لماذا يولد المسلم ويبقى مسلم, ويولد المسيحي ويبقى مسيحي؟
- HumanBeing
- 2017-06-24T04:13:31+00:00
- 2017-06-24T04:23:11+00:00
عندما توجه شبهة على دين او مذهب اخر يكون اصغر دليل كاف لبيان بطلان ذلك الدين او المذهب, ولكن عندما تترامى الشبهات المنطقية على دين المجتمع والاسرة نجد الجميع يختلق الادلة ويبحث عن البراهين والحجج التي تثبت ان دينه على حق وباق الاديان على باطل. ولن يكون هناك اي مشكلة, بل يجب عليك ان تقضي كامل عمرك بحثاً عن اجوبة للشبهات التي تطرح على هذا الدين. لأن هذا الدين لا يكمن ان يكون باطل. والمشكلة ان بعض من هؤلاء المؤمنين مستعدين للتضحية بأنفسهم واهليهم ومالهم من اجل هذه القضية التي لا يوجد اي دليل عقلي يؤكد صحتها. وتذكر ايضاً انه يجب عليك الايمان والتوقف عن السؤال عن الغيبيات, وأن لم تؤمن بهذه الغيبيات فجهز نفسك للعذاب الابدي, حيث سيبدأ عذابك بعد ان تموت مباشرة عندما يبدأ ملك الموت بقبض روحك المذنبة, ولن ينتهي هذا العذاب بل ستسكن جهنم لانك اتبعت دلائل عقلية(تسمى شبهات) لتنكر الدين وتكفر به. نعم هذا ما يفعله الاله الرحيم الذي يحب عباده.
هل تعتقد بانه ربما يكون هذا سبب من الاسباب التي تجعل المولود من عائلة مسلمة مسلم ومن عائلة شيعية شيعي ومن عائلة
سنية سني ومن عائلة مسيحية مسيحي و...
هذا لا يثبت بطلان الدين ولكن لعله يحث على استعمال العقل بما يخص الامور الدينيه
اعتذر عن الاخطاء الاٍملائية.
حقيقةً أرى أن الدين أمر شخصي جدًا، ولا داعي لتربية الأطفال عليه وهم صغار، لا من الأهل ولا من المدرسة. أحبذ أن يُترك الطفل إلى أن ينضج ويبلغ سن الرشد، ثم يبدأ رحلة البحث عن الدين الصحيح بنفسه، فيقتنع أو لا يقتنع، هذا شأنه. أما ما يحدث في واقعنا هذا فهو ضمن "ثقافة القطيع" المرفوضة بالنسبة لي.
لماذا الدّين خصوصًا؟ ما الفرق؟ على كلامك هذا لن أُخبر ابني إن وصلنا للقمر أم لا ولا إن كانت الأرض مُسطّحة أم كرويّة ولا إن كان التّطوُّرُ حادثًا أم لا ولا أُعلّمهُ أيّ شيءٍ عن التّاريخ ولا أشرحُ لهُ أيّ تخيُّلٍ عن المُستقبل ولا أُعلّمهُ أيّ شيءٍ فيه ذرّةُ اختلاف، ما الفرق بين الدّين وهذه الأمور؟
على الأبِ أن يُعلّم ابنَهُ أحسنَ الطّرق لعيش حياته، على الأقل حسبما يعرف، هو يُخبرهُ بكلّ ما يعرفُه ليس لأنّ هذا هو رأيه أو لأنّهُ يُريدُ تضليله بل لأنّ هذا هو ما وصل إليه من المعرفة، في الدّين الأمرُ ليس مُختلفًا، عرف الأبُ أنّ دينهُ صحيح فأخبر ابنَهُ عنه، هذا هو حسُّ المسؤوليّة، من الإهمال عدمُ تربية الأطفال على الدّين، فهذا سيُخرجُ جيلًا بلا أخلاق مُهذّبة.
ما الفرق بين الدّين وهذه الأمور؟
الفرق أن الدين هو محض إيمان غيبي بلا دليل. لابأس، إن كنتُ مقتنعًا بدين معيّن سأخبر ابني أنني مقتنع به لأسباب كذا وكذا، وسأعطيه فكرة عن بقية الأديان، وإن سألني سأحاول الإجابة قدر المستطاع، ولكني لن أجبره على شيء، سأترك له حرية الاقتناع والاعتناق من عدمه.
وبالنسبة لفكرة أن الغير مؤمن لا مبرر لأخلاقه، وبالتالي لا أخلاق له، أرفضها تمامًا، وعن تجارب شخصية. أتسائل: ما الذي يجبرني على إدخال قطة مشرّدة لبيتي، وإطعامها وإسقائها، بل وإعطائها 10 أو 15 دقيقة مثلًا من الاسترخاء على أرض المطبخ بعد إطفاء الأنوار (خدمة 5 نجوم ههههه)؟ لم يراني أحد، ولم أبتغي بذلك ثوابًا. بل لو فكّرنا في الأمر عمليًا، أنا الخسران. أعطيتها من طعامي، سقيتها حليبًا، بذلت مجهودًا في غسل الصحون التي قدّمتها لها!
كذلك ما الذي يجبرني على منع الأطفال من رمي الحجارة على القطط والكلاب في الشارع؟ الدين ليس مصدر الأخلاق كما يقولون، أشعر أن الأخلاق هي شيء مبرمَج بداخلنا، تمامًا كما الغرائز مبرمَجة.
سبحان الله! أسّست قاعدةً من عقلك ومشيت عليها وكأنّنا اتّفقنا على صحّتها، من قال أن الدّين إيمان غيبيّ بلا دليل؟ فيه شيءٌ من الإيمان لكنّهُ قائمٌ ويزدادُ بالحجج والأدلّة.
من طلب منك أن تُجبرهُ على شيء؟
أنت تفعل هذا غالبًا لما تبقّى فيك من فطرة الإسلام، وهو عمومًا ليس المقياس، فالإسلام التّديُّني جاء مُهذّبًا للفطرة الإسلاميّة وموجّهًا لها والله أعلم، أمّا ما أتكلّم عنه فهو في الجانب الآخر من الأخلاق، من تأتمن؟ شخصًا خارجًا عن القانون لا يخافُ من أحد أم شخصًا مُلتزمًا به يخافُ من أن يُعاقب؟ في غابةٍ ولا أحد حولنا من عليك أن تخافهُ أكثر: مؤمنٌ أم مُلحد؟
طيّب من قال لك أنّ هذه الأخلاق ليست مُبرمجة، برمجتُها هي بالضّبط ما أُحاولُ شرحه، هي مُبرمجة، ومن برمجها؟ ألا تحتاجُ لخالقٍ كي يُعلّمها؟ أم بُرمجت بالصّدفة وبنفس الاتّجاه الذي بُرمجت فيه حياتُنا؟ ثُمّ حتّى وهي مُبرمجة، ألا تحتاجُ لمهذّبٍ وموجّه؟ وهذا ما قالهُ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من أنّهُ بُعث ليُتمّم مكارم الأخلاق، لا ليولّدها بنا.
