هل حقاً هناك سر لكل شئ؟!

الاسم بالعربية: السر

الاسم بالإنجليزية: the secret

الصنف الفني: وثائقي _ خطابة إلهامية

تاريخ الصدور: 2006

مدة العرض: 90 دقيقة

البلد: أستراليا_ الولايات المتحدة

قصة الفيلم: 

هو فيلم وثائقي مأخوذ من كتاب يحمل نفس الاسم للكاتبة " روندا بايرن" يتحدث عن السر الذي أخفاه بعض الناس عن عامتهم كي يستأثروا بالمنافع العظيمة التي تأتي من وراء تطبيق هذا السر، السر الذي إن طبقته لم يعد شيء يقف بينك وبين كل أحلامك حتى المستحيلة منها والتي تظن أنه لا يمكن أن تحقق  إن هذا السر هو (قانون الجذب الفكري).

التوقع قوة جذب فعالة، توقع الأمور التي تريدها، ولا تتوقع ما لا تريد.

 وتقوم الفكرة الأساسية التي يطرحها الفيلم على ما يسمى قانون الجذب، كما يطرح الكتاب فكرة مفادها أن التفكير الإيجابي يؤثر بشكل مباشر على فعالية النتائج المتوقع حدوثها، ويكون له دور مهم في انتهاء الأمور بشكل إيجابي، ومن ناحية أخرى التفكير السلبي يحدث، فعندما نفكر في خوفنا من التأخر على العمل، فتحدث أشياء تؤخرنا عن عملنا، أو حين نفكر في الديون بشكل تلقائي تزداد.

للأفكار قوة مغناطيسية كما أن لها ترددًا و عندما نفكر يتم إرسال تلك الأفكار إلى الكون و تجذب إليها مغناطيسيًا كل الأشياء الشبيهة التي على نفس التردد كل شيء يرسل للخارج يعود إلى مصدره، إليك .

أفكارنا الحالية تشكل حياتنا المستقبلية، ما نركز عليه غالبًا أو نفكر فيه سوف يظهر في حياتنا . 

برأيكم هل فعلياً لدى كل منا سر تمكن من خلاله تحقيق حلمه، وإن كان صحيح هل يمكن أن تشاركنا إياه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن لتحقيق الأحلام أي كان نوعها هناك صفات يجب أن نتحلى بها والجميع يعلمها تساعدنا في النجاح وتحقيق الأحلام، لكن السر المقصود من وراء الفيلم هو مثل الخلاصة، أو كما نقول بالمصري التِرِكة، وهي تكون مثل الخبرة نتيجة مرورنا بنفس الموقف وهذه تحديدا ستكون مختلفة من شخص لآخر. لذلك دوما قبل الخوض بأي تجربة جديدة أكون متحمسة للاستماع لخبرات الآخرين الذين سبقونا لهذا المجال أي أن كان، هذا ينور بصيرتك ويجعلك تتجاوز بعض الأخطاء أو الصعوبات التي واجهتهم من قبل مع معرفة مسبقة حول تخطيها أو السبل لذلك.

للأفكار قوة مغناطيسية كما أن لها ترددًا و عندما نفكر يتم إرسال تلك الأفكار إلى الكون و تجذب إليها مغناطيسيًا كل الأشياء الشبيهة التي على نفس التردد كل شيء يرسل للخارج يعود إلى مصدره، إليك .

لا اعتبرها قاعدة أو قانون، خاصة بالتفكير، صحيح تفائلوا بالخير تجدوه، لكن بالواقع قد نفكر بشكل سلبي في بعض الأحيان نتيجة الضغوطات أو القلق والتوتر وهكذا، وليس شرطا هنا أن هذا سيجذب السيء بهذا القدر.

إختيار الله لك خير ألف مرة من توقعاتك وتفكيرك.

لكن العقل لا يميز بين الخيال والواقع فإذا توقعت الفشل كل تصرفاتك ستؤول إلي هذا الفشل، وبالمثل للتفكير بالنجاح ستبدأ في التصرف لتصل لهذه المرحله.

لذا ما أعدت صياغته من الفيلم ليتناسب مع معتقداتنا وإيماننا بالله عز وجل، هو التفكير الإيجابي يجعل عقلك في حالة تأهب للوصول لهذه الفرحة وتكون واقع تعيش فيه وتسعد به أيضاً.

وأيضاً لا يوجد مانع في أن العقول البشرية لديها إتصال فيما بينها، حتي لو لم نعلم ذلك بعد، وأيضاً كيفية النظر إلي الأمور ومشاكلك تساعد كثيراً سواء في النجاح أو الفشل، فحين أري كيفية صياغة المشاكل والصعوبات لتكون لصالحي أتحرك نحو النجاح.

"كُل متوقع آت"

لذا أنا مع التوقع يجلب إلي حد ما ماتريد، ولكن من رأيي يجب عليك إستغلال الفرصة حينها، مثلاً؛ حين أتوقع أنني سأمتلك مالاً عما قريب … فمن الممكن ألا يأتيك المال؛ ولكن الأكيد أنه سيأتيك فرص تحصل بها علي ذاك المال.

