التسويق هو فن قبل أن يكون علم، ما رأيكم في ذلك؟

  • MeriemHamid

شركة vanmoof الهولندية شركة متخصصة في صناعة الدراجات، في عملية التوصيل كانت الشركة تتعامل مع أفضل شركات التوصيل لكن كان يحدث تلف كبير في الدراجات بسب عدم التعامل معها بحذر في النقل.

الأمر هذا تسبب في خسائر كبيرة للشركة وفي سنة 2020 كانت أمام خيارين إما تغير خطة العمل الخاصة بها أو تبحث عن طرق فعالة لحل المشكلة، جربت الشركة العديد من الحلول مثل التعامل مع شركات أخرى، تغيير الصناديق وأشكالها وقوتها لكن بقي نفس المشكل.

لاحظ فريق التسويق أن شاشات التلفاز تحظى بعناية كبيرة في عملية التوصيل بحكم سرعة تلفها، فقرروا استخدام هذه الخدعة، قاموا بطباعة شاشات التلفاز على علب الدراجات، يعني في التغليف، هذه الخدعة ساهمت في تقليل عدد الدراجات التالفة بنسبة 80 بالمئة.

الخدعة هذه بصرية وقامت بإيهام فريق التوصيل أن المنتج حساس ويحتاج معاملة خاصة ونجح الأمر، الحلول ليست دائما أفكار كبيرة أو أفكار تم تناولها في السابق، من خلال أفكار بسيطة وابداعية يمكننا حل مشاكل عويصة.

مرة قال لي أستاذ درسني في الجامعة * إذا لم تجدي الحل فابتكري واحدا*، التسويق يساعدنا دائما على ابتكار الحلول، والعاملين فيه لا بد أن تتوفر فيهم هذه الخاصية ويحاولوا تطويرها قدر الامكان مهما كان مستواهم في فريق العمل.

التسويق بصفة عامة والتسويق الرقمي هو فن قبل أن يكون علم له مبادئ، بعدها تطور ووصل لنا كما هو الآن، وهو مجال متجدد بسرعة كبيرة مقارنة بالمجالات الأخرى خاصة في المجال الرقمي، التحدي الأكبر الذي يواجه كل العاملين فيه هو الاستمرارية في التعلم، وكل من يريد دخول هذا المجال سواء كعامل حر أو وظيفة عليه أن يكون مستعد للتعلم والتطور دائما.

بما أن التسويق هو فن ونحن نستخدمه في مختلف مجالات حياتنا وعلى تنوع التحديات والمشكلات التي تواجهنا، كل واحد يشاركنا طرق إبداعية استخدمها لحل مشكلة أو مشاكل في حياته الشخصية أو العملية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي أن التسويقَ يصيرُ فنًا إن كان يدعو إلى استدامة المنتجات والزبائن. أما التسويق الذي يتخذ أشكالًا احتيالية كالحيلة التي اتخذتها شركة لمعجون الأسنان، بأن وسعت فتحة المنتج وبالتالي ازداد الاستهلاك وبالتالي ارتدد ذلك على زيادة المبيعات!

في هذه الحالة كان الأمر نجاحًا لقسم التسويق في هذه الشركة، لكن بالنسبة للمستهلك الذي يكتشف الأمر (وهو بالمناسبة يصعب اكتشافه لدقة التوسيع الذي حدث) سيكون احتيالًا لا أكثر.

أتفق معكِ فن، والفن في هذه المجال كباقي الفنون إن أبتذل وأستعمل لغير ما خلق له فيصبح لا قيمة له.

برأيي أن التسويقَ يصيرُ فنًا إن كان يدعو إلى استدامة المنتجات والزبائن. أما التسويق الذي يتخذ أشكالًا احتيالية كالحيلة التي اتخذتها شركة لمعجون الأسنان، بأن وسعت فتحة المنتج وبالتالي ازداد الاستهلاك وبالتالي ارتدد ذلك على زيادة المبيعات!

صحيح العديد من الشركات تستخدم الطرق الاحتيالية لجذب الزبائن، مثل شركات شيبس عندما قررت الزيادة في حجم الكيس ليظهر أكبر لكن في المقابل تنقص المضمون أو المنتج وتقوم بنفخ الكيس جيدا ليظهر أنه ممتلئ، وهذه الطرق يصعب اكتشافها وإذا تم اكتشافها تظهر الشركة أنها محتالة.

والفن في هذه المجال كباقي الفنون إن أبتذل وأستعمل لغير ما خلق له فيصبح لا قيمة له.

يمكن أن تجد اشخاص يملكون هذا الفن، عندما يتقدمون لوظيفة يعرفون كيف يروجون لأنفسهم بسرد المميزات الخاصة بهم والقيمة التي سيقدمونها للعمل، في الغالب ينجحون في مقابلات العمل، التسويق يظهر في حياتنا ونحن نستخدمه بمختلف الطرق وبطرق بسيطوة وأخرى معقدة.

