكون ملحدًا، ولا يؤمن أصلًا بوجود الله، وربما هو جميل ولكنه مقصر، وربما هو نرجسي ولا يرجع الفضل إلا لنفسه، كما أنه يمكنه حقًا إرجاع الفضل لوالديه لأنه لولا تزاوجهما ما قد وصل بهذا الشكل لأنه يأخذ شكله منهما، كما أنه ليس شرطًا أن يحبه الجميع، وأما الإيمان بأنه إذا فعل كل الأمور الصحيحة سيدخل الجنة فهذا إيمان لدى كل المؤمنين بل أنه من شروط الإيمان سواء كانوا قبحاء أم جميلين.
اما اذا كان شخص ولد قبيح الشكل -وهو شيء خلقي اي ان الله من يتحكم به وليس الوالدين كما في الغنى والفقر- , بالطبع اذا كنت شخص عادي او جميل لن تشعر بأي كلمة من الكلام الذي سوف اكتبه لانك لم تجرب ما يقال .
حقيقة، الوالدين يتحكمان فيه، أنت تحصل على صفاتك من جينات والديك، يبدو أنك كنت تتهرب من دروس الأحياء في المدرسة، أو انك كنت غائبًا في هذا الدرس، وليس شرطًا ان يتعرض القبيح لتجاهل كبير، فربما عوضه الله بالمال أو الذكاء وهكذا لن يتجاهله أحد، كما أن ليس كل الناس مثلك يحكمون على الآخرين من حيث جمالهم، أنا مثلًا أحكم عليهم من حيث درجة ذكائهم وأتجاهل الأغبياء، وهكذا سيجد دائمًا من لن يتجاهله، أم كيف تظن ان القبحاء يتزاوجون ويتكاثرون؟
و هذا التجاهل يوجهه للكفر بالله وعدم الاعتراف بعدله -وهو معه حق لان الشيء الواقع عليه هو من فعل الله وليس البشر كما ستقول لي بردك انهم عنصرين, لا فقط اوجد الله في قلوبهم حب الشيء الجميل -
ليس شرطًا أن يوجه التجاهل والضغط الإجتماعي للكفر، بالعكس ربما يزيده إيمانًا، لأنه سيجد ان الآخرة هو ملجأه الوحيد، والشئ الواقع عليه -عدم اهتمام الناس به- هو من فعله، يمكنني أن أكون قبيحًا واكون التلميذ الأول في الفصل واجذب الإهتمام لي دائمًا، وبكلامك أن الله اوجد في قلوبهم حب الجمال، الم يوجد الله في قلوبنا حب المال؟ ونصحنا الا نكنزه ونخرجه للزكاة والصدقات؟ ألم يضع الله فينا حب الشهوات وأمرنا بافراغها في الزواج الحلال؟ ألم يضع الله فينا الكثير من الأمور ويحاسبنا على عدم تحكمنا فيها وتركها تتحكم فينا؟ هل تعرف لو تركت غرائزك تتحكم فيك ستصبح مثل من؟
اذا اين العدل في هذا
العدل في أن تحاول أنت المرة القادمة وتأتي بحجج منطقية، وليس مجرد هراء من وجهة نظرك الأحادية، وكأن الله وكل البشر يفكرون مثلك فقط، ولا تقلق الفكرة أتضحت للكل وستستمر بالوضوح، هذا هو العدل.
اولا ليس هراء وان كان كذلك فتقبله لانه صادر مني وانا قليل المعرفة في الدين وبالطبع اريد ان اتعلم وكما قلت لك فأني مسلم وادعو الله ان يهديني
وطرجت هذه الافكار لانها دائما تراودني
سامحني على تفكيري الصطحي فو ناتج من البعد عن الدين
ردك جميل ومقنع ايضا
اقتنعت بعض الشيء منه لكن سأستمر بالبحث
نحن بالكاد نفهم القليل عن إرادة الإنسان ... ناهيك عن إرادة الله اللتي لا نفهم عنها اي شئ.
فمن اين تأتي إرادة الله ومذا لو أراد الله أن يظلم .. فهل يستطيع أن لا ؟
اتعلم وانا اتصفح حسوب لم اكن اظن هناك من سيدون شيئاً اليوم ، ولكن ظني دائما ما يخيب فالجميع يدون بالفعل .
جُلياً لا أعلم من أين تأتي بتفكيرك الغريب يا فِكر ، ولكن أوليس من التناقض أن يكون شخص لديه القدرة الهائلة ان لا يكن عادلاً ، ففي الحقيقة الله ليس بشرياً بعد كل شيئ فهناك بشر إن أصبحت لديه قدرة يصبحون غير عادلين ، إنني لا أقارن الله مع البشر لأكن واضحا أكثر ولكن فقط أرت أن اضرب مثالاً .
عموما إن كنت ستفكر بهذا الشكل ، فليس هناك إله لهذا الكون الواس بما أنه يعج بالظلم !! ولكن من أين أتت القدرة لشخص ليبني كوناً هائلاً كهذا العالم الواسع ؟ إذا فأنت الأن تحلم طيلة هذه المدة وعندما تموت ستستيقظ من هذا الحلم اللعين ! بحقك ! أوليس هذا جنونيا !
الله كلي العدل لا يستطيع أن يظلم أحد.
اذا الله ليس بكلي القدرة لأنه هناك اشياء لا يستطيع فعلها.
كالعادة فكر، تعيد وتزيد في نفس مواضيعك مع أنه تم الرد عليك من قبل، هل حقًا لا تعرف لماذا؟
الله غير مطالب بفعل المستحيلات المنطقية، وضحت هذا في تعليق سابق لي، وأيضًا هنالك فرق بين أن يريد الله فعل شئ وأن يضطر لفعل شئ، من اخبرك ان الله يريد أن يظلم أحدًا؟ لقد كتب على نفسه العدل باستخدام قدرته المطلقة، هو لا يريد ان يظلم أحدًا، فتأتي وتخبرني "لو كان كلي القدرة حقًا لأستطاع أن يظلم أحدًا"، ألا يبدو لك الهراء هنا؟
فلتذهب عهودي القديمة للجحيم، سأعود لأنطلق في هذه المناقشات مجددًا.
لو كان كلي القدرة حقًا لأستطاع أن يظلم أحدًا
بما اني لا افهم الارادة .. توقعت أن الله محكوم ومحدود بالعدل لا يستطيع ولا يقدر أن يظلم. ولكن في تعليق لعضو اخر فرق لي احدهم بين الإرادة والاستطاعة.
فهو قادر على الظلم اذا اراد.
فبابتالي لا يمكننا بالعقل وحده أن نعرف أن الله عادل. من الممكن أن يكون عادل ومن الممكن أن يكون ظالم.
بالمناسبة عيد مبارك :)
عيد مبارك لك ايضا.
الله ان شاء لكتب على نفسه الظلم، ولكنه كتب على نفسه العدل، ومن المستحيل ان يكون ظالم على الاقل بالنسبة لنا، لانه كتب على نفسه ذلك امامنا، كانني وعدتك انني لن اظلمك ابدا وجئت تخبرني ااني لا اقظر على الظلم ابدا، وهذه حقيقة لانني وعدتك بهذا، ولكن بالتاكيد اقدر ان اظلم ولكن هل اريد ان افعل هذا ؟ لا، ولذلك بالعقل ندرك ان الله مستحيل ان يكون ظالمًا بما انه خير كلي ويفي بوعوده.
أعتقد بأنه بكلامك هذا قنحن تخطينا نقطة نقاشنا الأصلية وأنتقلنا إلى نقطة أخرى، حيث سأقول أنه قال هذا في القرآن، فتأتي وتخبرني وما الذي يجعلني أصدق القرآن وحينها سأحيلك إلى تعليقات يونس بن عمارة عن هذا الموضوع والتي لا أتذكر أين كانت ولكن يمكنني تذكر أنني أقترحتها عليك قبلًا أو أنه علق بنفسه على أحد مواضيعك.
هذا ما كنت اريد الوصول إليه ... حسب فهمك انت تقول أن الخالق عادل أو خير بسبب انه قال ذلك عن نفسه.
ولكن قوله ذلك عن نفسه ليس كافي ...
انظر ماذا يقول حكام العرب عن انفسهم :)
دمت بخير.
هل حقًا حقًا تقرا جزء من كلامي وتتخطى الباقي؟ لا حقًا؟ هل سنستمر بهذه اللعبة إلى الأبد؟ ألم أتوقع أن كلامك هذا سيأتي وكتبت تعليقًا عليه؟ ألم أقل:
وتخبرني وما الذي يجعلني أصدق القرآن وحينها سأحيلك إلى تعليقات يونس بن عمارة عن هذا الموضوع والتي لا أتذكر أين كانت ولكن يمكنني تذكر أنني أقترحتها عليك قبلًا أو أنه علق بنفسه على أحد مواضيعك.
قول أي شخص وأيًا كان عن نفسه بصفة معينة غير كاف إلا عندما نتأكد من قوله هذا، ربما يأتي بكتاب غريب كبير ويخبرنا أنه معجز بكل المقاييس، فنأخذ هذا الكتاب ونختبره ونرى إن كان على حق، وإن وجدنا أنه لا يستطيع بشر عمل مثل هذا الكتاب فلقد صدق فيما قال وانه فعلًا غير بشري يجب أن نتعامل معه بحرص ولديه قدرات خارقة، وحينها نتخذ موقفنا منه من كلامه.
واضح انك لا تفهم ما اقصده. ارجوك اقرأ كلامي جيدا.
