7 أسرار لن يخبرك بها المستهلك 🤫

7 أسرار لن يخبرك بها المستهلك 🤫

المسوق الناجح يجب أن يكون لديه تصوّر واضح عمّا يريده المستهلكون ليقوم بالتركيز عليه وتقديمه إليهم بطريقة مميزة. 😉

إليك 7 سمات يجب أن ينتبه إليها المسوقون في سلوك المستخدم: 👇

1️⃣ القدرة على اختيار طريقة التسوق 🛒

يستطيع المستهلك الاختيار بين التسوق عبر الإنترنت أو التسوق شخصياً من نفس العلامات التجارية بناءً على العديد من العوامل أهمها مزاجه في ذلك اليوم. 😅

2️⃣ اختيار الراحة 💆

يُفضل المستهلكون العلامات التجارية التي تقدم لهم خدمات مريحة بحسب احتياجاتهم.

3️⃣ المنزل مكان أساسي 🏡

أصبح المستهلكون اليوم يقومون بالكثير من الأعمال من المنزل، لذلك يجب على المسوق والعلامات التجارية الاستفادة من هذا الاتجاه لتقديم الخدمات اللازمة.

4️⃣ تزايد خيارات المنتجات أدى إلى تراجع الولاء 🧐

أصبح لدى المستهلكين خيارات أكثر وإمكانية الوصول إلى منتجات جديدة بسرعة، لذلك سيقومون بالاختيار المناسب لهم بغض النظر عن سجل شرائهم السابق.

5️⃣ البحث عن قيمة 🔍

يبحث المستهلكون عن العلامات التجارية التي تتوافق مع قيمهم ومعتقداتهم الشخصية لجعل قراراتهم الشرائية ذات مغزى.

6️⃣ الاهتمام بدمج الذكاء الصنعي في عالم التسويق 🤓

بدأ المستهلكون في الوثوق بالعلامات التجارية التي تستخدم الذكاء الصنعي لأنهم يشعرون براحة وثقة أكبر مع الذكاء الصنعي.

7️⃣ الانتقائية 😎

على الرغم من وجود زيادة في الإنفاق إلا أن المستهلك يقضي وقتاً أطول في البحث عن مشترياته، أي أنه أصبح أكثر انتقائية بدلاً من إتباع استراتيجية الشراء الاندفاعي.

أخيراً، على المسوقين والعلامات التجارية الاستفادة من هذه السمات والسلوكيات للمستهلك والاستجابة لها بأكثر الطرق فعالية.

وقد ثبت أن التسويق بالمحتوى أكثر فعالية بثلاث مرات من جميع أنواع التسويق الأخرى ↗️↗️

إذ يساعدك التسويق بالمحتوى في زيادة حضور علامتك التجارية على الإنترنت وبناء سمعة وشخصية في أذهان المستهلكين.

❓ هل تعرف سمات أخرى؟ 

أخبرني في التعليقات 👇

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذ يساعدك التسويق بالمحتوى في زيادة حضور علامتك التجارية على الإنترنت وبناء سمعة وشخصية في أذهان المستهلكين

ليس إختصاصي التسويق، لكني مع ذلك أحب هذا النوع من التسويق، وأحترم من يعتمد عليه في بناء شخصيته على مواقع التواصل الإجتماعي، وعلى الويب من خلال بناء مؤسسته وعمله.

لكن ما لا أحبذه في هذه النقطة هو لجوء البعض لصناعة المحتوى ليس لغرضه وهدفه الأصلي بل يصنعون المحتوى كي يسوقوا لأنفسهم ولمنتجاتهم، أي أنهم يستغلون ثقة الناس لتقديم خدمات معينة.

الأمر ليس خارجا عن القانون بطبيعة الحال، طالما الخدمة متقنة وليس فيها شوائب أو ظلم للمستهلك.

لكن ما يحوز في نفسي أن صناعة المحتوى تفقد نكهتها الفريدة التي تغيب تحت ال insights الخاصة بالتفاعل على تلك المقاطع، أين ترى صانع المحتوى جل همه هو الأرقام وليس إيصال المعلومة ونشر الفائدة، بالرغم من كون التفاعل مهما لتحقيق هذا المسعى، إلا أنه لا يجب أن يكون على حساب الجودة.

وجود هذه النوعية من الأشخاص مرتبطة بالميل نحن زيادة عدد المتابعين والمشاهدات كعامل مهم لزيادة الحصول على الفرص والأرباح، إذ تأتي زيادة عدد المتابعين كمؤشر على مدى أهمية الشخص بغض النظر عن نوع المحتوى الذي يقدمه مع الأسف.

Abdelouhab_bmrf أضف ردا

للأسف الشديد وبالرغم من ذلك نجد بعض صناع المحتوى يشتكون من قلة التفاعل عندهم لكنهم لا يلاحظون تصرفاتهم التي تفضحهم، بالنسبة لي حينما أرى صانع محتوى جل همه هو الأرقام والتفاعل لا أستطيع الإستمرار في متابعته لأنه يراني كرقم ولا يراني كإنسان.

مجهول أضف ردا

حجم السوق أيضًا بدوره يا سارة. ومن باب المصادفة، شاهدتُ إحدى حلقات برنامج Shark Tank المصري بالأمس. وخلال الحلقة، ظهر أحد أصحاب المشاريع ممّن يعرضون أحد الخدمات الرياضيّة في إطار فكرة مبتكرة. لكن في المقابل، جاءت الصدمة من لجنة التحكيم، حيث أنهم وجّهوا له مجموعة من الأسئلة المتعلّقة بحجم السوق الرياضي في مصر. لم يوفّق المتسابق في الرد، حيث أنه أشار إلى أن الرقم غير واضح لديه الآن، وأنه لم يكن يضع له نسبة محدّدة أو تقريبيّة. كان هذا السؤال هو الخطوة الأولى نحو المزيد من الانزلاقات في مسيرته أمام لجنة التحكيم، وبالتالي فقد بدأ العرض في الانهيار. في ضوء هذا المشهد القصير، يمكننا رصد الكثير من المعايير. على رأسها حجم السوق المستهدف، ذلك الرقم الذي لن يخبرنا به أي شخص أو أي مستهلك أو صديق على الإطلاق. هذا الرقم يجب أن نعمل نحنُ على استخراجه. وأرغب أيضًا في مشاركة @BAtronsa لنا في هذا الموضوع بالتحديد، لأنه يتوافق مع بعض نقاشاته السابقة كما أتذكّر.

حجم السوق هو عامل مهم للغاية، لكن تقدير حجم السوق بعيد بعض الشيء عن سلوك المستهلك.

قد تدخل دراسة السوق والسوق المستهدف ضمن سلوك المستهلك بالطبع، وخاصةً فيما يتعلق بدراسة البيرسونا والعوامل السلوكية والعاطفية التي تحكمه.