ليس عليك أن تنافس إلا نفسك..فيلم Eddie the eagle

تحكي أحداث الفيلم عن الرياضي الانجليزي إيدي إدواردز الملقب بإيدي النسر ، ويعرض الفيلم قصة إصراره على المنافسة في الاولمبيات ، ورغم أن إيدي لم يتوج كبطل أبدا ، والارقام التي حققها ليست عالية على الاطلاق في رياضة القفز التزلجي، إلا أنه يعتبر من أكثر الشخصيات إلهاما في الرياضة الانجليزية، وتم صنع فيلم هوليوودي عن رحلة نجاحه ، والسبب هو إمكانياته المحدودة، فالارقام التي حققها لا تذكر بالنسبة لأبطال هذه الرياضة ولكنها كانت تحدي شبه مستحيل بالنسبة لإيدي.

مع اقتراب موعد منافسات كأس العالم لكرة القدم ، يختلف الناس في توقعاتهم من المنتخب الوطني المصري ، فالبعض يرى أن التمثيل المشرف يكفي ، لأننا ليس لدينا الإمكانيات المناسبة للمنافسة ، و البعض يطالب لاعبي المنتخب ربما بما يفوق قدرتهم ، ولكن الحقيقة أن الجمهور لا يهمه أبدا حجم الإنجاز ، ما يهمه هو أن يرى لاعبيه يقدمون أقصى ما يستطيعوا ، حتي و إن كانت النتيجة هي الخروج من الأدوار الأولى. و كما في الرياضة فكذلك في الحياة العملية ، فالمجتمع اليوم يدفعنا إلى التسابق مع بعضنا البعض ، و الاقتتال على الفرص ، مما يدفع معظمنا إلى الإحباط و النظر إلى إنجازاتنا وكأنها لا شيء ، على الرغم من أننا قد نكون حققنا معجزات بالنسبة إلى قدراتنا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مما يدفع معظمنا إلى الإحباط و النظر إلى إنجازاتنا وكأنها لا شيء ، على الرغم من أننا قد نكون حققنا معجزات بالنسبة إلى قدراتنا

لقد أعجبتني قصة الفيلم وربما أشاهده، لقد أشرت إلى نقطة مهمة لمستها خلال فترتي الجامعية، حيث كنت أحب الرياضيات نظرا للبيئة المحيطة وبالتالي درست الرياضيات، لكن بعد أول سنة ورغم أنها كانت أبحاث أصلا في فترة الكورونا لاحظت قدراتي في الإعلام وحتى عملي في وقت مبكر في تخصصات معينة، فحولت ولأن الكلية كانت بالفعل صعبة لأن الطاقم العلمي المسؤول عن التدريس كان معظمه معقد نفسيا، لكن للأسف حتى بعد التحويل اضطررت بقرة مني وبضغط وأخيرا شديدة أنا أعود إلى قسم الرياضيات وأنني كنت أنجح بالفعل ومستواي متوسط لكن قدراتي وإمكانياتي لم تكن في هذا، ظللت بعد التخرج ألوم نفسي أن تقديري سييء رغم أن القسم أغلبه حاصل على نفس التقديرات بين مقبول وجيد لا أكثر من ذلك لكن كنت أود أن أوهم نفسي أن الأربع سنوات على الأقل خرجت منهم بتقدير عالي رغم أنني لم أعمل بتخصصي.

لذا بعدها هدأت وقلت لنفسي أنني تحملت وضع سييء وعلى الأقل كانت هناك مساحة ليجعلني ذلك القسم اكتشف نفسي، وأن هذا إنجاز جيد بالفعل في بيئة مسمومة كهذه

الفيلم من الطفل الافلام التي شاهدتها علي الاطلاق و انصح جدآ بمشاهدته ، واذا اعجبك شاهدي أيضا Tetris لنفس الممثل ايرون ايدجرتون .

بالفعل الأمر يختلف على حسب زاوية الرؤية ، فكان من الممكن عمل فيلم عن بطل العالم في هذه الرياضة ،و ساعتها هيظهر إيدى كأنه مغفل و فاشل.

ayaavo أضف ردا
مما يدفع معظمنا إلى الإحباط و النظر إلى إنجازاتنا وكأنها لا شيء ، على الرغم من أننا قد نكون حققنا معجزات بالنسبة إلى قدراتنا

لقد أعجبتني قصة الفيلم وربما أشاهده، لقد أشرت إلى نقطة مهمة لمستها خلال فترتي الجامعية، حيث كنت أحب الرياضيات نظرا للبيئة المحيطة وبالتالي درست الرياضيات، لكن بعد أول سنة ورغم أنها كانت أبحاث أصلا في فترة الكورونا لاحظت قدراتي في الإعلام وحتى عملي في وقت مبكر في تخصصات معينة، فحولت ولأن الكلية كانت بالفعل صعبة لأن الطاقم العلمي المسؤول عن التدريس كان معظمه معقد نفسيا، لكن للأسف حتى بعد التحويل اضطررت بقرار مني وبضغط وحيرة شديدة أنا أعود إلى قسم الرياضيات وأنني كنت أنجح بالفعل ومستواي متوسط لكن قدراتي وإمكانياتي لم تكن في هذا، ظللت بعد التخرج ألوم نفسي أن تقديري سييء رغم أن القسم أغلبه حاصل على نفس التقديرات بين مقبول وجيد لا أكثر من ذلك لكن كنت أود أن أوهم نفسي أن الأربع سنوات على الأقل خرجت منهم بتقدير عالي رغم أنني لن أعمل بتخصصي.

لذا بعدها هدأت وقلت لنفسي أنني تحملت وضع سييء وعلى الأقل كانت هناك مساحة ليجعلني ذلك القسم اكتشف نفسي، وأن هذا إنجاز جيد بالفعل في بيئة مسمومة كهذه

الناس تضع آمالها الشخصية على المنتخب، وهذا بسبب فكرة عدم القدرة على تحقيق ما يريدونه في الواقع، فيكون فوز المنتخب في أي مباراة هو فخر شخصي وهدف في ذاته، وأنا أحب ذلك من ناحية افتخار كل إنسان ببلده ومنتخبه، ولكن -بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية حاليًا- فالمنافسة مع النفس حتى تحتاج نفس طويل ومرونة قوية جدًا، لأنك لنفترض مثلًا كانت خطتك تسير جيد لتحقيق هدف مصيري خلال عام، وفجأة تجد أن هذا الهدف سيتأخر سنة أو اثنين (على الأقل) بسبب مشكلات خارجة عن إرادتك، برغم أن العزيمة والعمل لم يختلفا، لذلك أمل الناس في المنتخب يقوى جدًا في وجود الأزمات بحثًا عن تجدد الفرح والرغبة في إيجاد دافع.

نعم ، لقد فزنا للتو علي المنتخب الروسي في مباراة ودية ، و التلفزيون كله أغاني وطنية و كأننا طلعنا القمر.