لماذا يولد المسلم ويبقى مسلم, ويولد المسيحي ويبقى مسيحي؟

  • HumanBeing

عندما توجه شبهة على دين او مذهب اخر يكون اصغر دليل كاف لبيان بطلان ذلك الدين او المذهب, ولكن عندما تترامى الشبهات المنطقية على دين المجتمع والاسرة نجد الجميع يختلق الادلة ويبحث عن البراهين والحجج التي تثبت ان دينه على حق وباق الاديان على باطل. ولن يكون هناك اي مشكلة, بل يجب عليك ان تقضي كامل عمرك بحثاً عن اجوبة للشبهات التي تطرح على هذا الدين. لأن هذا الدين لا يكمن ان يكون باطل. والمشكلة ان بعض من هؤلاء المؤمنين مستعدين للتضحية بأنفسهم واهليهم ومالهم من اجل هذه القضية التي لا يوجد اي دليل عقلي يؤكد صحتها. وتذكر ايضاً انه يجب عليك الايمان والتوقف عن السؤال عن الغيبيات, وأن لم تؤمن بهذه الغيبيات فجهز نفسك للعذاب الابدي, حيث سيبدأ عذابك بعد ان تموت مباشرة عندما يبدأ ملك الموت بقبض روحك المذنبة, ولن ينتهي هذا العذاب بل ستسكن جهنم لانك اتبعت دلائل عقلية(تسمى شبهات) لتنكر الدين وتكفر به. نعم هذا ما يفعله الاله الرحيم الذي يحب عباده.

هل تعتقد بانه ربما يكون هذا سبب من الاسباب التي تجعل المولود من عائلة مسلمة مسلم ومن عائلة شيعية شيعي ومن عائلة

سنية سني ومن عائلة مسيحية مسيحي و...

هذا لا يثبت بطلان الدين ولكن لعله يحث على استعمال العقل بما يخص الامور الدينيه

اعتذر عن الاخطاء الاٍملائية.


التعليق السابق

لماذا الدّين خصوصًا؟ ما الفرق؟ على كلامك هذا لن أُخبر ابني إن وصلنا للقمر أم لا ولا إن كانت الأرض مُسطّحة أم كرويّة ولا إن كان التّطوُّرُ حادثًا أم لا ولا أُعلّمهُ أيّ شيءٍ عن التّاريخ ولا أشرحُ لهُ أيّ تخيُّلٍ عن المُستقبل ولا أُعلّمهُ أيّ شيءٍ فيه ذرّةُ اختلاف، ما الفرق بين الدّين وهذه الأمور؟

على الأبِ أن يُعلّم ابنَهُ أحسنَ الطّرق لعيش حياته، على الأقل حسبما يعرف، هو يُخبرهُ بكلّ ما يعرفُه ليس لأنّ هذا هو رأيه أو لأنّهُ يُريدُ تضليله بل لأنّ هذا هو ما وصل إليه من المعرفة، في الدّين الأمرُ ليس مُختلفًا، عرف الأبُ أنّ دينهُ صحيح فأخبر ابنَهُ عنه، هذا هو حسُّ المسؤوليّة، من الإهمال عدمُ تربية الأطفال على الدّين، فهذا سيُخرجُ جيلًا بلا أخلاق مُهذّبة.

kareemborai أضف ردا

ما الفرق بين الدّين وهذه الأمور؟

الفرق أن الدين هو محض إيمان غيبي بلا دليل. لابأس، إن كنتُ مقتنعًا بدين معيّن سأخبر ابني أنني مقتنع به لأسباب كذا وكذا، وسأعطيه فكرة عن بقية الأديان، وإن سألني سأحاول الإجابة قدر المستطاع، ولكني لن أجبره على شيء، سأترك له حرية الاقتناع والاعتناق من عدمه.

