لماذا لا أحس بتقدم في تعلم اللغة الانجليزية

على الرغم من كثرة المصادر من تطبيقات ومواقع انترنت منها ما هو مدفوع ومنها مجاني ، ولكن رغم هذا التواجد والعدد الكبير والواسع للتعلم اللغة الانجليزية إلا أنها لا تضيف أي شيء جديد أو تقدم بالنسبة لي

برأيكم هل هذه المصادر هي مصادر اعتمادية للتعلم اللغة بدلا من أنك تذهب إلى مدرس

وهل هناك منصات أو مواقع أو تطبيقات تقوم بتعليم اللغة بطلاقة بحيث أنك تصبح متقنا لها وكأنك تعيش منذ زمن بعيد في البلاد الاجنبية

وهل هناك مسار أو خطة تستطيعون من تجربة شخصية إن تنصحونني بها ❓

شاكرا تفهمكم .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دوما ما أجد أن أفضل طريقة لتعلم شيء، تعلمها من شخص خبير يتواصل معك ويكون هناك تفاعل بينك وبينه، التطبيقات والمواقع أجدها مجرد أداة تحسن المستوى ولكن الاعتماد عليها وحدها تعطي نتائج بطيئة وتحتاج لوقت طويل، لذا أنصحك بان تسجل مع أحد الأكاديميات المختصة مثل المعهد البريطاني وتابع معهم للتعلم

والمواقع أجدها مجرد أداة تحسن المستوى ولكن الاعتماد عليها وحدها تعطي نتائج بطيئة وتحتاج لوقت طويل

هذا حقيقي من تجربتي في البداية كنت أظن أن التطبيقات كافية لإجادة اللغة إجادة تامة ولكن هذا ليس صحيح، هي تكون كشيء مساعد وتطور من لغتك بالفعل، ولكن يجب جنبا إلى جنب أن تأخذ كورسات طالما تبحث عن الإجادة التامة وليس مجرد تعلم اللغة للتواصل فقط.

Nibras_Alhadidi أضف ردا

السبب الرئيسي للتحدي الذي تواجهه، هو محاولة تعلم اللغة بطرائق تقليدية مملة، وعدم الانتظام على ممارسة اللغة يومياً. من دون تطبيق عملي يومي لن نحقق أي تقدم يُذكر. وهذا ما دفعني لتأليف دليل يضم كل شيء، من مصادر ونصائح ضرورية.

بعيداً عن الدليل، أنصحك بجعل تعلم اللغة رحلة ممتعة، بعيداً عن دراسة قواعدها، ومسك ورقة وقلم كل يوم كأنك تدرس.

استمع يومياً لقصص ومحادثات بسيطة بالإنجليزية (مع النص الإنجليزي الذي يظهر على الشاشة، دون محاولة الترجمة، فقط استمع وحاول فهم الفكرة العامة لما يُقال). هناك عشرات القنوات على يوتيوب، منها على سبيل المثال لا الحصر:

إذا وجدت صعوبة بفهم غالبية الكلام بالفيديوهات، فعندها تلجأ لحلقات بأسلوب أبسط (قصص الأطفال مثلاً. وإذا كنت تحب الأنيمي، فيمكنك تحميل إنيميات بالنص الإنجليزي من مصادر مجانية موثوقة ذات لغة سهلة وبسيطة... إلخ).

كذلك لا بد من إجراء محادثات بسيطة وكتابة فقرة صغيرة بالإنجليزية من تأليفك كل يوم، تستطيع الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لهذا الغرض. وهناك مواقع تدريبات لغوية بأسلوب ممتع مع الفيديوهات أو الصور أو التحديات... إلخ.

الاستماع، والمحادثة، والكتابة، والتدريبات الممتعة كل يوم أساس التقدم (والأهم هو الانتظام اليومي على التعلم).

أولاً علي أن أقول لك بأنني أومن بأن القاعدون لا يستوون مع القائمون، القائمون هنا هو الشخص الذي ينزل ويبحث عن غروبات سياحية مثلاً ليقوم بإرشادها مقابل التحدث مع بعض لفترة من الزمن، هذه الخطة نفذتها أنا وكانت ليست فقط ناجحة بل وممتعة، أو يمكنك أخذ كورسات حصراً للتحدث

أخيراً هناك حل بسيط ولكنه يحتاج إلى دفع مبالغ بسيطة كل شهر، وهو أن تشترك في تطبيق hello talk وتبدأ بالحديث مع الأجانب سواء عبر الفيديوهات أو الرسائل الصوتية والمكتوبة.

sakherqawasmeh أضف ردا

دائمًا ما أواجه هذا السؤال: لماذا لا أتطور في اللغة الإنجليزية رغم توفر جميع المصادر المجانية ذات الجودة العالية؟

عندما أتأمل في نفسي، أجد أنني ألوم ذاتي. لقد قمت بالتخطيط وترتيب مصادر التعلم، ولكن للأسف لم أستمر سوى ليوم واحد فقط منذ عام 2022. في كل مرة أبدأ فيها مجددًا لتعلم اللغة، أكرر نفس التخطيط وأبدأ من المرحلة التي توقفت عندها سابقًا.

