سؤالات يونس بن عمارة على حسوب (تحتاج اجوبة)
- يونس بن عمارة
- 2017-03-28T07:42:28+00:00
- 2017-11-03T12:04:36+00:00
لطالما كانت الأسئلة محركا ثقافيا عظيما للنقاش بدءًا من سؤال الحقِّ للملائكة إلى أسئلة أقوام الأنبياء للأنبياء لاسئلة اليهود لنبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وحتى أجوبة بن تيمية على بعض سؤالات المسلمين الآخرين واجابة بن حزم على أسئلة اخوانه إلى أن نصل للعصر الحديث وعصر الama أو اسئلني ما تشاء على ريديت وحسوب ومعراج وغيرهم..
قبل أن أطرح اسئلتي والتي ستكون هذه المجموعة الاولى منها فقط نشير الى ان الاسئلة من هذا النوع تنقسم لقسمين قسم تحدي كسؤال الحق للملائكة لاثبات الحجة وقسم لتحصيل الاجابة وسؤالاتي كلها من النوع الثاني.
- المطلوب التحديد بدقة ما إذا كان طوفان نوح معجزة أم لا؟ لأن المعجزة تتضمن التحدي وهذه لا تحدي فيها لأن الذي سيوجه له التحدي أفني. فإن كانت معجزة مع زوال التحدي من اركانها فما هو التعريف الدقيق للمعجزة اذًا؟..وهل يمكن ان توجد هناك معجزة تتضمن افناء او ايذاء للبشر. لان المعجزة حسب تعريفها المفهوم انها تحدي لاقناع البشر بشيء يعجزون عن اتيانه ويعرفون انه لا ياتي الا من قدرة فوق بشرية يقول الذي قام بالمعجزة انها الله بالتالي يثبت دليلا ماديا على وجوده بهذه الطريقة.
- فإن لم تكن معجزة أي انها اية كونية. فقد خرجت من كونها خارقة للعادة. بالتالي السؤال هنا يكون: كيف جمع سيدنا نوح عليه السلام كل الحيوانات في فلك واحد؟.
- ما هو القول الفصل في الأسباط؟ هل هم أنبياء ام لا وما الدليل على ذلك ان كانوا انبياء وما الدليل عليه ان لم يكونوا كذلك؟ فان كانوا انبياءَ أو لم يكونوا ما هي مبررات التربية النبوية لسيدنا يعقوب عليه السلام لهم؟.
- ما هو (المكر) بدقة اصطلاحا حسب معطياتنا الحديثة؟ وما هو المكر السيء والمكر الحسن؟ وما ضوابط استعمال الاخير في حياة الانسان المعاصر؟ وكيف يستعمله؟.
- ما تعليل قول سيدنا لوط عليه السلام (قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِي فِي ضَيْفِي). مع العلم أني قرأت مجمل التفسيرات آخرها تفسير بن عاشور الذي جمع معظم الاقوال ولم ينتهي بشيء يقنعني.
الاجابات مفتوحة للجميع.
- حذف بواسطة المستخدم
اول ما يتبادر الى ذهن المرء فعلاً عند قراءة قصة سيدنا نوح أن الطوفان كان عقابًا لقومه، ولكن ما المعجزة التي أتى بها نوح ليقنع قومه بعبادة الله مثلما فعل باقي الأنبياء؟
لا يمكننا اعتبار سفينة نوح معجزة لعدة أسباب: اولاً لم تكن سفينة نوح بهذه الضخامة التي تقشعر لها ابدان قومه والا لأخبرنا القرآن بهذا بل على العكس فقد كانوا يسخرون منه، ثانياً ألم يكن جمع الحيوانات بعد فوران التنور، فما المدة الفاصلة بين فوران التنور ووقوع العذاب لكي يكون أمر الله لنوح بالاسراع في جمع الحيوانات ومن آمن ((فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ)).. سورة المؤمنون آية ٢٧.
وهل هذه الفترة هي المعجزة حيث تأتي كل الحيوانات الى السفينة، ويجب على الكفار الإيمان برب نوح الذي جمع له الحيوانات؟ وهل كان سيتقبل ايمانهم حينها؟ بالرغم من ان الله نهى نوحاً عن الدعاء لهؤلاء الكفار فهم مغرقون، وبالتالي لن يتقبل منهم ايمان وسيموتون على كفرهم، وبالتالي فليست هناك معجزات حتى الآن.. ولا يتبقى لنا سوى فوران التنور وهل هو حدث عام وانذار أخير أم هو حدث خاص شهده نوح وحده؟
يحتاج سؤال معاذ لإجابة: ما هي معجزة سيدنا نوح لإقناع قومه بعبادة الله؟
شكرا للاجابة ايفي اليك مناقشة ما ذكرته
- بخصوص النقطة الثانية الخاصة بكون السفينة معجزة من خصائص المعجزات حسب استقرائها الديني المعجزة لا تتطلب (معالجة زمنية ومعاناة) المعاناة في اللغة تعني ان تنهمك في شيء بجهد وكد والسبب في انها لا تخضع للمعاناة والمعالجة لانها معجزة.لكن السفينة من الواضح انه كان يحضّر لها من فترة وكان قومه ياتون ويسخرون منه ولم يخبرنا الحق تعالى مما كان يسخرون بالضبط ورواية انهم كانوا في منطقة صحراوية لتبرير السخرية غير مرجحة تماما لدي. يذكرني كلامك عن العقوبة/المعجزة بكلام صوفي عرفاني يقول ان الانبياء عليهم السلام ذاتهم يكرهون ان يأتوا بالمعجزات نظرا لانها ان انكرت نزل العقاب مباشرة او تلبست بعقاب لذلك من شفقتهم انهم لا يهتمون كثيرا بالمعجزات الا ان اضطروا لذلك تماما. على اية حال هي حسب فهمك الان عقوبة لمن هلك معجزة لمن بقي. لكن المعجزة كما قلنا تتضمن التحدي ومن بقي هم المؤمنون وحقيقة لم يكن يحتاجوا لطوفان كي يؤمنوا بنوح عليه السلام لانه امنوا قبل ان يكون كل ذلك؟
اقامة الحجة لا يكون مع الاخضاع. يعني من المفترض فيمن تقيم الحجة عليه انه مخيّر في تلك اللحظة فانت اخضعتني عقلا وقالبا فهي ليست حجة تقبل الا ان كانت لغيري (المؤمن) وكما قلنا هو ركب السفينة ولم ينكر من قبلها فهل يكون الافناء هنا تدعيما لايمان غيري وحجة له ؟
بالنظر الى افعال اخوة يوسف من المستبعد ان يكونوا من الانبياء
لو كانوا انبياء لذكرهم الرجل الصالح من قوم فرعون في قصة موسى (وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ) [غافر:34]
اما هذه الآية (قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (آل عمران 84)
ممكن ان يكون الله قد قصد بوسف فقط و ذكر الاسباط لانهم كانوا يتلقون التعاليم و لكن من يوسف و ليس من الله
و الله اعلم
لم يذكرهم لانهم ليسوا رسلا. لذلك كلامه ليس دليلا لانه قال (مِن بَعْدِهِ رَسُولاً ) والنبي غير مكلّف بالتبليغ دومًا مثل الرسول.