وبالنسبة لفكرة أن الغير مؤمن لا مبرر لأخلاقه، وبالتالي لا أخلاق له، أرفضها تمامًا، وعن تجارب شخصية. أتسائل: ما الذي يجبرني على إدخال قطة مشرّدة لبيتي، وإطعامها وإسقائها، بل وإعطائها 10 أو 15 دقيقة مثلًا من الاسترخاء على أرض المطبخ بعد إطفاء الأنوار (خدمة 5 نجوم ههههه)؟ لم يراني أحد، ولم أبتغي بذلك ثوابًا. بل لو فكّرنا في الأمر عمليًا، أنا الخسران. أعطيتها من طعامي، سقيتها حليبًا، بذلت مجهودًا في غسل الصحون التي قدّمتها لها!

كذلك ما الذي يجبرني على منع الأطفال من رمي الحجارة على القطط والكلاب في الشارع؟ الدين ليس مصدر الأخلاق كما يقولون، أشعر أن الأخلاق هي شيء مبرمَج بداخلنا، تمامًا كما الغرائز مبرمَجة.

سبحان الله! أسّست قاعدةً من عقلك ومشيت عليها وكأنّنا اتّفقنا على صحّتها، من قال أن الدّين إيمان غيبيّ بلا دليل؟ فيه شيءٌ من الإيمان لكنّهُ قائمٌ ويزدادُ بالحجج والأدلّة.

من طلب منك أن تُجبرهُ على شيء؟

أنت تفعل هذا غالبًا لما تبقّى فيك من فطرة الإسلام، وهو عمومًا ليس المقياس، فالإسلام التّديُّني جاء مُهذّبًا للفطرة الإسلاميّة وموجّهًا لها والله أعلم، أمّا ما أتكلّم عنه فهو في الجانب الآخر من الأخلاق، من تأتمن؟ شخصًا خارجًا عن القانون لا يخافُ من أحد أم شخصًا مُلتزمًا به يخافُ من أن يُعاقب؟ في غابةٍ ولا أحد حولنا من عليك أن تخافهُ أكثر: مؤمنٌ أم مُلحد؟

طيّب من قال لك أنّ هذه الأخلاق ليست مُبرمجة، برمجتُها هي بالضّبط ما أُحاولُ شرحه، هي مُبرمجة، ومن برمجها؟ ألا تحتاجُ لخالقٍ كي يُعلّمها؟ أم بُرمجت بالصّدفة وبنفس الاتّجاه الذي بُرمجت فيه حياتُنا؟ ثُمّ حتّى وهي مُبرمجة، ألا تحتاجُ لمهذّبٍ وموجّه؟ وهذا ما قالهُ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من أنّهُ بُعث ليُتمّم مكارم الأخلاق، لا ليولّدها بنا.

kareemborai أضف ردا

من قال أن الدّين إيمان غيبيّ بلا دليل؟

تناقشنا في هذا الأمر مسبقًا، وانتهى نقاشنا على أنه لا يوجد أي دليل على وجود الله أو صحة الدين، بل فقط حجج. وهذا جزء من نقاشنا للتذكير:

من عليك أن تخافهُ أكثر: مؤمنٌ أم مُلحد؟

في السابق كنت أطمئن للمؤمن أكثر، بل وأقصده دائمًا في تعاملاتي، لكن الآن الكل متساوي. فعن تجارب شخصية، ثبت أن الكثير من الناس يختبؤون وراء اللحى وزبيبة الصلاة ومرافقة المصاحف والمسابح. ذكرتني بذلك العجوز الذي غشّني عندما اشتريت منه شيئًا من منتجات الألبان. كان يبدو عليه الورع والزهد والتقوى، تجاوزت لحيته البيضاء اللامعة صدره، وزبيبة الصلاة على جبينه كختم الجودة الإلهي -_-

وانتهى نقاشنا على أنه لا يوجد أي دليل على وجود الله أو صحة الدين

ونفس الشيء بالنسبة لعدم وجوده

هل العدم يحتاج الى دليل؟ هو معدوم بذاته.. هو لاشيء.

أنا متوافق معك بكل تأكيد

فنحن لا نحتاج إلى الدليل لكي نعلم أن هناك خالق للكون فالأمر بديهي ، الإشكال يكون في الأديان و هذا يتطلب حجج و ليس أدلة.