لم أشاهد الفيلم لكني اطلعت على قانون الجذب الفكري من كتاب السر. لي رأيين حول هذا القانون، أتفق في أن التفكير الايجابي يجب أن نتمتع به وأن نتجنب التفكير السلبي وما إلى ذلك من النصائح التي تختص في التنمية البشرية. كما أؤمن أيضًا بأن التفاؤل بالخير شيء ايجابي لنا لكن في حقيقة الأمر هل لو أنني توقعت بأنني سأحصل على الأموال بعد فترة وجيزة، هل سأحصل على ذلك فعلًا؟!

مثال آخر، عندما يكون لدي امتحان في نهاية هذا الشهر مثلًا. وهنا انتابني اعتقاد بأنني قد أفشل به، هل يعني أنني سأفشل حقًا؟! و أنني لم أجهز نفسي جيدًا لهذا الأمتحان ومن ثم اتوقع أنني سأنجح به، هنا هل سأحقق النجاح وسأجتاز هذا الأمتحان بالرغم من أنني لست جاهزة له؟! هل نحن حقًا بهذه السذاجة!

أفكارنا الحالية تشكل حياتنا المستقبلية، ما نركز عليه غالبًا أو نفكر فيه سوف يظهر في حياتنا . 

ليس شرطًا أؤمن بأن العمل وبذل الحعد والتوكل على الله هم سر النجاح مهما كانت الأفكار!

ليس شرطًا أؤمن بأن العمل وبذل الحعد والتوكل على الله هم سر النجاح مهما كانت الأفكار!

أتفق معك تماما ً هدي، الإيمان بالله وحلمك والتوكل عليه من أهم أعمال النجاح.

ولكن كما قلت في التعليق السابق، العقل اللا واعي لا يميز بين الواقع وتفكيرك، فإذا إستمعت إلي أغنية حزينه وأنت سعيد بالتالي ستحزن، مثلها مثل طريق الفشل، اليأس، الحقد، الغيرة صفات تجعلك تسير في طريق الفشل ولكن علي نظير آخر صفات حسنة عندما تشعر بها تأتي وتجلب معها أشخاص جيدين ومشاعر جيدة أخري، يتمحور واقعك علي السعادة حينها، حتي وإن أصابك مكروه فنظرتك إليه تقلل من تأثيره عليك وتستمر في يومك كما يجب أن يكون، عندما تستيقظ نشيطاً وسعيداً من المحتمل أن يستمر يومك هكذا.

هل تتفقين علي أن عقولنا متصلة بطريقة ما؟

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

لن يعود سرّاً إن شاركتك إياه يا رياض! 😁😁

ما أؤمن به حقيقة بأنّ مَن يسعى وينوي على أمر سيحققه، عاجلاً أو آجلاً، فإنْ لم يفعل فسيكون قد جنى نتائج أخرى أثناء محاولات تحقيق ما يريده، لماذا؟؟

لأنّ مَن يريد أمراً سيفعل المستحيل لينال ما يريده ويحصل على مبتغاه، لن يترك من جهده أي وسيلة تحقّق له ما تصبو إليه نفسه..

لا أقتنع أبداً بأن أولئك الذين يضعون العواقب يريدون الأمر بشدّة.. إنهم فقط يتمنون الحصول عليه، وما بين تمنّي الأمر والسعي إليه بون شاسع.

لن يعود سرّاً إن شاركتك إياه يا رياض! 😁😁

معك حق يا إيناس، ولكن تقديم كل جديد ومشاركة المعرفة معكم هو أهم من إحتفاظه لنفسي.

لا أقتنع أبداً بأن أولئك الذين يضعون العواقب يريدون الأمر بشدّة.. إنهم فقط يتمنون الحصول عليه، وما بين تمنّي الأمر والسعي إليه بون شاسع.

إنهم فقط ليس لديهم القوة الداخلية التي تدفعهم للأمام لمواصلة المقاومة أمام العواقب، فقط يريدون فكرة إيجابية يؤمنون بها بحق، وحينها يمكنهم السعي وترك النتائج علي الله عز وجل.

إستمرارية السعي لا تضمن حتمية الوصول؛ لكن ما كتبه الله لك كفيل أن يعوض عنك ما فاتك ويكون خيراً لك إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا
إنهم فقط ليس لديهم القوة الداخلية التي تدفعهم للأمام لمواصلة المقاومة أمام العواقب، فقط يريدون فكرة إيجابية يؤمنون بها بحق، وحينها يمكنهم السعي وترك النتائج علي الله عز وجل.
إستمرارية السعي لا تضمن حتمية الوصول؛ لكن ما كتبه الله لك كفيل أن يعوض عنك ما فاتك ويكون خيراً لك إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا

من يشعر بالظمأ سيحاول الوصول لكوب الماء ولو زحفاً وإن كان بينه وبين الماء هاوية.. لمَ؟؟ لأنّ حياته معلقة بهذا الكوب..