من الظاهر في مسألة الأسباط أنهم كانوا يوحى اليهم وهذا اللقظ -يوحى- تتعدد دلالاته ومعانيه وكيفية ابلاغه، ولكن في العادة يجب ان نفهم معناه من السياق القرآني لأنه كما وضح فالكلمة عادة ما تستخدم كوحي من الله الى انبياءه ولكنها قد تعني انتقال الوحي من مخلوقات لأخرى، ولكن من ظاهر الآيات ندرك انهم تلقوا الوحي بنفس الطريقة التي تلقاها غيرهم من الأنبياء مع وضعهم مع الأنبياء في نفس الآيات، والأسباط هما احد اثنين في القرآن: اما ان يكونوا اخوة يوسف او القبائل الاثنتى عشر التي تفرعت منهم، ولا ينقص شيء من صحة القول الأول فمهما فعلوا فقد تابوا بالفعل، واما في القول الثاني فنحن نلجأ للمجاز باستخدام الكل للدلالة على الجزء، فمن غير المنطق ان توجد ١٢ قبيلة من الأنبياء بل قد تجدهم بينهم مثل موسى وعيسى واللذان بالفعل يذكران بعد الأسباط في عدة آيات.
لا أفهم حقاً ما السؤال في قول سيدنا لوط، اذا اردت الأخذ بالتفاسير فسيخبروك انه اراد تزويجهم لقومه وستخبرني كيف فسأخبرك ان مفهوم الزواج بالتأكيد لم يكن بهذا التعقيد الحالي فلم يكن هناك عقد قران او غيره، ولذا نستخدم فقط مفهوم الزواج اصطلاحاً للتعبير عن حدوثه بالتراضي.. أم ماذا تقصد؟
ليس لدي رأي حقًا في موضوع المكر، ولا أعتقد انني سمعت أحد يتكلم عنه الا بضعة مرات في حياتي.. هل هو مهم حقاً؟
بخصوص كلامك عن الاسباط فكلامك لا يجيب على السؤال المهم ما هي مبررات التربية النبوية لسيدنا يعقوب عليه السلام لهم؟. وايضا المؤمنون العاديون يتوبون عن قريب وليس بعد سنوات طوال تنتهي بلا تثريب عليكم اليوم. ففي نبوتهم كما تفضل الاخوة شكّ. والوحي قضية اخرى نبحثها في مواضيع اخرى.
بخصوص سيدنا لوط عليه السلام من اين اتيت انه لم يكن هناك عقد قران او غيره؟ هل درست الامر انثروبولوجيا؟.. ايضا التفاسير قالت الكثير غير ما ذكرت ما قلته هو قول واحد. وهو مشكِل لأن القوم فاسدون وكفرة والبنات مؤمنات وقال اخرون ان بناتي يقصد بهن نساء القرية. وهذا مردود من سياق قوله. انه يخاطبهم ليردهم عن غيهم في تلك اللحظة الخ.
اما بخصوص اهمية المكر فهو مهم فعلا:
ولا شك أن الأمن من مكر الله من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب؛ فقد قال الله تعالى: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ {الأعراف:99}. وعن ابن مسعود –رضي الله عنه- قال: أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله. رواه عبد الرزاق، والطبراني وغيرهما. مصدر:
لكن سؤالي ليس عن اهميته بل عن تعريفه.
بعد قليل من الاطلاع يبدو ان الرأي الثاني أرجح وهو أن الأسباط استخدمت كما استخدمت "بنو اسرائيل" للدلالة على بعض بني اسرائيل ممن جاءتهم النبوة، ومن الدلائل ان الفترة بين موسى ويوسف لم يظهر فيها انبياء وان كان لاخوة يوسف نصيب لذُكروا -الا لو قلت ان النبي غير مكلف بالتبليغ-، كما ان الكلمة استخدمت للدلالة على جناعات بني اسرائيل ال١٢ وبالتالي فمن الطبيعي اذا اعتمدنا تفسير القرآن بالقرآن لفسرنا الأسباط بهذه الجماعات ال١٢ الذي عرف كلاً منهم مشربهم وصلح اثنان منهم في فترة ما، وبالتالي فعند ذكرهم بالنبوة نفهم أنه يقصد أفراد معينين كما ذكر بنو اسرائيل قبلاً أو ذرية نوح وابراهيم ولقد فهمنا كلاهما -الذرية وبنو اسرائيل- على أنهم الأفراد الذين اختصهم الله بالنبوة وليس بشرط أن يكونوا من الجيل الأول.. ولم افهم حقاً ما قصدته بالتربية النبوية فلم أرد، كما حضرني الآن قولاً نقوله في مصر على مجموعة الموز المشتركة في أصل واحد وهو "سباطة الموز" وربما يفيد هذا في فهم المغزى.