ليس هذا ما اقصده.. المقصد انه لا يمكن ان نطلب دليل لمن يقول بعدم وجود اله فالمعدوم لا يحتاج الى دليل لعدمه، هو عدم !! الأمر اشبه بمن يقول يوجد كائن فضائي غير مرئي يعيش على كوكب المريخ وهو لم يقدم ادلته فيأتي من يرفضه ويعارضه ويقول بعدم وجود هذا الكائن الفضائي فيطلب الاول (صاحب الإدعاء) من الثاني دليلاً لعدم وجود هذا الكائن!

نفس الامر بالنسبة لقضية الاله لا نستطيع ان ننطلق من نقطة اعطني دليل او حجة لعدم وجوده.. يمكن ان نطلب منه ان يحاججنا ويناقشنا بأدلتنا وحججنا على وجوده.

kareemborai أضف ردا

صحيح أن البيّنة على من ادّعى، وعبء الإثبات يكون على المدّعي، ولكن جهلنا بشيء لا يعني بالضرورة عدم وجوده، فنحن لم نحِط بكل شيءٍ علمًا بعد.

اذا افترضنا أن الكون جاء صدفه،

فاحتماليه حدوث أي حياه على هذا الكون ضعيفه جدا، وهذا يتطلب منك الايمان بمليارات المليارات من الأكوان الاخرى اللتي لا يمكنك أن تثبت وجودها ايضا.

مثلا لو طلبت منك أن تختار ٣ قلب من ورق اللعب، يجب عليك أن تجرب مرات عديده لتنجح. نفس المبدأ يطبق على الكون مع الاختلاف الهائل في الاحتمالية.

فرقي معك كربوبي هو أني اؤمن ان لوجودنا ووجود الكون هدف.

kareemborai أضف ردا

بالضبط، ولذلك أنا شخص "لاأدري" وليس ملحد، حيث أختلف مع الملحدين في قولهم "لا يوجد إله"، لأنه حتى الآن لا يوجد أي دليل ينفي وجود الإله تمامًا.

معذرة ولكن ، أليست البينة على من ادعى ؟ أليس الأصل هو النفي لحين الإثبات بدليل ؟

يبدو لي الملحد أكثر منطقية من اللا أدري ..

الملحد ينكر أي شيء لا يستطيع الإحساس به (باستثناء نظرية التطور بالطبع :))

لكن اللا أدري ما هو ؟ لا يثبت شيء ولا ينكر شيء ولا يؤمن بالغيبيات .... إلخ

عند نقاش مؤمن مع ملحد ،، فعلى الأقل توجد أرضيات مشتركة مثل أن الملحد ينكر وجود الإله والأديان والرسل ،،، إلخ .... فدور المؤمن يكون أسهل نسبيا لأنه عليه فقط أن يثبت له وجود الله ومن ثم الدين .

أما اللا أدري ، فأنا شخصيا لا أدري ما الأرضية المشتركة !!

kareemborai أضف ردا

يوجد فرق جوهري بين اللاأدري والملحد، سأبسّط لك وجهة نظر كلٍ منهما: الملحد يؤكد أنه لا يوجد إله، ثم يبدأ بسرد الأدلة والحجج (التي بالنسبة لي غير مقنعة 100%). بينما اللاأدري يقول: لا يمكننا الآن إثبات أو نفي وجود إله بالدليل القاطع، فلازلنا نجهل الكثير من الأمور، ولم نحِط بكل شيءٍ علمًا. إليك مثال:

  • شخص يفترض وجود إبريق شاي يعوم في الفضاء، ثم يصدّق ذلك الافتراض ويؤمن به.

  • يقول الملحد: هل لديك دليل؟ لا؟ حسنًا، ذلك الإبريق غير موجود أبدًا في الفضاء.

  • يأتي اللاأدري ويقول للمؤمن: بما أنه ليس لديك دليل على وجود ذلك الإبريق، فأنا لست مطالبًا بالتصديق بوجوده، وفي نفس الوقت لا أنفي تمامًا وجوده، لأنني ببساطة لم أذهب للفضاء في جولة استكشافية لجميع أركان الكون للبحث عن ذلك الإبريق.

