على قد الحلم… نعيش

  • sar

🌟 ما أكثر شيء يجب أن يُحبّه الناس؟ 🌟

في زمن الكل بيجري، والقلوب تعبانة، والعقول مشغولة، نرجع نسأل نفسنا سؤال بسيط…

"إيه أكتر شيء لازم نحبه؟"

والجواب مش صعب… بل واضح:

🕋 نحب ربنا.

لأن حب ربنا مش مجرد شعور…

ده أمان وقت الخوف،

سند وقت الوحدة،

ورحمة وقت الغلط.

لما تحب ربنا ❤️

– قلبك يرتاح حتى لو كل الدنيا تعبك

– تبطل تقارن نفسك بالناس

– تعيش بإحساس عميق إنك مش لوحدك

– تحس بالرضا حتى وسط التعب

🧕👳‍♂️ وبعد حب الله… تيجي بقيّة الحاجات الجميلة:

👨‍👩‍👧‍👦 حب الوالدين

اللي تعبوا وربونا وسهروا علينا… محبتهم مش اختيار، ده واجب وقيمة.

🪞 حب النفس

مش غرور، لكن احترام لذاتك.

تسامحيها، وتطوريها، وتشبعيها بالرضا مش بالكمال.

🤝 حب الخير للناس

تفرحي للي ينجح، وتساعدي اللي محتاج، وتدعي حتى اللي أذاك…

لأن الخير بيرجع دايمًا لأصحابه.

👭 حب الناس الطيبين

اللي بيطبطبوا على قلوبنا بكلمة، بدعوة، بحضن…

دول وجودهم نعمة.

📚 حب العلم والعمل

اتعلمي، اشتغلي، احلمي…

ربنا بيحب الشغّالين الطيبين.

💭 حبك الصح هو اللي يخلي حياتك تمشي صح.

وكل ما تزودي حبك لربنا… كل حاجة في حياتك هتتظبط وتصفى.

✨ ابدئي من الأصل... والباقي هيتبني عليه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أذكر نفسي بأن رضا الله من رضا الوالدين، هذه قاعدة التزم بها، فعائلتي ولا سيما والدي أحرص على الحصول على رضاهم، أمالة حب النفس والذات، فللاسف أحيانًا لا نوليها اهتمامًا، وهذا ما يؤثر على نظرتنا لانفسنا، لذا نحن بحاجة إلى حب ذاتنا، نتقبل مع معالجة مواطن الضعف لدينا، عدم جلد الذات، التوقف عن المثالية المفرطة، ممارسة التأمل والحرص على وضع حدود بيننا وبين الاشخاص السامة.

بالنسبة لحب الناس، فمن الطبيعي أن نحب من يبادلونا نفس الشعور ويهتمون بنا ويتقبلونا كما نحن بعيدا عن المظاهر والتصنع.

ردّك مثل نسمة هادية في وقت ضجيج... فيه توازن نادر بين البرّ بالوالدين، وحب الذات اللي كثير نغفل عنه. عجبني كيف وصفتي حب النفس مو كأنانية، بل كرحلة وعناية. فعلاً، ما نقدر نعطي غيرنا من كأس فارغ، ولا نعيش رضا ربنا بقلوب مجروحة من جلد الذات.

كلماتك أثرت فيّ.

كلماتك دافئة وتصل للقلب، لأنها ببساطة أعادت ترتيب الأولويات التي تاهت وسط الضجيج.

حب الله أصل كل حب، وبدونه تبقى العلاقات خاوية من المعنى، مهما بدت قوية أو مبهجة.

لكن لفتني أنكِ ذكرتِ كل تلك الصور الجميلة للحب، ونسيتِ جانبًا آخر مهمًا:

حب الصبر على البلاء، وحب الرضا حين لا نحصل على ما نريد.

لأن الحب ليس فقط فيما يسعدنا، بل في الثبات على ما يربينا ويقوينا.

فهل نحب الله فقط حين تتحقق لنا الأمنيات؟

أم نحبه حتى حين يُؤخّرها عنا لحكمة لا نراها بعد؟

هنا يُختبر الحب الحقيقي.

شكرًا من القلب على هذا التعليق العميق

ذكّرتني بأن الحب الحقيقي لله لا يُقاس بالعطايا، بل بالثبات في كل حال.

نعم، نحب الله حين يُعطينا، لكن صدق المحبة يتجلّى أكثر حين نرضى بتأخير، ونصبر على بلاء، ونسجد رغم التعب.

الرضا هو أرقى درجات الحب…

وما أجمل أن نحب الله لا لأجل ما نأخذ، بل لأجل من هو…

لأنه ربنا، الرحمن الرحيم، الحكيم الذي لا يُخطئ في التدبير أبدًا.

ردّك أعاد التوازن للنص… جزاك الله خيرًا على هذا العمق والصفاء. 🤍🌿

أحسنتِ.

علاقة الشخص بربه هي الأساس الذي يُبنى عليه باقي الأسس والأشياء الأخرى في الحياة، فمن يتق الله ويحبه ويخشى عقابه ويطمع في رحمته، سيعامل والديه بالحُسنى، وسيعامل زوجته بمودة ورحمة، وسيعامل أطفاله بلين وحب، وسيعامل الناس معاملة طيبة، وسيعامل جيرانه بالخير، وسيعامل أقاربه بالود وصلة رحم، وسيعامل عملائه بأمانة وصدق.

أي أن علاقة الشخص بربه هي التي تتحكم في صورة وشكل وطريقة سير حياته في المُجمل.

كلامك من ذهب، يُكتب بماء الورد ويُعلّق على جدار القلب.

وصدقت تمامًا… علاقة الإنسان بربّه هي الجذر، وكل ما بعدها هو ثمار.

من أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله له كل شيء…

يصبح قلبه أنقى، ونظراته أرحم، وكلامه ألين، وتعاملاته أصدق.

فالتقوى ليست مجرد شعور داخلي، بل سلوك يفيض على من حولنا:

حب، رحمة، عدل، ورفق… كلها تنبع من قلب ممتلئ بإيمان صادق.

اللهم اجعلنا ممن أحسنوا علاقتهم بك، فأحسنتَ لهم في كل علاقة بعدك. 🤍

شكراً لتعليقك النقي… وجودك أضاف للصفحة نور ✨

شكرًا على كلماتك اللطيفة 🌹

وفي انتظار قراءة باقي مساهماتك الرائعة.

انه شرف لي سأكون بأنتظار تعليقاتك