كيف نبدأ خطة تسويقية من الصفر...؟؟!!
لبناء خطة تسويقية من الصفر علينا أولا أن نقوم بجمع بيانات المستخدمين المستهدفين.
فالاستهداف لمجرد الاستهداف يعد عملية عشوائية لن تأتي بنتائج مرضية لأن الدعاية ستكون موجهة للمهتمين وغير المهتمين على حد سواء، كما أنها تعتبر هدر لتكاليف الحملة الاعلانية دون طائل، وكذلك هدر للجهد بغير فائدة.
هنا تأتي أهمية جمع المعلومات حيث سنكون على معرفة بمن يهتم بمنتجنا فنعمل على الوصول إليه ومن هو غير مهتم فنتجاهله.
ثم نقوم بتصنيف هذه البيانات بحسب عدة معايير:-
الجنس
الموقع الجغرافي
النيتش
الفئة العمرية
وقد ذكرت في مساهمة سابقة أهمية تصنيف الجمهور، حيث نستطيع تحديد التصنيف المتناسب مع حملتنا الإعلانية.
ثم نقوم بعد ذلك باستخدام لغة مناسبة للإعلان، من نصوص وفيديو ونص كتابي، حيث إن المحتوى هو بديلنا في إقناع الآخرين بما نقدمه من منتج وخدمة، فهو لساننا الناطق.
وقد أثبتت الدراسات بهذا المجال أن اللغة المبسطة المقنعة البعيدة عن المصطلحات العميقة هي اللغة الأنسب لمخاطبة الجمهور، فهذا الجمهور فيه شتى ميول المجتمع من متدني التعليم إلى متوسطه إلى أعلاه، فعلينا هنا أن تختار لغة يفهمها الجميع، وأقصد باللغة شتى أشكالها من نص أو صورة أو فيديو.
ثم نقوم باستخدام آلية مناسبة لإيصال الدعاية إلى الفئة المستهدفة، إما باستخدام طريقة يدوية أو برامج مدفوعة.
والطريقة اليدوية ذات جهد مرتفع منخفضة المردود، أما البرامج المدفوعة فتنقسم إلى قسمين:- إما الإعلان الممول وهو ما يأتي بنتائج تتناسب طردياً مع ما تنفقه على الإعلان، وإما البرامج المدفوعة وهي ذات تكلفة مرتفعة تدفع لمرة واحدة فقط وتأتي بنتائج ممتازة إذا ما كانت قاعدة البيانات لدينا ضخمة ومنتشرة.
ثم نقوم بعد ذلك بمراقبة ردود الفعل على الحملة الإعلانية، لمعرفة مدى رضا العملاء ومن هو المستجيب من اللامستجيب من قائمة العملاء، بحيث يتم استثناء العملاء اللامستجيبين من الحملات القادمة، وهو ما يسمى بقمع البيانات.
برأيكم هل هناك خطوات أخرى قد تقوي من خطتنا التسويقية يجب أن ننتبه لها؟ وما هي أهم الأدوات التي تعتمدوا عليها بالتسويق؟
التعليقات
فالاستهداف لمجرد الاستهداف يعد عملية عشوائية
السؤال هنا هو كيف نبدأ الإستهداف من الاساس، أليس الإستهداف هو المرحلة الاخيرة بعد جمع المعلومات وتصنيفها وبناء عليه يتم الإستهداف؟!
النيتش
ما الذي يعنيه هذا؟!
ثم نقوم بعد ذلك باستخدام لغة مناسبة للإعلان، من نصوص وفيديو ونص كتابي، حيث إن المحتوى هو بديلنا في إقناع الآخرين بما نقدمه من منتج وخدمة، فهو لساننا الناطق.
وكيف نقوم بتحديد اللغة المناسبة، هل هناك معايير معينة؟
وما هي أهم الأدوات التي تعتمدوا عليها بالتسويق؟
هناك العديد من الادوات الأخرى مثل التسويق والإعلانات عبر محركات البحث، وهي تشبه إى حد كبير الإعلانات المدفوعة ولكنها متعلقة بالمواقع الإلكترونية ومحركات البحث وتستهدف رفع تصنيف موقعك الإلكتروني، فهي مثل السيو ولكنها مدفوعة
السؤال هنا هو كيف نبدأ الإستهداف من الاساس، أليس الإستهداف هو المرحلة الاخيرة بعد جمع المعلومات وتصنيفها وبناء عليه يتم الإستهداف؟!
صحيح، أو مرحلة يفترض ان تكون مرحلة تحديد الأهداف وبناءا عليها يتم جمع بيانات المستهلكين وتقسيمهم إلى مجموعات ثم بناء رسائل مناسبة لاستهدافهم.
وكيف نقوم بتحديد اللغة المناسبة، هل هناك معايير معينة؟
اللغة المناسبة تتحدد وفقا للفئة المستهدفة، مثلا الفئة العمرية بين 14 و18 سنة لا يتم استهدافها بنفس لغة الفئة العمرية بين 40 و45 سنة. وليس اسلوب الكتابة فقط ما تؤثر فيه طبيعة وخصائص الفئة المستهدفة بل حتى وقت إستهدافها يتحدد بناءا على هذه النقطة.
هناك عدة ادوات تساعدني في التسويق واكتشاف اخطائي التي قد لا انتبه لها و سأضع لك ثلاث من ادواتي من الممكن انها ستفيدك
- اداة Google Search Console
في هذه الاداة يمكنك التعرف على الطريقة التي يضع فيها جوجل صفحة أعمالك ضمن نتائج البحث، عندما يبحث المستخدم عن الكلمات الرئيسية التي تتعلق به.
من خلال هذه المعلومات، تعرف الجوانب والأمور التي يجب تحسينها للحصول على ترتيب أفضل ضمن نتائج البحث في جوجل، وزيادة فرصك في جذب العملاء بسهولة أكبر.
- اداة SEMRush
هذه الأداة تقارن موقعك بمواقع المنافسين لك. من خلال ذلك يمكنك معرفة الكلمات الرئيسية الأكثر استخداماً، وتتعرف على ترتيبهم ضمن نتائج البحث في جوجل، والعديد من المعلومات الأخرى التي تساعد على توجيه استراتيجية المحتوى لديك.
- اداة Yoast
هي واحدة من الأدوات التسويقية التي تساعد على فهم النص بشكل أفضل ليكون أكثر صداقة للقارئ على جوجل.
من خلالها يمكنك التعرف على النقاط التي يجب عليك تحقيقها ليتحسن موقع منشورك على الويب، مثل كمية الكلمات الرئيسية المستخدمة، وصف الميتا، والعديد من النقاط الأخرى التي تمر من دون أن تنتبه لها في بعض الأحيان.