أتمنى أن يكون المثال واضح :)

طيّب ماذا تقولُ في الحجج الإسلاميّة؟ وماذا تقول في تراكمها؟

هل يُعقلُ بالنّسبة لك أنّ القرآن كلامُ بشر؟ لو كان كذلك لرأيت فيه اختلافًا وسهوًا كثيرًا! فأتني بدليلٍ من عندك على ذلك؟ ولو كان كذلك لما تحقّقت وعود القرآن ومنها مثلًا أنّهُ لا يُحرَّفُ أبدًا، وإلى الآن، تجدُ أيّ شيءٍ قابلٍ للتّحريف إلّا القُرآن من 1400 سنة لم يتغيّر به حرف ولم ينقص ولم يزد، وكذلك وعود القرآن، كيف تنبّأ محمّدٌ صلّى الله عليه وسلّم بأنّ الرّوم من بعدما هُزموا وتبيّن للجميع انكسار شوكتهم سيعودون وينتصرون؟ بل بالزّمن المضبوط أيضًا! في بضع سنين من نزول الآيات أي من 3 إلى 9 سنين وهو ما صار! فسّر لي هذا؟ اشرح احتماليّته؟ لو أنّك صاحبُ عقيدةٍ والجميعُ يُحاربك هُل كُنت لتخاطر وتُراهن على انتصار دولةٍ هُزمت للتوّ وحوصرت؟ طيّب كيف عرف النّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم أحوال الجنين ومراحل نموّه؟ ولماذا عاتب النّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم نفسهُ في كتابه (إن كان كتابه، وهو ليس كذلك)؟

كيف تنبّأ محمّدٌ صلّى الله عليه وسلّم بأنّ الرّوم من بعدما هُزموا وتبيّن للجميع انكسار شوكتهم سيعودون وينتصرون؟ بل بالزّمن المضبوط أيضًا! في بضع سنين من نزول الآيات أي من 3 إلى 9 سنين وهو ما صار! فسّر لي هذا؟

كذب المنجمون ولو صدقوا. كان محمد ذكي جدا في الأمور العسكريه ويمكن أن يخمن ما سيحدث.

لو كان القرآن من عند الله لكان صدق في كل شئ وليس فقط بعض الاشياء. فعلى سبيل المثال،، مراحل تطور الجنين لا تتفق مع العلم اليوم. "فكسونا العظام لحما" ليست صحيحا لأن العظام واللحم يكونوا في نفس الوقت

52_dsief أضف ردا

خطأ، راجع مراحل تطور الجنين، ثم استدل مرة اخرى بمصادر.

كان محمد ذكي جدا في الأمور العسكريه ويمكن أن يخمن ما سيحدث.

ذكي وفقط ؟

انا لست متخصصا في هذا المجال وقد وجدت مصادر متضاربة حول هذا الموضوع.

ولهذا سألت هذا السؤال في موضوع جديد. شكرا لك.

على الرحب.

محمّد صلّى الله عليه وسلّم أفضل الخلق، ولا شكّ بتاتًا في أنّهُ كان ذكيًّا ذكاءً جمًّا في السّياسة والعسكريّة، لكنّنا نتكلّمُ عن سورة الرّوم وهي سورةٌ مكيّة أي أنّها حصلت قبل أيّ غزوة، لا أعرفُ أيّ البشر يستطيعُ أن يصل لهذه الدّقة العسكريّة قبل أن يخوض في أيّ حربٍ في حياته، وغير هذا لو افترضنا أنّهُ أراد التّوقُّع، فمن ذا صاحبُ الدّين المستضعف الذي سيتوقّعُ انتصار قومٍ هُزموا للتوّ بل وحوصروا حصارًا شديدًا في مكانٍ صغير؟ ليس هذا وحسب بل توقّع الوقت بالضّبط أيضًا؟