يُعجبني أنّ حضرتك سردتِ قصّة تتحدّث عن حل المشكلات بطريقة إبداعية لتصوّري لنا أهم سمة في التسويق: الإبداع. هذا فعلاً ما الذي يعنيه مصطلح: تسويق. هو سَوق مُنتج إلى سوق بقُدرة الدماغ على ابتكار الدافع المُناسب أو قدرته على إبراز حاجة هذا العميل إلى هذا المُنتَج، ولكن بما أنّ حديثنا عن الفن، عن الفنّ وعلاقته بالتسويق فأنا لا أتفق أبداً أنّ التسويق يُعد فنّاً، هو علم ولكن علم به اتصالات وتقاطعات مع أمور تخصّ الفن على أنّها ليست بفن، مثل:

  • يرتكز التسويق على فهم الإنسان ودراسة حاجاته فعلاً، والأهم ما الذي قد يعتبره الإنسان سيئاً بشعاً أو جيداً حلواً، هذه الدراسة الدائمة للجمال بعيون الإنسان مُشابهة لاهتمامات الفنان بالإنسان أيضاً، حيث أنّ المُسوّق والفنان يهتمّون بالمنظور الجمالي للعين الإنسانية.
  • أحياناً وفي أوقات كثيرة يُعد المسوّق خطّة تحكم طريق منتجه لست أشهر قادمة لا تعتمد على البيانات وإنّما معتمدة على فهمه للسوق والمُنتَج والناس، وهذا الفهم هو أمر غير قابل للقياس وكل شيء غير قابل للقياس يتفلّت من صيغة أن يكون علمياً وبالتالي يصبح أمر تنبؤي ترجيحي وميّال بهدفه وطريقة تنفيذه إلى أن يكون إبداعياً أي فنياً.

بهذا الكلام نرى بأنّ التسويق هو أمر يدور بين فلكين، العلم حين تكون الحركات الصحيحة مبنية على بيانات سابقة قابلة للقياس والفن حين تكون الحركات الصحيح مبنية على تصوّرات حقيقية تشتغل صعبة القياس، أي نماذج إبداعية وحلول مُدهشة.

أتفق مع رأيك في أن التسويق هو مزيج من العلم والفن. بينما يتضمن التسويق استخدام البيانات العلمية لفهم سلوك المستهلك والتنبؤ به، فإنه يتطلب أيضًا نهجًا إبداعيًا للتواصل الفعال مع المستهلكين وإقناعهم بشراء منتج أو خدمة.

بالإضافة إلى ذلك، يتضمن التسويق فهم المنظور الجمالي للعين البشرية، على غرار كيفية فهم الفنان للمنظور الجمالي لجمهوره، هذا الفهم ضروري في إنشاء حملات تسويقية جذابة بصريًا.

علاوة على ذلك، فإن القدرة على تطوير حلول إبداعية لتحديات التسويق تتطلب مستوى من المهارة الفنية. هذا صحيح بشكل خاص عند التعامل مع المواقف التي يصعب قياسها، مثل مشاعر المستهلك والمواقف.

بشكل عام، في حين أن التسويق قد يكون متجذرًا في البيانات العلمية، فإنه يتطلب أيضًا مستوى من المهارة الفنية والإبداع ليكون ناجحًا حقًا.

بشكل عام، في حين أن التسويق قد يكون متجذرًا في البيانات العلمية، فإنه يتطلب أيضًا مستوى من المهارة الفنية والإبداع ليكون ناجحًا حقًا.

التسويق يجمع بين البيانات والأفكار الابداعية، بدون بيانات لا يمكننا الخروج بنتائج وبدون أفكار ابداعية خارج الصندوق لا يمكننا حل المشاكل.

لا يتضمن التسويق مزيجًا من البيانات والأفكار الإبداعية، وحتى لو كان كذلك ، فإن البيانات ليست ضرورية لتحقيق النتائج والتفكير خارج الصندوق بأفكار إبداعية ليس مطلوبًا لحل المشكلات.

MeriemHamid أضف ردا
لا يتضمن التسويق مزيجًا من البيانات والأفكار الإبداعية،

كيف لا يتضمن التسويق مزيجا من البيانات والأفكار الابداعية، البيانات هي العصب للتسويق، دراسة السوق تحتاج بيانات، حتى لو تملك موقع الكتروني فقط تحتاج البيانات الخاصة به التي تحصلها بإحدى الأدوات مثل جوجل أناليتكس لتعرف المسار الذي يسيره وتقوم بالتعديل أو تواصل عليه.