في الحقيقة، التعلم يتطلب الاستمرارية وبذل الجهد اللازم للتطور. ويجب أن أكون صريحًا: علينا لوم أنفسنا إذا لم نلتزم.

النصيحة:

يجب عليك تدريب نفسك على الاستمرارية وضبط ذاتك من أجل الالتزام بتطويرها في مسار معين أو حتى في تعلم اللغة.

بعض الاحيان نكون قد تقدمنا بشكل فعلي وكبير لكن لا نحس بدالك لأن طموحنا عالي جداً يسبب لنا نوع من التشويش في قياس تقدُمنا, ربما انت تقدمت في الغة بشكل كبير لكن هو لم تقم بقياس مستوئك بشكل صحيح , هناك طريقة استخدمها ارجوا منك استخدامها ربما تفيدك وهي ان تقوم بتسجيل ممارستك للغة تسجيلاً صوتي كذالك للقراءة ثمًَ بعد شهر من التعلم تقوم بنفس الشىء تم تقيسي مستوى التقدم من خلال السماع الى التسجيلين, كذلك الكتابة: اكتب على كراسة بدون تصحيح عن اي موضوع ثمًَ أعد المحاولة مرة أخرى على نفس الموضوع...

بعض الاحيان قد نفشل ليس لأن لم لا نستطيع ان نتعلم ولكن لأننا نطمح لكسب شيء بطريقة غير "واقعية" تم نعتقد ان هناك خلل فينا والمشكلة تكمل اننا لم نفكر بطريقة صحيحة.

عن نفسي اتجنب الفشل هده عن طريق عدم تحديد وقت الانتهاء, لا اهتم كم من الوقت يمضي وانما اهتم كم من الوقت اتعلم يوميًا هده الشيء الذي ارغب في اكتسابة.

انصحك بكتاب: أول 20 ساعة كيف تتعلم أي شيء بسرعة للكاتب جوش كاوفمان

لكن هذه الطريقة لن تكون موضوعية، لأنها تقيس الوضع الحالي بالأسوء الذي كنا عليه، ولكن الأفضل أن نقيس ما وصلنا له بما نطمح الوصول إليه، لنتعرف أكثر على النقاط التي يجب أن نركز عليها ونحسن منها، واين نحن من المرجو تحقيقه، وبالتالي يمكننا وفقا لذلك تعديل خطتنا في التعلم.

استخدام البرامج التعليمية هي وسيلة لمعرفة معلومات جديدة حول اللغة كمصطلحات او تعابير جديدة، لكن لن تتمكن من تعلم اللغة بطلاقة إلا إذا مارستها بنفسك يومياً.

يمكنك مشاهدة أفلام أو مسلسلات باللغة الإنجليزية، ومحاولة فهم ما يقال وترجمته، مع لعب دور أحد الشخصيات ومحاولة تمثيل ما يقوله أمام المراة والتحدث مع صورتك في المرأة هذا سوف يساعدك على تحسين مهارة الاستماع والتحدث لديك وتطوير اللغة عندك.

وهل هناك مسار أو خطة تستطيعون من تجربة شخصية إن تنصحونني بها ❓

صراحة لا أجد مسار أهم من الممارسة، التعلم النظري والمعرفة الجيدة على الرغم من أهميتها إلا أن مستوى الإحترافية لا يأتي بمردود حقيقي دون ممارسة مستمرة.

قد تطرح سؤالاً: كيف أمارس اللغة الإنجليزية وأنا أعيش في بلد عربي!

الذكاء الاصطناعي اليوم يمكنك التحدث معه لساعات يوميًا عن طريق مكالمات تكون مُسبقًا قد شرحت له آلية التعلم التي تريدها. يمكنك إجراء محادثات بالمستوى الذي تطلبه، أعتقد أنه سيعزز من سرعة تعلمك بشكل ملحوظ.