من قال أن الدّين إيمان غيبيّ بلا دليل؟
تناقشنا في هذا الأمر مسبقًا، وانتهى نقاشنا على أنه لا يوجد أي دليل على وجود الله أو صحة الدين، بل فقط حجج. وهذا جزء من نقاشنا للتذكير:
من عليك أن تخافهُ أكثر: مؤمنٌ أم مُلحد؟
في السابق كنت أطمئن للمؤمن أكثر، بل وأقصده دائمًا في تعاملاتي، لكن الآن الكل متساوي. فعن تجارب شخصية، ثبت أن الكثير من الناس يختبؤون وراء اللحى وزبيبة الصلاة ومرافقة المصاحف والمسابح. ذكرتني بذلك العجوز الذي غشّني عندما اشتريت منه شيئًا من منتجات الألبان. كان يبدو عليه الورع والزهد والتقوى، تجاوزت لحيته البيضاء اللامعة صدره، وزبيبة الصلاة على جبينه كختم الجودة الإلهي -_-
ليس هذا ما اقصده.. المقصد انه لا يمكن ان نطلب دليل لمن يقول بعدم وجود اله فالمعدوم لا يحتاج الى دليل لعدمه، هو عدم !! الأمر اشبه بمن يقول يوجد كائن فضائي غير مرئي يعيش على كوكب المريخ وهو لم يقدم ادلته فيأتي من يرفضه ويعارضه ويقول بعدم وجود هذا الكائن الفضائي فيطلب الاول (صاحب الإدعاء) من الثاني دليلاً لعدم وجود هذا الكائن!
نفس الامر بالنسبة لقضية الاله لا نستطيع ان ننطلق من نقطة اعطني دليل او حجة لعدم وجوده.. يمكن ان نطلب منه ان يحاججنا ويناقشنا بأدلتنا وحججنا على وجوده.
صحيح أن البيّنة على من ادّعى، وعبء الإثبات يكون على المدّعي، ولكن جهلنا بشيء لا يعني بالضرورة عدم وجوده، فنحن لم نحِط بكل شيءٍ علمًا بعد.
اذا افترضنا أن الكون جاء صدفه،
فاحتماليه حدوث أي حياه على هذا الكون ضعيفه جدا، وهذا يتطلب منك الايمان بمليارات المليارات من الأكوان الاخرى اللتي لا يمكنك أن تثبت وجودها ايضا.
مثلا لو طلبت منك أن تختار ٣ قلب من ورق اللعب، يجب عليك أن تجرب مرات عديده لتنجح. نفس المبدأ يطبق على الكون مع الاختلاف الهائل في الاحتمالية.
فرقي معك كربوبي هو أني اؤمن ان لوجودنا ووجود الكون هدف.
بالضبط، ولذلك أنا شخص "لاأدري" وليس ملحد، حيث أختلف مع الملحدين في قولهم "لا يوجد إله"، لأنه حتى الآن لا يوجد أي دليل ينفي وجود الإله تمامًا.
معذرة ولكن ، أليست البينة على من ادعى ؟ أليس الأصل هو النفي لحين الإثبات بدليل ؟
يبدو لي الملحد أكثر منطقية من اللا أدري ..
الملحد ينكر أي شيء لا يستطيع الإحساس به (باستثناء نظرية التطور بالطبع :))
لكن اللا أدري ما هو ؟ لا يثبت شيء ولا ينكر شيء ولا يؤمن بالغيبيات .... إلخ
عند نقاش مؤمن مع ملحد ،، فعلى الأقل توجد أرضيات مشتركة مثل أن الملحد ينكر وجود الإله والأديان والرسل ،،، إلخ .... فدور المؤمن يكون أسهل نسبيا لأنه عليه فقط أن يثبت له وجود الله ومن ثم الدين .
أما اللا أدري ، فأنا شخصيا لا أدري ما الأرضية المشتركة !!
يوجد فرق جوهري بين اللاأدري والملحد، سأبسّط لك وجهة نظر كلٍ منهما: الملحد يؤكد أنه لا يوجد إله، ثم يبدأ بسرد الأدلة والحجج (التي بالنسبة لي غير مقنعة 100%). بينما اللاأدري يقول: لا يمكننا الآن إثبات أو نفي وجود إله بالدليل القاطع، فلازلنا نجهل الكثير من الأمور، ولم نحِط بكل شيءٍ علمًا. إليك مثال:
شخص يفترض وجود إبريق شاي يعوم في الفضاء، ثم يصدّق ذلك الافتراض ويؤمن به.
يقول الملحد: هل لديك دليل؟ لا؟ حسنًا، ذلك الإبريق غير موجود أبدًا في الفضاء.
يأتي اللاأدري ويقول للمؤمن: بما أنه ليس لديك دليل على وجود ذلك الإبريق، فأنا لست مطالبًا بالتصديق بوجوده، وفي نفس الوقت لا أنفي تمامًا وجوده، لأنني ببساطة لم أذهب للفضاء في جولة استكشافية لجميع أركان الكون للبحث عن ذلك الإبريق.
