تغيير مسار التخصص Career shift

السلام عليكم

أنا شخص متخرج من مجال التسويق الإلكتروني ومنذ سنة 2016 تعمقت في هذا المجال نظريا (أكاديميا وعبر إتمام دورات أونلاين) إلى حين سنة 2021 حين أتيحت لي فرصة العمل في هذا المجال وانطلقت تقريبا من مجال الاعلانات عبر الفايسبوك، التجربة في بدايتها جميلة جدا لكن مع مرور الوقت أصبت ببعض الإحباط والسبب هو عدم نجاج معظم الحملات بسبب سعر المنتجات المرتفعة جدا والتي يفرضها قسم التسويق والتجارة، بدأت أفكر صراحة في Switch نحو مجال تقني لا يعتمد على أقسام أخرى من أجل النجاح، ولدي حب تقريبا في مجال Front End development مع العلم أنني في عمر 29 سنة

أريد نصيحة حول تغيير التخصص هل هو أمر صائب أم خطأ (السبب عموما هو أن مجال الاعلام الآلي عموما يعمتد على قرارات ذاتية، يعني لو أبدعت في تحرير الأكواد ستحقق نتيجة مرضية حتما، لكن مجال التسويق الالكتروني يخضع للعديد من المتغيرات من أجل أن النجاح حتى لو كنت متمكن جدا في المجال)

وشكرا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيي إذا كان مجال التسويق جيد بالنسبة لك فاستمر فيه، هناك أمر ربما لم تلاحظه، أنت مسوق، وظيفتك هي تعريف الناس بمنتجك وايصال رسالتك لهم، أما دفع الناس للشراء وتحديد السعروغيرها هي وظيفة مختصي المبيعات، وهناك خلط للاسف بين القسمين، إذا كانت اعلاناتك تصل للعدد المطلوب من الناس وتحقق تفاعل فقد انتهت مهمتك هنا ويمكنك الإستمرار في هذا المسار.

بخصوص تصميم المواقع فهذه الوظيفة على وشك أن تنقرض طبقا للعديد من الإحصائيات، فهناك خدمات تقدم مواقع جاهزة وهي كافية جدا بالنسبة للغالبية، كذلك أصبح الكثير من الناس يعملون في هذا المجال، لكن يمكنك التوجه لدراسة البرمجة مثل برمجة التطبيقات مثلا، فهذا المجال مربح جدا في الوقت الحالي

أتفق مع ما ذكره أحمد، وأود أن أشير إلى نقطة أخرى يا شريف.

بداية فلتطرح أمر السن أرضا، هناك مشاريع بدأها أصحابها بعد التقاعد، فلا تجعل عامل السن يؤرقك كثيرا!

لقد تعرضت لموقف مماثل منذ شهور، وقررت أن أنهي ما بدأته وأبدأ قصة جديدة ورحلة مهنية مختلفة، ولكن ...

عليك أن تجيب على هذه الأسئلة حتى تتمكن من الوصول للقرار الأمثل:

في حال أنك ظللت مستمرا في مجالك القديم، ما هي أهم الإيجابيات والسلبيات التي ستحدث جراء هذا القرار؟

في حال أنك قررت الدخول بالمجال الجديد وترك القديم نهائيا، ما هي أهم الإيجابيات والسلبيات التي ستحدث جراء هذا القرار؟

هل هناك مجالات أخرى متاحة، ما هي إيجابياتها وسلبياتها؟

إجابتك على هذه الأسئلة ستجعل الأمور أكثر وضوحا أمامك، وفي رأيي، عليك أن تختار بناء على القرار الأقل ضررا، أو الأقل سلبية وليس الأكثر إيجابية.

وأخيرا هل هناك فرصة للعمل تحت مظلة المجالين معا؟!

لو كانت الإجابة نعم، فلا تتردد في خوض التجربة، فعلى الأقل لو وجدت أن أحدهما قد حقق لك النجاح الذي تبحث عنه فلن تتردد في أن تتبعه وتترك الآخر، ولكنك ستكون على أرضية صلبة وقتها.

هذا هو التحليل المنطقي للموقف، لا يمكنه اتخاذ قرار مبني على الاستشارة فقط لأن لكل منا رؤية سوف ينصحه من خلالها، والطباع تختلف، فعليه حصر كافة مميزات ومساوئ جميع الخيارات المتاحة أمامه وقياس مدى قدرته على تحمل كل نوع من المساوئ وعلى هذا الأساس يتابع.

فى الحقيقة يحتاج تعلم Front End الي فترة طويلة من الزمن , وتحتاج الي الكثير من الممارسة العملية , بالاضافة الي ذلك اصبحت منصات ادارة المحتوي مثل ووردبريس تقدم العديد من التصاميم الجاهزة والقوالب لجميع المجالات , لذلك لتتمكن من وضع قدم لك في هذا المجال فأنت تحتاج الي الوصول الي مرحلة الاحتراف لتصميم وانشاء مواقع مخصصة من الصفر والتعديل علي القوالب الجاهزة

من الصعب جدًّا أن يكون المرء في وضع الشتات يجد أن مهنته الحالية لايمكن أن تكفيه ويتطلع إلى تعلم شيء آخر قد يحصل فيه على فرصة جديدة وهذا ما أعانيه أنا حاليًا.

