إلى ماذا أنت جائع!

هل سألت نفسك يوماً الى ماذا أنا جائع؟! 

إن المعرفة الحتمية بالموت  تنتج التركيز للعيش والرغبة في التحريك والحاجة للتعبير عن الذات. 

لكن ماذا عن خططنا التي تضعها نهاية كل عام آملين بانجاز كافة الاهداف سواء كانت منطقية أم لا. 

إن سلعتنا الوحيدة في هذا الوقت ليست المال بل الوقت!

يعيش الناس في هذا العالم وهم يبيعون ويشترون الوقت  فهناك من يشتري الوقت ب حاء الطموح وهناك من يشتري عين الجشع.

لذلك أقول لك الى ماذا أنت جائع!

الحياة عبارة عن كُتيب قصص غير متوقع ونحن فيه عن مجموعة شخصيات بجسد واحد والحياة أقصر من أن يكفيها كُل الأهداف التينتمنى تحقيقها وأقصر من أن يكون لها هدف واحد.

لذلك كُل يوم هو عبارة عن فُرصة جديدة لشطب سطر من الندم ولإضافة فرصة للمعرفة والتجربة.

خافوا من أن تعيشوا حياة كان بإمكانكم أن تحققوا فيها شيء مُدهش ولم تفعلوا.

وفي قاموس التجارب، عندما نعيد المحاولة نحن لا نبدأ من نقطة الصفر بل نُقطة الخبرة 🤍

كونوا بخير وأنتم تسعون في الحياة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندما نعيد المحاولة نحن لا نبدأ من نقطة الصفر بل نُقطة الخبرة

التجارب الفاشلة ليست نقصان منا أو صفر في حياتنا وإنما هي تجارب نتعلم منها دائما، نكون الخبرات من خلال تجاربنا الفاشلة، من التجربة الفاشلة نتعلم المحضور ونتعلم المسموح، نتعلم الخطوات التي توصلنا والخطوات التي لا توصلنا إلى ما نريده.

حقا ما الإنسان بالحياة الدنيا إلا مجموع أوقات، ولذا قال الحكماء والعارفون من قبل: إذا مضى يوما عليك فقد مضى بعضك.

ومنذ أن قدمت لهذه الدنيا وأنت ترحل عنها وتستقبل حياة أخرى (فلا يغرنك حياة أنت عنها راحل --بثبات وشكل مستمر-- إلى حياة أنت عليها مقبل وهي حياة أبدية فهي "الحيوان لو كان يعلمون" كما قال ربنا عز من قائل سبحانه)

وبمناسبة ذكر "الموت" فمن اللافت للانتباه حق توصيف ربنا لنا (من باب "اللي أوله شرط آخره نور") "الذي خلق لكم الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن" فقدم ذكر "الموت" قبل "الحياة" حتى نكون على علم مسبق (منذ البداية هكذا) على طبيعة وحقيقة هذه الحياة الدنيا فلا نغتر بها وتلهينا عن "الحياة الحقيقية" المستقرة)