أما بخصوص سيدنا لوط فمن المعروف أن الأمور تزداد بساطة كلما رجعنا بالتاريخ والا عزيزي يونس لوجدنا مئات وآلاف وثائق الزواج، كما ان هذا أمر ذكرته جانبياً وهو معتمد على رأيي فقط، والواضح أن بناته لا يقصد بهن نساء القرية لأنه كما نعلم فلوط لم يعش هذه المدة الطويلة في هذه القرية لدرجة انه لم يكن له احترام بينهم، وبالتالي لا يصح ان نقول على نساء القرية ببناته وأيضاً تذكر أن نساء القرية هلكوا مع رجالها، ويتبقى لنا انه عرض عليهم بناته -بالزواج- ومن الطبيعي ان ابنتيه لن يتزوجوا بهذا الجمع من رجال القرية فربما عرضها على كبار القرية ليكونوا له عوناً وربما عرضها من باب الفرصة الأخيرة حيث لم يتبق بيده شيء يفعله سوى ان يعرض عليهم الزواج ببناته لحماية ضيوفه من باب الدعوة الى الطهارة، والمشكلة ليست في كونهم كفار ام لا فزواجهم من بناته قد يصلحهم وسيحل بالفعل مشكلتهم -او احد مشكلاتهم- وهي الشذوذ، كما أن الرسول بالفعل كان قد زوج ابنتيه لاثنين من الكفار حتى أن احدهما قد حاربه -ابناء ابي لهب-، وايضًا لم نعرف سبب نزول لوط لقرية سدوم فهل كان يدعوهم لعبادة الله أم فقط جاءهم لينذرهم انذاراً أخيراً بوقوع العذاب ويحاول اقناعهم منطقياً بالعدول عن أكبر مساوئهم؟
اما مكر الله فيبدو أن له أهمية كما قلت، ولكن ليس لدي الآن إجابة ولكن [احذر سأتفلسف] ربما يقصد ب"يأمن مكر الله] أن يكره قضاء الله ويدعو الا يصيبه بشر، ولكن هذا حقاً يبدو كلام فارغ.. سننتظر لنعرف.
- ما اردته بالتربية النبوية اخوة يوسف كيف سوّلت لهم انفسهم ذلك بعد تربية نبويّة ربانية؟
من المعروف أن الأمور تزداد بساطة كلما رجعنا بالتاريخ.
ليس دومًا. فالتاريخ يحتوي دائما على (انبثاقات) مفاجأة لا تفسير لها مثلا ابتكار الخط والعجلة وبدء اول لغة شفوية وحقيقة ان معظم الاختراعات والاكتشافات صدف سعيدة، ورغم ذلك هناك فعلا وثائق الزواج، القضية في عقد الزواج ليس بالضرورة ان يكون مكتوبا. فحتى الشفوي عقد لكنه حتى المكتوب موجود.
وجود سيدنا ابراهيم المعاصر لسيدنا لوط على نبينا وعليهما أفضل صلاة وسلام، مقدر انه توفي حوالي سنة 1644 قبل الميلاد. حمورابي مقدر انه توفي حوالي سنة 1750 قبل الميلاد (اي انه اقدم منهما) وفي شرعه القانوني كانت هذه البنود:
فقد نصت المادة (١٢٨ )من قانون حمورابي والمادة (٢٧)من قانون أشنونا على عدم اعتبار الفتاة زوجة رجل دون عقد محرر حتى وإن مرت (١٦ ) سنة عاملة في بيت الرجل الذي تزوجت منه. مصدر:
اما قضية تزويج النبي عليه السلام ابنتيه لكافرين فقد كان ذلك قبل تحريم الامر وقد فسخ ابو لهب الامر قبل الدخول، وقد عوض الله النبي برجل حقيقي لبنته الشريفة زينب رضوان الله عليها قال فيه اخر الامر (( أَمّا بَعْدُ، فَإِنّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرّبِيعِ. فَحَدّثَنِي فَصَدَقَنِي. رواه البخاري ، وفي رواية أخرى زيادة: وَوَعَدَنِي فَأوْفَى لي. )) واين ذلك الرجلُ الآن، وليس لدينا وضوح تاريخي ديني عن شرع لوط كيف كان لكن حتى لو كان الزواج من كافرات مباحا في شرعه فإنه لا يفسر ذلك قوله.
الأمور فعلاً تزداد بساطة يا يونس، فيمكنك كيف كان الخط الاول ونقارنته بالحالي وستجد مثلاً الخط الفرعوني ابسط من ةلحالي لأنه ببساطة له معنى، ولقد فكرت في البحث عن الفترة التاريخية المقدر عيشهم فيها ولكن توقفت كي لا أثير حفيظة البعض، ولكن بما انك قلتها واقنعتك فليكن الأمر لانه كما ذكرت لا يهمني لتعلقه بمسائل تاريخية توراتية وهو عادة ما تفشل فيه التوراة.
كما قلت انت فدائماً ما يظهر البشر مفاجأت سعيدة وحزينة، ولا يستطيع احد مهما فعل التحكم في تصرفات أبنائه تماماً، ومن الواضح أن سيدنا يعقوب كان يهتم بيوسف أكثر من بقية اخوته -مع أني لم افهم ما المشكلة في الاهتمام باصغر اطفاله- فربما أثار ذلك الغيرة والحقد في نفوسهم..الخ، لا يمكنك حفظ ابنك من تأثير البيئة عليه كيفما ربيته.. ولكن هذا لا يفسر ما قاموا به من رمي أخيهم بالبأر، فربما كانوا مؤمنين أن هذا هو الفعل لسبب او لآخر، والإيمان وحده كفيل بأن يحور المرء ١٨٠ درجة.
الخط نفسه (تقنية معقدة) بدأت فجأة دون وجود تدرجات واضحة بالاخص في حالة الهيروغيليفة وما تقوله عن نسخها المختصرة فهي متعمدة ولم تمح اهمية الاولى تلك الخطوط المختزلة تشبه لغة الاختزال لدى كتّاب الصحف الانجليز في القرن الماضي واختصارات النت في الوقت الحالي لكنه لا يفسر وجود تقنية الخط (المعقدة من ناحية تطور الثقافي) بذاتها.
ولقد فكرت في البحث عن الفترة التاريخية المقدر عيشهم فيها ولكن توقفت كي لا أثير حفيظة البعض.
تفكيرك في البحث أمر جيد فعلاً، لكن لا تقلق من ناحية اثارة حفظية البعض. ابحث لان هذا مطلوب دينيا وعلميا وفكر كما تريد لكن اقرأ لست اطلب ان اجاب على اسئلتي بين ليلة وضحاها وسانتظر عادي واقرأ اكثر في غضون ذلك.