افترض أن القرآن كلام الله ... هل لأن الله قال في القران أنه خير وعادل فإنه حقا خير وعادل.
قوله ذلك عن نفسه ليس كافي ...
السيسي أو بشار يقولون ايضا إنهم خيرون وعادلون، ولكن هل هذه حقا الحقيقة.
يا فكر، أنت تفترض أن القرآن كلام الله، فهل لو قال لنا أنه خير وعادل فإنه حقًا عادل؟ هذا كلامك صحيح؟ أي أنك تريد مني أن أشرح لك لماذا يجب علينا أن نصدق كلام الله؟ أو أنك تريد أن نشرح لك لماذا يعد القرآن كتاب معجز؟ سأعتبر أننا تخطينا مرحلة الكتاب المعجز، الآن نحن في مرحلة لماذا نصدق كلام الله عن نفسه الذي نحن متأكدين أنه كتاب الله مهما كان هذا الله، حسنًا ببساطة شديدة ولما لا نصدقه؟ ألم يأتي لنا هذا الله بمعجزة مثل كتابه هذا، ومعجزات أخرى لأنبياءه من قبل؟ لما لا نصدقه بعد أن أتى لنا بهذه المعجزات؟ نحن نعرف أنه كائن خارق فما المانع في أن نصدق أنه كلي العلم والخير إلى آخره من الامور، وكأن شخص يصف نفسه بهذه الأمور ويخبرنا بتصرفاته وأفعاله ونرى تصرفاته وأفعاله أحيانًا ووالله أختبرناه بكل ما لدينا ووجدنا أنه لم يكذب في كلمة أو يضللنا فلماذا نكذبه؟ السيسي وبشار يقولون أنهم خيرون فماذا عن أفعالهم؟ هل هي خيرة أيضًا؟ الله يقول أنه خير فماذا عن أفعاله؟
المعجزات فقط دليل على أن القرآن كلام الله .. فالنتجاوز تلك النقطة.
ولكن هل ما يقوله الله صحيح ام لا نقطة ثانية.
حسنًا ببساطة شديدة ولما لا نصدقه
ببساطة لأن أفعاله لا تتطابق مع صفاته من وجهه نظري.
سأترك لك انت المقارنة بين بشار والله بخصوص الشر.
بالمناسبة المكر ايضا من صفات الله فالواحد يجب أن يحترس ايضا :) من يعلم ... قد يكون القران ابتلاء من عند الله.
سأترك لك انت المقارنة بين بشار والله بخصوص الشر.
لا تترك لي شيئ آتني بحججك ولنتوقف عن المزاح حول بشار.
قد يكون القران ابتلاء من عند الله.
ليس كل شئ هكذا ابتلاء من عند الله، مثلًا كيف سيبتليك الله بالقرآن؟ ربما إذا قرأته أو لم تقرأه يعد هذا إبتلاء ولكن كيف سيبتليك به الله؟
بما انت تؤمن أن الشر والخير نسبيين فسأترك لك انت هذا الحكم.
بالنسبة لي الله لا يفرق كثيرا عن بشار أو هتلر . مثل بشار الله يجعل الناس تتألم وهو بالاساس مصدر وخالق الالم.
بالتالي قوله لي في القران أنه كلي الخير .. لا يجعلني اصدقه.
مثلًا كيف سيبتليك الله بالقرآن؟
عادي، سيخلط الحسن مع القبيح في كتاب واحد، ويختبرك بأن تأخذ الصحيح وتترك الخاطئ. مجرد فكرة :)
لا اريد ان يذهب خيالي لما هو اغرب من ذلك.
بما انت تؤمن أن الشر والخير نسبيين فسأترك لك انت هذا الحكم.
عزيزي لا تخلط بين ما أؤمن به وبين ما أناقش على اساسه، أنا أناقش الملحدين والربوبيين على أساس أن الخير والشر نسبي، لأنهم لا يعترفون بالخير والشر المطلق وفقًا لإلهي، فلا تخلط بينهم، وأما كلامك عن بشار فأتمنى في كلامي ونقاشي مع أي أحد أن يوضح كلامه، حقًا لا تاتي وتقول لي "يجعل الناس تتألم" بل أعطني مثال صريح وواضح على هذا الألم، وفي كلامك هذا فالله يجعل الناس تتألم ويعوضهم بخير أكبر، وفي الحقيقة فهو لا يجعلهم "يتألموا" بشكل مباشر، بل هو يسمح بوجود الألم، إلا لو تكلمنا عن عذاب الكفار، وهو كلام مختلف تمامًا ونعرف لماذا يتعذبون.
بالتالي قوله لي في القران أنه كلي الخير .. لا يجعلني اصدقه.
هات دليلك على أنه يفعل الشر.
عادي، سيخلط الحسن مع القبيح في كتاب واحد، ويختبرك بأن تأخذ الصحيح وتترك الخاطئ. مجرد فكرة :)
ههه، سيخلط الحسن مع القبيح ويخبرنا أنه كتاب معجز ومصدق لكلمات ربه ولا يدخل "شيئ ما سيئ" بين يديه ولا من خلفه؟ كلامك غير معقول بتاتًا، هل الله يريد أن يختبرنا لنكفر به؟ أترى الهراء؟
وفي الحقيقة فهو لا يجعلهم "يتألموا" بشكل مباشر، بل هو يسمح بوجود الألم
هو من خلق حساسات الالم في الجسم فبالتالي هو المسؤول الأول عن الالم، وفي نظري الالم أمر قبيح.
هات دليلك على أنه يفعل الشر.
ببساطة الله شرير لأنه خلق الشر.
لن استخدم مصطلح الخير والشر لعدم وضوحه بالنسبة لي على الاقل. فالنستخدم مصطلح الحسن والقبيح. وانا اعتقد ان خلق حساسات الالم النفسية والجسدية امر قبيح.
اذا قلت لي أن هذه الحساسات موجوده لتعرف الصحيح من الخطأ.
فسأقول لك انه اذا لم يكن هناك الم لن يكون هناك صحيح وخطأ. وسيكون كل شئ صحيح.
ههه، سيخلط الحسن مع القبيح ويخبرنا أنه كتاب معجز ومصدق لكلمات ربه ولا يدخل "شيئ ما سيئ" بين يديه ولا من خلفه؟ كلامك غير معقول بتاتًا،
مره اخرى يا معاذ كلامك نابع من عواطف فقط.
ما الذي يمنع الله ان يفعل ذلك. هو يختبرنا باشياء كثيره لماذا لا تكون هذا شئ منهم.
هل الله يريد أن يختبرنا لنكفر به؟ أترى الهراء؟
للمرة الألف هو لا يهمه أن نؤمن بوجوده.
بالمناسبة انا مازلت اقرأ بخصوص الاعجاز البلاغي والمنطقي كما في تعليقات يونس. ولكني ليس عندي مانع أن افترض أنه من كائن معجز حاليا.
هو من خلق حساسات الالم في الجسم فبالتالي هو المسؤول الأول عن الالم، وفي نظري الالم أمر قبيح.
أي طالب أحياء بسيط سيخبرك أن حساسات الألم مهمة جدًا للناس، ومهمة جدًا لتنبه الناس والعقل إذا ما كان هنالك شيئ ما يسير خطأ في جسمك، أهمية الألم فوق ما تتخيل، وتأتي أنت وتنظر له على أنه "أمر قبيح" هكذا بهذه البساطة، اساءة استخدام الناس لحساسات الألم هو الشر، ولكن حساسات الألم نفسها لها فوائد كثيرة.
ببساطة الله شرير لأنه خلق الشر.
آتني دليل على أنه خلق الشر، الله خلق أمور إذا أسيئ إستخدامها أصبحت شر.
لن استخدم مصطلح الخير والشر لعدم وضوحه بالنسبة لي على الاقل. فالنستخدم مصطلح الحسن والقبيح. وانا اعتقد ان خلق حساسات الالم النفسية والجسدية امر قبيح.
اظن أنني وضحت ردي بالأعلى، كما أطالبك باستخدام مصطلح الشر والخير من أجل النقاش الموضوعي.
للمرة الألف هو لا يهمه أن نؤمن بوجوده.
اذًا لماذا بحق الجحيم سيرسل لك كتابًا عنه ليختبرك سواء لتؤمن به أو لتكفر به؟ وأيضًا كيف تتكلم هكذا بهذه الصيغة المباشرة وكأنك تعرف ما يريده هو؟ هل لديك دليل على أنه لا يريدنا أن نؤمن به؟ على الأقل دليلي اقوى من دليلك حيث أنه قال هذا.
هناك طرق اخرى لنعرف اعطال الجسم. سأعطيك فكره اكثر حسنا من الالم. من الممكن أن يخلق الله لنا شاشة تبين اخطاء الجسم.
باختصار يا معاذ لا يوجد اي سبب منطقي لوجود الالم ( القبيح ) الا لفكرة الاختبار.
الله خلق كل شئ الحسن والقبيح.
هل لديك دليل على أنه لا يريدنا أن نؤمن به؟
انا لا افهم إرادة الله وكيف تنشأ.
ولكن بالمنطق الله كلي القدرة لا يريد اي شئ.
كأنك طلب من كرسي انت صنعته أن يؤمن بوجودك. ولله المثل الأعلى.
هناك طرق اخرى لنعرف اعطال الجسم. سأعطيك فكره اكثر حسنا من الالم. من الممكن أن يخلق الله لنا شاشة تبين اخطاء الجسم.