أتمنى أن يكون المثال واضح :)
طيّب ماذا تقولُ في الحجج الإسلاميّة؟ وماذا تقول في تراكمها؟
هل يُعقلُ بالنّسبة لك أنّ القرآن كلامُ بشر؟ لو كان كذلك لرأيت فيه اختلافًا وسهوًا كثيرًا! فأتني بدليلٍ من عندك على ذلك؟ ولو كان كذلك لما تحقّقت وعود القرآن ومنها مثلًا أنّهُ لا يُحرَّفُ أبدًا، وإلى الآن، تجدُ أيّ شيءٍ قابلٍ للتّحريف إلّا القُرآن من 1400 سنة لم يتغيّر به حرف ولم ينقص ولم يزد، وكذلك وعود القرآن، كيف تنبّأ محمّدٌ صلّى الله عليه وسلّم بأنّ الرّوم من بعدما هُزموا وتبيّن للجميع انكسار شوكتهم سيعودون وينتصرون؟ بل بالزّمن المضبوط أيضًا! في بضع سنين من نزول الآيات أي من 3 إلى 9 سنين وهو ما صار! فسّر لي هذا؟ اشرح احتماليّته؟ لو أنّك صاحبُ عقيدةٍ والجميعُ يُحاربك هُل كُنت لتخاطر وتُراهن على انتصار دولةٍ هُزمت للتوّ وحوصرت؟ طيّب كيف عرف النّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم أحوال الجنين ومراحل نموّه؟ ولماذا عاتب النّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم نفسهُ في كتابه (إن كان كتابه، وهو ليس كذلك)؟
كيف تنبّأ محمّدٌ صلّى الله عليه وسلّم بأنّ الرّوم من بعدما هُزموا وتبيّن للجميع انكسار شوكتهم سيعودون وينتصرون؟ بل بالزّمن المضبوط أيضًا! في بضع سنين من نزول الآيات أي من 3 إلى 9 سنين وهو ما صار! فسّر لي هذا؟
كذب المنجمون ولو صدقوا. كان محمد ذكي جدا في الأمور العسكريه ويمكن أن يخمن ما سيحدث.
لو كان القرآن من عند الله لكان صدق في كل شئ وليس فقط بعض الاشياء. فعلى سبيل المثال،، مراحل تطور الجنين لا تتفق مع العلم اليوم. "فكسونا العظام لحما" ليست صحيحا لأن العظام واللحم يكونوا في نفس الوقت
محمّد صلّى الله عليه وسلّم أفضل الخلق، ولا شكّ بتاتًا في أنّهُ كان ذكيًّا ذكاءً جمًّا في السّياسة والعسكريّة، لكنّنا نتكلّمُ عن سورة الرّوم وهي سورةٌ مكيّة أي أنّها حصلت قبل أيّ غزوة، لا أعرفُ أيّ البشر يستطيعُ أن يصل لهذه الدّقة العسكريّة قبل أن يخوض في أيّ حربٍ في حياته، وغير هذا لو افترضنا أنّهُ أراد التّوقُّع، فمن ذا صاحبُ الدّين المستضعف الذي سيتوقّعُ انتصار قومٍ هُزموا للتوّ بل وحوصروا حصارًا شديدًا في مكانٍ صغير؟ ليس هذا وحسب بل توقّع الوقت بالضّبط أيضًا؟
مراحل تطوّر الجنين صحيحة، فالعظام هنا أميلُ إلى تفسيرها بأنّها الغضاريف، والغضاريف لغويًّا هي العظامُ الطّريّة، وتتطوّرُ لاحقًا لتصبح عظامًا ويُحيطُها اللحم، وهُنالك تفسيرٌ يقولُ أنّ القرآن لم يُحدّد في الآية أيُّهما الأوّل، بل أشار إلى من يكسو الآخر فحسب، وغير هذا، أسمعُ كثيرًا عن أنّ العظام واللحم يتكوّنان في نفس الوقت ولم أجد حتّى الآن الدّليل العلميّ على هذا، فمن أين جئت بهذه المعلومة؟
- حذف بواسطة المستخدم
وكيف لأعلم ان كل هذا لم يكتب عن الرسول بعد ما حدث.
فمن الممكن جدا أن محمد أو غيره يقول انه قد تنبأ بهذه الأشياء من قبل وهو لم يفعل.
فأنا مثلا يمكنني أن أقل لك اني تنبأت بأحداث الخريف العربي بالتفصيل منذ عشرون عاما وكل اصدقائي يشهدون على ذلك. فهل ستصدقني ؟
- حذف بواسطة المستخدم
اسئلتك تنم عن عدم علم
قد يكون هذا صحيح ولذلك اتناقش معك لأتعلم.
لايمكن ان هناك عصابة شريرة تخدع مليار مسلم
انا لا اعتقد انها عصابه شريره! فالأمه السلاميه تقدمت وتحسنت أوضاعها بعد محمد والغايه قد تبرر الوسيلة :)
اما بخصوص خداع مليار مسلم، فهناك اثنين مليار مسيحي يظنون أن المسيح ابن الله مات ليخلصهم من الخطيئه.
العدد ليس بمقياس.
الدليل الحسي أو الاعجاز الحسي لا يمكن أن يؤكد الا لو تنبأت لي بما سيحدث في مستقبلي انا.
لو انا كنت في زمن محمد وقد سمعت هذه التنبؤات قبل حدوثها، فهذه معجزه. أم غير ذلك فأنا لا استطيع تقبله.
حتى تكن موضوعي،
ما هو الاسهل تصديقه في الوقت الراهن.
انا محمد كان يوحى إليه من خالق الكون ؟ ام أن ما كتب عن تنبؤات النبي كتب بعد حدوثه ؟
- حذف بواسطة المستخدم
أنت تعرفين أن كل ما تقولينه لا قيمة له أمام شخص لا يؤمن بالإسلام؟ لا يوجد مصداقية للأحاديث أكبر من المصداقية للتاريخ عند النظر اليه من وجهة نظر غير دينية، سيخبرك أنه لا يمكنه التأكد أصلًا من وجود هؤلاء الأشخاص أو أن محمد حتى قال هذا فربما أفتراه عليه أحد هؤلاء الصحابة (لأنه لا يؤمن بأنهم صحابة اصلًا ولا يعيرهم أدنى مصداقية) أو تابيعهم الذين نقلوا عنهم، ولا يمكننا الرد عليه لأنه لا دليل ملموس على مثل هذه الأحداث التاريخية.
ستخبريه أن يقرأ في دلائل نبوة الرسول فسيخبرك" ما الدليل على حدوثها غير كلام هذا الرجل فأنا لا اصدقه" وله كامل الحق بما أنه لا يوجد دليل على الأمر سوى كلام المؤرخين وهو لا يزيد ثقة عن أي تاريخ بل يقل ويزيد وفقًا لإيمان كل شخص.
لايمكن ان هناك عصابة شريرة تخدع مليار مسلم من الف و400 سنة وتتظاهر بانها تبحث في اكاذبيها الشخصية وتطالب الاخرين ايضا بالبحث فيها وتعلمهم حتى كيف يبحثون ويتتاقشون في كذبات هم نفسهم عملوها ويختلفون فيها =))
حسنًا يمكن، نفيك للأمر لا يعني إستحالة الأمر، يمكنني الإتفاق أنا وعصابتي بخداع كل هؤلاء الناس لأنهم يثقون في مستغلًا نظرية التفكير المزدوج.
