هل الطيبة الزائدة خير أو شر؟

هل الطيبة الزائدة خير أو شر؟

- نوفمبر 26, 2022

هل الطيبة الزائدة خير أو شر؟

السؤال هنا الطيبة إذا زادت عن حدها، تصبح أداة شراً ضدك، وإذا الطيبة وضعت في نسبتها المناسبة وفي معايير مناسبة وقتها تصبح كنزا من كنوز الحياة.

لا تقل لي، كن طيباً مع الأشخاص المؤذيين هنا تسمى غباء وسذاجة وليست طيبة زائدة، عند الأشخاص المؤذيين تستخدم معهم الحدود والردع وللتخرج الشيطان الذي بداخلك لهم.وأيضا لا تكون ممن يقولون أنا طيب والناس سيئة هذه في عمقه يسمى الإيذاء غير مباشر لنفسك، فارجوك تخلى عن عقلية الضحية التي سوف تجعلك تندثر في مقابر الحياة،فتصبح أشبه بالأموات الأحياء، تذكر دائما "أن الله عظيم لا يخلق سوى عظماء"،

ومن هنا انطلق في طريق المسؤولية وفلتكن مسؤولاً عن حب نفسك، فكما الأب يحب أطفاله، فهو لغة محبته في الصد ومثل هذا فلتحب نفسك، كما تقول دكتورة سمية الناصر كن الأب والأم لنفسك وهنا يكمن حب الذات الذي سوف يجعلك تعرف المقياس الدقيق كيف تدير طاقة الطيبة والحب التي لديك وأيضا إدارة جانب الردع والحدود ووضعهم في مكانهم المناسب.

الشخص الذي يخرج الأذى تستخدم معه أدوات التي تناسب، والفرق هو طريقة تعاملك مع أدواتك وكيفية استخدمه وما هو مكانهم الصحيح وكيف أيضا تتحمل مسؤولية هذه الأدوات بكل صدق.

إذا بالنهاية لا يوجد خير وشر وطيبة هؤلاء أدوات بين يديك فلتحسن استخدام كل أدة بمكانها المناسب وأخيرا نحن نتعامل مع أفعال الناس وليس مع الناس أنفسهم.

khadija-ija

---

رابط المقالة في مدونتي الخاصة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتعامل مع الطيبة الزائدة على أنها سذاجة. وأرى أن كل ما يزيد عن حده ضر الإنسان حتى في الطيبة. لذلك على الإنسان أن يكون متوازنا فيما يتعلق بالتعامل مع الآخرين ولا يتعامل معهم على مقياس ونموذج واحد، بل الأفضل أن يكون مرنا ويتعامل مع كل على طبعه حتى لا يقع في فخ الاستغلال من قبل الآخرين.

الطيبة مهما كانت هي خير، سواء كانت بقلة أو بزيادة أو مترنحة ففهي تبقى طيبة وأصلها خير، وفاعلها صاحب خير، المشكلة هو في المبالغة في الطيبة لكسب ودّ أو مصلحة معينة، هنا أعتقد أن الإنسان إنحاز لصفة النفاق وليس الطيبة، أما ومن مفهوم آخر، يمكنني أن أعتبر أن الطيبة يمكن أن تكون فأل خير على صاحبها كما يمكن أن تكون فأل شر أيضا عليه، ففي مجتمعاتنا اليوم، البعض يستغل الإنسان الطيب حتى النخاع، فيصل لدرجة معينة من الإهانة، وهنا يكمن مربط الفرس، وهو أن يكون المرء متزنا في تعاملاته وعلاقاته مع من حوله، فيكون طيّبا مع الجميع لكن بحدود، ويكون طيبا فقط مع من يستحقّ ذلكـ وأن يعطي لكل إنسان حقه.

صحيح "ويكون طيبا فقط مع من يستحقّ ذلكـ وأن يعطي لكل إنسان حقه."

من المشكلات التي يجب علينا مواجهتها المثالية الزائدة التي تربينا عليها والتي أدت أن الكثير من الأشخاص يكونوا طيبين ومتسامحين مع الأشخاص المؤذيين لأننا لم نتعلم أن نصنع لنفسنا حدود تحمينا من الأشخاص المؤذيين ومن يستغلون طيبتنا لتحقيق مصالحهم وهذه مهارة يجب علينا اكتسابها وتوجيه طيبتنا نحو من يستحقها