الآن ستساءله حول الطريقة الأفضل لتعرف أعطال الجسم؟ أنت أدعيت أن الألم شر ولا فائدة فيه، فأخبرتك أنه هنالك فائدة فيه، لا تاتي الآن ووتحول النقاش إلى "إذا ما كان الألم أفضل طريقة ام لا" لأنه لا فائدة من هذا النقاش، كما نعم ببساطة الألم يبدو أفضل طريقة في وجهة نظري، هل لديك دليل على وجود طريقة افضل منه؟
باختصار يا معاذ لا يوجد اي سبب منطقي لوجود الالم ( القبيح ) الا لفكرة الاختبار.
أولًا يوجد اسباب منطقية كثيرة لوجود الألم يمكن لجوجل أن يجاوبك عليها، ثانيًا الألم ليس جزء أساسي من الإختبار، يمكن لحدهم فعل الشر دون أن يتألم أو يتألم أحد، ثالثًا طالبتك بحق الجحيم ان تتكلم بلغة "الخير والشر" لنتكلم بشكل موضوعي.
الله خلق كل شئ الحسن والقبيح.
هات دليلك وتوقف عن تجاهل كلامي!
انا لا افهم إرادة الله وكيف تنشأ.
ولست بحاجة لفهمها أصلًا، لن تتغير حياتك لو فهمتها بأي شكل من الأشكال، وبالتأكيد صعب أن نفهم شيئ مثل إرادته، اذا كنا اصلًا يخبرنا بصفاته وبالكاد نستطيع أن نعرف تاثيرتها ولا نعرف شيئ عن كهنها، فما بالك بشيء في نفسه مثل الإرادة
ولكن بالمنطق الله كلي القدرة لا يريد اي شئ.
هذا هراء إن سمحت لي، ليس معنى انني قادر على كل شيئ أنني لا اريد شيئ، بل معناه أن أي شيئ أريده سأستطيع تنفيذه.
كأنك طلب من كرسي انت صنعته أن يؤمن بوجودك. ولله المثل الأعلى.
"كأني طلبت من آلي أنا صنعته أن يؤمن بوجودي"، اذًا ما المشكلة؟ هل يبت هذا في أي من صفاتي؟ هل يبت هذا في إلوهيتي وأنني خالقه؟ هل يبت هذا في قدرتي على كل شيئ؟ كل ما في الأمر أنني اردته أن يعبدني بارادته وأنا أعرف كل شيئ سيفعله لأنني اعرف وأحفظ الكود الذي تمت برمجته عليه وكل إحتمال يترتب عليه وماذا سيختار الآلي خاصتي لأنني من أخترعه!
الآن ستساءله حول الطريقة الأفضل لتعرف أعطال الجسم
انت قلت إن الالم ضروري لمعرفة اعطال الجسم وانا قلت لك أنه ليس ضروري لان هناك طرق اخرى لمعرفة اعطال الجسم لا تتطلب الم ابسطها شاشة على سبيل المثال.
بحق الجحيم ان تتكلم بلغة "الخير والشر" لنتكلم بشكل موضوعي.
ما هي لغة الخير أو الشر ... في نظري الشر مفهوم يأتي من الالم النفسي أو الجسدي.
هات دليلك وتوقف عن تجاهل كلامي!
انا بالفعل فعلت ... الله خالق كل شئ لأنه إذا هو لم يخلق الالم فمن فعل. الالم شر. بالتالي الشر من الله.
انا بصراحة لا ادري كيف انت تؤمن أن الشر ليس من الله وانت مسلم.
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون "
هذا هراء إن سمحت لي، ليس معنى انني قادر على كل شيئ أنني لا اريد شيئ، بل معناه أن أي شيئ أريده سأستطيع تنفيذه
صحيح كلامك.
هنا يجب أن نفهم ما الدافع وراء إرادة الرب.
إرادة البشر تتكون لان هناك ما يدفعها لتجنب الالم والحصول على السعادة. فأي شئ انت تريده يكون لتحقيق ذلك.
ولكن إذا الله لا يحتاج اي شئ فما الدافع وراء ارادته ؟ هل هي عبثية ؟
السؤال ليس هل يمكنك أن تطلب من رجل الي أن يؤمن بوجودك. السؤال هو لماذا قد تطلب هذا الطلب.
لن يهمك على الاطلاق إيمان الرجل الالي بوجودك ... وبالتالي الله لن يهمه ايمانك بوجوده.
انت قلت إن الالم ضروري لمعرفة اعطال الجسم وانا قلت لك أنه ليس ضروري لان هناك طرق اخرى لمعرفة اعطال الجسم لا تتطلب الم ابسطها شاشة على سبيل المثال.
تذكر أنك من قلت في البداية " وفي نظري الالم أمر قبيح."
ما هي لغة الخير أو الشر ... في نظري الشر مفهوم يأتي من الالم النفسي أو الجسدي.
الشر والخير مصطلحان معروفان في الأخلاق، اذا كنا سنتكلم بشكل موضوعي فسنتكلم عن الأخلاق، بين الكلام عن المشاعر غير موضوعي كمطلحات مثل "الحسن والقبيح".
انا بالفعل فعلت ... الله خالق كل شئ لأنه إذا هو لم يخلق الالم فمن فعل. الالم شر. بالتالي الشر من الله.
انا قلت أن الشر ما هو إلا حالة من الإستخدام السيئة للأدوات التي وفرها الله للإنسان، ثم أوضحت رأيي بأن الله كلي الخير ولا يمكن ان يصنع الشر، وأما كلامك عن تفسيرك للآية على أن الله يرسل علينا "شرور غير أخلاقية" فهو خاطئ، وأرجع لتفسير الآية
هنا يجب أن نفهم ما الدافع وراء إرادة الرب.
لا يجب، لا تأتي بكلام وتقول لي أنه يجب علي فعله دون دليل.
ولكن إذا الله لا يحتاج اي شئ فما الدافع وراء ارادته ؟ هل هي عبثية ؟
أولًا لا يمكن معاملة الله تمامًا كأنه إنسان، ومعاملة إرادته كما إرادة الإنسان التي بالتأكيد بها عيوب، لأنه كامل، وبالتالي تصرفاته مختلفة وصفاته لا يمكننا فهم أكثر من تأثيراتها، وثانيًا: إرادة البشر لا تتكون فقط لدفع الألم والحصول على السعادة، ما هذا التفسير العجيب الغريب، هل إرادتي للركض أو رفع اصبعي الآن هي للحصول على سعادة أو دفع ألم؟ هناك أسباب كثيرة للإرادة، ولا تأتي أنت وتتكلم عن مسألة صعبة كالإرادة بهذه البساطة وكأن الإرادة تنبع من الحاجة فقط، ونحن كمسلمين نؤمن بأن الله لديه حكمة خلف كل أفعاله وأن عقولنا لها حدود، ولذلك كلامك لا يبت في عقيدة المسلم لأنه يعتقد أصلًا كأي صاحب عقل أن شخصية مثل الإله لا يمكن وصفها كإنسان، إرادته مختلفة وبالتالي بالتأكيد منابعها مختلفة، فالله من المستحيل أن يكون مصنوعًا من نفس المواد التي نحن مصنوعون منها، وبالتالي بالتأكيد مصادر الإرادة لديه ستكون مختلفة
لن يهمك على الاطلاق إيمان الرجل الالي بوجودك
ولماذا لن يهمني وأنا خلقته لأختبره أصلًا في هذا الأمر وصفاتي تخبرني بأن أريد له السعادة؟ ستخبرني ولماذا تريد إختباره فسأخبرك "وأنت مالك ألم أجاوب على سؤالك؟ عن سبب الخلق، الآن تريد معرفة شيئ في نفسي مثل لماذا أقوم بما أقوم بما أقوم به؟
هل إرادتي للركض أو رفع اصبعي الآن للحصول على سعادة ؟
نعم انت تركض لأنه يحقق لك الانجاز أو الصحة افضل وهذا يحقق السعادة. أما بخصوص رفع اصبعك ... فقد يكون بسبب انك تريد أن تتغلب لى في الحوار وهذا يسببلك السعادة.
نعم إرادتنا نابعة من الالم والسعادة ... فكل شئ تريده يسبب لنا السعادة وكل شئ نبغضه يسبب لنا الالم.
مع انه موضوع جانبي ما هذه أسباب كثيرة للإرادة غير تحقيق لالسعادة
عموما بخصوص بقية للحوار ارفع الراية البيضة لتعبي الشديد من الحوار عنه ...
فكل شئ تريده يسبب لنا السعادة وكل شئ نبغضه يسبب لنا الالم.
ليس كل ما نبغضه يسبب لنا الألم، هناك مازوخيين يستمتعون بالألم، نحن كما أنه يمكنني أن أبغض الأنانية مع انها لا تسبب لي الألم، وأبغض إله المسيحية مع أنه لا يضرني بشيئ ولا ينفعني بغضه بشيئ
فقد يكون بسبب انك تريد أن تتغلب لى في الحوار وهذا يسببلك السعادة.