مجهول أضف ردا

بالإضافة إلى اتفاقي معكِ في هذا الصدد يا مريم، أندهش من فكرة انعدام العلاقة بين الإبداعية وحل المشكلات، حيث أنني عاصرتُ يا صديقي @Lotfi_Ait_seddik عددًا كبيرًا من الأزمات التسويقية في أكثر من مؤسسة بأكثر من مجال. وكان لإدارة الأزمات في هذا الصدد اليد العليا لإخراج المشروع من هذا المأزق، والملفت للنظر أنني أدركتُ من خلال هذه التجارب أننا لا نستطيع أب\ًا إدارة أزمة من خلال منظور تقليدي أو كلاسيكي من داخل الصندوق، لأنه ببساطة هو المنظور الذي وقعنا على إثره في فخ الأزمة. وبالتالي فإن التفكير داخل الصندوق ليس بالحل. فهل يمكنك أن تشرح لنا ما تعنيه بأن الأفكار خارج الصندوق ليس ضرورية لحل المشكلات؟

ما أقصده يا صديقي علي أنه لا ليس دائما التفكير خارج الصندوق قد يساعد في حل المشاكل والازمات بل في البعض الأحيان يجب أن يكون التسويق بسيطا للمتلقي لكي يفهمه و يتفاعل معه.

كذلك من تجربتي، وجدت أنه دائما ما تستعمل الشركات المعروفة البساطة في تسويقاتها مع إضافة تلك البصمة التي تميزها.

لا أنكر أن التفكير خارج الصندوق جيد ولكن لا يجب الافراط من هذا النوع التسويقي لانه يمكن أن لا يأتي بنتائج ايجابية.

التسويق لا يمت للعلم بأي صلة. فالعلم له قواعد ثابتة لا تتغير يحسب المتغيرات الحاصلة وأما التسويق فهو يتسم بالمرونة أي بأمكانية تغيير الإستراتيجية بحسب الموقف وعلى مبدأ أن لا قاعدة ثابتة. فعلا فإنه فن يتطلب الدراية الكاملة بالجمهور والعمل على النقطة التي تثير رغبته بالشراء بطريقة إبداعية ومبتكرة وغير مألوفة.

التسويق لا يمت للعلم بأي صلة

كيف ذلك، التسويق لا يمت بصلة بالعلم؟ افهم من كلامك انك تنتقدين مجال التسويق كونه تخصصا قائما بذاته، يتخرج منه الآلاف من الدارسين له، ربما اعي ما تودين ابرازه كون ان اليوم الكثير من الأشخاص الذي لم يدرسوا مجال التسويق ولكنهم نجحوا بالفعل بالتسويق لمنتجاتهم، ولكن كيف نجحوا؟ انطلاقا من اخذهم لنموظج علمي معتمد من طرف الأخرين، لم يكن نابعا منهم او من مهاراتهم، لذلك التسويق هو علم في حد ذاته، ودراسة ميولات الجمهور وحدها تحتاج الى تحليلات نفسية، وبناء مخطط التسويق يستند لهيكل ومخطط فعلي فعال من اجل نجاح الخطة التسويقية، المسوق الموهوب والفنان لا يمكن ان ينجح وحده الا إذا استند لما تم الاشارة اليه.

التسويق لا يمت للعلم بأي صلة.

اعتقد أن التسويق علم وفن في نفس الوقت، العديد من القواعد الثابتة في التسويق لا يمكننا تجاوزها مهما كانت الأفكار ابداعية، يحتوى على مخططات وعلى خطوط عريضة يمشي عليها أي مشروع.

في تفاصيل هذه الخطوط العريضة وطريقة تنفيذها نجد الفن والمرونة في التعامل والتطبيق، نجد الأفكار الابداعية التي لا يمكن أن ينجح بدونها البند العريض من هذا العلم.

بما أن التسويق هو فن ونحن نستخدمه في مختلف مجالات حياتنا وعلى تنوع التحديات والمشكلات التي تواجهنا، كل واحد يشاركنا طرق إبداعية استخدمها لحل مشكلة أو مشاكل في حياته الشخصية أو العملية؟

بصراحة لم أفهم رأس الخيط بين التسويق وحل المساكل الشخصية، ربّما نحن نستعمل التسويق في حل مشاكلنا الشخصية لكني لم أهضم ذلك.

شخصيا حينما أواجه مشاكل شخصية أحاول حلّها بمفردي فإن عجزت إستعنت بصديق للإستشارة وتقديم نصائح، بخصوص العمل نفس الشيء أستعين بشخص كفؤ، لكن في رأيك كيف سيفيدنا التسويق على حل المشاكل الشخصية؟

بصراحة لم أفهم رأس الخيط بين التسويق وحل المساكل الشخصية، ربّما نحن نستعمل التسويق في حل مشاكلنا الشخصية لكني لم أهضم ذلك.