هذا هو الفرق بين طلب الأمر والاستجداء لأجله

في النهاية قد لا تضمن كوب الماء.. وقد تسقط في الهاوية.. لكن شدة حاجتك ورغبتك بهذا الكوب ستجعلك تحاول.. رغم عدم يقينك بالوصول..

وهذا هو السر ببساطة لدي.. لا يمكنني التنازل عن أمر أسعى إليه بشدة.. لا أمانع الانتظار والبقاء طويلاً في طابور الوقت وأن أسم ما أريده مستقبلاً مؤجلاً.. لكنني أرفض يقيناً أن أفكر ولو مجرد تفكير أنّ ما أسعى إليه وأرسمه لحياتي ومستقبلي لن يكون.

Reyad_15 أضف ردا
من يشعر بالظمأ سيحاول الوصول لكوب الماء ولو زحفاً وإن كان بينه وبين الماء هاوية..

جميل جداً، لذا الفكرة هنا أو بمعني آخر الإختلاف فيما بيننا، وإختلاف طُرق سَعينا سواء بهرولة أم سيراً هو كم أنت ظمآن لكوب مائك؟؟

وقد تسقط في الهاوية.

سقوطي في الهاوية يعني فقط أنني حاولت للوصول، وجودي في منطقة الراحة يعني فقط أنني تخليت عن كوب مائي( هدفي).

لا أمانع الانتظار والبقاء طويلاً في طابور الوقت وأن أسم ما أريده مستقبلاً مؤجلاً

"اليوم صعب غداً أصعب بعد غد جميل"، وأغلبنا يتوقف عند الغد.

أعتقد أن قانون الجذب يُبسّط الحياة أكثر مما هي عليه يا رياض. إنه يجعلك تشعر وكأن مجرد التفكير بإيجابية أو التفكير فيما تود تحقيقه هو أمرٍ كافٍ للوصول لما تود الوصول إليه دون التركيز على الأفعال.

ولكن إن جئنا للواقع، سنجد أن جزءًا كبيرًا جدًا من الناس يفكرون بهذا الأسلوب الايجابي (خاصةً البسطاء) وفي النهاية لم يحققوا الكثير؛ فالبعض يغرق في هذا التفكير دون اتخاذ إجراء في الواقع معتقدًا أن التفكير الايجابي وحده يكفي.

أتفق أن أسلوب التفكير له تأثير على النتائج ولكن ليس بسبب قوة مغناطيسية أو أمور كهذه، بل لأن هذا التفكير يؤثر على أفعالنا، وتلك الأفعال تؤثر في النهاية على النتائج.

ولكن مجرد التفكير وحده على أمل "التوافق مع الذبذبات الكونية" أو جذب نوع محدد من الطاقة وبالتالي تحقيق الهدف فلا أراها أمور واقعية.

برأيكم هل فعلياً لدى كل منا سر تمكن من خلاله تحقيق حلمه، وإن كان صحيح هل يمكن أن تشاركنا إياه؟

هناك مقولة دائماً ما استحضرها في ذهني و أؤمن بها تمام الإيمان ، هي "توقع ما تتمنى" لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه ، فمن تمام الثقة بالله هي توقع تحقق الأمنيات و توقع استجابة الله لدعائك مباشرة بعد "آمين" .

يحزنني حقاً أن أسمع أحدهم يدعو الله و لا يتوقع الإجابة أو يساوره شك ضئيل بأن الله لن يستجيب له ! كيف يستجيب الله لشخص لا يثق به ؟ و كيف يردّ الله عبداً لجأ إليه ؟

و بالطبع للإيجابية تأثير كبير على حياتنا و سيرها ، فحتى طريقة تعاطي عقلنا مع الأحداث اليومية تختلف عندما نفكر بإيجابية و ندفع التشاؤم عنا .

"توقع ما تتمنى" لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه

رضي الله عنه، كل متوقع آت اليقين الذي يعتليك حين تعلم أن الله لن يتركك حتي يحقق لك ما تتمني أو يبدله لك من الحسنات وغيرها من النعم الكثيرة التي أنعم الله بها علينا.

و بالطبع للإيجابية تأثير كبير على حياتنا و سيرها ، فحتى طريقة تعاطي عقلنا مع الأحداث اليومية تختلف عندما نفكر بإيجابية و ندفع التشاؤم عنا .

رؤيتنا للأحداث والمشاكل تتغير تلقائياً عندما نفكر في نصف الكوب الملء، وتفكيرنا الإيجابي يؤثر في صحتنا ونشاط جسدنا وطريقة حديثنا التي تمتلئ باللهفة المفعمة بالشباب.

نعم حقا لدى لكل منا قدراته الخاصة التي اذا اكتشفناها وفقط عند اكتشافها نستطيع ان نعرف السر ألآ وهو سر السعادة.