لطالما استجوبتُ نفسي كما يُستجوب المتَّهمون حين تنكشفُ بعضُ الحقيقة، وسألتها بلهجة قاضٍ متعب: لماذا خذلتِني رغم هذا النزيف الطويل؟ رغم أنني مشيتُ حتى تآكلت قدماي من طولِ الرجاء؟ فصمتت… وصمتها كان إدانةً للعالم لا لي. ثم قالت، كمن يرمي الحكم الأخير على الطاولة: لم أفشل. أنا فقط دفعتُ أكثر مما يُدفع، وأحببتُ أكثر مما يُسمح، "كانت تضحية ولم تكن فشلا" 24.01.2026
موقع مقالة
940 متابع
مقالات موقع "مقالة"، و هي منصة موجّهة للكتّاب والمدونين المميزين. ربما نتمكن من رد بعض الجميل إليهم لإثرائهم المحتوى العربي على الانترنت.