بعد قرآتي لهذا المقال ((داعية إسلامي: المواقع الإلحادية أخطر على الشباب من ” الإباحية “)) رابطه :

http://bit.ly/2zzRTV2

توصلت للنتيجة التالية وهي مفصلة أدناه وهي عكس ما توصل له المحاضر عزيز العنزي. مع احترامي له.

مساؤي المواقع الاباحية:

  • هناك دراسات علمية جادة كثيرة تدل بشكل واضح على أن لها تأثيرا سلبيا على نشاط الدماغ البشري.
  • حسب موقع ويكبيديا في الصفحات الخاصة بهذه المواقع هناك اتهامات قوية وموثوقة من خبراء الأمان تقول بأن معظم الفيروسات الضارة تأتي عبر هذه الشبكات ردت الشركات المالكة للمواقع الاباحية أنها تعاقدت مع شركات امن رقمي تتحقق من المعلنين قبل النشر لكنه يبقى مجرد كلام. هناك ايضا انتهاكات كبرى للقوانين المحلية ولحقوق النشر ولحقوق براءات الاختراع البرمجية ولا يشفع لهم انهم منضمون لجمعيات اتحاد حماية الاطفال جنسيا لأن ذلك بديهي ومفروض عليهم.
  • هناك شركة كندية الآن تحاول ان تعلن على اكبر المواقع الاباحية عن منتجها غير الاباحي الخاص بمعدات التزلج في خطوة لكسر الحصار المفروض والثقافة الرجعية في نظرهم عن كون (رؤية البورنو امر عادي) كما صرح احد مديري اكبر المواقع الاباحية بنفسه. اذن في نظري هم يهدفون لجعل الامر عاديا بغض النظر عن اضراره الصحية المعروفة اضف الى ذلك يكشف نية واضحة (توسع مجال البورنو لجعل الاعلان فيه اكثر) مما يجعلهم يدخلون عائدات اكبر والضحية والسلعة هو المستخدم. هذا سبب اخلاقي اخر لمقاطعتها.

اذن اختصار النقاط نرى السلبيات كالتالي:

  • احتمالية علمية عالية لتضرر الدماغ في حالة الادمان عليها
  • مفاهيم خاطئة تمامًا وخارج نطاق المعقول خاصة لمنخفضي الوعي والمشاهدين العاديين لها. يمكنك التأكد فهناك أحد مالكي مواقع بورنو يجيب كثيرا عن الأسئلة في موقع كيورا. -للأسف لن أضع رابطه هنا-
  • نموذج العمل التجاري الربحي لهذه المواقع مشبوه (تتحدث الصحف المرموقة عن قرض مريب تم من ول ستريت بملايين الدولارات الى مقر الشركة المالكة للمواقع الاباحية في اوروبا) ويهدف لجعل المستخدم سلعة.
  • احتمالية تضرر جهازك او هاتفك الذكي عالية جدا عتادا وبرمجيات.

الان ما هي مساؤي المواقع الالحادية:

  • لهجتها ضد-الدينية غير الموضوعية في كثير من الاحيان يمكنك التفريق بوضوح بين موقع الحادي امريكي انجليزي وموقع الحادي عربي. مثال عملي: في المواقع الالحادية الغربية تجد مثلا مقالة عن عدم وجود الاله مبنية على المنطق المحكم الحجج المحترمة والبسط العلمي الصارم بدقة عقلانية متسلسلة قد تقنعك وقد لا تقنعك لكنها بلا ادنى شك تحترمك. في بعض (ونحن نقول بعض هنا) المواقع العربية ويكثر ذلك في المدونات الشخصية سبّ وشتم للانبياء تلقيبهم بالفاظ غير محترمة وفضفضة بعقد كبتية كثيرة ستكون كنزا للمحلل النفسي فرويد. لا توجد هناك أي حجة عقلانية النصوص عبارة عن هراء عاطفي لمراهق اكتشف فجأة أن هناك منطقا وعقلا لا يوجد مراجع لا احالات ولا يوجد اصلا احترام للقاريء هو يكتب بافتراض ان القاريء داعشي -عدم وجود حتى براعة في كتابة المحتوى وتسويقه وذكاء كتابته- لا يدري ان هناك من يؤمن بالله والانبياء من غير المسلمين انا لو كنت بهائيا مثلا وانا اؤمن بكل الرسل بما فيه محمد عليه السلام لو كنت بهائيا واقرأ بعض المدونات الالحادية العربية ساغلقها على الفور. واذهب لاقرأ الالحاد الغربي فهو يحترمني.
  • ترجماتها غير موثوقة وتتم بغير اذن ولهذا فهي مشكوك فيها
  • قد تؤدي إلى الالحاد او اللاادرية. (وهذا يعتمد على وجهة نظرك فقط)
  • تمويلها ذاتي لكن الشفافية مفقودة سواء الشفافية العلمية أوالادارية.

فوائد المواقع الاباحية: لا يوجد

فوائد المواقع الالحادية:

  • توسيع افاق المعرفة: وجهة نظر اخرى مخالفة لما اعتدته
  • تعلم الكثير جدا عن النظريات العلمية بشرح مبسط
  • بعض المواقع الالحادية العربية ذات محتوى جيد متعوب عليه فعلا ومكتوب بدقة علمية للامانة
  • قد تساعدك كثيرا في مواد الفيزياء والعلوم الطبيعية والرياضيات وتعرّفك على الكثير من الامور العلمية المفيدة جدا
  • تعتبر بعض هذه المواقع قصص نجاح في تخطي الصعوبات والاستمرارية مع ملاحظة قلة شفافية ادارتها.
  • لها دور مهم في الترجمة فلو ترجمنا فقط ما يتماشى مع ديننا لماذا نترجم اصلا؟؟
  • تثري المحتوى العربي على الانترنت ولا شك

ايها الشاب العربي العزيز هذه ليست دعوة للالحاد انما دعوة ان اردت ان تقضي وقتا مفيدا وخيرت بين الاباحي والالحادي صدقني من العقلاني والمفيد لصحة دماغك ان تختار الالحادي.

بعد مقارنة المساؤى أرى النتيجة التالية : مواقع الالحادية 1 المواقع الاباحية 0

ما رأيك؟