واعظم دعوة " واجعلنا للمتقين إماماً"
هكذا يريد الخالق ان نكون ..
قدوه وقاده وليس في حياتنا مثقال حبة من خردل لليأس والاحباط والفتور .
كنت اظن أن الدعاء فعلاً بالتصويب على الأعلى قيمة، ولكن عندما قرأت كتاب الداء والدواء لإبن القيم عرفت الفارق في التدرج بالسؤال والدعاء، وأدركت قيمته، فلا يمكن لمفلس أن يسأل الله ما كان عند قارون، نعم الله كريم وخزائنه لا تنفذ ولكن أسأله الأول العمل ثم التوفيق ثم الوفرة ثم البصيرة ثم الثبات ثم الغنا بعدها أسأل ما عند قارون، وهذا برأيي ما يجعل البعض ييأس من استجابة الدعاء بسبب قلة الوعي بأحكام ونهج السؤال
اللهم آمين.
لكنها دعوة وأمنية، أي رغبة في الوصول إلى مكانة عالية لا ينالها كل البشر، فقط المصطفين منهم ، وذلك بعد اجتهاد وتقرب إلى الله وصدق في النية.
لا تنسى أخي الكريم أننا بشر والخطأ والسهو جزء من طبيعتنا، لذلك من الصعب بل المستحيل ألا يكون بحياتنا ولو مثقال ذرة من اليأس والإحباط والفتور، فالله خالقنا وهو أعلم بنا وبطبيعتنا ولا يكلف نفسًا إلا وسعها، ما علينا هو السعي، وعلى الله التوفيق.
فاللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا.
اشكرك على توجيهك ايتها الفاضلة
وليست غاية قولي ان نكون من الكمل
فهذا بعيدا جدا على النفس البشرية
وانما غاية القول" الا يدوم ذلك الياس او الاحباب في قلبك"
وهناك مقولة جميلة جدا للشيخ المغامسي أحبها كثيرا
وهو يقول " ان الله يريك النقص في خلقه لترى الكمال في ربك"
مجددا شكرا لك على كلماتك الطيبة النافعه