الربط في التفكير الابداعي الذي نستخدمه في حل التحدي هذا، في الأفكار التي تكون خارج الصندوق، ممكن أن تحتاج لاستشارة أو غيرها أن تستعين بأطراف خارجية لكن يمكن ان تعتمد على افكارك الابداعية خاصة إذا المشكلة كانت تحتاج ابداع وليس فقط تفكير منطقي.

ممكن أن تحتاج لاستشارة أو غيرها أن تستعين بأطراف خارجية لكن يمكن ان تعتمد على افكارك الابداعية خاصة إذا المشكلة كانت تحتاج ابداع وليس فقط تفكير منطقي.

للأسف ثقافة الإستشارات تكاد تختفي في بعض المناطق، وهذا لكون الكثيرين من الأشخاص قاموا بالإحتيال في هذا المجال، الإستشارة قد تكون مفيدة أكثر أن كانت صادرة من شخص متمرّس وكفؤ أمّا ما نراه اليوم فهو أمر يندى له الجبين.

بخصوص الإبداع والحل المنطقي أتفق معك في ذلك، فجميع مشاكلنا يمكن حلّها لو قمنا بالتركيز على إيجاد حلول إبداعية لها، إضافة إلى تقسيمها إلى مشكلات صغيرة وحلّها واحدة تلو الأخرى,

للأسف ثقافة الإستشارات تكاد تختفي في بعض المناطق، 

ثقافة الاستشارة غير موجودة في مناطقنا العربية خاصة وفي اي مجال تعتبر عار حتى من تجاوز الأمر وأراد الحصول على استشارة خاصة إذا كانت شخصية بشكل كبير أو أراد استشارة طبيب نفسي في أمر.

وأما بخصوص سرقة الأفكار فهذا الأمر حقيقة وغير مهني، عندما تريد الحصول على استشارة بخصوص فكرة لا بد أن يتم ذلك بكل احترافية ومهنية، برأيك كيف يمكننا حماية أفكارنا في في الجانب العملي؟

برأيك كيف يمكننا حماية أفكارنا في في الجانب العملي؟

في الجانب العملي مثلا في الأعمال الخاصة الأدبية والعلمية توجد هيئات يمكننا التقرّب منها لحفظ حقوقنا تماما مثلما هو حاصل مع الكتّاب وهذا من خلال حقوق المؤلف وحقوق النّشر وغيرها، ويمكننا مقاضاة كلّ شخص يتجرّأ على السرقة الأدبية أو العلمية.

في سياق الأعمال الإبداعية توجد هيئات أخرى لتسجيل براءات الإختراع والأفكار والحلول الإبتكارية ومنه نقوم بتسجيلها خصوصا باسمنا الشخصي بحيث تصبح ملكية خاصة.

لابد أن ندرك بحق أن التسويق هو فن قبل أن يكون علم، وهو يتطلب فهماً عميقاً للسوق والعملاء والمنافسين والاتجاهات الحالية والمستقبلية. بالإضافة إلى ذلك، فإن التسويق يشمل العديد من الاستراتيجيات والتقنيات التي يمكن استخدامها لتحقيق الأهداف المرجوة. ومن بين هذه الاستراتيجيات: التسويق الرقمي، التسويق الشبكي، التسويق عبر الهاتف، التسويق عبر البريد الإلكتروني، والتسويق الاجتماعي.

لذلك يا مريم يمكن التأكيد على أن التسويق هو علم وفن في نفس الوقت، كونه يمزج بين المهارات الفنية والعلمية سعيا لتحقيق التميز والنجاح في بيئة سوق الأعمال.

لذلك يا مريم يمكن التأكيد على أن التسويق هو علم وفن في نفس الوقت، كونه يمزج بين المهارات الفنية والعلمية سعيا لتحقيق التميز والنجاح في بيئة سوق الأعمال.

أنا أتفق معك بشدة في هذا الأمر، التسويق هو فن في البداية كانت الناس تستخدمه في كل تفصيلة من حياتها اليومية دون اسمه، بالفطرة تجد شخص يجذب الناس بطريقة كلامه وعرضه لمميزاته وما القيمة التي يمكنها تقديمها لك في العمل، أو شخص تجد يحلل السوق ويختار الالتخصص الذي سينفع أكثر أو المنتج أو المحصول الزراعي المربح أو المشروع المناسب للمنطقة، بعدها ظهر اليسويق كعلم بقواعد ثابتة وكل مرة هو في تطور وتوسع تماشيا مع الفترة الزمنية التطور الحاصل فيها.

ب رأيي فن و علم

فن لأنك تستخدم المهارة في التسويق

و علم لانك تستخدم الاستراتيجيات التسويقية في التسويق