اكتشاف قريب عمره آلاف السنين

كنت ديما استغرب قول الله تعالى

كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا

فهمت هنا نقطه جوهرية في الإعجاز العلمي؛ إن العذاب مش مجرد "نار" وخلاص، ده تصميم دقيق متفصّل على طبيعة جسمنا.

اللي استنتجته صح جداً، لأن الآية محددة جداً وقالت "الجلود" مش الأجسام، وده لأن الجلد هو اللي شايل نهايات الأعصاب المسؤولة عن الوجع. ومن غير تجديد الجلد ده، كان الإحساس بالألم هيقف بعد أول حرق عميق، لكن التجديد هنا بيعمل "إعادة ضبط" (Reset) لعداد الوجع عشان يفضل في أعلى درجاته.

الربط ده بين الآية وبين اللي العلم اكتشفه عن مراكز الألم بيخلي الواحد يتنقل من مجرد التصديق بالقلب لليقين العقلي المبني على حقائق ملموسه 

ربنا يكفيني شر جهنم وما قرب اليها من قول او فعلا أو عمل

وف الاخر يرجعو يشككو ف الاسلام ويقولك ايه معجزه محمد صلي الله عليه وسلم 

عرفت واستوعبت ليه القران معجزه مستمره مع الأجيال وعلي مره العصور 

لا يُحرف ولا يستبدل أنه القران ✨

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا صحيح وهذه حقيقة علمية ويمكن اعتبار ذلك من الإعجاز العلمي للقرآن الكريم ودليل على صدق القرآن الكريم وصدق دعوته وصدق الرسول الكريم وأن مصدر هذا الكلام هو مصدر أعلى غير بشري، ففي وقت نزول هذه الآية وفي المكان الذي نزلت به لم يكن هناك تقنيات حديثة لتخبر النبي عن هذه المعلومة التي تحتاج لعلم ودراسة دقيقة لنعلمها أو أن يخبرنا بها الصانع مباشرةً كما حدث هنا.