- حذف بواسطة المستخدم
فأنا مثلا يمكنني أن أقل لك اني تنبأت بأحداث الخريف العربي بالتفصيل منذ عشرون عاما وكل اصدقائي يشهدون على ذلك. فهل ستصدقني ؟
ماضيك وحده سيكشفك, الاف الأشخاص أفنوا حياتهم من أجل أن يوصلوا الحرف كما قيل في زمن الرسول, لا يمكن ان يكون -اصحاب الرسول ومن تبعهم- قد كتبوا هذا الدين, لأن بليغ للغاية, أبغ من أي يجتمع العالم اجمع ليكونوا دين مثله, وهذا لا يكون إلا من عند الله وكان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم المرسل الذي حمل الرسالة -رسالة الدين- وأوصلها للعالم.
وأيضاً متانة هذا الدين وتماسكه وعدم تناقضه في أمر واحد دليل لوحده -فمهما بلغ الشخ صمن العبقرية فلا يمكنه أن يأتي بشيء مثل هذا متكامل ولا يتناقض في حرف واحد على مدار 23 عام.
ذلك النّقاش مختلفٌ عن هذا، بلا دليل لا أقصدُ بها أنّهُ مثل فرضيّةٍ علميّةٍ أُلغيت، بل أنّ ما يوجدُ عليه هو حُجج، الحُجج نوعٌ آخر غير الأدلّة، ولا يلزمُ لكلّ شيءٍ أن يكون بالدّليل، بل يُمكنُ أن يكون بالحجّة، وهذا يقوم عليه المنطق، وأغلبُ المنطق بلا أدلّةٍ حسب علمي، بل بحجج، وتراكُمُ الحجج دليل، لكنّ هذا التّراكُم نسبيّ، هذا كُلُّ ما في الأمر، ولا يُعقلُ أن أقول لك أن لا دليل على وجود الله كما فهمتها وأظلُّ أناقشك في الدّين، معاذ الله، واللهم ثبّت قلبي على دينك.
أنا لا أتكلّم عن الأشخاص، لا أتكلّم عن التّجارب، تحدّث بتجرّد، أنا أتحدّثُ عن الأفكار، فكرة المؤمن الذي يخافُ الله وفكرة الملحد الذي لا يخافُ حتّى القانون، من تأتمنهُ أكثر؟ النّاس ليسوا كبعضهم البعض، هُنالك من يخافُ من الله وهُنالك من لا يخاف.
صحيحٌ كلامك وللتوّ انتبهتُ له، لكنّ الإجبار لا يكونُ بالضّرب حتّى يُسلم مثلًا، بل يُمكنُ أن يكون مثلًا برفض إبقاء الابن بالمنزل دون أن يدفع أجار غرفته ويُشارك في الفواتير، فالغريبُ أنّ الأبناء اليوم يُريدون استقلاليّة الغرب ورعاية العرب، يُريدون أن يفعلوا ما يشاءون ومع ذلك أن يُراعوا ويُحافظ عليهم، فيُمكنُ التّعاملُ معهم بهذه الطّريقة.
لكن مع ذلك، لا بُدّ من أن يُطبّق هذا الحلُّ بحذر وأن يكون آخر ما يكون، فالدّين أمرٌ داخليّ لا يُفرضُ من الخارج، وآياتُ القرآن حثّت على عدم الإجبار على دخول الدّين.
الغريبُ هو أنّ البعض (خصوصًا من الملحدين) يرون في مثل هكذا إجبار إساءةً وتعذيبًا وما شابه، لكن لو دخّن ابنهم مثلًا لسحبوا منه الدّخان بالإجبار ولعاقبوه عقابًا شديدًا.
المشكلة أن الجميع يرون أن دينهم هو الحق والباقي على خطأ، فلو كنت مسلمًا سأربي ابني على الإسلام، وكذلك الحال لو كنت مسيحيًا أو من ديانة أخرى، وعندما يصل ابني لسن الرشد ويفكّر، سيلاحظ أن الأغلبية يحصلون على الدين بالوراثة ويتعصّبون له، وفي هذه الحالة قد يأخذ فكرة سلبية عني وعن طريقة تفكيري. لذلك، إن لم أكن أمتلك الدليل الواضح الصريح على أن ديني هو الحق (وهذا هو حال الجميع أصلًا)، فلا داعي لإجبار ابني عليه.
أين المُشكلة في هذا؟ بالبيان وإقامة الحُجج نعرفُ من منهم على حقٍّ ومن منهم على باطل، ثُمّ إنّك لو ربّيت ابنك على أنّ التّطوُّر حادثٌ مثلًا وظهر بعد سنينٍ علميًّا بالدّليل أنّ كُلّ ما نعرفهُ عن التّطوُّر كان خطأً أفلن ينظُر لك بنفس الطّريقة؟ إذًا لا تُعلّمهُ شيئًا من العلم! بل لا تُربّيه على أيّ شيءٍ كيلا يكتشف أنّهُ خطأ!
ليس هذا هو حال الجميع، بل الإسلام قد أقام الحُجّة وأبان الطّريق وهو الدّينُ الحقُّ، أعطني دينًا واحدًا فقط يمتلكُ كتابًا كاملًا بلا أيّ خطأ غير الإسلام؟
أنا تكلّمتُ عن أنّ عدم تربية الأب لابنه على الدّين الإسلاميّ يُخرجُ جيلًا بلا أخلاق مُهذّبة، هل تكلّمتُ عن الخطب؟ واعتباطًا لو أخذنا بكلامك، ماذا تُريدُ مثلًا؟ قُلها بصراحة لا حاجة للفٍّ أو دوران، يعني تُريد أن نُلغي الخُطبة مثلًا؟ نوقف صلاة الجّمعة؟ ما المطلوب؟
جميل ، الآن يمكننا مقارنة الفريقين ، الباطل والحق ، دول الكفار التي يدعون عليها ، ودول الإسلام ( المزعومة ) التي يدعون لها ، الآن ما الذي يحصل ؟ ما الذي يمكننا سؤاله ؟ مذا سنفهم ؟ هل الدعاء هو الخاطئ ، أم يدعون بطريقة خطأ ؟ أم يدعون إلاها خطأ ؟
ابتلينا بأقوام يتوهمون الرُشد في العقل والدين والفكر والمنهج فضلو وأضلوا هدانا الله وإياهم
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
أنت تدرك أن ما نعتبره حقائق علمية يمكن أن نكتشف أنه خطأ يومًا ما؟ أعتقد أن أيدلوجيتك الإلحادية أعمتك عن هذا الخطأ الشنيع وهو عزل الدين عن أي موضوع فالدين أيضًا هو إعتقاد منا بأنه "حقيقة" مثل "الحقيقة العلمية" التي نعتقد بها، فهل يجب أن نعلم أبنائنا كل ما نعتقده صحيحًا ونترك كل ما يتعلق بالدين حتى لو أعتقدنا أنه صحيح؟ هذا عجيب!