بخصوص كلامك عن سيدنا يعقوب فتفضيله لابنه ورد لنا من خلال كلام اخوته. وهم ليسوا صادقين دوما. والانبياء معصومون. بالاخص في امور مصيرية كهذه.
لا اعتقد ان هناك اجابات نهائية يتوقف حينها النقاش. لكننا سنستفيد في خضم كل هذه النقاشات.
في رايي ان السيد يعقوب عليه السلام لم يربيهم هم بذاته لكن لا املك اي دليل على ذلك. وبالتالي الحسد لم يأتي لتفضيل يعقوب ليوسف وبنيامين لا بل لحسدهم على النباهة والنبوغ وعلائم النبوة الاولية التي ظهرت على سيدنا يوسف عليه السلام ويمكن حتى من ناحية الجمال الجسدي فقط فالطبيعة البشرية محيّرة. لكن ان كانوا صادقين في كلامهم عن تفضيل يعقوب عليه السلام فذلك يعقّد المشكلة لا اكثر اذ يفتح ابوابا لا نهاية لها. من بينها ان النبي مكلف بان يخبر الناس الا يركنوا لزخرف الحياة الدنيا ولا زينتها ولا يهتمو بالجمال من ناحي هو جمال بل منا ناحية الروح ليعدوا للاخرة. فلو كان نبي يدعو لهذا ويفضّل ابنه الجميل الذكي النابغة والمتخلق على اخوته الاخرين دون ذنب منهم -وحتى لو اذنبوا- فهنا يضع النبوة كمسألة اخلاقية في موضع التساؤل.
لا أعتقد ان الدين كان دائماً مرتبط بالأخلاق، بل أن ارتباطه بالأخلاق جاء متأخراً وانتهى حينما جاء الرسول الكريم ليتمم مكارم الأخلاق، فظاهرة الدين بشكل عام لا علاقة لها بالأخلاق لأنه كما ترى الأخلاق منتشرة في العالم كله بين الملحدين وغيؤهم وان ما يتحكم فيها فعلاً هو المجتمع ومجموعة العادات والتقاليد المتوارثة (التابوه)، او كما عند المجتمعات البدائية أرواح الأجداد، ولكن طبقاً للتغيرات السياسية والاجتماعية التي كان للدين دور فيها فقد ظهر ارتباطه بها حتى اننا لم نعد نستطيع التفريق بين مكوناته الاساسية والثانوية.
لذا ففي مسألة الاخلاق فقد كان هناك نقص في الأديان السماوية -كما يلاحظ في التوراة- حتى جاء سيدنا محمد ليتممها، وطالما أننا نعرف انه كلما تقدمنا بالزمن ازدادت علاقة الدين بالأخلاق وبدأت تظهر الصورة المتكاملة لمكارم الأخلاق، فكلما رجعنا للخلف يحدث العكس.. كما أن الانبياء ليسوا معصومين من الخطأ كما رأينا اخطاء الانبياء وتوبتهم في القرآن، فربما يكون هذا مجرد خطأ من سيدنا يعقوب ولكن ان كان خطأ فلماذا لم يتوب عنه؟ هل ربما لم يعترف بأنه خطأ فربما كان يرى انه خارج عن ارادته فنحن نعرف كيف جذب سيدنا يوسف انظار الناس وقلوبهم.
أسألــة جيــّدة للباحثيـــن عن الحقيقــة، وأشكرك لفتــح مجال المشاركــة للجميع، وتعليــقي هنــا مــحدود في نقــاش النقطتــيّ الأولى والثانيــة، حيــث ليس لدّي معلــومات كافيــة لأناقــش البقيــّـة.
لــو أفترضنــا أنه ثبــت لدينـــا أن قصــّـة نــوح من المعجــزات ممــا يجعلها دليــلاً ماديــاً عـلى التحــدي وقــدرة الإلـــه. كقصــة ومعجــزة أصحــاب الكهــف وغيرهــا من المعــجزات التي تــُعد دلائـــل ماديــــّـة. بوجهــة نظري النـزاع القــائم، حتــى وإن كانــت معجــزات تستحق أن تكون دلائـــلاً ماديــّــة، تلــك الدلائـــل الماديــّـة ليســت موجــودة بين أيدينــــا.
أسمــح لي على هذا الاستــطراد البسيـــط كمثـال.
اليــوم نستطيـــع أن نــدلل ماديــًاً على جديـــّة وإحتــرام العمــل في اليابـــان، فـإذا ذكرت لــك الكارثـــة التــي حصــلة على شـرق أسيــا خصوصــاً بلد اليــابان عام ٢٠١١ ميـلادي وســرعة تعــافي البلــد واستمــرار نمــو الاقتصــاد، ربــّما لا تكــون معجــزة، لكنــها دليــلاً ماديــاً على قــدرة تلك الدولة على التعافــي، والأفضـل من ذلك أن الدليل المــادي متوفــر للاجيــال القادمــة بوضــوح.
حيــث الدليــل المادّي المتوفـــر، لا يتوفــر في فترة زمنيــّـة ويختفــي، بــل يكــون واضحــاً وجليــاً. لذلك بوجهــة نظري النــزاع لايكمــن في كون هل قصــة نوح معجــزة تستحق أن تكون دليلاً ماديــاً لوجــود الخــالق كمــا ذكرت، بل يكمــن بتوافــر الدليــل.
المسالة هي اننا لم نقرر بعد انها معجزة ام لا لتتكلم على ذلك الاساس و لنقارن فكرتك. لان كلمة معجزة هي (اعجاز الاخر بفعل شيء خارق لقوانين الطبيعة بغرض (اثبات النبوة) لشخص النبي وليس (وجود الله) اذ ان القضية الاخيرة تستبع اثبات الاولى بداهة.