مراحل تطوّر الجنين صحيحة، فالعظام هنا أميلُ إلى تفسيرها بأنّها الغضاريف، والغضاريف لغويًّا هي العظامُ الطّريّة، وتتطوّرُ لاحقًا لتصبح عظامًا ويُحيطُها اللحم، وهُنالك تفسيرٌ يقولُ أنّ القرآن لم يُحدّد في الآية أيُّهما الأوّل، بل أشار إلى من يكسو الآخر فحسب، وغير هذا، أسمعُ كثيرًا عن أنّ العظام واللحم يتكوّنان في نفس الوقت ولم أجد حتّى الآن الدّليل العلميّ على هذا، فمن أين جئت بهذه المعلومة؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Fekr أضف ردا

وكيف لأعلم ان كل هذا لم يكتب عن الرسول بعد ما حدث.

فمن الممكن جدا أن محمد أو غيره يقول انه قد تنبأ بهذه الأشياء من قبل وهو لم يفعل.

فأنا مثلا يمكنني أن أقل لك اني تنبأت بأحداث الخريف العربي بالتفصيل منذ عشرون عاما وكل اصدقائي يشهدون على ذلك. فهل ستصدقني ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اسئلتك تنم عن عدم علم

قد يكون هذا صحيح ولذلك اتناقش معك لأتعلم.

لايمكن ان هناك عصابة شريرة تخدع مليار مسلم

انا لا اعتقد انها عصابه شريره! فالأمه السلاميه تقدمت وتحسنت أوضاعها بعد محمد والغايه قد تبرر الوسيلة :)

اما بخصوص خداع مليار مسلم، فهناك اثنين مليار مسيحي يظنون أن المسيح ابن الله مات ليخلصهم من الخطيئه.

العدد ليس بمقياس.

الدليل الحسي أو الاعجاز الحسي لا يمكن أن يؤكد الا لو تنبأت لي بما سيحدث في مستقبلي انا.

لو انا كنت في زمن محمد وقد سمعت هذه التنبؤات قبل حدوثها، فهذه معجزه. أم غير ذلك فأنا لا استطيع تقبله.

حتى تكن موضوعي،

ما هو الاسهل تصديقه في الوقت الراهن.

انا محمد كان يوحى إليه من خالق الكون ؟ ام أن ما كتب عن تنبؤات النبي كتب بعد حدوثه ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنت تعرفين أن كل ما تقولينه لا قيمة له أمام شخص لا يؤمن بالإسلام؟ لا يوجد مصداقية للأحاديث أكبر من المصداقية للتاريخ عند النظر اليه من وجهة نظر غير دينية، سيخبرك أنه لا يمكنه التأكد أصلًا من وجود هؤلاء الأشخاص أو أن محمد حتى قال هذا فربما أفتراه عليه أحد هؤلاء الصحابة (لأنه لا يؤمن بأنهم صحابة اصلًا ولا يعيرهم أدنى مصداقية) أو تابيعهم الذين نقلوا عنهم، ولا يمكننا الرد عليه لأنه لا دليل ملموس على مثل هذه الأحداث التاريخية.

ستخبريه أن يقرأ في دلائل نبوة الرسول فسيخبرك" ما الدليل على حدوثها غير كلام هذا الرجل فأنا لا اصدقه" وله كامل الحق بما أنه لا يوجد دليل على الأمر سوى كلام المؤرخين وهو لا يزيد ثقة عن أي تاريخ بل يقل ويزيد وفقًا لإيمان كل شخص.