فكرتك بأن نترك الأولاد فقط في مسألة التدين ولا نعلمهم أي شئ ثم نعلمهم كل شئ عن العلوم تبدو عنصرية قليلًا، لأنك بعدها بقليل تقول أنه يجب أن تعلمه وتقول له ما تعرفه وهو ما نفعله كلنا! فنحن لا نختار أن يتبعنا أولادنا بل أن أولادنا يتبعوننا بالفترة هو لديه فكرة أن ال"بابا" لديه معرفة وخبرة أكثر مني كما أنني أثق به ولذلك أنا أرى أنه على صواب وهذه هي منهجيته في التفكير (فقط مجرد رأي وتجربة شخصية لا كلام علمي) وحشرك بمخه أفكار معينة هي صيغة أكره أنك أستخدمتها لأننا فعليًا نحشر طوال الوقت أفكار معينة بكل الناس، وأيضًا أنا لا أفهم حقًا سبب ذكرك لمثال أوروبا سوى إستدلالك على أنه من الممكن ان تجد مسيحيًا لاهل ملاحدة وكأن الملاحدة هم وحدهم من يسيرون على المنهجية العجيبة التي تقترحها أنت، أو أنك تقصد أن تقول أن هؤلاء الأولاد إنتقلوا من أيدلوجية لأخرى كما ينتقل الأفراد من دين لآخر في كل مكان في العالم وأنت هنا لا نستدل من مثالك على أي شئ.
- حذف بواسطة المستخدم
فالنوع الأول يُبنى على الملاحظات و الآراء و لكن لا قيمة له إن لم يتم التأكد منه في المختبرات، أما العلوم الإنسانية بشكل عام فهي أقرب للآراء الشخصية
عزيزي إيفان دعنا لا نسرح بعيدًا، أنت قلت " أن تعلمه أنت ما هو حقائق علمية فقط" فقلت لك أن هذا مجرد إعتقادك بأنها حقائق علمية فستعلمها لإبنك وأنت هكذا تفرض عليه آرائك بشكل أو بآخر، فمن الممكن أن أعلم أبني أن الأرض مسطحة على أساس أنها حقيقة علمية وآتي له بدلائل قد تبدو له منطقية في البداية ولكن بعد البحث سيكتشف أنها خاطئة، لذا فما أعتقده حقيقة علمية حسب نظامك لا يجب أن أعلمه لابني لأنه مجرد إعتقادي ويمكنني إعطائه أدلة ضعيفة او أن يتم خداعي بأدلة غير موجودة أو أدلة مزيفة، فالتجارب المعملية أبدًا ليست دليلًا موثوقًا لما يمكن أن يقع فيها من أخطاء وإنحيازات، كلها إعتقادات بصحة الشئ من عدمه وانت تقول ألا نعلم أبنائنا الإعتقادات في الدين أو الإلحاد ولكن توافق أن نعلمهم إعتقاداتنا في كل العلوم مع معرفتك أنه لا يمكننا التأكد بنسبة 100% من أي شئ كما يثبت العلم مرارًا وتكرارًا، وهذا يا عزيزي اسمه "إنحياز" يجعلك تنحاز للعلوم على الدين والإلحاد فقط لإنحيازك لرأيك الشخصي دون دليل فاصل وتعمق في ما تقوله.
من غير المنطقي تشبيه الدين بأيّ حقيقة علمية يمكنني التأكد منها
أعتذر ولكنه منطقي في سياق نظريتك للتعليم، فانت تقول أن نعلمهم الحقائق العلمية متناسيًا أن ما نقول عليه "حقائق" هو إعتقاد منا بصحتها، كما إعتقادنا بصحة الدين أو الإلحاد، لذا فلو علمنا الأول فيجب أن نعلم الثاني، ولو رفضت تعليم الدين أو الإلحاد لأنه يعتمد على الحجج المنطقية فشكرًا أنت قتلت كل العلوم، لأنه لا يمكنني البدء بكل هذه العلوم دون منطق وأبسط ما يمكن قوله أنك قتلت الفلسفة على الأقل، وتذكر أن كل العلوم قائمة على مسلمات منطقية.
لذلك أفضل ما أراه هو أن تخبره ما تعلمه مع محاولة عدم إظهار تحيّز
يوجد تحيز مهما حاولت، فمعرفتك بدين أكثر من أي دين آخر ستجعلك تبدو متحيزًا لهذا الدين لأنك ستكون أقدر على شرحه بطريقة أفضل وتعداد حججه بشكل أكثر، لذا هناك تحيز يا عزيزي، وهذا كافي بأن يهدم نظريتك في التعليم كلها لأن حرصك على عدم تعليم الطفل شيئًا عن أي دين في أول تعليقك الأول ثم حرصك على "إخباره ما تعرفه" في آخر تعليقك الأول هما الشيئان ذاته إذا أدركت أنك ستكون متحيزًا، لذا فلن تحتاج هذه النظرية في شئ لأننا بالفعل نسير عليها.
ليس إلى هذه الدرجة، خاصةً بعد النضج و الوعي
بل لهذه الدرجة، الأطفال بطبعهم ميالون أكثر لتصديق آبائهم كما بينت لك في تعليقي السابق، فهم سيصدقون ما تخبرهم به وسيدافعون عنه بشراسة رغم أنك لم تحاول إقناعهم وحشر الأفكار بدماغهم بهذه الطريقة، أنت حتى لم تحاول بجد، ولكن بعد أن تخبرهم سيبدو الأمر وكأنك "حشرت الأفكار في رأسهم" فهم سيصدقونك فورًا بسبب عدم تسلحهم بأي سلاح منطقي وبحثي تقريبًا!، ولو أردت ألا نعلمهم حتى يكبروا ويتخلصوا تمامًا من ميلهم الطبيعي لآبائهم فأنت كذلك تأمر بألا يتم تعليمهم أي شئ حتى سن ال15 أو ما شابه ذلك، لأن كل ما سيقوله لهم آبائهم سيكون بالنسبة لهم "حقيقة مطلقة" أو "لها مصداقية ضخمة".