وهي ايضا غير موجهة لمن لم يحضرها. وعقليا لا يطالب بها فعليا فان قال مؤمن لملحد: دليل وجود الله هو المعجزات التي صنعها لانبيائه فاعرف انه جاهل لا اكثر. ويعذر لجهله وقضية وجود الخالق من عدمه ليست محل النقاش هنا. ربما سافتح بعد اسئلة كثيرة اخرى هذا الموضوع لوحده بشكل اخر ومن منظور اخر باذن الله لكن ليس الان
ذكر العقاد في كتابه مطالعات في الكتب ان كلمة معجزة ادق في العربية منها في اللغات الاوربية لانها في الاخيرة تفهم على انها اعجوبة او خارقة او شيء مدهش لكنها في العربية تدل على معناها القريب وهو الاعجاز. وكلامه صحيح ودقيق لمن يتقن اللغات وكما قلت لك هي موجهة بشكل زمني لذلك هي ليست موجهة لنا الان رغم ذلك ذكر احمد سامي في نقاشه مع احمد زايد عدة دلائل بيولوجية ومادية على وقوع شيء معجز في الفترة الزمنية المقاربة لمرور سيدنا موسى عليه السلام للبحر الاحمر . وانا ذكرته لك هنا للاسئتناس لا للاحتجاج اذ هو ليس موضوعنا وهو كذلك لم يعتبره دليلا ماديا قطعيا لكنه مقبول ومعقول جدًا . . رابطه :
على العموم اشكرك لمشاركتك في النقاش لان ذلك سيضفي تنوعا اكثر ويدعنا نبحث المسألة من جميع جوانبها لكن ساحاول ان نتلزم بكل سؤال على حدة انا امضي باسئلة معينة كل مرة افتح فيها مثل هذا الموضوع.
الطوفان ليس معجزة لأنه لم يكن مُسخَّر من نوح عليه السلام بل كان من الله سبحانه وتعالى وهو عقاب لمن لم يصدّقوا نوح عليه السلام.
لا أنصحك بالسؤال عن تعريف المعجزة ، لأنها لا يمكن تفسيرها علميًّا أو منطقيًا ، لأنها معجزة ، فتعريفها يتمثّل في اسمها.
لأنها لا يمكن تفسيرها علميًّا أو منطقيًا
لماذا؟
العلم يقول أن الحياة تكونت عبر اجتماع بعض العناصر الكيميائية لتكون بذلك أول خلية حية تكاثرت لتتكون الحياة بعد ذلك.
فطالما أن أول خلية حية تكونت عبر صدفة اجتماع بعض العناصر، فيمكننا توقع أن هناك صدفة كونت الدابة التي عرج بها سيدنا محمد. (طبعًا أنا أؤمن أنها صدفة موجهة من الله).
لأرتب لك افكاري مرة أخرى بالترتيب التالي:
1- الله هو خالق الكون (بقوانينه).
2- خالق الكون لا يخضع لقوانين الكون.
3- لذا، الله غير محدود بالزمن.
4- لذا فكرة تدخل الله -عز و جل- لإحداث معجزة لا تدخل في عقلي، و فكرة إجابة الدعاء أيضًا، و فكرة تدخل الله كلها لم تدخل في رأسي، لأنه لن ينتظرك لتدعوه ليستجيب لك، لذا توصلت إلى عدة أفكار (او لنسميها اعتقادات)، و رأيت أن القرآن لا يخالفها، و هي:
الله خلق الكون بتقدير كل شيء فيه، و مع علمه المطلق بكل شيء فهو سيحضر أسباب حدوث الحوادث قبل حدوثها. مثال على ذلك: عندما تدعو الله أن ينزل المطر في صباح اليوم الساعة الثامنة، فهو يعلم مسبقًا أنك ستدعوه، لذلك قدر الكون و (الصدف) بحيث ينزل المطر الساعة التاسعة صباحًا. و نفس الأمر بالنسبة للمعجزات. و القرآن لم يخالفني حيث قال تعالى: {وَ قَدَّرَ فِيْهَا أَقْوَاتَهَا}، بالنسبة للدعاء، الإجابة تحدث بالماضي، هذا يعني ان كل الأمور مقدرة مسبقًا، قال تعالى {قَدْ أُجِيْبَتْ دَعْوَتُكُمَا}.
الأمر الثاني هو أن الله يخلق الكون بكل لحظة، و كل لحظة يختفي الكون، و يخلقه الله مرة أخرى، و هكذا، و عندما يخلق الله الكون مرة أخرى يخلقه بطريقة منتظمة تكوّن قوانين الفيزياء و الكيمياء و السياسة و الأحياء و الاقتصاد و ... ، و القرآن لم يخالفني بذلك حيث قال تعالى: {إِنَّ اللّٰهَ يُمْسِكُ السَمَاوَاتِ و الأَرْضِ أَنْ تَزُوْلَا}
و هذين الاعتقادين مرتبطان مع بعضهما بشكل وثيق، حيث اني فهمت الارتباط بينهما مثل الـFrontend (العمليات التي تجري في الواجهة)(الاعتقاد الأول) و الـBackend (العمليات التي تجري في الخلفية) (الاعتقاد الثاني).
5- لذلك المعجزات هي عبارة عن صدفة موجهة تمامًا مثل صدفة تكون أول خلية.
6- لذلك حدوث المعجزات غير مستحيل علميًّا، بل هو ممكن لكن باحتمال ضعيف. بالتالي يمكن تفسير المعجزات علميًا أو منطقياً.
لذلك ترى الملحدين يبحثون عن سبب علمي لكل شيء، لكل دعوة مستجابة، و هم سيجدون الإجابات العلمية فعلًا، و هذا من الأمور التي دفعهتم للاعتقاد بإله الفجوات -تعالى الله عما يصفون- ، و لكنهم لا يعلمون أن الله هو من خلق هذا العالم بهذه القوانين و هو من قدر كل شيء و هو من يوجدهم بكل لحظة.
ما رأيك @mooaz2015
افكر بفتح مساهمة خاصة للموضوع ليراها امبر عدد من الناس، لكني اولًا أريد التأمل بهذا أكثر.
@ahmedliby11 اسف على كثرة الحشو، الخلاصة أن المعجزات يمكن أن تحدث علميًا، و بالنسبة لي تعريف المعجزة الذي تعلمناه سابقًا خاطئ.
العلم يقول أن الحياة تكونت عبر اجتماع بعض العناصر الكيميائية لتكون بذلك أول خلية حية تكاثرت لتتكون الحياة بعد ذلك.
فطالما أن أول خلية حية تكونت عبر صدفة اجتماع بعض العناصر، فيمكننا توقع أن هناك صدفة كونت الدابة التي عرج بها سيدنا محمد. (طبعًا أنا أؤمن أنها صدفة موجهة من الله).
