تحكي أحداث الفيلم عن الرياضي الانجليزي إيدي إدواردز الملقب بإيدي النسر ، ويعرض الفيلم قصة إصراره على المنافسة في الاولمبيات ، ورغم أن إيدي لم يتوج كبطل أبدا ، والارقام التي حققها ليست عالية على الاطلاق في رياضة القفز التزلجي، إلا أنه يعتبر من أكثر الشخصيات إلهاما في الرياضة الانجليزية، وتم صنع فيلم هوليوودي عن رحلة نجاحه ، والسبب هو إمكانياته المحدودة، فالارقام التي حققها لا تذكر بالنسبة لأبطال هذه الرياضة ولكنها كانت تحدي شبه مستحيل بالنسبة لإيدي.

مع اقتراب موعد منافسات كأس العالم لكرة القدم ، يختلف الناس في توقعاتهم من المنتخب الوطني المصري ، فالبعض يرى أن التمثيل المشرف يكفي ، لأننا ليس لدينا الإمكانيات المناسبة للمنافسة ، و البعض يطالب لاعبي المنتخب ربما بما يفوق قدرتهم ، ولكن الحقيقة أن الجمهور لا يهمه أبدا حجم الإنجاز ، ما يهمه هو أن يرى لاعبيه يقدمون أقصى ما يستطيعوا ، حتي و إن كانت النتيجة هي الخروج من الأدوار الأولى. و كما في الرياضة فكذلك في الحياة العملية ، فالمجتمع اليوم يدفعنا إلى التسابق مع بعضنا البعض ، و الاقتتال على الفرص ، مما يدفع معظمنا إلى الإحباط و النظر إلى إنجازاتنا وكأنها لا شيء ، على الرغم من أننا قد نكون حققنا معجزات بالنسبة إلى قدراتنا.