و ما أرد أن أستدله بهذا المثال هو أن ترك الحرية الفكرية للطفل لن تجعله بالضرورة نسخة عن آبائه، بل ربما تجده يكرّس حياته للدين!
أكره حقًا إستخدامك لكلمة "الحرية الفكرية للطفل" وكأننا نجبره على إعتناق أفكارنا، ربما البعض يفعل ولكن ليس الكل، ومن البعض الذين يفعلون تجد أولاد ولدوا لعائلة مسلمة وإنتقلوا للمسيحية وهذا يعني أن "عدم ترك الحرية الفكرية للطفل"="ترك الحرية الفكرية للطفل" في النتيجة، ففي النهاية الطفل لا يخرج عن دين أبيه وهو طفل، بل عندما ينضج، وهكذا أنت لم تثبت أي شئ إلا إذا أردت الدفاع عن الإلحاد من هجوم خفي عليه لم يشنه أحد، ومثالك هذا إذا أصبح الولد ملحدًا هل هذا يعني "أن عدم ترك الحرية الفكرية للطفل تجعله بالضرورة نسحة عن آبائه"؟، لا لذا هذا المثال لا فائدة منه أصلًا لأنه فشل في إختبار عكس المعنى فهو لا يحاول إثبات شئ لأن هذا الطفل سيكبر يومًا ما ويغير معتقده أو يتركه مهما تركت له الحرية الفكرية في طفولته أم لم تترك.
و لكن أرى أن هذه الطريقة تبقى أفضل من الأولى من حيث الحرية الفكرية ولو بقليل.
هل يمكنك ذكر الأولى لنقارن بينها وبين طريقتك؟ أنا فقط أسألك عن "فهمك" للطريقة الأولى حتى تكون لنا أرضية ثابتة للنقاش، لأننا لا أحب أن يسرح كل منا في مرعى مختلف تمامًا.
يعني أن آخذ الطفل أو الطفلة و أبدأ ألقنهم من صغرهم أن الدين كله خاطئ و لا وجود لله و أفضل حل هو الإلحاد، هل ترى هذا الأسلوب صحيحاً مني بحق الطفل؟
لم أجد معارضين لفكرتي لأنني لا أهتم بوجودهم لأن هذا النقاش أصلًا لا يشاهده إلا بضعة أشخاص لا يجدون ما يفعلونه سوى متابعة التعليقات الموجودة في الصفحة الرئيسية للموقع، وأنت تعرف أن هذا النقاش قديم حتى لا يظهر أحد ويتابعه، ولا أعرف ما دخل المعارضين في نقاشنا وكأنني أنتظر رأيهم، وهذا الأسلوب أنت حر في إتباعه من عدم إتباعه فأنت أب لأطفالك وتعرف الأفضل لهم، فمثلًا في ديانتي أنني يجب أن أعلم أطفالي عن الدين ولدي مسئولية بأن أعلمهم ما أعتقده دينًا صحيحًا حتى لا ينال منهم العذاب وليدخلوا الجنة أو لآخذ عليهم ثواب لأن إلهي أمرني بذلك أو تعصبًا مني لأيدلوجيتي، وأنت إلهك لم يخبرك بشئ فلست مضطرًا لفعل أي شئ ومن حقك تعليمهم وتلقينهم أن الدين كله خطأ ولا وجود لله وأفضل حل هو الإلحاد، لأسبابك الخاصة سواء كانت تعصبًا لأيدلوجيتك أو فقط مثلما يفعل المؤمنين إعتقادك أن هذا هو القرار الصحيح، ولكن لا أعتقد أن معظم الملحدين يجرؤون على هذا لأنهم لهم خلفية دينية لا يستطيعون التملص من خيالاتها التي تخيم على حياتهم من عذاب يخشاه في الآخرة وإيمان بسيط بضرورة وجود هذه الآخرة لتحقيق العدل، لأن الإنسان ضعيف، فأنت نفسك قد لا ترتاح للإلحاد وترى أنه فعليًا ليس أمامك دليل مقنع على معتقداتك ولذلك سيظل لديك هذا الخوف من تعليم ابنك كل هذا وستفضل أن تتركه ليتعلم بنفسه خوفًا عليه أو على نفسك، ولكنك نسيت أن المؤمنين على الجانب الآخر يتفوقون عليك في هذه المقارنة فهم لديهم "الإيمان" بهذا وفي هذا الدين، والإيمان يماثل في مصداقيته لديهم "الدليل" على هذا الدين، ولذا هم لا يخشون تعليم أولادهم أي من معتقداتهم التي "يؤمنون" أنها صحيح، كما أنهم بشكل أو بآخر يعتقدون أنهم على الجانب الآمن من المقارنة فلو وجد إله فهم سيجازوا ولو لم يوجد فهم لم يضيعوا فعليًا شئ من متاع الدنيا (على الأقل في نظرهم).
تذكر أنه لا يمكنك إسقاط خواص الإلحاد على الإيمان أو النظر للإيمان من عين إلحادية فالأمر وكأنك تنظر للشئ من ضده وتتمنى رؤية نتيجة منطقية، وكأنك تعرف النور حسب الظلام وتقول أن النور هو عدم وجود فوتونات ولكن هناك شئ عجيب يجعله نورًا، إذا النور خاطئ منطقيًا!، أو تعريف القطب الموجب حسب القطب السالب فتقول أنه يجب على القطب الموجب أن ينجذب للقطب الموجب كما يفعل القطب السالب، ثم تجرب وتكتشف أنك على خطأ فتقول أن "القطب الموجب غير منطقي"!، وهذا خطأ واضح جدًا، لأنك لم تراعي أنهم عكس بعضهم البعض وخواص أحدهم هي عكس خواص الآخر، ولو كان الإلحاد يعتمد على وعدم وجود دليل فالإيمان يعتمد على الإيمان الذي يماثل وجود هذا الدليل، وأعرف أن مثال النور والظلام غير واضح لذا تجاهله.