لايمكن ان هناك عصابة شريرة تخدع مليار مسلم من الف و400 سنة وتتظاهر بانها تبحث في اكاذبيها الشخصية وتطالب الاخرين ايضا بالبحث فيها وتعلمهم حتى كيف يبحثون ويتتاقشون في كذبات هم نفسهم عملوها ويختلفون فيها =))

حسنًا يمكن، نفيك للأمر لا يعني إستحالة الأمر، يمكنني الإتفاق أنا وعصابتي بخداع كل هؤلاء الناس لأنهم يثقون في مستغلًا نظرية التفكير المزدوج.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

فأنا مثلا يمكنني أن أقل لك اني تنبأت بأحداث الخريف العربي بالتفصيل منذ عشرون عاما وكل اصدقائي يشهدون على ذلك. فهل ستصدقني ؟

ماضيك وحده سيكشفك, الاف الأشخاص أفنوا حياتهم من أجل أن يوصلوا الحرف كما قيل في زمن الرسول, لا يمكن ان يكون -اصحاب الرسول ومن تبعهم- قد كتبوا هذا الدين, لأن بليغ للغاية, أبغ من أي يجتمع العالم اجمع ليكونوا دين مثله, وهذا لا يكون إلا من عند الله وكان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم المرسل الذي حمل الرسالة -رسالة الدين- وأوصلها للعالم.

وأيضاً متانة هذا الدين وتماسكه وعدم تناقضه في أمر واحد دليل لوحده -فمهما بلغ الشخ صمن العبقرية فلا يمكنه أن يأتي بشيء مثل هذا متكامل ولا يتناقض في حرف واحد على مدار 23 عام.

ذلك النّقاش مختلفٌ عن هذا، بلا دليل لا أقصدُ بها أنّهُ مثل فرضيّةٍ علميّةٍ أُلغيت، بل أنّ ما يوجدُ عليه هو حُجج، الحُجج نوعٌ آخر غير الأدلّة، ولا يلزمُ لكلّ شيءٍ أن يكون بالدّليل، بل يُمكنُ أن يكون بالحجّة، وهذا يقوم عليه المنطق، وأغلبُ المنطق بلا أدلّةٍ حسب علمي، بل بحجج، وتراكُمُ الحجج دليل، لكنّ هذا التّراكُم نسبيّ، هذا كُلُّ ما في الأمر، ولا يُعقلُ أن أقول لك أن لا دليل على وجود الله كما فهمتها وأظلُّ أناقشك في الدّين، معاذ الله، واللهم ثبّت قلبي على دينك.

أنا لا أتكلّم عن الأشخاص، لا أتكلّم عن التّجارب، تحدّث بتجرّد، أنا أتحدّثُ عن الأفكار، فكرة المؤمن الذي يخافُ الله وفكرة الملحد الذي لا يخافُ حتّى القانون، من تأتمنهُ أكثر؟ النّاس ليسوا كبعضهم البعض، هُنالك من يخافُ من الله وهُنالك من لا يخاف.

mujahid أضف ردا

وإن سألني سأحاول الإجابة قدر المستطاع، ولكني لن أجبره على شيء

ما المشكلة في الإجبار إن كان الأمر فيه حقّ وباطل، صواب وخطأ؟ (وحبّذا لو كان ردّك عقليًا!)

وهذا السؤال موجّه للإدريسي أيضًا (@ZaidEd)؛ فقد ردّ بالإيجاب على هذه النقطة.

صحيحٌ كلامك وللتوّ انتبهتُ له، لكنّ الإجبار لا يكونُ بالضّرب حتّى يُسلم مثلًا، بل يُمكنُ أن يكون مثلًا برفض إبقاء الابن بالمنزل دون أن يدفع أجار غرفته ويُشارك في الفواتير، فالغريبُ أنّ الأبناء اليوم يُريدون استقلاليّة الغرب ورعاية العرب، يُريدون أن يفعلوا ما يشاءون ومع ذلك أن يُراعوا ويُحافظ عليهم، فيُمكنُ التّعاملُ معهم بهذه الطّريقة.

لكن مع ذلك، لا بُدّ من أن يُطبّق هذا الحلُّ بحذر وأن يكون آخر ما يكون، فالدّين أمرٌ داخليّ لا يُفرضُ من الخارج، وآياتُ القرآن حثّت على عدم الإجبار على دخول الدّين.

الغريبُ هو أنّ البعض (خصوصًا من الملحدين) يرون في مثل هكذا إجبار إساءةً وتعذيبًا وما شابه، لكن لو دخّن ابنهم مثلًا لسحبوا منه الدّخان بالإجبار ولعاقبوه عقابًا شديدًا.