ولكن برأيي أن تستمر في مجالك هذا، فهو مجال مطلوب ولكن عليك أن تختار عملائك بشكلٍ صحيح وتدرس استراتيجيات جديدة.

حينها إذا رغبت بتعلم مهارة جديدة والعمل بها بعدها فيمكنك العمل عليها مع عملك الحالي.

من الصعب جدًّا أن يكون المرء في وضع الشتات يجد أن مهنته الحالية لايمكن أن تكفيه ويتطلع إلى تعلم شيء آخر قد يحصل فيه على فرصة جديدة وهذا ما أعانيه أنا حاليًا

الفيصل هنا ما هو حجم الاستفادة من المجال الجديد التي تودين الدخول إليه، مثلا فرصه بالسوق وهل مجزي ماديا أم لا، ومستقبله بوجه عام بسوق العمل، وقتها يمكنك الانتقال تدريجيا، بمعنى تتعلمين المجال الجديد بجانب ممارستك لمجالك الأساسي، حتى تتأكدين أنك أصبحتِ على أرض صلبة وقتها تنتقلي كاملا للمجال الجديد كعمل عن بعد مثلا، لكن لو كنت تعملين بمجال العمل الحر وبمشاريع قد تتوقف بأي لحظة أو تواجهين فترة ركود، أنصحك أن لا تتخلي عن مجالك الأساسي وان تمارسي عملك الحر جنب إلى جانبه.

أظن يا صديقي أن المحاولة مرة أخرى في الاتجاه نفسه سوف تكون الاختيار الأصح، وذلك نظرًا إلى الخبرة والخلفية العملية والعلمية التي تمتلكها في المجال، والتي تلزمك بالاستمرار وإعادة المحاولة حتى لا تضيع فرصة التفوّق فيما تمتلك خلفية كبيرة عنه.

سأقدم نصيحة معاكسة لجميع ما طرحه عليك الزملاء وأنصحك بتجريب مجال جديد. فبما أنك جربت مجال التسويق ووجدت بأنه غير مجدي للأسباب التي ذكرتها وبما أنك وجدت البديل ورأيت بأنه سيكون أنسب لمستقبلك فلا ضرر من المحاولة.

وبالمناسبة هناك الكثير من الأشخاص الذين قاموا بتحويل مجالات عملهم وحققوا نجاحات أكبر في المجالات الجديدة وأعرف شخصيا الكثيرين ممن يودون تغيير مجال عملهم في أقرب فرصة مناسبة.

الأمد فقط يتوقف على ثقتك من القرار وإختيار البديل الصائب أما العمر وغيره فلاقيمة له.

وكملاحظة أخيرة دع رأيك يكون الفيصل في هذا الخيار ولا تلقي أهمية كبيرة لنصائح الغير لأنك أدرى بطبيعة المجال ومشاكله وفرصه.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

انا نور صيدلي خريج دفعة 2009 .. لم اكن اشعر بأي ميول لتلك الدراسة او العمل من خلالها إلا طريقة التفكير فقط

ثم تخرجت و اضطررت للعمل كصيدلي بالخارج .. مازلت افكر في التغيير .. أحب التسويق و علم النفس و ادراة الموارد البشرية و الشغف يطاردني و يدفعني دوما الي التفكير في التغيير ..

استمريت احاول ممارسة الشغف بجانب العمل فيما لا شغف لي فيه كمندوب دعاية طبية لعدد من السنوات و الشركات .. ومازال الشغف يدفعني نحول التفكير بالتغير مع ذيادة الصعوبة لاخذ تلك الخطورة خصوصا انني وسط الرحلة تزيد المسؤلية ربما بالزواج اثناء تلك الرحلة ثم بأطفال و احتياجات كثيرة تزيد من صعوبة اتخاذ القرار .. مازلت علي الهامش ادرس ما احبه حتي لا يجف و تجف معه معاني كثيرة ..

و بعد 10 سنوات تقريبا اتخذت الخطوة و ضربت بعرض الحائط كل ما يعيق أو يبدو هكذا في خيال الاحتمالات اللانهائية لتلك الخطوة ..

و ربما كل ضرة نافعة حقا .. فبدون تلك السنوات و التي اكتشف خلالها الكثير في المجالات التي لدي الشغف بها حتي استقر بي الامر

ان ابدأ في فلترة خبرات السنوات الماضية و تحديد ما يمكنني فعله حقا ( كتابة الافكار و المقالات و الكتب ) و ( بدماغ عالية )

بشغف يجعلني اداوم علي ما احبه 14 ساعة دون الاحساس بالملل و ان استيقظ و كل ما في بالي ما تركته بالامس لاستكماله .. ربما تلك الايام لا تدوم و يتقاطع معها احاسيس و معوقات و اضطرابات في الاداء او الحيرة و الاحباط دون يأس و سريعا اعود لما اريد عمله و بشغف متجدد ..

لا تتردد في تغير مسارك خاصة ان كان ما تريده يجعلك لا تشعر بالجوع لساعات وانت تقوم به حتي و ان كان اداؤك ليس بالمستوي المطلوب .. ما عليك الا الاستمرار قدر المستطاع ...

تحياتي لك و بالتوفيق في اتخاذ قرارك ..فكل ما سبق تجربة شخصية قد تتفق مع قرارك او لا فبالنهاية انت من تقرر