- حذف بواسطة المستخدم
ههه، أعتقد أننا نتفق في هذا الشعور بعدم الرغبة في الإنجاب، ولكن من يدري اذا ما سيتغير رأينا، أه والجزء الأكبر من تعليقي ما هو إلا إقتباسي لتعليقك لذا لا تقلق فلا أحد يكتب هذه الكمية.
لازلتُ أرى المقارنة بين أي فرع من العلم التجريبي مع الدين غير صالحة، هذه الحقائق العلمية التي "قد" يثبت خطأها قابلة للتجريب و تكرار التجربة، هل بإمكاني اختبار وجود الله مثلاً؟
وهل قارنا نحن بينهم؟ نحن حتى لم نتكلم عن العلم بل إعتقادنا في كون الأمور حقائق، فأنت تقول أن نعلم أبنائنا ما نعتقده حقائق علمية وأنت تعرف أنه بالتأكيد هناك من البشر من لديه تأكد أن الأرض مسطحة مثل تأكدك أن الأرض كروية بل وأكثر، لذا فهو يعتقد أنها حقيقة علمية وسيعلمها لابنه، لا أتكلم بشكل علمي لان الطفل لا يمكنه مناقشتي بشكل علمي عندما أخبره أن الأرض مسطحة! نحن لا نتكلم عن وجود أدلة بل إيماننا بوجود هذه الأدلة وإعتقادنا بان هذه الأمور حقيقية وهذا الإعتقاد كاف في سياق نظريتك بأن نعلمها لأبنائنا، صحيح؟، اذًا هناك من يعتقد أيضًا أن الأديان حقيقة ولديه تأكد أكبر من تأكدك من أن الأرض كروية فهل سيعلمها لأبنه لإعتقاده كونها حقيقة؟ أنت تقول لا وأنا أقول أنه حسب نظريتك فسيعلمها لإبنه، نحن لا نتكلم عن الإلحاد حاليًا ولكنك تعرف أن الإجابة هي لا، وبناء على هذا التحليل فطريقتك لا تختلف عن الطريقة الشائعة في تعليم الأبناء لذا فأنت لم تأت بشئ جديد سوى عنصريتك ضد الدين بلا سبب.
قصدت بالأولى تربية الطفل على الدين و تعليمه أنه الدين الصحيح و أنه يجب عبادة الله، حتى لو كنتَ ستتركه حرّاً بقراراه بعد عمر معين.
تمنيت لو توضح قليلًا فلم أفهم شيئًا، لذلك أنا أستخدم الإقتباس حتى لو أصبح الرد كبيرًا.
أنا لم أذكر ألّا نعلمهم شيء قبل ال 15، و لكن ذكرت أن لا تظهر له تحيزاً لشيء محدد قبل ال 15 مثلاً و دعه يطلع عل الأمور وحده و بعدها ناقشه فيها.
حسنًا نحن قلنا أنه لا يمكننا عدم التحيز عند إخباره، ومن الذكاء فعلًا ألا نخبره بطريقة مباشرة عن الدين ونخبره أن يبحث وحده ثم نناقشه، كيف بحق الجحيم تود ترك فتى أقل من 15 سنة يبحث في أمور دينية معقدة!! وأيضًا يجب أن ترشده من أين يبدأ وهذا إنحياز ثم سيقرأ لفارئ لديه إنحياز، الإنحياز في كل مكان ولا يمكن الهرب منه!
ليس إجبار؟ هل تعتقد فقط لأنك لا ترفع عليه العصا فأنت لا تجبره؟ هل تعتقد لأنك ستتركه حراً بعد أن يعي و يكبر فهذا ليس إجبار؟ عندما تضطر الفتاة إلى التحجب منذ صغرها و هي لربما لم تعرف شيئاً بحياتها خارج الإسلام فهذا ليس إجبار؟
أتحاورني أنا أم باقي المسلمين، أنت تعرف أنه لا يمكنك الحكم على البشر في عصرنا هذا كرزمة واحدة من القش، بل تحكم عليهم قشة قشة، هذه العلمانية يا عزيزي وهدفها الأول الفرد، لا تتكلم هكذا وكأن الأمر يحدث لباقي المسلمين فالإسلام لم يجبر أحد على فعل أي شئ واذا حدث وأجبر الأب ابنته على ارتداء الحجاب فهو خطأ منه ولا تعممه علينا جميعًا، زائد أنه ليس كل من تراها محجبةً أجبرت عليه، وعدم رفع العصا عليه ليس أجبار نعم، أي شئ من هذا ليس إجبار، فالمجتمع قد يضع علينا ضغوط لنفعل شيئًا ولكنه يظل بيدنا الخيار أن نفعله أولا نفعله وصبح غرباء ونتحمل العواقب، وفي هذه الحالة ليس إجبارًا، أن أخبرك بأمور وأنت تصدقني فيها فانا لم أجبرك على تصديقي لأنه لا أحد يقدر على جعلك تصدق شئ دون العصا، وأنت تتكلم وكأنني لا أتركه حرًا، هو حر في كل شئ ولكن أن أنصحه أو أمر بالمعروف وأنهاه عن المنكر هو واجبي، وهذا ليس إجبارًا له، فعندما تظل تردد الأم لإبنها أن يصلي فهو في العادة يصلي، من الممكن أن يجبروه على الصلاة وهنا أنا أتوقف وأقول أن هذا خطأ فقط خطأ ولكنه ليس شائع كما تتوقع وإلا لوجدت المساجد ممتلئة.
هل تعتقد أن الفتاة بسن ال 18 سوف تنظر لموضوع الحجاب بعقلانية و منطق بعد أن وضعته لسنين؟ و بعد أن تم تلقينها منذ صغرها بأهميته و ضرورته؟
نعم يا عزيزي اسأل السعوديات الذين يخلعن النقاب بعد خروجهم من السعودية، أو من يتركن الدين أصلًا ويخلعن الحجاب، نعم كل شئ ممكن، وأيضًا أنت رددت على نفسك في الجزء الثاني فتصديقها لأهميته وضروريته ليس إجبارًا ولا يبدو خاطئًا أبدًا مهما نظرت له، فالأمر كأن أقول لإبنتي إلبسي ملابس محتشمة حتى لا يتحرش بك أحدهم، فهي نصيحة تبين أهمية ذلك وهي حرة في تصديقي، وأيضًا يا عزيزي الدين مجتمع داخل المجتمع وكما أن المجتمع يستطيع فرض عليك أمور فكذلك الدين يفرض على أتباعه أمور كما أتباعه يفرضون على إخوانهم أمور تمامًا كما يحصل داخل أي مجتمع، هل هذا خطأ؟ بالتأكيد، هل نزيل الدين (المجتمع) بسبب تصرفات أشخاصه؟ لا طبعًا، وترسخ أفكار الوالدين في رأس الطفل ليس بيدهم ولكنه بيد الطفل وجيناته وغريزته، فيا عزيزي ما تطبقه على الدين تذكر أنه يمكن تطبيقه على العلوم، ولو أردت أن نوقف الكلام عن الدين أو أهمية الحجاب وما ماثل ذلك فأنت تود أن تقتل ما يشابه ذلك من أوامرنا للأطفال بعدم لمس النار أو الإستحمام وهكذا لأن كل هذا معتمد على تصديق الأطفال لنا.