يا صديقي عليك إعادة هيكلة فهمك للبيولوجيا.
أرجوك لا تتهكم على ما قلته.
الكائنات التي تراها الآن، من منظور علمي أتت عن طريق سلسلة من التطورات والطفرات والبقاء للأصلح... إلخ.
ما أحاول قوله هو أن الذرات ليست بالذكاء اللازم لتكون مخلوقا بصفات معينة.
فكما تعلم -أو ربما لا- كانت الأرض قبل ملايين السنين مجرد كوكب مائي لا يحتوي على متر مربع واحد من اليابسة، فالكائنات بالأصل جائت من كائن مائي إلى كائن برمائي -لاحظ أن الكائن المائي ما زال موجودا، فقط بعض المخلوقات أصبحت برمائية- ثم أصبحت هناك كائنات برية واستمر الإصطفاء بوتيرة تكاد تكون منعدمة إلى الآن، وذلك لأن كل الكائنات تأقلمت مع البيئة الجديدة لكوكب الأرض.
لأرتب لك افكاري مرة أخرى بالترتيب التالي:
1- الله هو خالق الكون (بقوانينه).
2- خالق الكون لا يخضع لقوانين الكون.
3- لذا، الله غير محدود بالزمن.
4- لذا فكرة تدخل الله -عز و جل- لإحداث معجزة لا تدخل في عقلي، و فكرة إجابة الدعاء أيضًا، و فكرة تدخل الله كلها لم تدخل في رأسي، لأنه لن ينتظرك لتدعوه ليستجيب لك، لذا توصلت إلى عدة أفكار (او لنسميها اعتقادات)، و رأيت أن القرآن لا يخالفها، و هي:
الله خلق الكون بتقدير كل شيء فيه، و مع علمه المطلق بكل شيء فهو سيحضر أسباب حدوث الحوادث قبل حدوثها. مثال على ذلك: عندما تدعو الله أن ينزل المطر في صباح اليوم الساعة الثامنة، فهو يعلم مسبقًا أنك ستدعوه، لذلك قدر الكون و (الصدف) بحيث ينزل المطر الساعة التاسعة صباحًا. و نفس الأمر بالنسبة للمعجزات. و القرآن لم يخالفني حيث قال تعالى: {وَ قَدَّرَ فِيْهَا أَقْوَاتَهَا}، بالنسبة للدعاء، الإجابة تحدث بالماضي، هذا يعني ان كل الأمور مقدرة مسبقًا، قال تعالى {قَدْ أُجِيْبَتْ دَعْوَتُكُمَا}.
الأمر الثاني هو أن الله يخلق الكون بكل لحظة، و كل لحظة يختفي الكون، و يخلقه الله مرة أخرى، و هكذا، و عندما يخلق الله الكون مرة أخرى يخلقه بطريقة منتظمة تكوّن قوانين الفيزياء و الكيمياء و السياسة و الأحياء و الاقتصاد و ... ، و القرآن لم يخالفني بذلك حيث قال تعالى: {إِنَّ اللّٰهَ يُمْسِكُ السَمَاوَاتِ و الأَرْضِ أَنْ تَزُوْلَا}
و هذين الاعتقادين مرتبطان مع بعضهما بشكل وثيق، حيث اني فهمت الارتباط بينهما مثل الـFrontend (العمليات التي تجري في الواجهة)(الاعتقاد الأول) و الـBackend (العمليات التي تجري في الخلفية) (الاعتقاد الثاني).
5- لذلك المعجزات هي عبارة عن صدفة موجهة تمامًا مثل صدفة تكون أول خلية.
6- لذلك حدوث المعجزات غير مستحيل علميًّا، بل هو ممكن لكن باحتمال ضعيف. بالتالي يمكن تفسير المعجزات علميًا أو منطقياً.
لذلك ترى الملحدين يبحثون عن سبب علمي لكل شيء، لكل دعوة مستجابة، و هم سيجدون الإجابات العلمية فعلًا، و هذا من الأمور التي دفعهتم للاعتقاد بإله الفجوات -تعالى الله عما يصفون- ، و لكنهم لا يعلمون أن الله هو من خلق هذا العالم بهذه القوانين و هو من قدر كل شيء و هو من يوجدهم بكل لحظة.
يتعلق الأمر بمفهومك الشخصي للإله، فمفهوم الله كما ذكرته ليس الوحيد الذي تشمله جميع الديانات، على سبيل المثال: الآلهة البشرية وهذا الموضوع واضح.
من جهة أخرى، يمكن أن يكون الإله مجرد كائن ذكي أو بدائي -الصدفة ما زالت قائمة- وضع الخلية الأولى في كوننا هذا، أو ربما نحن مجرد محاكاة -القضاء والقدر لا يخالف البرمجة-.
اقرأ عن تعدد الأكوان
ملاحظة: هذا التعليق وُضع لأن حجتك مستهلكة ومكررة كثيرا. لا تعتبرني أتهجم أو أسخر منك أرجوك.
ملاحظة 2: الوجود يشمل الكون.
الكائنات التي تراها الآن، من منظور علمي أتت عن طريق سلسلة من التطورات والطفرات والبقاء للأصلح... إلخ.
لا أعلم اين قلت عكس ذلك، أنا تكلمت عن نشوء الخلية الأولى فقط، و لم اتكلم عن ما بعدها.
ما أحاول قوله هو أن الذرات ليست بالذكاء اللازم لتكون مخلوقا بصفات معينة.
طبعًا هي ليست بهذا الذكاء، لكن هناك احتمال تجمعها مع بعضها رغم ضعف احتمال حدوث هذا، لكن ضعف الاحتمال لا ينفي الأمر من أساسه
لنقل -مثلًا- ان احتمال تجمع الذرات لتكوين مخلوق هو واحد من ترليون ترليون، (طبعًا هو اقل من ذلك، لكن لنفترض)، لا يمكنك نفي الاحتمال لمجرد ضعفه.
يتعلق الأمر بمفهومك الشخصي للإله، فمفهوم الله كما ذكرته ليس الوحيد الذي تشمله جميع الديانات، على سبيل المثال: الآلهة البشرية وهذا الموضوع واضح.