المشكلة أن الجميع يرون أن دينهم هو الحق والباقي على خطأ، فلو كنت مسلمًا سأربي ابني على الإسلام، وكذلك الحال لو كنت مسيحيًا أو من ديانة أخرى، وعندما يصل ابني لسن الرشد ويفكّر، سيلاحظ أن الأغلبية يحصلون على الدين بالوراثة ويتعصّبون له، وفي هذه الحالة قد يأخذ فكرة سلبية عني وعن طريقة تفكيري. لذلك، إن لم أكن أمتلك الدليل الواضح الصريح على أن ديني هو الحق (وهذا هو حال الجميع أصلًا)، فلا داعي لإجبار ابني عليه.

أين المُشكلة في هذا؟ بالبيان وإقامة الحُجج نعرفُ من منهم على حقٍّ ومن منهم على باطل، ثُمّ إنّك لو ربّيت ابنك على أنّ التّطوُّر حادثٌ مثلًا وظهر بعد سنينٍ علميًّا بالدّليل أنّ كُلّ ما نعرفهُ عن التّطوُّر كان خطأً أفلن ينظُر لك بنفس الطّريقة؟ إذًا لا تُعلّمهُ شيئًا من العلم! بل لا تُربّيه على أيّ شيءٍ كيلا يكتشف أنّهُ خطأ!

ليس هذا هو حال الجميع، بل الإسلام قد أقام الحُجّة وأبان الطّريق وهو الدّينُ الحقُّ، أعطني دينًا واحدًا فقط يمتلكُ كتابًا كاملًا بلا أيّ خطأ غير الإسلام؟

من الإهمال عدمُ تربية الأطفال على الدّين، فهذا سيُخرجُ جيلًا بلا أخلاق مُهذّبة.

هذا صحيح ، فحينما يقف الإمام يدعوا 'اللهم دمر اليهود والنصارى ، اللهم شتت شملهم' هذه هي قمة الأخلاق التي يطمح إليها الأب المسلم

ما علاقةُ هذا بما أتكلّمُ عنه؟

TakiDDine أضف ردا

أعتقد أن كل شي واضح ، فقد عملت quote لكلامك :) ثم رددت عليه

أعتقد أنك قلت ، فهذا سيُخرجُ جيلًا بلا أخلاق مُهذّبة.

-2

أنا تكلّمتُ عن أنّ عدم تربية الأب لابنه على الدّين الإسلاميّ يُخرجُ جيلًا بلا أخلاق مُهذّبة، هل تكلّمتُ عن الخطب؟ واعتباطًا لو أخذنا بكلامك، ماذا تُريدُ مثلًا؟ قُلها بصراحة لا حاجة للفٍّ أو دوران، يعني تُريد أن نُلغي الخُطبة مثلًا؟ نوقف صلاة الجّمعة؟ ما المطلوب؟

والله ما لففت ولا درت ، يا صديقي أنا واضح جدا ، ولا أتحدث لا عن المساجد ولا عن الخطب ، بل عن مصدر الأخلاق فقط :) حينما قلت أنها مهذبة

وما الخطأُ فيما قُلته؟ وضّح كلامك.

-1

بلا شكل، هذا ما نبغيه؛ فنحن لا نريدهم أن يجتنبوا الباطل (على صوره الكبرى والصغرى) فحسب، بل أن يتمنوا زواله أيضًا!

جميل ، الآن يمكننا مقارنة الفريقين ، الباطل والحق ، دول الكفار التي يدعون عليها ، ودول الإسلام ( المزعومة ) التي يدعون لها ، الآن ما الذي يحصل ؟ ما الذي يمكننا سؤاله ؟ مذا سنفهم ؟ هل الدعاء هو الخاطئ ، أم يدعون بطريقة خطأ ؟ أم يدعون إلاها خطأ ؟

ابتلينا بأقوام يتوهمون الرُشد في العقل والدين والفكر والمنهج فضلو وأضلوا هدانا الله وإياهم