اكتشف الحسد لديك

قال الحكيم قديمًا : (ما خلا جسد من حسد .. ولكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه) ولا يكتفي الكريم بإخفائه، بل يدافعه ليتخلص منه ..

هنا علامة على وقوع الحسد من الإنسان .. إذا رأيتها في نفسك فاتهم نفسك بالحسد، وعالج نفسك منه ..

إذا تواصلت مع إنسان بجلوس أو كلام أو رؤية .. وكان لدى الشخص شيء تتمنى أن تمتلكه .. ثم حدثت لك بعدها ضيقة صدر دون أن يصدر من الشخص الآخر أي خطأ، فالغالب أنك تحسده على هذا الشيء ..

لا تحاول أن تُلبس هذا الشعور أيّ لباس آخر لتخدع نفسك ..

اكتشف نفسك مبكرًا ..

واسع ليكون قلبك سليمًا .. فصاحب القلب السليم كما قال ابن القيم رحمه الله في جنة معجّلة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحسد في رأيي أكثر من فكرة رؤية شيء وتمنيه، فهذا يحدث للجميع حتى لو بحسن نية، وهذا لا يعني ابدا رغبة المتمني في زوال النعمة من الشخص الآخر، لكن الحقد أو رغبة الزوال هي ما أراها ضمن سمات الحسد، أيضا التركيز المبالغ فيه في تفاصيل حياة شخص بعينه ونظرات الحقد هي أيضا حسد، إنما مجرد التمني هو ناتج عن حرمان.

صحيح .. وإن كان مبدأ التنافس بين الناس يغذي ذلك الجانب ويُمدّه ..

برأيي هذا التفكير سيحول كل شعور إلى محاكمة ويزيد من الضغط النفسي بدل ما يساعده على التهذيب أو التوازن في حياته يعنى في لحظة ممكن يشعر بالضيق لكن بعدها يدعو له باستمرار الخير الانسان مشاعره مختلطة ومتغيره بشكل سريع هذا طبيعي