مفهوم الإله الذي اقصده في تعليقي هو إله مطلق العلم، مطلق القدرة، و ليس برجل خارق يجلس على عرش بالسماء.
من جهة أخرى، يمكن أن يكون الإله مجرد كائن ذكي أو بدائي -الصدفة ما زالت قائمة- وضع الخلية الأولى في كوننا هذا، أو ربما نحن مجرد محاكاة -القضاء والقدر لا يخالف البرمجة-.
نعم، هذا لا يخالف القضاء و القدر، لكنه يخالف مفهوم أن الله يمسك السموات و الأرض أن تزولا (ذكرته في تعليقي السابق في الأعلى)، و مخالفة هذا الاعتقاد غير منطقية برأيي، لأن الله هو من أوجد الكون، لذا هل يمكن أن يقوم الكون بذاته، أي إذا اختفى الإله، هل ممكن أن يستمر الكون؟ مع العلم أن هو من أوجد المكان، لذا ان اختفى المكان، هل يمكن ان يستمر وجود الكون؟ الكون يتمدد و يتوسع، على ماذا يتوسع؟
لذلك فكرة أننا عبارة عن محاكاة غير مقبولة بالنسبة لي.
ملاحظة 2: الوجود يشمل الكون.
أين قلت عكس ذلك؟
تعدد الأكوان
رغم أن هذه فكرة فلسفية و ليست علمية، لكني لا انكر أن هذا محتمل، و القرآن أيضًا أشار لاحتمالية وجود مخلوقات غيرنا، {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لك}، كيف علمت الملائكة بأننا سنسفك الدماء؟ قد يكون الأمر أنهم رأوا أمم سبقونا فعلت نفس الشيء.
ملاحظة: هذا التعليق وُضع لأن حجتك مستهلكة ومكررة كثيرا. لا تعتبرني أتهجم أو أسخر منك أرجوك.
عليك اعادة هيكلة فهمك للبيولوجيا
أنت لم تقدم نقد علمي او منطقي، لذلك لا أرى أن حجتي أصبحت واهية بسبب هذا التعليق، أما أن الحجة مكررة و قديمة، فانا لم أقرأها في أماكن أخرى، بل توصلت لمعظمها بالتأمل مع بعض قراءة القرآن و المحاضرات، و فكن لنفترض أنها قديمة، هل يجعلها ذلك خطأ؟ هذه مغالطة.
لا تقلق، أنا لم أعتبر كلامك سخرية او تهكم، لكني لم أجد شيء نقدي مفيد في كلامك.
بالنسقة للأحياء، كل ما قلته انت يتحدث عن ما بعد نشوء الخلية الأولى، و انا تحدثت عن نشوء الخلية الأولى نفسه.
لا أعلم اين قلت عكس ذلك، أنا تكلمت عن نشوء الخلية الأولى فقط، و لم اتكلم عن ما بعدها.
طبعًا هي ليست بهذا الذكاء، لكن هناك احتمال تجمعها مع بعضها رغم ضعف احتمال حدوث هذا، لكن ضعف الاحتمال لا ينفي الأمر من أساسه
لنقل -مثلًا- ان احتمال تجمع الذرات لتكوين مخلوق هو واحد من ترليون ترليون، (طبعًا هو اقل من ذلك، لكن لنفترض)، لا يمكنك نفي الاحتمال لمجرد ضعفه.
ببساطة، لأن الخلية الأولى كانت بدائية جدا، نشأت وتطورت تحت الماء..إلخ، ما كنت أرمي إليه هو أن احتمال تكون كائن بقدرات غير اعتيادية فقط بسبب اجتماع ذرات صماء منعدم كليا.
أعني.. هل درست الإحتمالات؟ الإحتمالات لا تعتمد على الصدف، بل تعتمد على الظروف المحيطة، أي أن الكائن الذي تتحدث عنه ربما كان موجودا عبر تطوره ولكن انقرض لأنه لم يستطع التحمل وانجاب جيل جديد، لذا وببساطة فوجود مخلوق بالمواصفات الذي ذكرتها ليس مستحيلا، ولكن ليس عن طريق الصدفة، بل عن طريق تعديل جيني أو ماشابه من قبل مخلوق ذكي.
مفهوم الإله الذي اقصده في تعليقي هو إله مطلق العلم، مطلق القدرة، و ليس برجل خارق يجلس على عرش بالسماء.
مفهوم الإله الذي تقصده واحد من بين العديد من المفاهيم، إن كنت تؤمن به فغيرك يرفض تصديقه.
نعم، هذا لا يخالف القضاء و القدر، لكنه يخالف مفهوم أن الله يمسك السموات و الأرض أن تزولا (ذكرته في تعليقي السابق في الأعلى)، و مخالفة هذا الاعتقاد غير منطقية برأيي، لأن الله هو من أوجد الكون، لذا هل يمكن أن يقوم الكون بذاته، أي إذا اختفى الإله، هل ممكن أن يستمر الكون؟ مع العلم أن هو من أوجد المكان، لذا ان اختفى المكان، هل يمكن ان يستمر وجود الكون؟ الكون يتمدد و يتوسع، على ماذا يتوسع؟ لذلك فكرة أننا عبارة عن محاكاة غير مقبولة بالنسبة لي.
إذن إلهك ليس مطلق القدرة؟
إن كنا محاكاة، من أين تأتي الطاقة اللازمة لتشغيلنا؟ لا فرق بين تعريفك وتعريفي.
توسع الكون لا يتعارض مع وجود أكوان أخرى، بعتمد الأمر على تعريفك الفلسفي للفراغ.
أين قلت عكس ذلك؟
كنت أتحدث عن تعدد الأكوان ولم أخالفك في شيء.
رغم أن هذه فكرة فلسفية و ليست علمية، لكني لا انكر أن هذا محتمل، و القرآن أيضًا أشار لاحتمالية وجود مخلوقات غيرنا، {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لك}، كيف علمت الملائكة بأننا سنسفك الدماء؟ قد يكون الأمر أنهم رأوا أمم سبقونا فعلت نفس الشيء.
حسب الإسلام، خلق الإنسان بعد مدة طويلة من خلق الأرض والوحوش التي كانت تسكنها، ربما كان هناك نوع ذكي آخر قبل هذا، حسب الديانات الإبراهيمية.