لا أعرف كيف تجعل الإيمان يماثل الدليل، دليل على ماذا؟ هو ليس دليل، بل إحساس و لو كان دليلاً هاتوه لنأمن كلنا!
عزيزي إيفان هدء من روعك، لم يقل أحد أن الإيمان دليل بل أخبرتك أن الإيمان بالنسبة للمؤمنين يماثل في مصداقيته الدليل، وأنت تعرف "أنني" لن أستطيع إتيانك بدليل على أي شئ متعلق بالدين، ولكنك تعرف مدى مصداقية الدليل ومدى إيمان المؤمنين.
بالأخير أنا أكرر أن هذه الطريقة ليست صحيحة 100% و لكن قل لي ما هي الطريقة الأصح، أن أعلمه ما أراه صحيحاً ثم أقول له بعد سن معين خذ ما تشاء فأنت حر؟ هل تعتقد أن هذه حرية؟ هي للصراحة تشبه كل شيء إلا الحرية و أنت نفسك ذكرت كيف سيدافع الأطفال عن أفكار آبائهم.
هل يمكنك توضيح مفهومك عن الحرية؟ لأنك هكذا تقتل كل شئ نفعله، هل تريد حرية بيهمية مثل التي لدى الحيوانات، حتى الحيوانات يعلمهم آبائهم الصيد وما شابه، ماذا تريد؟ هل تريد ألا نعلم أبنائنا ما نراه صحيحًا؟ هذه هي الطريقة الوحيدة التي نعرفها كبشر للتقدم وهي تناقل المعرفة، واذا أردت أن نتركهم يبدءون باختراع العجلة منذا البداية كل مرة فلن نتقدم أبدًا طوال حياتنا، ما مشكلتك مع أن نعلم الأطفال ما نراه صحيحًا؟ هل تريد الا نعلمهم قانون الجاذبية مثلًا لأننا نراه صحيحًا من أجل أن يكون ابني حرًا؟ فلتذهب حريته للجحيم اذا ما كانت ستضره وتضر البشرية هذا هو رأيي الشخصي، وأبسط مثال للحرية هي حرية الطفل في الدفاع عن آراء من يريد.
أعتقد أن طول تعليقي جعلك تتكاسل عن قراءته كله لأنني الآن أعيد نفس ما قلته في التعليق السابق والفكرة لا تصل (أو أنني فقط فاشل في إيصال المعنى)، إذا استمر الأمر هكذا أتمنى أن تعيد تجميع الموضوع في تعليقك القادم على كل جزئية نختلف فيها بهذه الطريقة "أنا قلت "بلا بلا بلا" فرددت أنت يا معاذ ب"بلا بلا بلا" فقلت أنا "بلا بلا بلت" فرددت أنت برد غير منطقي أو لم ترد"، لأن هذه الطريقة اسهل في تتبع الموضوع اذا طال هكذا.
أنا أرى أن يفعل الأهل ما بوسعهم فإذا كانوا يعتقدون أن دينهم صحيح فليعلموه لأولادهم وهكذا إن كان صحيحًا فسيجازوا على ما فعلوا، وإن لم يكن فقد فعلوا ما بوسعهم وللطفل عندما يكبر الحرية في البحث والإختيار.
أعتقد أن كل شئ نفعله هو ضمن ثقافة القطيع يا عزيزي، لا يمكنك رفضها في مجالات وتركها في أخرى، إما أن تقبل بها أو لا تقبل بها لأنها سبب كل شئ الآن.
ولكن من مسؤولية الوالدين أن يحددا له الطريق الصحيح :)
طبعًا، يحددان له الصح من الخطأ ولكن بعيدًا عن أمور الدين. فكما تعلم، كل شخص يرى أن دينه هو الصحيح، وباقي الأديان خاطئة، ثم يربّي أبناءه على ذلك، فتنتشر ثقافة القطيع، والتفرقة والعداوة بين الناس... مشكلة فعلًا. فعندما يصل الابن إلى سن الرشد، ويبدأ التفكير والبحث عن الحق، غالبًا سينحاز لدينه الذي تربّى عليه، وبالتالي لن يكون محايدًا أثناء بحثه.
- حذف بواسطة المستخدم
أنا مسلم ولا أنكر الأديان كلها
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران: 85]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ [آل عمران: 91]
إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [آل عمران: 19]
وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا [الفرقان: 23]
- حذف بواسطة المستخدم
أنا مسلم ولا أنكر الأديان كلها
يبدو أنك تقصد فقط الأديان الإبراهيمية (المسيحية واليهودية)، وإلا فالواضح من قولك "كلها" أنك لا تنكر الهندوسية والبوذية والسيخية مثلًا.
ثقافة القطيع الأكبر(الملحدين)
غير صحيح، الغير مؤمن لا يشترط أن يكون ملحدًا، وأيضًا الملحدون لا تنطبق عليهم "ثقافة القطيع"، فهم يفكّرون ولا يتبعون.
- حذف بواسطة المستخدم
في كلِّ شيءٍ يرى النّاسُ أنّهم على حقّ والباقي على باطل، على هذا لن نُعلّم الأبناء شيئًا، ثُمّ إنّ "ثقافة القطيع" تندثرُ إن كان ما سيُعلّم ابنهُ عليه هو الإسلام، وكذلك بالنّسبة للتّفرقة والعداوة بين النّاس، أمّا الانحياز فأنت إن وُلدت في عائلةٍ مُتعلّمةٍ مُثقّفة وقرّرت أنّ الأرض كرويّة فهل تعتبرُ قرارك مُنحازًا بسبب بيئتك؟
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق
التعليقات