لماذا يُعدّ الاحتفاظ بالعملاء أهم من جذب عملاء جدد؟

في زمنٍ تزداد فيه المنافسة الإعلانية، يبدو التركيز على جذب عملاء جدد خطوة منطقية… لكنها ليست الأذكى دائمًا. تشير الأبحاث إلى أن تكلفة الحصول على عميل جديد تعادل خمسة أضعاف تكلفة الاحتفاظ بعميل حالي، بينما العميل الراضي يمكن أن يعود للشراء تلقائيًا ويُسوّق لك مجانًا عبر التوصية.

الاحتفاظ بالعميل ليس حظًا، بل نظام متكامل يبدأ من تجربة الشراء الأولى، ويمتد إلى خدمة ما بعد البيع، البريد التسويقي، وبرامج الولاء. العلامات التجارية الناجحة تستخدم أدوات مثل CRM والاستهداف المتقدم (Retargeting) والتخصيص الذكي للمحتوى لبناء علاقة دائمة وليست صفقة عابرة.

في النهاية، لا ينجح التسويق الذي يجلب الزبون لمرة واحدة، بل الذي يجعله لا يرى بديلاً عنك.

فالربح الحقيقي ليس في المبيعات الجديدة، بل في العودة المتكررة لنفس العميل.

✍️ من إنتاج أيمن – ضمن السلسلة الذهبية في التسويق الإلكتروني

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من المفترض أن أي شركة تعمل بالاتجاهين، لا تهمل جانب على حساب الآخر، خاصة أننا بسوق متغير وكل يوم يظهر منافس جديد بمزايا تنافسية جديدة، وقد يغادرك العميل المخلص لو وجد شخص آخر يقدم لك سعر أقل ولو بجنيه، مع نفس الجودة، لذا مهم أن أهتم بالعميل الحالي من خلال برامج ولاء، وهناك برامج CRM تساعدك على ذلك مثل برنامج زيتون التابع لحسوب يوفر بيانات تساعد على ذلك وفهم سلوك العميل.

أيضا يجب الاهتمام بعمل إعلانات وحملات تسويقية تستهدف العميل الجديد وبذلك تنمو الشركة بشكل آمن أكثر.

أتفق تمامًا أن الشركة الذكية لا تركز على طرف واحد؛ فالمحافظة على العميل الحالي تكلف أقل من جذب عميل جديد، لكنها لا تغني عن التسويق المستمر. غير أن الخطر الحقيقي ليس فقط في المنافس الأرخص، بل في المنافس الأذكى الذي يفهم احتياجات العميل قبل أن يطلبها. لذلك فبرامج الولاء وCRM أدوات مهمة، لكنها تحتاج إلى عقل استباقي لا يكتفي بجمع البيانات، بل يحوّلها إلى تجربة عميل مميزة تُصعّب عليه فكرة الرحيل أصلًا.

كلامك جيد للغاية لكن أظن أن يناسب الشركات أكثر من الأفراد، أو ربما الأفراد في مجالات ومواقف معينة، لكن مثلًا بالنسبة لي كمستقلة في كثير من الأحيان تكون المشاريع عبارة عن عمل لمرة واحدة وعند الانتهاء قد لا يحتاج العميل لنفس الخدمة مرة أخرى، كما أن إعادة التواصل مع العميل قد لا يقدرها كل العملاء وربما يراها البعض إزعاجًا.

فكيف يمكن تطبيق ذلك الكلام بالنسبة للعامل الحر أو المستقل؟

بكل بساطة، يمكن للمستقل أن يحافظ على حضور مهني راقٍ دون أن يزعج العملاء. بعد تسليم المشروع، يرسل رسالة قصيرة يطمئن فيها أن كل شيء يسير كما يجب، ثم بعد فترة يشارك العميل شيئًا مفيدًا في مجاله دون نية بيع. لاحقًا، يمكنه البقاء على تواصل خفيف عبر لينكدإن أو التفاعل مع منشوراته، وفي كل ثلاثة أشهر يراجع بعض عملائه القدامى ويبعث لأحدهم رسالة ودّية لطيفة. بهذه الطريقة يبني علاقة إنسانية ومهنية مستمرة، لا مجرد صفقة عابرة.

اختلف معك قليلا استاذ أيمن، بعض العملاء قد يعتبرون أن هذا زن وإلحاح مزعج.

اعتقد الأفضل المستقل ألا يراسل العملاء بعد انتهاء العمل، عندما يحتاجه العميل سيعود للعمل مجدداً مع المستقل الأفضل بالنسبة له ، وده حدث معي بالفعل، عملت مشروع لعميل وبعد عدة سنوات عاد مجدداً للعمل معي

ذكرت في كل ثلاثة أشهر يراجع بعض عملائه القدامى ويبعث لأحدهم رسالة ودّية لطيفة. بهذه الطريقة يبني علاقة إنسانية ومهنية مستمرة، لا مجرد صفقة عابرة.

ليس كل أسبوع أو شهر اظن فترة ٣ أشهر مناسبة