مجددا، إن كنت تريد أن تدلي بدليل من القرآن، عليك أولا قياس مصداقيته لدى الشخص المخاطَب.
أنت لم تقدم نقد علمي او منطقي، لذلك لا أرى أن حجتي أصبحت واهية بسبب هذا التعليق، أما أن الحجة مكررة و قديمة، فانا لم أقرأها في أماكن أخرى، بل توصلت لمعظمها بالتأمل مع بعض قراءة القرآن و المحاضرات، و فكن لنفترض أنها قديمة، هل يجعلها ذلك خطأ؟ هذه مغالطة.
سهوت أن أقول أنك كررتها كثيرا لدرجة أنك تعتبرها حجة.
ما الغير منطقي في تعليقي؟ أين المعلومة الزائفة التي لا أساس لا من الصحة التي ذكرتُها؟
لا تقلق، أنا لم أعتبر كلامك سخرية او تهكم، لكني لم أجد شيء نقدي مفيد في كلامك.
ببساطة لأنك لا ترضى أن تفهم المغزى.
بالنسقة للأحياء، كل ما قلته انت يتحدث عن ما بعد نشوء الخلية الأولى، و انا تحدثت عن نشوء الخلية الأولى نفسه.
إن كنت تؤمن بهذا، فسامحني إن وصفتك بمن لا يفقه ما يقوله -في هذه النقطة-، كيف بربك كنا سنكون موجودين إن كانت تلك المخلوقات التي ذكرتها أول كائن حي تكون بعد نشوء الكون؟يبدو هذا رائعا، عالم من الدواب الطائرة -بالأحرى واحد- مات عندما ولد لأنه لم يستطع الصمود.
ما كنت أرمي إليه هو أن احتمال تكون كائن بقدرات غير اعتيادية فقط بسبب اجتماع ذرات صماء منعدم كليا.
فهمتك من تعليقك انك قرأت تعليقاتي الأخرى في المواضيع الأخرى (حسب قولك اني كررت الموضوع كثيرًا)، لذا كان حريًا بك الإنتباه إلى أني ذكرت احتمال تطور هكذا مخلوق، و لم أذكر أنه سيتكون من اجتماع الذرات فقط.
و لكن رغم كل شيء، الاحتمال ليس منعدم كليًا بل ضعيف.
عليك معرفة أن احتمال حدوث المعجزات ضعيف، و لكن غير مستحيل، و طالما حدوثها ممكن، فأنا أؤمن أنها هذا كله صدفة موجهة.
بل عن طريق تعديل جيني أو ماشابه من قبل مخلوق ذكي.
انصحك بالقراءة عن آلية الطفرات العشوائية التي تحدث عن طريق حدوث أخطاء خلال عملية نسخ الـDNA بنظرية التطور.
إذن إلهك ليس مطلق القدرة؟
إن كنا محاكاة، من أين تأتي الطاقة اللازمة لتشغيلنا؟ لا فرق بين تعريفك وتعريفي.
ما تعريف الطاقة؟ هي مفهوم يخضع لهذا العالم، الإله لا يخضع لهذا العالم.
توسع الكون لا يتعارض مع وجود أكوان أخرى، يعتمد الأمر على تعريفك الفلسفي للفراغ.
عدم وليس فراغ.
لا أعلم أين قلت أو لمحت لعكس ذلك.
مجددا، إن كنت تريد أن تدلي بدليل من القرآن، عليك أولا قياس مصداقيته لدى الشخص المخاطَب.
أنا لم استدل بالقرآن على صحة كلامي، بل أدليت بمعلومة أن القرآن لا يخالف وجود الأكوان المتوازية.
سهوت أن أقول أنك كررتها كثيرا لدرجة أنك تعتبرها حجة.
نعم أكررها، ما المانع؟، هل يجعلها ذلك خطأ؟ مغالطات أخرى، و نعم .. اعتبرها حجة تقف بوجه كل من ينفي حدوث المعجزات مستعينًا بالعلم، لأن العلم لا يستطيع ذلك، و كل من يحاول توظيف العلم لمجابهة الدين فهو فاشل في عمله هذا، لأن العلم و الدين (ديني) يتوافقان ولا يتعارضان.
موجودين إن كانت تلك المخلوقات التي ذكرتها أول كائن حي تكون بعد نشوء الكون؟
أين قلت ان الدابة التي عرج عليها سيدنا محمد أول كائن حي؟
أنا قلت أنك تتحدث عن ما بعد نشوء الخلية الأولى، و أنا أتحدث عن نشوئها نفسه.
مات عندما ولد لأنه لم يستطع الصمود.
ما المانع من موته؟ مرة أخرى أنت تعتبر الاحتمال الضعيف نفي.
أمر آخر.. إن كنت تريد اتباع اسلوب التهكم و الهجوم الشخصي في كلامك فأتمنى أن يتوقف هذا النقاش هنا -إن كان يسمى نقاشًا-، و عمومًا أشكرك على آرائك التي أبديتها.
الطوفان عقاب جزاء دنيوي؛ فالهدف منه ليس البيان والهداية، إنما العقاب والنكال؛ شأنها في ذلك شأن الصيحة، والريح العاتية، وإغراق فرعون وقومه، إلى آخرها...؛ صحيح أنها كلها مُعجزة على البشرة، لكنها لم تأتي لبيان شيء. في المجمل هي ليست آية كونية وليست معجزة (حسب اصطلاحها).
بالنسبة للمكر حسب علمي بمعناها اللغوي هي الاحتيال في الخفاء. إذن ما يجعل المكر حسنًا أو سيئًا هو كنه تلك الحيلة. وأما استعماله - سابقًا وحاضرًا ومستقبلًا - فهو في كلّ ما يواجه الإنسان حين يرى أن استخدامه مناسب، أي هو أكبر من أن يُحصر بأمر أو أمور بذاتها.
قول لوط ذاك عند أغلب المُفسرين هو بمعنى الزواج بهنّ (حسب علمي)، ولكن بغض النظر عن مقصده فظاهر قوله صحيح في كل الأحوال؛ فالنكاح الحلال والزنا الحرام، كلاهما أطهر من اللواط.
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق