نتذكر وصفنا بأننا "كخين" و "وحشين" كما تزعم مقالة "المتعجرفين" السابقة
لكن هناك تطور هذه المرة تم إحالة الوصف إلى "جارتنر جروب".
مقالة جديدة بنفس المحتوى لكن هذه المرة التقارير من مؤسسة مرموقة أو هكذا قالوا
المبرمجون العرب غير مؤهلين للعمل!! تقارير صادمة
تقرير “جارتنر” أكد أن دول المنطقة أوشكت على انفاق مبلغ حوالي 212.9 مليار دولار خلال عام 2016 على المشاريع المتعلقة بتقنية المعلومات ولكن للأسف الدول العربية لم تحصل على الكثير من تلك الأموال والسبب ببساطة هي عدم حرفية المبرمجين العرب أو الشركات في تلك المنطقة وعدم قدرتها على تقديم خدمة جيدة للعملاء.
قد نكون كخين ووحشين لكننا نعرف استعمال غوغل. المقالة لم تضع رابط التقرير لكنها وضعة رابط مقالة "المتعجرفين" وعند البحث عن مقالة "جارتنر جروب" وجدنا أنها تتحدث عن الإنفاق بشكل عام (مثلا كلف الاستضافة على أمازون)
التعليقات
عدم التأهل لا يتعلق بالمبرمج بقدر ما هو يتعلق بالإداري الذي لا يثق بقدرات المبرمجين في بلده، كذلك الفساد يلعب دور كبير لإحالة عدد كبير من المشروعات الكبيرة للشركات العالمية بدلاً من الشركات المحلية.
هذه تعميمة على العرب أكثر (من العنوان) رغم أنه خصص مصر والأردن (ربما اعتماداً على مقالة المتعجرفين)
لاحظ الكذب في أول سطر
أن يتخلى الفرد عن ملايين وربما مئات الملايين من الأموال إلى أشخاص آخرين أمرٌ صادمٌ بالفعل،
(فرد) يتخلى عن ملايين ماذا !! (وربما مئات ! ) ، ملايين سنتات أوقروش مثلاً الموظفون في شركتي جوجل ومايكروسوفت لا يأخذون رواتب بالملايين !!!
فلو كانت الرواتب تقاس بالليرة اللبنانية أو التركية السابقة فلا يحق له تكبير المبالغ لهذه الدرجة
بالمناسبة أراجيك يبدو أنها مصابة بحمى النسخ واللصق الأعمى
قارن بين هذه المقالة ومقالة المتعجرفين وستجد أنها منسوخة مع الكذب الزائد
لست مندهش من هذا!
بالفعل معظم المشاريع لا يستحق(أعني لا تستحق حرفياً) الدعم, أعتذر عن هذا ولكن لا يمكن أن نكون في عصر منتجانت MS Serface pro والبعض يقوم بتطوير ألة حاسبة, ولكن يقع هنا الظلم علي المبرمج الحقيقي الذي يشتكي مثلا من عدم توفر سيرفرات لاكمال مشروعة(أغلبها مشاكل مادية), الحل في ايدينا بالتعلم الصحيح لمجال البرمجة والفهم لنستطيع تأسيس برمجيات منافسة.
يجب أن نثبت أنفسنا.
إذا كان قيمة المشروع المموّل "مليون" وتعطي للمطور أو المبرمج "200$" راتب شهري، فقلّي بالله عليك عن أي احترافية يتحدثون؟! إذا كانت المؤسسات البرمجية تستقطب المبرمجين ما بين المتدربين والمتوسطين لتقليل تكاليفهم ورواتبهم مقابل حصولهم على باقي القطعة من الكيكة! فالبطبع ستجد المحترفين العرب في منصات العمل الحر يعملون لصالح شركات أجنبية بسعر ساعة أفضل بكثير! المشكلة هنا مركبة ولكن قطاع تكنولوجيا المعلومات غير مبشّر في منطقتنا بالحقيقة، والمبرمج حديث التخرج يريد راتب يبدأ من 1000$ وأعلى :)
تعرف كلامك هذا ذكرني بكلام قاله ليه أحد المندسين المخضرمين عنذا , تحذث عن مهنذس باكستاني عمل في احد الشركات العالمية لتنفيد احد العقود مع الذولة ,
طبعاً بما أن الاخ أجنبي و لن يخبر أحداً , تكشًف له مدى الفساد المستشري في تلك المشاريع , ولم يكمل السنة حتى رجع إلى بلاده و أسس شركة هناك و عاد ي ليعمل كمستثمر ينفد عقود مباشرة مع الدولة و بأسعار خيالية .
هذا القصة جعلتني أعرف لمذا هناك عشق ابدي لدى المسؤولين عندنا في تنفيد مشاريعهم لدى الشركات الأجنبية .
و الله حني المطورين العرب دروايش و على باب الله مثل مايقوله , نسمع بعقود بالملايين و الملايارات و لا يتكفل احد بإخبارانا في ماذا صرفت هذه العقود .