قد يكون، ولكن في الحالة العادية يمكنني رفع أصبعي لأنني لدي هدف وهو رفع أصبعي، هناك حالات للإرادة نتخذ فيها القرار لفعل الشيء لنفسه فقط، دون هدف جانبي مثل الشعور بالسعادة، ولماذا في رأيك نهدف للشعور بالسعادة؟ هل لشيئ آخر أم للسعادة نفسها؟
مع انه موضوع جانبي ما هذه أسباب كثيرة للإرادة غير تحقيق لالسعادة
هناك إرادة فعل الشيء لنفسه، وإرادة فعل الشيء للوصول لشيء آخر، وأيضًا الألم يمكن أن يكون سعادة -تذكر المازوخيين-، وتعريف السعادة مختلف من شخص لآخر، وهناك أفعال كثيرة لا تهدف للسعادة مباشرة أو إلى الحزن مباشر، بل هذه الأفعال قد تهدف لإحداث أفعال أخرى ينتج عنها السعادة، وبالتالي إرادتك كانت موجهة نحو الفعل الثاني وليس نحو السعادة مباشرة، هذه الإرادة، أما لو سألتني عن الرغبة فنعم رغبتك هي السعادة، ولكن الإرادة لا يمكن أن تكون مجرد رغبات.
عموما بخصوص بقية للحوار ارفع الراية البيضة لتعبي الشديد من الحوار عنه ...
لا أعتقد أن هذا النقاش طويل ليتعبك كفاية، أعترف بالهزيمة فهي أبسط.
لم اسمع عن هذه الحالة من قبل. ولكن حسب قرائتي البسيطة فمعظم من عندهم هذا المرض النفسي مرتبط بعنف في الصغر أو صدمات نفسية حادة. فالسبب بالأحرى وراء هذه الفكرة... ان الم وقتي يغطي على الم او صدمة في الماضي.
اذا لم يوجد الالم من أساس فلن يريد الشخص الم حالي ليغطي الامه السابقة، لأنه لن يكون قد تألم من قبل.
الفكرة قريبة من من يريدون الانتحار. الانسان بطبعه يحب الحياه، ولكن قد يفضل الموت عن حياه مؤلمه.
لا أعتقد أن هذا النقاش طويل ليتعبك كفاية، أعترف بالهزيمة فهي أبسط.
اذا أكملت الحوار فصدقني لن يكون في صالحك.
فسأخبرك "وأنت مالك ألم أجاوب على سؤالك؟
وانت مالك !!! ما هذا الهراء ؟
الله قال لي أنه سيحرقني وعندما اسئله لمذا خلقتني ... او لمذا تختبرني ، ستكون الإجابة انت مالك ؟؟
كاني اقول لك يا معاذ اني أريد أن اسرقك، وإذا سألت لمذا. سأقول لك وانت مالك :)
لم اسمع عن هذه الحالة من قبل. ولكن حسب قرائتي البسيطة فمعظم من عندهم هذا المرض النفسي مرتبط بعنف في الصغر أو صدمات نفسية حادة. فالسبب بالأحرى وراء هذه الفكرة... ان الم وقتي يغطي على الم او صدمة في الماضي.
لا يهمني أي من هذا، ولكن ألا يستمتعون بالألم؟ هم يهدمون فكرتك.
اذا أكملت الحوار فصدقني لن يكون في صالحك.
وهل ترى أن التهديدات تنجح معي؟
الله قال لي أنه سيحرقني وعندما اسئله لمذا خلقتني ... او لمذا تختبرني ، ستكون الإجابة انت مالك ؟؟
أنا أقول أن الله ليس مطالب بأن يفصح لك عن مكنونات نفسه -إن كان يمتلكها-، لذا من حقه أن يسألك "بأي حق تسألني" أو بالمصري "وأنت مالك"، أنت كبشري علمك به يتوقف عند ما أخبرك به، إما لأنه لا يريد أن يخبرك بالباقي -لأنه مثلًا ربما معرفتك بسبب إرادته سيؤثر على الإختبار-، أو أنك لن تفهم الباقي.
كاني اقول لك يا معاذ اني أريد أن اسرقك، وإذا سألت لمذا. سأقول لك وانت مالك :)
على فكرة الفكرة منطقية جدًا، حرامي أقتحم منزلك، تسأله لماذا أقتحمه، فيخبرك أنه سيسرقك، فتأتي وتسأله لماذا يريد سرقتك؟ ما هذا السؤال أصلًا؟ بالتاكيد لأنه يريد مالك، ليس لك دخل وهو أصلًا سيعتبر الأم تدخل اضافي لا حاجة له، السؤال لا معنى له في الاساس، ولو استمرينا بسؤاله بهذه الطريقة سنظل ننطلق في الاسئلة حتى نقف عن النقطة التي لا نستطيع أن نعرف خلفها، كأن يخبرك أنه يريد مالك لأنه يحتاجه، فتخبره لماذا يحتاجه، فيخبرك لأنه فقير ويحتاج الطعام، فتأتي وتخبره لماذا يحتاج الطعام، فيخبرك ليعيش، فتأتي وتخبره ولماذا يريد العيش، فيخبرك لأنه خلق يحب الحياة، فتأتي وتخبره ولماذا خلقك الله تحب الحياة، فيخبرك لا أعرف، فتأتي وتقول "إذًا الله غير موجود لأنه من غير المنطقي ألا يخبرني لماذا خلقني هكذا"، أو يجاوبك ويقول لك "لأن الإختبار يتطلب هذا" فتأتي وتخبره لماذا الإختبار يتطلب هذا، فإن أخبرك لا أعرف أتهمته وأتهمت إلهه، وأن أخبرك أعرف استمريت بهذه الأسئلة إلى ما لا نهاية لأنه بالتأكيد هناك أسئلة لا يمكننا الإجابة عليها حول الإله حتى لو عرفنا كل ما نستطيع معرفته عنه، فعقولنا قاصرة، أنت تخيرني بين فكرة "الدور والإستحالة" بأسئلتك المستمرة التي تريد الإله أن يجاوبك عليها جميعًا، وبين "لماذا لا يخبرني إلهك بسبب إرادته"، وهو سؤال في حد ذاته سخيف، حيث أخبرك أنني لا أعرف ولا أستطيع أن اعرف، او أن الله لا يريد أن يخبرني لحكمة، فتأتي وتقول "إذًا الهك ينطق بالهراء"، مع أنه من حقه أن يخبرك أو لا يخبرك، بل حتى أنه أخبرك بالأمور المتعلقة بك مباشرة، ولكن تأتي وتسأله عن أموره المتعلقة به؟ وأنت مالك؟
لا يهمني أي من هذا، ولكن ألا يستمتعون بالألم؟ هم يهدمون فكرتك.
عندك حق في هذا... حينها سأقول لك فاليألمهم الرب ليستمتعوا ...
انا شخصيا لا احب الالم واظن أن الاغلبية لا تحبه ويعتبرونه شر. اذا كنت لا تعتبر الالم شر يا معاذ جرب السجون في مصر يوم واحد وستغير رأيك.
"إذًا الله غير موجود لأنه من غير المنطقي ألا يخبرني لماذا خلقني هكذا"
حسنا انا لم اقل هذا !!
نحن نتحدث عن الخير والشر هنا. يجب أن تعترف أن ما يفعله الله ( الاختبار ) امر سيئا خصوصا ونحن لا نعرف المبرر ورائه.
نحن نتحدث عن الخير والشر هنا. يجب أن تعترف أن ما يفعله الله ( الاختبار ) امر سيئا خصوصا ونحن لا نعرف المبرر ورائه.
ذكرني مجددًا لماذا تعتقده سيئ؟ تذكر أنه ليس معنى أنك لا تعرف المبرر ورائه أن المبرر غير موجود أو أن الإختبار سيئ.
ذكرني مجددًا لماذا تعتقده سيئ؟ تذكر أنه ليس معنى أنك لا تعرف المبرر ورائه
اعتقد أن الاختبار سئ لأن فيه الآلام التي في نظري سيئة. ولأني حتى لا اعرف سبب هذا الاختبار فهذا يجعلني أشعر أنه أكثر سوءا.
ولأن الله هو المسبب الأول فكل شئ يفعله يبدو لي عبثيا وقد أكون مخطأ، أو على الأقل اتمنى ان اكون مخطئ.
لا تتمنى، فأنت فعلًا كل حججك مخطئة، وهي لا تعدو كونها أكثر من آراء شخصية، تكلمنا أن الألم ليس دائمًا شر، وأن الله قد يسمح بحدوث الألم ليعوضك بخير أكبر في الآخرة، وليس معنى أنك لا تعرف لماذا أراد الله فعل هذا الإختبار أنه سيئ، كلامك غريب جدًا هنا وعبثي، وأيضًا كونه المسبب الأول لا يعني أن أفعاله عبثية، وأتذكر أنني رددت على معضلة يوثيفرو من قبل.
تكلمنا أن الألم ليس دائمًا شر، وأن الله قد يسمح بحدوث الألم ليعوضك بخير أكبر في الآخرة،
اذا كنت تعتبر الالم خيرا أسأل الله أن يدخلك فسيح ناره حتى تستمتع بالعذاب. لكن انا شخصيا لا استمتع به.
ثانيا اليس السماح بحدوث الشر ايضا شر.
هل يغضبك انا لا احد تدخل لأيقاف هذه المهزلة.
اذا كانت اجابتك نعم، فيجب أن تغضب من الله الذي هو أيضا يسمح لهذا أن يحدث وهو كلي القدرة.
اذا كانت اجابتك بلا ... وتري أنه السماح بوجود هذه الشر خيرا ، أسأل الله أن يبتليك هذا البلاء حتى تغير رأيك.
بصراحة لا اريد ان يبتليك الله بأي شر ... اسف.
اذا كنت تعتبر الالم خيرا أسأل الله أن يدخلك فسيح ناره حتى تستمتع بالعذاب. لكن انا شخصيا لا استمتع به.
أود أن تتذكر أنني أتحدث عن الألم في الدنيا، والتعويض في الآخرة، وصلت؟
ثانيا اليس السماح بحدوث الشر ايضا شر.
هذا إن كان شرًا محضًا، أخبرتك أن الشر به خير، كأن أسمح لك بأن تجاهد مقابل أن أعوضك في الآخرة على آلامك.
هل يغضبك انا لا احد تدخل لأيقاف هذه المهزلة.
لا يغضبني لأن هذه المهزلة ضرورية للإختبار.
اذا كانت اجابتك بلا ... وتري أنه السماح بوجود هذه الشر خيرا ، أسأل الله أن يبتليك هذا البلاء حتى تغير رأيك.
وما أدراك أنه لم يتبليني.
ماذا تقول في هذا الحديث:
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها
ماذا تريد من ذلك؟ أن الرزق والأجل والعمل والشقى مقدر من قبل؟ نعم نحن نعرف أن الله يعرف كل ذلك، وبالتالي بالتأكيد سيكتب أن هذا الطفل سيفعل كل ذلك، هذا لا يعنى أنه مسير.
ياسلام!! وحينما يقول الله يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور معنى ذلك انه يعلم فقط ولم يختر جنس المولود؟! لا ياصديقي الاحاديث متسقة مع المنطق القراني وتقول صراحة ان الله كما يختار ويحدد جنس المولود يختار ايضا شقاءه وسعادته سويا ام غير سويا كما جاء في رواية زهير بن مسعود ان الملك الذي في الارحام يسأل الله
فيقول يا رب أذكر أم أنثى فيجعله الله ذكرا أو أنثى ثم يقول يا رب أسوي أم غير سوي فيجعله الله سويا أو غير سوي ثم يقول يا رب ما رزقه وما أجله وما خلقه ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا
لا يغضبني لأن هذه المهزلة ضرورية للإختبار.
من رأي منكرا فاليغيره بيده يا معاذ أو بقوله أو بقلبه وذلك أضعف الإيمان.
واضح أن الله لا يتبع تعاليم نفسه، أو أنه لا يرى ان الأمر منكرا مثلك.
هذا إن كان شرًا محضًا،
كفى هراء يا معاذ ... ما الخير في العذاب اللي اتعذبه الراجل الذي شاركتك الفيديو عنه.
أود أن تتذكر أنني أتحدث عن الألم في الدنيا، والتعويض في الآخرة
كلام جميل واتمنى ان يحدث ..
من رأي منكرا فاليغيره بيده يا معاذ أو بقوله أو بقلبه وذلك أضعف الإيمان.
يا أستاذ فكر أي منكر تبحث عنه؟ أنا لم أقل عن ما يحدث أنه منكر، انت قلت عليه مهزلة فعلقت عليك بكلمتك، لكنني أخبرتك أنني أرى هذه المهزلة ضرورية فهي ليست منكرًا بالنسبة لي.
كفى هراء يا معاذ ... ما الخير في العذاب اللي اتعذبه الراجل الذي شاركتك الفيديو عنه.
أنت تبحث عن الخير في الدنيا والله أخبرنا أنها دار شقاء، أخبرتك تعويضه في الآخرة، وبعدين ما شاء الله على ضعف الإيمان ومن أول كام ضربة أعترف على طول أن ربه بشار، إن كنت ستخبرني وماذا كان يجب أن يفعل، فسأخبرك ان سقراط فضل الموت بالسم عن الاستغناء عن أفكاره، والعلماء الروس ماتوا من الجوع مقابل أن يحرسوا مخازن الحبوب لكي يعيش الروس بعد الحرب، وآلاف الأشحاص عبر السنين ماتوا مدافعين عن قضاياهم حتى دون توقع جزاء في الآخرة، فهل تظن أن هذا الرجل لو ثبت ومات على إسلامه أنه لن يجازيه الله في الآخرة على تحمله العذاب وتمسكه بالإسلام؟ ألا تتذكر قصص تعذيب المشركين في قريش للمسلمين الأوائل؟
كلام جميل واتمنى ان يحدث ... مع اني لا أتوقعه.
كلام شخصي مجددًا، لم اعد أعرف كيف تريدني أن أتحدث معك، هل تود حجج أم داعية يتكلم بكلام معسول.
بصراحة صدمتني يا معاذ ...
شاركت لك الفيديو لاوضح تعذيب هذا المسكين، والسماح الله لهذا أن يحدث. وانت تقول لي "وبعدين ما شاء الله على ضعف الإيمان ومن أول كام ضربة أعترف على طول أن ربه بشار"
بما صدمتك؟ هل كنت تتوقع مني أن أقول لك "واو الله قاسي جدًا يترك عباده يتعذبون في سجون بشار ولن يجازيهم في الحياة الآخرة ولن ينتقم لهم ممن عذبوهم"، ماذا كنت تتوقع مني؟ هل كنت تتوقع أن ألوم على الله تركه لعباده في الأرض وانا أعرف أنه سيعوضهم في الآخرة؟
ولن يجازيهم في الحياة الآخرة
هل فعلا تعتقد ان الله سيعذبهم على قولهم إن ربي بشار حتى ان كان ذلك مجرد قول !!
يا عزيزي فقهمتني خطأ، قصدت يجازيهم سواء على ثباتهم على الايمان، ويعذب من يعذبوهم، أما العذاب فهو بما في القلب، بالتأكيد هذا الرجل لا يعبد بشار، ولكنه قال هذا وخلاص ليدفع عنه العذاب، وبالتأكيد سيتوب إلى الله اذا سمحت له الفرصة، وبالتأكيد سيراعيه الله، وهذا كان قد حدث في بداية الاسلام، فتجد أناس بالنهار يعبدون هبل وبالليل يعبدون الله ويستغفرونه، لم أقل أن الله سيعذبهم.
وهل يختار الله كيف سيولد هذا الطفل؟ هو يعلم بولادته وعاهته ونعم اذا كنت تسمي هذا اختيارا فهو قد اختار.
نعم يختار ويكتب له قدره وهو جنين في بطن امه سعيد ام شقي، من اهل الجنة ام من اهل النار، كما جاءت في ذلك الاحاديث الصحيحة.
هل جاء أنه يكتب له من أهل الجنة أم من أهل النار؟ وحتى لو جاء هذا فهذا لأن الله بعلمه يعرف ماذا سيفعل هذا الطفل طوال حياته وما عاقبة ذلك وما جزائه.
نعم، اقرأ الاحاديث جيدا
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها
او كما في رواية زهير بن مسعود ان ملك الارحام يسأل الله فيقول
يا رب أذكر أم أنثى فيجعله الله ذكرا أو أنثى ثم يقول يا رب أسوي أم غير سوي فيجعله الله سويا أو غير سوي ثم يقول يا رب ما رزقه وما أجله وما خلقه ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا
؟ وحتى لو جاء هذا فهذا لأن الله بعلمه يعرف ماذا سيفعل هذا الطفل طوال حياته وما عاقبة ذلك وما جزائه.
هذا تبتدع تفسير جديد ام ماذا؟
هل عندما يقول الله: يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور معنى ذلك انه يعلم فقط ولم يختر جنس المولود؟!
وهل قلت أنا هذا؟ أتأولني ما لم أقله؟
نحن نتكلم عن معرفة الله بما سيفعله هذا الطفل طوال حياته، ولم نتكلم عن جنس المولود بأي شكل، ولا يوجد وجه تشابه أصلًأ.
وضعت لك حديث يقول ان الله يختار جنس المولود وشقاءه وسعادته وهل هو سوي ام لا ومن اهل الجنة ام من اهل النار، فهل الله يختار هذه الاشياء ام فقط يعلمها؟
هل فكرت يومًا في قراءة شرح الحديث؟
الجملة التي تشير لها أنت ووضتعتها بالخط الكبير لا تدل سوى على أن هذا الشخص سيبدو أنه يعمل بعمل أهل الجنة ولكنه في النهاية يتحول للعمل بعمل أهل النار، كما كان مكتوب في كتابه أنه سيفعل ذلك، ولا تدل على أن الله كتب عليه الكفر، بل الله علم أنه سيعمل بعمل أهل النار في آخر حياته وكتب ذلك في كتابه.
من أين أتيت بهذا المعنى العجيب اقرأ هذا الحديث حتى تعرف ان الله يقدر ويحدد المصائر وليس فقط يعلمها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال له آدم أنت موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى فحج آدم موسى
ولا معنى عجيب ولا يحزنون، لم آتي بسيرة القدرة وتحديد المصائر، ولكن اذا سألتني هل الله يقدر شئون العباد سأخبرك نعم، ولكن اذا سألتني "هل الله يحدد ويختار لهم الجنة والنار" فسأخبرك لا، الموضوع أنك تساوي بين القدر والجبرية، الله لم يجبرك على شيئ والدليل (إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ)، (لاَ إِكرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ )، ( وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ )، أي أن الجبرية مستحيلة في الإسلام، ولو كانت موجودة لكان من الاجدر أن يجبرك الله على عبادته، بل القدر هو تقدير أمور العباد عند الله، كما أخبرتك مليون مرة الله يعلم كل ما سنفعله، كما يعلم مثلًا المعلم من سينجح في الإختبار ومن سيفشل، ولكن الفرق ان المعلم يضع احتمالات وتوقعات لأنه نسبي العلم، بينما الله كلي العلم فتوقعاته مؤكدة، وهذا ما يحدث، الله قدر في كتابه أن آدم سيرتكب معصية وسيتوب، ولو قرات كلام الفقهاء لوجدتهم يقولوا أنه لا يجوز الإحتجاج بالمعصية الا بعد التوبة، وغير ذلك فيمكنك في اي وقت الرجوع لمسألة الجبرية والقدرية، الفئة التي هزمت من 1000 سنة من قبل باقي الطوائف وأنت تعيد أفكارهم مجددًا، ولهذا لا أحد الآن يفكر كما تفكر أنت، ببساطة لأنه تم دحض أفكارهم منذ زمن طويل، لا أود الآن الدخول في نقاش حول "هل الانسان مخير أم مسير" ويمكنك البحث هنا على الموقع أو ببساطة ضع موضوعًا جديدًا، ولكن لا مجال للتعليقات بتحمل هذا النقاش، ولا طاقة لي بالبحث عن اجابة أسئلتك، فقط أجبتك أنك تخلط بين القدر وتحديد المصائر، فالله يقدر أعمالك ولكنه لا يجبرك عليها، كالمعلم، هو يعرف ويقدر ما ستفعله ومشيئتك ستمشي مع مشيئته لأنه يعلم دائمًا ما ستفعل، فهو يسبقك دائمًا بخطوة، وربما يفيدك هذا المقال لمصطفى محمود
لا يمكننا أن ندرك ان كان الله عادل ام لا لأننا لا نعرف ارادته.
نحن لا نعرف إرادة الله، لكنه أخبرنا عن ذاته، والله يستطيع بقدرته المطلقة أن يفعل أي شيء، لكنه ألزم ذاته العليّة بالعدل أي ألا يظلم أحدا: (وما ربك بظلام للعبيد)، (ولا يظلم ربك أحد)
كمؤمنين نحن نعرف عن الله ما أخبرنا به، ونصدق ما يقوله تصديقا مطلقا.
اولا لماذا الخالق غير عادل و شرير ؟ و قبل ان تقول الكوارث الطبيعية و الامراض، فهي ضرورة لنشأة الانسان و تطوره، بدون الكوارث و الحروب و الامراض لختفت كل انواع الحياة فور وجودها
و ثانيا الشر و الخير هي اختراع بشري و الله يعمل خارج نطاق هذه الضوابط
من دون الكوارث الطبيعية لا يمكن وجود الحياة على الارض، اذا انت تؤمن بالتطور.
يمكنك مشاهدتها في محاكاة التطور على الحاسوب، عندما ندمر عشوائيا جزء من المجتمع، يتطور المجتمع بسرعة و اكثر كفائة.
الكوارث الطبيعية و الامراض، تضمن ان الاقوى و الافضل يبقي و يحسن النسل و الضعيف يخرج من جينات المجموعة، و بذلك الاجيال القادمة تتحسن و تصبح اقوى
لا يمكنك صناعة عجة من دون كسر بعض البيض.
بالمختصر انا اقول الكوارث الطبيعية ضرورية و جيدة
من الممكن أن تكون حب الحياه وكره الالم هي اكبر دافع لتطورنا كما ذكرت.
ولكن الله هو من جعلها هكذا. كان من الممكن أن يجعل الشغف وحب التعلم دافع كافي لتطورنا.
السبب الوحيد المنطقي في نظري وراء الكوارث وغيرها تكمن وراء فكرة الاختبار ولكنني لا ادري لماذا يريد الله اختبارنا على اي حال.
ولكنني لا ادري لماذا يريد الله اختبارنا على اي حال.
هو حر، له القدرة ويستطيع أن يفعل ما يشاء، اما سؤاله عن لماذا يفعل ما يشاء فيمكنك ان تسأله عندما نموت جميعًا، ولكن حتى هذه اللحظة فجملتك هذه لا تشكك في وجوده ولا فائدة منها في النقاش.
لماذا يريد الله اختبارنا على اي حال.
حسب رأيي ان الله خلقنا و اعطانا حرية الرأي لمعرفة هل سنعبده مثل الملائكة، ام نتدمرد و نكرهه.
اي ان الاختبار هو هل نحن سنختار الله ام لا، لهذا ثم انزالنا من الجنة، لاننا اثبتنا اننا نسنطيع ان نخالف اوامر الله على عكس الملائكة.
حسب رأيي ان الله خلقنا و اعطانا حرية الرأي لمعرفة هل سنعبده مثل الملائكة، ام نتدمرد و نكرهه.
الله يعرف كل شئ.
اي ان الاختبار هو هل نحن سنختار الله ام لا، لهذا ثم انزالنا من الجنة، لاننا اثبتنا اننا نسنطيع ان نخالف اوامر الله على عكس الملائكة.
الله لا يهمه اذا كنا سنختاره ام لا ...
كانك تصنع روبوت وتريده أن يختارك، والا ستعذبه... فكرة تبدو غير منطقية.
انا لا اتحدث عن الداروينة الاجتماعية، انا اتحدث عن التطور البيالوجي العام.
الانقراضات العظيمة الخمس التي دمرت عدد هائل من الكائنات، اتي بعدها انفجار هائل في التنوع الجيني و الحيوي.
كذلك الاعاصير جزء من النظام البيئي و له اسباب واضحة، لا يمكنك توقع ان الخالق سوف يغير و يدمر هذا التوازن من اجل بعض من البشر و حفنة من المال.
و لا يمكنك القول انه شرير لأنه لم يوقفه، لأن الشر و الخير شيء بشري لا يمكن ان تطبقه على كائنات اخرى او الله.
هل الذئب شرير لأنه يقتل الخروف الذي له اب و ام و ابناء، و لم يفعل شيء ليؤذي الذهب ؟
هل الانسان شرير لأنه يقتل بعض الحشرات التي لا تؤذيه، بل يقتلها لانها تزعجه ؟
هل انت شرير لأنك مرتاح في بيتك و لم تساعد ضحايا اعصار هارفي او المتسول اسفل الشارع ؟
لا زلت لم تجب على السؤال..ألم يكن الله قادراً على أن يخلق نسل قوي منذ البداية دون أن نضطر لمواجهة كل هذا؟
هل لديك حجة تثبت بها أنه إما ألا يوجد إله أو أن يكون شرير وغير عادل؟ هل يجب أن أشير الآن لنقاشنا حول معضلة الشر؟
ولكنك لم ترد على حججي، وساعتبر كلمة غالبا هي مجرد رايك الشخصي، واعتقد انني رددت على حججك من قبل، واخبرتك انه ليس شرطا ان تكون كل ما ذكرته شرا، وان الله غير مطالب بفعل عكس ارادته، اذا اراد حدوث شئ سيحدث، لا تشعر انه يوجد فائدة لانه كما تقول المقولة "الناس يصدقون ما يريدون تصديقه".
Evidential problem of evil
ها، أنت تدرك أن أمثال هذه المناقشات لا تنفي او تثبت وجود إله، لأنها ببساطة تعتمد على الأخلاق الظاهرة ووضع كل دلائل وجود الإله جانبًا، وببساطة شديدة تتكلم من منطلق "اذا كان الاله الابراهيمي غير موجود" أو "إذا كان الإله أصلًا غير موجود"، لذا فمحاولة دحض الإله الإبراهيمي بهذه الطريقة محاولة سخيفة، لأن أصلًا الإله الإبراهيمي يقول أننا لا نعلم كل شئ، وأننا قد نخطأ، بل نخطأ كثيرًا، فالإعتماد على الفلسفات البشرية للأخلاق والشر والخير في نظر الإله الإبراهيمي خطأ وبالتالي سيؤدي لنتائج خاطئة، من الآخر، هذه النقاشات لا تثبت شئ ولا تنفي شئ، لأنها لا تهاجم الإله الإبراهيمي نفسه، بل تهاجم أتباعه، هي لا تحاول إثبات خطأه هو بشكل مباشر من كلامه، بل تحاول إثبات خطأه عن طريق السائد والمنتشر لدى أتباعه والناس جميعًا، ولذلك ببساطة يمكن لأتباعه أن يخالفوهم بالرأي، ولكن حينها سيأتون ويخبروهم أن هذا النقاش يدور حول "لو كان الله غير موجود"، ويجب أن يرد عليهم أتباعه بان هذا النقاش لا فائدة منه حينها، لا أعتقد حقًا أنها نظرية فلسفية لتقنع الناس المؤمنين بوجود إله بعدم وجوده، اعتقد أنها موجودة لتزيد من هم غير مقتنعين بوجوده إيمانًا بعدم وجوده، وسأقرأ عنها المزيد وإن وجدت شيئًا ما سأضيفه هنا.> رغم الدمار وخسارة مليارات الدولارات وكل هذا يجب أن أرى أنا فائدة بهذا، وأن إرادة الله هنا فيها فائدة؟
نعم، ولو لم يكن فيها فائدة ففيها فائدة للإختبار، الإختبار يجب أن يتم، وهذه المحن قد تبين حقيقة البشر والمعدن الذي صنعوا منه، هناك فائدة للكوارث دائمًا.
حديثنا عن الكوارث والمجاعات والأمراض القاهرة وفسّر لي سبب وجودها.
سبب وجودها هي الإختبار، الله يريد إختبارك فيضعك في مواقف صعبة مثل هذه، ويرى ما ستفعل، هل ستتخلى عن أوامره أم ستلجأ له وتأخذ بالأسباب، أم ستهرب بجلدك وتترك قومك يموتوا جوعًا.
إن كانت إرادة الصانع تسبب المآسي البشرية فهو مطالب منّي ومن الكثيرين غيري أن يفعل عكس إرادته
مطالب؟ ومن الذي طالبه؟ وبأي حق طالبه؟ أي بأي حق تطالب الإله أن يغير إرادته؟
لماذا تهاجم أتباعه؟ أنا ذكرت الكوارث الطبيعية تحديداً لكي نخرج من دائرة إرادة البشر
هل لاحظت أنني كنت أتكلم عن Evidential problem of evil؟، تعريفها يقول ببساطة :نتناقش كما لو كان الإله غير موجود وحينها ستجد أن الشر الموجود يجعل من المستبعد وجود هذا الله الابراهيمي، ألا يبدو لك هذا كمهاجمة لأتباع الإله الإبراهيمي، حينما تناقشهم بغير مصدر أخلاقهم؟
لنفهم لمَ لا يوقفها الآله الإبراهيمي كي نحافظ على صفة الخير والرحمة التي نمتلكها عنه.
ليس شرطُا أن ما تراه شر ليس فيه أي خير، أعتقد أنني أكدت على هذه النقطة العديد من المرات، وربما أكد عليها أعضاء آخرين، ولو تناقشنا على أساس أن إلهي موجود فسأخبرك أنه دائمًا هناك خير، ولكن نظرية Evidential problem of evil تريدني أن أتناقش على أساس "الهك غير موجود" وتتوقع مني إجابة مختلفة فقط لأن مصدر تشريعي وأخلاقي غير موجود، بينما الفكرة نفسها "إمكانية وجود الخير والفائدة في أعظم الشرور" لا تحتاج لإله ليثبتها.
نحن مضطرون لخوض هذه المستويات الصعبة من الإختبارات في حين يوجد اختبارات أقل وطأةً قادرة على اختبار إيماننا من جهة وقادرة على جعلنا نقدّر الخير من جهة أخرى؟
ولما لا نخوضها؟ ألا ترى الآن لماذا لا تعجبني هذه النظرة؟ إنها تسأل في حالة كان الإله غير موجود ولذلك تستغرب أفعاله، ولكن هذا الإستغراب لأفعاله لا يأتي عندما نتناقش على أساس أن الإله موجود، هو واضع الإختبار وهو أدرى بشروطه وأدرى بنا ويعرف ما يجب عليه فعله لتنج التجربة، هذه المستويات الصعبة لا تأتي معها مكافآت قليلة كما تدري، والله إذا أحب عبدًا إبتلاه، الإختبارات الأصعب لها مكافآت أكبر، لأنها تضعك في مواقف أصعب لإختبار درجة إيمانك فعلًا وتمسكك بالتعاليم والأوامر، هل ترضيك هذه الإجابة؟ بالتأكيد لا لن ترضيك لأنك تريدني أن أفسر لك كل هذا في حالة عدم وجود إلهي، وهو أمر ونقاش غير منطقي بالنسبة لي، ولهذا أخبرتك أن هذه النظرة لا تفيد إلا في تثبيت الملحدين على أرائهم.
لا أرى أن هذه الإختبارات الصعبة ضرورية أولاً لأنه يوجد أخف منها تعطي نفس النتائج
وجهة نظرك إحتفظ بها لنفسك، نحن نتكلم بالحجج فلن تفيدني حاليًا، هو أدرى ويعرف ما يختار، وكما أن وجهة نظرك أنه يوجد أخف منها يعطي نفس النتائج فوجهة نظري مختلفة، فلا يمكنني التصديق أنه يوجد كوارث أخف من التسونامي تعطي نفس النتائج على النفس البشرية، كما أننا لا نتكلم عنها بطريقة مجردة، بل نتكلم عما يصحب هذا التسونامي من أحداث وإختبارت للفرد.
وثانياً أن هذه قد تخرجني من مجال الإختبار أساساً وتجعلني لا أحظى بكامل فُرصي كشخص آخر ملحد قريب منّي
ماذا تقصد؟ هل تقصد الموت؟ وهل تعتقد أنك ستموت هكذا ولن يعتبر الله موتك ويقدره؟ إن كنت مت بريئًا أو في سبيل علم أو في دفاع عن الوطن فيجب أن تعلم أن الله سيعوضك، ولكن إن مت هكذا في نصف الإختبار ولم تصل لإجابة شافية وكافية فلن تحتاج لأن تخظى بكامل فرصك لأن الله سيحاسبك على قدر الحياة التي عشتها، وقدر الإختبارات هذه، وأيضًا هو يحاسبك بما في النفوس، كما أنه يعلم ما كان ليحدث لو اسمررت في الحياة، لذا في المجمل نحن كمؤمنين سنخبرك أنك ستحظى بإختبار عادل مهما كانت حالتك، ولكن بالتأكيد لن يقنعك هذا الكلام لأنك تريدني أن افسر وأفصل لك كل نقطة، وهو ما ليس بيدي.
حتى قد تسبب وفاة أطفال لم يبلغوا بعد فإن كان هذا مصيرهم فلم يخلقهم أساساً؟
مثلًا مثلًا ألم تفكر يومًا ان ولادتهم من عدمها هي نفسها إختبار لناس آخرين؟ ربما للطبيب وربما للوالدين وربما للأقارب، يمكن التفكير في مليون سيناريو سيؤثر فيه ولادة الطفل ثم وفاته على أناس آخرين، ربما جعله الله إختبار للآخرين.
أنا أتحدث هنا عن صانع فقط غير الآله الإبراهيمي، فلماذا لا أملك الحق بمطالبته؟
أرأيت؟ وهذا ما أكرهه في وجهة النظر هذه، ما الفائدة أن تناقش مؤمن بالإله الإبراهيمي على أساس إله غير إبراهيمي؟ ما الأجوبة التي تتوقعه منه؟
مشكلة الشر الجوهريَّة:
عزيزي إيفان، في الشرط الأول قلت "اذا أراد فلن يقرن هذا المنع بحرمان البشر من أي خير أكبر أو السماح بوجود شر أكبر"، وتناسيت أننا نقول أن الله لم يرد هذا المنع لأنه يضر بالإختبار، فلو منع كل الشرور اين حرية الإختيار التي يدعي أنها لدينا؟، وفي الشرط الثاني تناسيت الإرادة وقلت مباشرة "، إلا إذا لم يكن بإمكانه فعل ذلك دون أن يحرم البشر من خيرٍ أكبر أو يسمح بوجود شر أسوا في عالمهم." وتناسيت إذا ما كان يريد ذلك أم لا، وأعتقد اذا قلت بهذه الإرادة بعدم وقف شرور الناس فنحن نهدم الحجة بسهولة، ولكن يبدو أنني سأعود لأقرأ عن النظرية طالما سنبدأ نقاش جدي.
فهذه الإختبارات قاسية جداً وبرأيي أن الله يستطيع أن يختبر الإيمان بإختبارات أبسط، الأمر الذي هو يحدث فعلاً مع من لا يتعرض لإحدى هذه الكوارث بحياته لو افترضنا أنه يوجد اختبار.
هذا رأيك، في رأينا كمسلمين فقد وافقنا على هذه الإختبارات قبل أن نولد جميعًا، ولكن لا أهتم حقًا فنحن لسنا هنا لنناقش الآراء الشخصية.
للأمانة هذه افتراضات لا يمكن مناقشتها ولا يمكن إثبات الخير فيها أبداً، أمّا عن إثبات الشر فيها فيمكنك أن تسأل من تشاء من أشخاص تعرضوا لهذه الكوارث وتسألهم إن كان لهم فيها أو حتى بعدها "شيئاً جيداً" وستحصل على إجابات وافية، حتى المؤمنين يسألون عند الكوارث لمَ يصير بنا هكذا يا الله؟
ولهذا هذه النوع من النظرات لا تفيد ولا تنقد فعليًا الإله الإبراهيمي حتى لو بدا لك ذلك، فهي تتغافل تمامًا عن المنظومة الأخلاقية التي يضعها الإله الإبراهيمي، وتتكلم إلى الناس وتخبرهم "لو لم يكن الله موجودًا ماذا ستعتبر هذا"، وبالتأكيد سيعتبره شر اذا تعرض هو له، ونبدأ بترك الناس يختتارون حسب المزاج ما الشر وما الخير، وأما قولك عن أنها إفتراضات لا يمكن مناقشتها، فهذا يعود للفكرة الغبية لهذه النظرة وهي "وكأن الله غير موجود" عند إستعمالها لنقد الإله، أي ببساطة شديدة أنت تراها إفتراضات وهكذا نتكلم في نقاش لا فائدة له من الأساس، واهذا أخبرتك أنها لا فائدة منها لنقد الإله، لأنه لو كان الله موجود فهذه الأفترضات ليست افتراضات، وأما عن إثبات الخير فيها فهذا حسب مرجعيتك للخير، ويمكنني تأكيد أنه من المنطقي أن يعتبر بعض الناس هذه الكوارث خير، وحينها ببساطة أثبتنا أن فيها خيرًا في نظر بعض الناس، وكما أن الخير والشر لا نحكم عليه بفكرة "إذا وضعت نفسك مكانه" لأنه ببساطة بهذه الفكرة ستلغي كل شيئ حسب أهواء الناس، إلا لو وضعنا لهم ظروف عادلة، وهذه الظروف التي تضعها انت وهي "لو الله غير موجود" غير عادلة بالنسبة للإله، لأنه لو قلنا للناس قبل أن يولدوا "لو كنتم جميعكم ستولدون رجالًا" فبالتأكيد سيظلموا النساء لأنهم لم يظهروا في الإختيار، أعتقد أن هذه الحجة كافية لنقض حجتك بأن الأمر سيكون دائمًا شرًا دون وجود الإله، ولهذا أعيد وأكرر أن هذه الفكرة التي لم أقرأ كفاية عنها بعد تعد هراء اذا ما استخدمت لنقد الإله، وأعتذر إن كانت الكلمة تزعجك، سأحاول أن أقلل منهاوإستخدامها في مواضعها، ولكنها مهمة لوصف بعض الأمور.
بالحقيقة يأتي وهو ما يجعلني أقول أنه وإن وُجِدَ فهو ليس ذلك الخيّر وإنما هو شرير.
هذا لانك لا تعطي الإله حقه متساوي مع باقي النظريات المادية الدنيوية، لأنك ببساطة تنقد في حالة عدم وجوده.
لمَ لا تكون إذاً هذه الإختبارات عامّة على الجميع، فهكذا تكوت غير عادلة من ناحيتين أولاً لأن هذه الإختبارات صعبة وليس الجميع يمرّ فيها وثانياً لربما يستطيع أن يمرّ بها مؤمن وينال مكافآت الأعلى يريدها كما تقول لكن لا تسنح هذه الفرصة.
أعتقد من عدم تعليقك على جزئية الصعوبة أنك تخطيتها، وثانيًا من أخبرك بحق الجحيم أنه لا يمر الجميع بإختبارات بمثل هذه الصعوبة؟ وثانيًا الله قال أنه لو أحب أحدهم إختبره، أي كلما زادت مكانتك كلما زاد إختبارك صعوبًا، وزاد الجزاء أضعافًا، ولذلك يكون الله عادلًا، وماذا تقصد بلا تسنح هذه الفرصة؟ لو مات وهو يفعل الصواب فسيأخذ الثواب وكأنه فعله، وأما لو مات على شره فبالتأكيد لن ينظر الله إلى هذه ويترك الباقي من أعماله الخيرة، ولكن أن يموت وكل حياته شرور فليس أمامه إلا رحمة الله به، فلو استمر بالعيش بهذه الشرور قد يؤثر على أخيار آخرين بالشر، وفي النهاية سيحصل على الحكم العادل.
هذه النقطة موضوع لحاله، فهي تنفي عن البشر حرية الإرادة المفروض وجودها من قبل الله للمرور بالإختبار وتكلّمت بها عدّة مرّات لكن لن نعود إليها الآن.
لا سنعود إليها في أي وقت، تكلمنا مرات عديدة أنه ليس شرطًا -كما تكلمت أنت مرات عديدة- أن معرفة الله بكل الأمور تنفي حرية الإرادة، لأن معرفته بكل شئ تقتضي أن يعرف ما كان وما سيكون، فهل هذا يعني أنه بمعرفته هذه سيؤثر على ارادتك؟ لا لأن الله يعرف ما ستفعله لأنه خلقك، وأفعالك لن تخرج عن ارادته أبدًا، أي أنك تسير كما يتوقع هو أن تسير بإرادتك، أو أنه لديه هذه القدرة العجيبة على رؤية المستقبل فيعرف ما ستفعل دائمًا، ولو ترد يمكننا النقاش فيها.
وأنا لا أصدق المؤمنين بهذه النقطة لأنني أراه كلام غير واقعي.
أراء شخصية لا حجة عليها، سأتجنبها طالما تضع آرائك الشخصية.
إن كان كذلك فهذا الأسلوب المُستخدم في الإختبار هو أسلوب سادي بامتياز، يشبه مجرم يعذب طفل أما والديه كي يتلاعب بأعصابهم ويمتحن صبرهم، ستقول لي لكن الفرق أن الله غالباً لن يعاقب الطفل لأمه لم يقترف ذنباً لكن للأمانة الأسلوب السادي نفسه بالحالتين.
وما المشكلة؟ هل سنقول الآن أن أي مرض هو أسلوب سادي؟ وكأن الله يقوم به مباشرة؟ هل الله هو الذي أنجب هذا الطفل؟ الله سمح بإنجابه ولكنه لم ينجبه، ليست عليه أي مسئولية أخلاقية، فالله لا يعذب الطفل بل الأمراض هي من تعذبه، والله لا يريد توقيف هذا العذاب ليكمل الإختبار، هل تبدو هذه سادية؟ أن تشاهد من بعيد قطار إما أن يقتل شخص واحد أو يقتل 10 أشخاص ولا تفعل شيئ يعد سادية؟ ولا أهتم بحق الجحيم بمصطلحات مثل السادية، اعطيني كلام منطقي مثل كلمات "شر" او "خير"، أما كلمات سادية فهي لا تهمني، إن كنت ترى أن هذا الفعل شر فآتني بدليلك، ولا تاتني بأمثلة ولا توضح ما الشر فيها وأوجه الشبه بينها وبين كلامي، هل وصلت الفكرة؟
لا أعتقد أن كلامي كله ملئ بالاستهزاء وعدم وضع الحجج مثل هذه الجمل التي وضعتها أنت، تريد أن أجرب وآتي بتعليقاتي من نقاشنا الأخير واشير إلى الحجج فيها والهزل فيها؟ كما أن آخري في تسخيف كلام الآخر هو "هراء" و"بحق الجحيم"، وأعتقد أن لكل مقال مقام، فلا أستخدم هذه الكلمات في نقاشات معينة مثل هذه، أو لا أستخدمهما بنفس المقدار، تكفي هراء واحدة في أول التعليق وأشرح بعدها الأسباب، أما تأتي وتسخف من معتقدات الآخرين المشخصة آلهتهم بهذه الطريقة فهذا هراء فعليًا، تعالى نأخذ بعض الإقتباسات التي أزعجتني.
أنه العادل الخير كلي القدرة عنترة بن شداد.
العلم عند الله -_- (هذا الإيموشن الحقير).
ومن لا يرى هذا صراحةً إما هو منغلق على نفسه ولا يتابع أخبار العالم ومآسيها أو كما قلت بالبداية مؤمن يريد أن يبرر تصرفات صديقه الوهمي (لا فائدة من كل هذا الهراء الذي كان ممكن الإستغناء عنه وإكمال الجملة بشكل طبيعي).
، أطالبه بحق أن إرادته سيئة ويحتاج لأخذ دروس بإدارة المجتمعات البشرية (أترى الهراء؟، أطالبك بأي حق تأتيني بكلماتك وكأنك تنصحه، أسألك ما الحق الذي ترى أنه لديك لتطالب الإله بفعل شئ فتخبرني أن إدارته سيئة، حقًا؟)
أعتذر إيفان إن كنت أهنتك، وأعترف أنني أقوم ببعض الأمور الغبية ولكنها واجبة، ربما لأعرف حدودي في النقاش، تخطى الأمر سأقلل من إستخدامي لها، ولكن ساعتبر أنك تدرك أهمية إستخدامها في بعض الحالات صحيح؟ عندما يتجنب أحدهم حجتك أو يرد عليها بحجة أضعف وتظل تكرر كلامك ماذا يحدث؟ ربما يمكنك تحمل هذا ولكنني لست مثلك، أنا أغضب بسرعة وأفعل أقصى ما أقدر عليه حتى لا أنفجر قبل الترديد الثالث لكلامي، ولكنني أقدر حقًا النقاش معك ولكن اتمنى ان تراعي حالتي طالما لن أتجرا على شخصك.
اهدى يابني .. الموضوع مش مستاهل
كل الأمر أن@Ivan2Karamazov يعتقد أن الله كان يجب أن يقول لنا لماذا هو يريد اختبارنا.
لم تقنعه فكرة العلم عند الله ... او عندما تموت اسئله.
هي صحيح ليست لها علاقه بوجوده أو لا ... ولكن بالطبع لها علاقة بالخير والشر.
@Ivan2Karamazov لو تفترض أنه يوجد إله خلق الكون سيزول الإشكال في وجود الشر
أولا : إله الكون هو من خلق كل شيء أي أن كل شيء ملكه ومن حقه ببساطة أن يتصرف في ممتلكاته كيفما يشاء
ثانيا : منطقيا لا مجال للمقارنة بين علم الخالق وعلم المخلوق لذلك لو رأيت شيء تعتقد أنه لا ينبغي أن يسمح الإله بوجوده فعليك أن تتهم عقلك القاصر لا أن تتهم حكمة الإله
ثالثا : الشر نسبي فما تراه أنت شر قد يراه غيرك خير وهذا أمر بديهي
المسألة بإختصار إما لا يوجد آله أو يوجد صانع للكون شرير وغير عادل :)
هههه ... ما هذه الورطة ...
الا يوجد خيارات افضل من هذه ؟
الالم النفسي وجسدي وحب الحياه والشغف للمعرفة مزروع داخلنا لسبب ما ...
ليس مهما كثيرا هذا السبب في نظري ... ( سواء كنت تؤمن انه صدفة أو انه مقصوده كما اؤمن انا ) المهم أن تسعد الناس وتخلي الحياه حلوه.
الحياه حلوه بس نفهمها
قد ندرك بعض الحكم من وجود الشر وتخفى عنا الكثير منها وعلمها عند الله
بالإضافة لهذا لا تنسى أن الشر أمر نسبي ولا يوجد شر مطلق على وجه الأرض
قد يحث معي شيء أراه شر كإخفاقي في اجتياز إمتحان يراه من نجح في الإمتحان خير.
قد يكون ذلك الأمر شر بالنسبة لدولة معينة تراه دول أخر خير
قد يكون أمر معين شر بالنسبة للبشر لكن للحيوانات هو خير
.... الخ
على كل حال